|
أمية جحا .. فنانة الكاريكاتير
رثت زوجها بريشتها و دموعها الدامية

لوحة رامي الشهيد الأديب هي التعبير عن
الكلمات التي عجزت عن نطقها بلساني
غــزة – تقرير خاص
عرفها
الجميع من خلال رسوماتها التي كانت تنطق بهموم الناس ، فأصبح
اسمها يتردد على لسان الجميع ، اسمها أصبح مألوفاً لدى عامة
الناس من خلال معالجتها لقضاياهم ومعاناتهم من خلال رسوماتها
الكاريكاتيرية ، لكنها فيما بعد أصبحت أكثر شهرة لدى الجميع
بعدما اقترنت بأحد أبرز المطلوبين لقوات الاحتلال الصهيوني
لعضويته لكتائب الشهيد عز الدين القسام – الجناح العسكري لحركة
حمـاس – الشاب المهندس رامي خضر سعد " أبو المهدي " أحد
المقربين من الشيخ صلاح شحادة القائد العام لكتائب القسام الذي
اعتبره ابنه كونه حرم من الأبناء .
عامان
من الزمن هي الفترة التي قضتها رسامة الكاريكاتور أمية جحا
برفقة زوجها " أبو المهدي " شعرت وكأنها قرن من الزمن لما
أغدقه عليها من حنان ولطف و عطف .
عندما
جاءها خبر استشهاده لم تصدق ما سمعته خاصة أنه لم يكن مضى على
خروجه من المنزل ساعات قليلة إلا أنها تماسكت وذهبت إلى مستشفى
الشفاء بغزة ورأته و قالت " كان مسجى .. كأنه نائم " .
بكت دماء على زوجها
أمية
التي أنجبت من " رامي " طفلة جميلة صغيرة " نور " بدت في لقاء
مع مراسلنا بعد استشهاد زوجها بأيام متماسكة وصابرة وهي تقول
والدموع التي كانت حبيسة عيونها طيلة أيام العزاء إلا أنها
بدأت بالتساقط " لأول مرة أبكي منذ استشهاد زوجي رامي ، وكنت
أسأل نفسي طيلة أيام العزاء لماذا لا تبكي يا أمية أليس رامي
غالي عليك ؟ ، حتى عندما زرت قبره في اليوم الرابع للعزاء
تمالكت نفسي ولم أبك ، وأردفت بقولها وهي تمسح دموعها " رحمه
الله ، أنا لا أريد أن أكون منهزمة لأنني في نشوة الانتصار ،
لقد أضاف لي رامي فخر جديد ، لا يعرف أحد من هو رامي سعد الذي
تزوج فنانة الكاريكاتير أمية جحا " ، وكان كثيراً ما يقول لي "
أنت مشهورة لأنك رسامة كاريكاتير ، وغداً ستصبحي أكثر عندما
تكوني زوجة شهيد .
أصعب أيام حياتي
واعترفت أم المهدي بأن الفترة الأولى من رحيل رامي هي الأصعب
عليها في حياتها لكنها أعربت عن أمنيتها أن ترى زوجها رامي في
المنام ليدلها على الطريق الصحيح ، وعندما سألتها لماذا ؟
أجابت " كان رامي يمثل لي الشيء الكثير فهو المنظم لحياتي خاصة
انه يعشق النظام ، وكان يتمنى أن يضع كافة أعمالي الفنية
رسومات الكاريكاتير على اسطوانات C.D
خوفاً من ضياعها أو تعرض المنزل لقصف صهيوني غادر .
حبيب الأطفال
وخلال
حديث أمية كانت طفلتها نور التي لا تتجاوز العام تجوب المنزل
ذهابا وإياباً بدراجتها الطفولية وهي تبتسم وكأنها تريد أن
تقول " أنا ابنة الشهيد رامي ... لا تحزنوا عليه فهو نال ما
تمنى بإذن الله .. " ، وعندما سألنا والدتها عن أهم الصفات
التي تميز بها رامي أجهشت نور بالبكاء وكأنها فهمت ماذا نقول
!! ، احتضنتها أمها وردت علينا بالقول " كان رامي – رحمه الله
– مولعاً بالأطفال وحنوناً عليهم يداعبهم ويعطف عليهم حتى أن
أحد الأطفال الصغار جاءني بعد عودتي من منزل عمي والد زوجي وهو
يبكي ويقول لي " عمتو أمية أنا أحبه لعمي رامي كان يعيدني على
العيد ، الله يرحمه " .
