الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

في هذا القسم

تعريف حركة حماس
بيانات وتصريحات حركة حماس
الوثائق التي أصدرتها حركة حماس
أبرز عمليات حماس العسكرية ضد الاحتلال

شهداء ومعتقلو حركة حماس

نبذة عن أبرز قادة وزعماء الحركة

 

عودة


سلطات الاحتلال تتحدى مسلمي العالم
وتحوّل الحرم الإبراهيمي إلى كنيس يهودي

في تحد صارخ لكل مسلمي العالم، ووسط أجواء من الصمت المطبق وردود الفعل الهزيلة والبائسة في الأوساط الرسمية العربية والإسلامية، نفذت سلطات الاحتلال الصهيوني، انتهاكاتها الصارخة لحرمة المسجد ا لإبراهيمي الشريف، وأعادت فتحه بعد إغلاق تعسفي استمر لمدة 8 أشهر، في أعقاب المجزرة الرهيبة التي ارتكبها المستوطنون الصهاينة بحق المصلين من أبناء شعبنا فجر الجمعة 15 رمضان (25 فبراير/ شباط 1994)، وطبقاً للإجراءات الصهيونية، فقد تم تقسيم المسجد وبسط السيطرة الصهيونية على 55% من مساحته، بما فيها الحضرة الإبراهيمية والحضرة اليعقوبية ومعظم الحضرة اليوسفية، والصحن والمنبر والبهو الداخلي الكبير، وحظرت على المسلمين دخولها، وخصصت لهم مساحة ضيقة للصلاة في الحضرة الإسحاقية والجوالية، وطبقاً للإجراءات الصهيونية الظالمة لن يسمح لأكثر من (300) من المصلين المسلمين من الرجال والنساء بالصلاة، فيما لن يسمح للمسلمين بالصلاة في المسجد مساء أيام الجمع، كما سيحظر على المسلمين دخول المسجد بشكل كامل خلال أيام محددة على مدار العام. حيث سيقتصر دخول الحرم في هذه الأيام على الصهاينة فقط .

إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إذ تدين هذه الجريمة الصهيونية ضد الحرم الإبراهيمي الشريف تؤكد على ما يلي:

أولاً: أن الحرم الإبراهيمي الشريف لم يكن منذ تشييده قبل 1300عام، سوى مسجداً للمسلمين، وأن كل الإجراءات والانتهاكات التهويدية بحق  المسجد والتي بدأت عام 1967 وهدفت إلى تحويل المسجد إلى كنيس يهودي عبر العديد من التغييرات، هي إجراءات باطلة يرفضها شعبنا الفلسطيني المسلم كما يرفضها كل المسلمين في شتى أنحاء العالم .

ثانياً: أن جماهير شعبنا الفلسطيني لن تسكت على الانتهاكات الصهيونية بحق المسجد الإبراهيمي الشريف، وما التصعيد الذي شهدته خليل الرحمن منذ الإعلان عن الجريمة الصهيونية إلا أول الغيث، وعلى الإرهابي رابين أن يستعد لمواجهة غضب وسخط أبناء شعبنا البطل .

وأن حركة (حماس) وهي تجدد تحذيرها للإرهابي رابين من مغبة الاستمرار في مسلسل تهويد المقدسات الإسلامية في القدس وفي خليل الرحمن وفي سائر أنحاء أرضنا الفلسطينية المغتصبة. تؤكد أن رد شعبنا البطل ومجاهدينا البواسل على هذه الجريمة سيكون حاسماً ومؤلماً .

ثالثاً: تدين حركة (حماس) السكوت العربي والإسلامي الرسمي المشين على الانتهاكات الصهيونية بحق الحرم الإبراهيمي الشريف وسائر المقدسات الإسلامية في فلسطين المحتلة، وتدعو الدول العربية والإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي إلى ضرورة النهوض بمسؤولياتها تجاه حماية المقدسات ووقف عمليات تهويدها . .

رابعاً: إن هذه الممارسات الصهيونية التهويدية تؤكد أن كل ما يسمى بمعاهدات السلام مع العدو المحتل, لم تستطع أن تؤمن حماية مقدساتنا ومنع خطوات تهويدها .

الأثنين 3 جمادى الآخرة 1415هـ
الموافق 7 تشرين الثاني 1994م
حركة المقاومة الإسلامية
(حماس) - فلسطين