|
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة وزير شؤون الأسرى والمحررين د. وصفي كبها:
في ساعة
مبكرة من فجر اليوم الأحد 28/05/2006م تم حرق سيارة وزير شؤون
الأسرى و المحررين المهندس وصفي كبها ولذلك فإننا نؤكد على مايلي:
أولاً: إن
هذا الحادث المشبوه يضع من قاموا به في دائرة الاتهام في وطنيتهم
وهم يحاولون في هذه الظروف الوطنية الحساسة توتير الأجواء وخلق
الفتن لإرباك مسيرة الحوار الوطني التي بدأت قبل أيام وهو الهدف
الذي نعتقد جازمين أنه لا يقف خلفه إلا أعداء شعبنا.
ثانياًً:
لا ندري إن كان المستهدف من هذه السيارة المشبوهة أسرانا البواسل
رداً على دورهم الريادي وقد التصقوا وما زالوا يلتصقون بوطنهم
وشعبهم رغم تغييبهم خلف قضبان الأسر أم هي استهداف لدور وزير
الأسرى لتفعيله وعلى كافة الصعد والمستويات لملف إخواننا الأسرى
القابعين وراء القضبان وبذل كل ما في الوسع وتوفير كل مقومات
الحياة الكريمة لأُسرهم في ظل محاصرة الاحتلال لهم ضمن حصاره
الظالم للقول الفلسطيني، والذي صعده ضد أبطالنا البواسل بكل الطرق
والإجراءات الوحشية.
ثالثاً: في
ضوء قيام البعض مؤخراً ببث الأخبار والمعلومات الكاذبة والملفقة
حول تمييز الوزارة بين السجناء والأسرى، والتي هي عارية تماماً عن
الصحة حيث أكدت الوزارة في سياستها ومنذ يومها الأول أن التعامل مع
الأسرى يتم على قاعدة المساواة التامة والمطلقة بين أسرانا البواسل
كافة، ومنع كافة أشكال التمييز بين الأسرى رفقاء الاعتقال
والمعاناة بغض النظر عن توجهاتهم السياسية بل أطالب بوقف هذه
التلفيقات والأراجيف الكاذبة التي تشكل مدخلاً للعابثين والمتربصين
بشعبنا ووحدته الوطنية والعابثين بأمنه واستقراره.
رابعاً:
إننا نطالب الجهات الأمنية بالتحرك السريع للكشف عن هذه الفئة
المارقة والتصدي لها وحماية مقدرات وممتلكات شعبنا من أن تكون تحت
طائلة اعتداءاتهم واعتداءات أمثالهم مؤكدين أن مثل هذه الأفعال
المشبوهة لن تنال من عزيمة وإرادة شعبنا وصموده الوطني ولن تفت في
عظمنا أو أن تثنينا عن القيام بواجبنا الوطني تجاه أبطالنا الأسرى
وأبناء شعبنا ومعاً من أجل صمود أسرانا البواسل دون تمييز ومن أجل
ترسيخ وحدتنا الوطنية ومحاربة الفلتان بكل أشكاله، وزارة شؤون
الأسرى والمحررين.
ولعل هذه
الصورة تبين الحقد والجريمة التي يسعى إليها من هم أذناب الاحتلال
ومن هم
يحاولون
استغلال الظروف التي يعيشها شعبنا ومحاولات لتوتير الأجواء
والاحتقان من العملاء
ليستغلوا
الظروف المناسبة والأجواء المناسبة لبث الفتنة وتأجيجها بين صفوف
أبناء شعبنا.
كلمة نائب رئيس الوزراء د. ناصر الدين الشاعر:
بسم الله
الرحمن الرحيم
الصلاة
والسلام على رسول الله, في هذا اليوم تلقينا خبر الاعتداء على
معالي الوزير وذلك من خلال حرق سيارته ليلاً، نحن في كل يوم
يطالعنا كشعب فلسطيني شكل من أشكال الفلتان الأمني لا هوية له
ويبدو أن له أكثر من لون.
الفلتان
الأمني يحصل بأكثر من طريقة والمشكلة بالفلتان الأمني أن هنالك من
يؤسس له أو يحرض عليه والمطلوب الآن فوراً هو اتخاذ جملة من
الإجراءات أول هذه القضايا يتمثل في تفعيل القانون والإجراءات ضد
أي شكل من أشكال الفلتان، أي إنسان يثبت تورطه في إخلال بالأمن
المطلوب فوراً عرضه على المساءلة والمحاسبة القانونية ووفق القانون
ولا أحد يطلب شيئاً غير القانون والمطلوب الآن فوراً أن تقوم
الأجهزة المختصة بملاحقة كل أشكال الفلتان ومحاسبة أي طرف أو شخص
يقوم بذلك فضلاً عن البحث في المحرضين على ذلك، والمطلوب أيضاً
فوراً وقف أي تصريحات تحريضية يمكن أن تسهم في تغذية الفلتان أو في
شق وحدة الصف الفلسطيني مما يؤسف له هنا أن عدداً من التصريحات
التي توفر هذه البيئة تصريحات تصدر عن أشخاص وقيادات ربما تكون لها
أهمية وهذا يوفر بيئة سيئة ينمو ويترعرع فيها هذا الفلتان،
والمطلوب أيضاً فوراً وقف أي تصريحات يمكن أن توفر البيئة السيئة
للفلتان الأمني وللفوضى خاصة وأن كثيراً من هذه التصريحات يستند
على أو يقوم على استخدام معلومات مغلوطة مئة بالمئة بل وربما تكون
معكوسة مئة وثمانيين درجة.