وتابعت
بالقول : كان رامي اجتماعياً بصورة غير طبيعية ومحبوب من كافة
من رآه ولو للحظة عابرة ، مندفع ، وكان يخشى أن يباغته الأعداء
أو العملاء في منزله مما يتسبب بالأذى لأصحاب العمارة التي
يسكن فيها .
الملفت
للانتباه أن العديد من الأطفال رأوه شهيدا قبل استشهاده فأحد
الأطفال من عائلة سويدان التي قدمت ابنها مهند شهيداً في عملة
عسكرية وهو أحد أعضاء المجموعة العسكرية التي قادها رامي وسميت
الوحدة الخاصة 103 ، هذا الطفل رأى رامي شهيداً قبل استشهاده
بساعات .
علاقة
رامي بصديقه مهند كانت قوية وكم بكى عليه لدرجة أنه صمم على
المشاركة في عرس استشهاده و إطلاق النار وفاءً لرفيق الدرب في
مسيرة تشييعه رغم المخاطر التي قد تواجهه في طريقه من وإلى
مكان المسيرة .. لكنه الوفاء الذي تميز فيه رامي .
ولم
تقتصر رؤية رامي شهيدا قبل استشهاده على الأطفال بل رأته إحدى
الأخوات التي قدمت إلى بيت عزائه وأخبرت زوجته أنها رأت رامي
وأربعة من الشهداء من بينهم أسامة حلس ومهند سويدان قبل
استشهاده في نومها وهم شهداء قبل استشهادهم لدرجة أن هذه الأخت
ذهبت إلى الجامعة الإسلامية و أخذت تسأل عن رامي الذي لم تكن
تعرف اسمه و إنما شكله خلال الرؤيا إضافة إلى مجاهدين آخرين
أحدهما استشهد والآخر لا يزال حيا .
فخورة بلقب زوجة شهيد
أمية
اعترفت بأنها كانت تعلم أن سعادتهما وحياتهما الزوجية لن تطول
وكانت تشعر بأن شيئا ما سيحدث معها وقالت إنه قبل شهر من
استشهاد رامي كانت تشعر بالضيق وكانت تطلب منه أن يعرفها على
المزيد من الناس وأضافت وهي تذرف دموعها " كنت أعلم أنني سأفجع
بزوجي رامي .. لكن هذا قدر الله " ، الدموع ستكون أكثر في
القريب العاجل لكنني راضية بما كتبه الله لي ولي الفخر بأنني
زوجة شهيد في الدنيا وإنشاء الله زوجته في الآخرة .
وعن
أكثر الأمور التي أثرت في أمية جحا في شخصية رامي قالت " وعيه
السياسي وقدرته على التنبؤ بالأحداث والتوقع لما سيحدث في
المستقبل ".
إضافة
إلى كتاباته السياسية المميزة وأشعاره حيث قام بإعداد كتاب من
الشعر وطبعه وكم كان يتمنى أن تتم طباعته كديوان ، حيث أوصاني
بذلك وسأنفذ وصيته إنشاء الله ، وكانت آخر قصيدة خطها رامي هي
للشهيد طارق أيوب مراسل الجزيرة الفضائية الذي استشهد في قصف
أمريكي عليه وهذا نص القصيدة ..
يا طارق الصبر الذي زان الجزيرة
ما كنت غرا ً
أو جباناً
أو عميلاً
للإذاعات الأجيرة
وغدوت فوق الموت
كنت الصوت
يخترق الحواجز
يرتقى نحو النجوم السامقات
يهز أركان الفلاة
يزلزل الأمة الأسيرة
وعلوت وحدك
لا رصاص
ولا كلاب
ولا هرى
وفضحت أبناء الزناة
تسربلت هاماتهم في الوحل بعد الطول قد
أمست قصيرة
يا طارق الأيوب أشعلت الضرام
وننتظر
أسد القناة لنقل معركة عسيرة
يا طارق الأيام حبلى بالرجوع
فكنت أول من ترجل
وعمدت للتلفاز في وجه الردى
لتطلق الطلقة الأخيرة.
