الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

في هذا القسم

تعريف حركة حماس
بيانات وتصريحات حركة حماس
الوثائق التي أصدرتها حركة حماس
أبرز عمليات حماس العسكرية ضد الاحتلال

شهداء ومعتقلو حركة حماس

نبذة عن أبرز قادة وزعماء الحركة

 

عودة


في الذكرى الثالثة لتوقيع اتفاق الشؤم
سلطة أوسلو تواصل العبث بمصير الشعب الفلسطيني

في الثالث عشر من أيلول/ سبتمبر 1993 وقع رئيس منظمة التحرير اتفاقية لإعلان المبادئ عرفت باسم اتفاق أوسلو، جرى التوصل لها سراً مع العدو الصهيوني، آنذاك أصرت قيادة عرفات على تجاهل الانتقادات والتحذيرات من الشرك الصهيوني المنصوب للشعب الفلسطيني، غير أن عرفات واصل اندفاعه نحو الهاوية بحثاً عن منجزات شخصية حتى لو كانت على حساب قضية الأمة ومصير الشعب .

اليوم في الذكرى السنوية الثالثة تتضح صورة الوهم الذي جرى تسويقه للشعب فوق عبارات الرخاء الاقتصادي والأمن الشخصي في أبشع صورها، ففي عامه الثالث يبدو اتفاق أوسلو وقد أنهك الشعب الفلسطيني واستنزف قواه بفعل الدور الذي رسمه الاتفاق لسلطة الحكم الذاتي الهزيلة والقيود التي كبلت الشعب الفلسطيني .

إننا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نرى في تجربة السنوات الثلاثة الماضية إثباتاً واقعياً لكل تحذيرات الرافضين لأوسلو ونهج الاستسلام والتنازل عن الحقوق بحجة معطيات الواقع والخلل في موازين القوى، لقد بددت تجربة سلطة أوسلو أي إمكانية لتطوير الواقع السياسي للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، كما أكدت استحالة تطوير أوسلو إلى دولة مستقلة حتى على جزء من الوطن السليب .

إننا في حركة "حماس" نعتقد أن الاتفاقات الجزئية التي تواصل لها مفاوضو منظمة التحرير فشلت حتى في الحفاظ على الحد الأدنى من وعودها، أو إنقاذ ما يمكن إنقاذه، فالأرض التي زعم عرفات وفريقه المنهار أنهم وقعوا أوسلو للحفاظ عليها تتسرب من بين أيدي الشعب قطعة قطعة بحجج صهيونية ترضي السلطة مثل شق الطرق الالتفافية والسياج الأمني وأخرى لا ترضي السلطة مثل توسيع المستوطنات وتهويد القدس .

إن تجربة السنوات الماضية تثبت عجز القيادة الحالية لمنظمة التحرير وسلطة أوسلو عن التعاطي مع أسس الصراع وحشد الإمكانات ومواجهة المشروع الصهيوني، إن الحديث عن واقع جديد يبني في مناطق الحكم الذاتي ليس أكثر من وهم وخداع للتغطية على فشل نظام السلطة البوليسي في تحقيق أي منجزات للشعب باستثناء انتقال رئيس السلطة بطائرة تحمل العلم الفلسطيني من  غزة إلى رام الله وبموافقة العدو الصهيوني .

إننا في حركة "حماس" نعتقد ان استمرار نهج سلطة أوسلو المفروض أمريكياً وصهيونياً وبقوة سلاح الشرطة وأجهزة القمع سيؤدي إلى تضييع المزيد من الحقوق غير أنه لن ينهي الصراع مع الصهاينة، فالعداء للمحتل بات جزءاً من التركيبة النفسية والعقلية لكل أبناء الأمة الإسلامية مما يضمن استمرار الصراع وتفجره .

إننا في حركة "حماس" وبعد ثلاثة أعوام من أوسلو بتنا أكثر إيماناً بضرورة تجميع القوى الفلسطينية والعربية والإسلامية في برنامج مواجهة شامل مع الاحتلال ومشروعه الصهيوني تكون المقاومة الشعبية المسلحة رأس الحربة فيه، وفصائل المقاومة الفلسطينية في محوره الفاعل .

والله أكبر والنصر للمؤمنين

حركة المقاومة الإسلامية
حماس – فلسطين
الأثنين 16/9/1996م