وكم
تأثرت أنا برؤية زوجته وهي تبكي على شاشة الجزيرة وبكيت بشدة
عليها وتخيلت أنني سأكون مثلها زوجة شهيد في القريب العاجل ،
وكان رامي يقول لي هوني على نفسك يا أمية أريدك أن تكوني صبورة
مثلها واحتملي .
صاحب الكثير من رسوماتي
سألتها
ماذا كان يمثل رامي لك ؟؟ تنهدت أمية وسرعان ما أجابت بالقول
" رامي كان بمثابة الإسعاف الأولي لي
لنبوغه وأفكاره وذوقه الفني ، فكثيراً ما كنت أفتقد لفكرة
كاريكاتير وأقول له بأنني سأعتذر من الجريدة فيقول لي " لا
أريدك كذلك يا أمية وسأعطيك فكرة بعد قليل ، وأعترف ولن أفشي
سراً عندما أقول أن الكاريكاتورات التي كانت من أفكار رامي
كانت الأقوى في رسوماتي ...وهو الذي انتقى الرسومات التي شاركت
فيها في مسابقة الصحافة العربية وفزت بالجائزة بفضل الله .
أيضاً
رامي كان حريصاً على أن يشركني في كل الحياة العملية ، حتى في
قصائده و أشعاره لدرجة أنه كان يقف أمامي وهو يقول لي انتقدي
أدائي يا أمية في الإلقاء والنحو ، وكان بشهادة الجميع لؤلؤة
مهرجان تأبين الدكتور إبراهيم المقادمة الذي نظمه مجلس طلاب
الجامعة الإسلامية .
الوحدة القسامية103
وعن
الجانب الجهادي من حياة الشهيد أبو المهدي أوضحت أمية أن رامي
كان أحد أعضاء الوحدة الخاصة 103 التي نفذت العديد من العمليات
العسكرية والتي كان لها شرف تفجير أول دبابة صهيونية في
انتفاضة الأقصى وتم تصوير العملية ، وأوردت أمية موقف طريف حدث
معها في اليوم الأول لخطوبتها من رامي حيث بعد أن تمت مراسيم
عقد القران من الطبيعي أن يكون رامي عندها ، إلا أنه خرج
لتنفيذ عملية من خلال " حمار مفخخ " عند مغتصبة نتساريم "
فاتصلت عليه ولم يرد وكان حينها بعد تنفيذ العملية معتقلاً لدى
جهاز الأمن الوقائي لمدة ثلاث ساعات .
وفي
إحدى العمليات العسكرية كان الرصاص ينهمر على رامي كالمطر ومن
كل حدب وصوب في منطقة جحر الديك جنوب غزة ، لدرجة أن الشيخ
صلاح شحادة " أبو مصطفى " – رحمه الله – وزوجته كانا يتصلا على
رامي للاطمئنان عليه حتى أن " أم مصطفى " نذرت إن نجى الله
رامي من هذا الموقف ستذبح عجل .
وكان
الشيخ صلاح شحادة يعتبر رامي ابنا له كونه حرم من نعمة الأبناء
، وكان رامي متأثر جداً بالشيخ صلاح ويعرض عليه كل همومه
ومشاكله حتى الشخصية ، وكم حزن على رفاقه وكان دعاؤه المستمر
" اللهم اجمعني بالشيخ صلاح " وأوصى أن
يدفن بجواره وقد تحقق له ذلك .
اعتقال صديقه و بدء المطاردة
سألتها
كيف أصبح رامي مطارداً لقوات الاحتلال ؟ أوضحت أمية أنه بعد
اعتقال قوات الاحتلال الصهيوني المجاهد محمد الديراوي أحد
أعضاء الوحدة القسامية عند حاجز أبو هولي وتعرضه لأبشع أنواع
العذاب كما اخبرها رامي لاحقاً ، اعترف على أفراد المجموعة
وبالتالي أصبح رامي مطلوباً لقوات الاحتلال .
وكنت
أقول له لماذا لا تسلم نفسك يا رامي لتعيش حياة طبيعية ؟ فرد
علي بقوله " إذا كان محمد الذي لم يفعل شيء حكم عليه ثلاثون
عاماً فما بالك بأنا سأكون "اغتيال و إعدام " .
وعن
الكاريكاتير الأخير الذي رسمته أم مهدي لزوجها رامي قالت "
كثيراً ما كان رامي يقول لي إذا استشهدت يا أمية هل سترسمي لي
صورة ، فكنت أضحك وأقول له أحلى صورة يا رامي ، فكان
الكاريكاتير بمثابة الوفاء له .
وقالت
جحا "رغم أنني كنت أتوقع في أي وقت أن يستشهد زوجي، إلا أنني
صُدمت وفُجعت بذلك، ولم أصدق نبأ استشهاده، حتى ذهبت إلى
المشفى للتأكد من ذلك، فوجدته مسجى وكأنه نائما، حينها فقط
أيقنت أن "رامي" قد نال الشهادة، التي طالما تمناها"، مشيرة
إلى أن هذه اللحظة كانت من أصعب لحظات حياتها.
صورة الشهادة بدل الكاريكاتير
أمية
لم تتمكن في اليوم الثاني من استشهاد رامي من رفد صحيفتها بأي
رسم، فقامت الصحيفة بوضع صورة كبيرة لزوجها لحظة إصابته شهيداً
، واعتذار عن غياب هذه الزاوية.
ولكن
في اليوم الثالث لاستشهاد زوجها كانت أمية قد رسمت اللوحة،
التي انتظرها الجميع، وكان الجميع يتساءلون كيف ستعبر هذه
الفنانة المرهفة، من خلال ريشتها الذهبية، عن حزنها على فراق
زوجها، وقد مثل هذا الرسم صورة زوجها "رامي" في حدقة عينها،
التي بكت دما، جاء على هيئة دمعة تنزل من العين، وترسم صورة
للقلب.
وقالت
جحا إن الرسم يقول "إن عيوني لم تبك دموعا على فراق زوجي،
وإنما بكت دماً ، وهو الإنسان الوحيد، الذي كنت أراه أمامي وقت
علمي بنبأ استشهاده، فقد وضعته في داخل عيني، التي بكت عليه
دما، بدل الدموع".
وأضافت
الرسامة الفلسطينية الشهيرة قائلة "إن هذا الرسم هو ترجمة
لكلمات عجزت أن اكتبها، حيث كنت أريد أن اكتب مقالا في تأبين
زوجي، ولكن للأسف عجزت الكلمات أن تخرج ما بداخلي من ألم وحزن
على زوجي، فكانت ريشتي هي الوحيدة، التي استطاعت أن تعبر عما
كنت فيه، وتخرج ما في داخلي من كلمات".
عجزت الكلمات و خطت الريشة
وفي
شرحها للرسم قالت جحا "إن كل ما استخدمته في الرسم من خلفيات
وألوان عكست الحالة التي كنت أعيشها، وهي حالة سوداوية،
فالهالة التي كانت حول العين قد اقترنت بالسوداوية، وكافة
الألوان، التي استخدمتها كانت ألوانا تعبر عن الحزن".
وأضافت
"أن الإضاءة والوحيدة التي أعطيتها للرسم هي صورة زوجي، التي
كانت تسبح في بحر من الدموع (الدماء)، التي سالت على جفني، وهي
تشكل رسما لرأس القلب"، مشيرة إلى أن رموش العين استمدته من
لون شعر زوجها، وظهرت مبللة بالدموع والدماء.
ووصفت
جحا هذه اللوحة بأنها لمسة وفاء لزوجها، الذي ساعدها بالكثير
من الأفكار، وكان له الفضل الكبير عليها، مشيرة إلى أن الكثير
من رسومها كان هو صاحب فكرتها، أو التعليق عليها، والتي ستنظم
معرضا قريبا تعرضها فيه.
وحول
ما إذا كان استشهاد زوجها سيجعلها تغير الرمز، الذي تضعه على
رسومها، وهو "المفتاح"، الذي يعبر عن قضية اللاجئين
الفلسطينيين، أكدت أنها لا يمكنها "تغير هذا الرمز، لأن زوجي
كان هو صاحب هذه الفكرة، وكانت وصيته لي أن أحافظ عليه مدموغا
على لوحاتي".
وقالت
"إن زوجي كان دائما يقول لي إن الرسام ناجي العلي ربط شخصيته
بصورة حنظلة، التي كان يضعها على رسوماته، وأنت كذلك يجب أن
يكون لك رمز لرسوماتك، يجمع بين الماضي والحاضر، فالمفتاح هو
حلم العودة، الذي لم يتحقق لآبائنا، ولكن سيظل الحلم الذي
يراود أبناءنا، وإن لم نكن قادرين الآن على تحقيقه، والعودة
إلى حيفا ويافا والقدس، فحتما سيأتي جيل من أبنائنا أو أحفادنا
ليحررها، ويعود إليها، ليبقى هذا المفاتح على رسوماتك هو الأمل
لحلم العودة".
اللحظات الأخيرة
وكشفت
أمية، التي أنجبت من رامي طفلة تبلغ من العمر تسعة أشهر، وتدعى
"نور" حديث الوداع، الذي دار بينها وبين زوجها قبل خروجه
للمشاركة في معركة حي الشجاعية، من أجل فك الحصار عن الحي،
والتي لمست من خلالها أنها قد لا تراه بعد ذلك.
وقالت
إنه "منذ بدء اجتياح حي الشجاعية فجر الخميس، ورامي يتابع من
المنزل ما يحدث هناك، وعلى اتصال بالمقاومين هناك، ولم ينم في
تلك الليلة، ولكنه جاء في ساعات الظهر بعد أن اشتد الحصار على
حي الشجاعية مسقط رأسه.. جاءني وهو يرتدي البزة العسكرية، التي
عرفت لاحقا أنها خاصة بكتائب القسام.. أمسك بيدي، وقال لي
بصوته الحنون (سامحيني أمية أنا ممكن أكون قد قسوت عليك)، فقلت
له إلى أين أنت ذاهب، قال إلى الشجاعية، قلت له لا تعرض نفسك
للخطر، قال لا تخافي سأستطلع الأمر من جهة بيت عائلتي في الحي".
وأضافت
"أن رامي كان عاديا جداً في اللقاء الأخير قبل خروجه، ولم يخطر
ببالي أي شيء، حينما رأيته يرتدي البزة العسكرية الخاصة
بمقاتلين "كتائب القسام"، كما لم يلفت انتباهي السلاح، الذي
كان بحوزته وأخفاه عني، حتى لا أقلق عليه".
وختمت
أمية حديثها بالقول " التغيير الذي سيحدث في حياتي بعد رحيل
اعز إنسان في حياتي زوجي رامي من الممكن أن يشعره الناس من
خلال رسوماتي ، أما أنا الآن بحاجة إلى التعلق بالله عز وجل
أكثر وقراءة القران والتقرب إلى الله " .
أمية جحا
-
ولدت بمدينة غزة بتاريخ 2-2-1972.
-
متزوجة و حاصلة على جائزة الصحافة العربية
لعام 2001.
-
عضو في جمعية ناجي العلي للفنون التشكيلية
في فلسطين.
-
تعد أول رسامة كركاتير في فلسطين و
العالم العربي تعمل في صحيفة سياسية يومية.
-
تخرجت من قسم الرياضيات بجامعة الأزهر عام
1995 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى
على الجامعة.
-
شاركت في العديد من المعارض المحلية.
-
فازت بالمرتبة الأولى على محافظات الوطن
بالكاريكاتير في مسابقة الإبداع النسوي التي أقامتها وزارة
الثقافة الفلسطينية - مارس 1999.
-
عملت معلمة للرياضيات لمدة ثلاث سنوات ثم
استقالت عام 1999 لتتفرغ للعمل الفني.
-
عملت مع صحيفة القدس اليومية منذ سبتمبر
1999 و حتى 2001.
-
تعمل حاليا لصالح صحيفة الحياة الجديدة
اليومية الفلسطينية .

هكذا عبرت رسامة
الكاريكاتير " أمية جحا " عن حزنها لفراق زوجها
|