مثلاً
وزارة شؤون الأسرة وأنا أعرف كل قرارات الوزارة ومجلس الوزراء،
القرارات المصيرية قامت من اللحظة الأولى على مبدأ واحد والوزارة
لن تحيد عن ذلك المبدأ ليس بحرق السيارة ولا بأي أمر لن يحيد
الوزراء عن قرار واحد وهو العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص
والشفافية لكل فلسطيني وعدم التمييز بين الفلسطينيين لا على أساس
اللون ولا على أساس الانتماء.
كلنا هنا
تحت القانون كلنا هنا فلسطينيون كلنا هنا ننتمي لهذا الوطن، على
الناس الذين يتحدثون ويقولون أن وزارة شؤون الأسرى تدفع لأناس ولا
تدفع لأناس أو تميز بين الناس على أساس اللون السياسي عليهم أن
يصمتوا وإلا الوزارة بل الحكومة ستكون مضطرة للكشف بأن ما تقوم به
الوزارة والوزارات هي فرض العدل والمساواة على الأرض في كل شيء،
نحن هنا من أجل فرض العدالة ومن أراد أن يحتج فليحتج على العدالة
أما من أن يقول إنه يحتج على التمييز ليس لدينا تمييز ولن يكون
هناك تمييز ولن يكون هناك إلا عدالة ولن يكون إلا مساواة كلنا
فلسطينيون وكلنا هنا من أجل الوطن ونحن جميعًا ونعمل معا وسويا
بعيداً عن الانتماءات السياسية.
كل إنسان
حر في ولائه و انتمائه السياسي لا أحد يحاسب أحد على انتمائه
السياسي بل هذا الانتماء محل احترام ومحل التقدير ولن يكون أي
انتماء مبرر لا للتميز ولا للظلم كلنا فلسطينيون ننتمي لهذا الوطن
هذه الدعايات التي أثيرت عن وزارة الأسرى هي التي خلقت أجواء جعلت
بعض الناس يذهبون لاقتحام بعض مؤسسات وزارة شؤون الأسرى كما حصل في
بعض المحافظات قبل أيام قليلة تحت ذريعة أن الوزارة لا تدفع للأسرى
أو أنها تدفع لأناس ولا تدفع لأناس، وكل الناس قاطبة تعلم أن هذه
الدعايات كاذبة مغلوطة لا أساس لها من الصحة، علينا أن نكون صادقين
مع الناس.
علينا
جميعاً أن نكون صريحين مع أنفسنا هذه التصريحات هي التي توفر
الأرضية للفريقان الفريق الأول هم المغرضون الذين يتربصون بفلسطين
كل فلسطين، ويستغلون أي تصريحات وأي فرصة لتحريك الطابور الخامس
لكي يحدثوا القلاقل في الوطن، ونحن جميعاً بكل شرائح الوطن بكل
شرائح العمل السياسي والوطني والإسلامي، كلنا ندين هذا الطابور
الخامس فلماذا يجري توفير فرصة كاذبة لهم، علينا أن نقطع الطريق
عليهم هذه واحدة، وثانياً أنه ربما يتم إثارة بعض الناس المخلصين
الغيورين ولكن ولأن المعلومات التي وصلتهم مضللة فإنه قد يتعجب وقد
يتسرع وقد يخلق ذلك عنده دافعاً للقيام بأعمال غير قانونية
وبالتالي، فإن المسؤول الأول هو من يطلق التصريحات غير المسؤولة
أولاً ويعطي المعلومات المغلوطة أولاً ولكن علينا جميعاً نؤكد أن
القانون لا يحمي من يخالف القانون حتى ولو كان مضللاً ومغرراً به
على الجميع التزام القانون نحن هنا لا نناشد نحن هنا نطالب بسرعة
تنفيذ القانون على الجميع أي إنسان يخرق القانون مهما كان لونه
وشكله عليه أن يخضع فوراً للمساءلة القانونية.
كل التحية
مرةً أخرى لأسرانا البواسل الذين لم نكن نتمنى أن نحصر الحديث في
حقوقهم ولا في مستحقاتهم للكانتين وغيرها والكل يعلم بما فيهم
الأسرى كم نحن نبذل من جهود لإيصال مستحقاتهم إليهم قبل مستحقات
أية وزارة أو أية مهمات أخرى في الوزارة، المعتقلون يعرفون ذلك
أسرانا البواسل يعرفون ذلك لا داعي لأحد أن يحمل قميص عثمان ولا
قميص يوسف نحن بريئون مما يصاغ نحن صادقون ونحن نقبل شهادة الأسرى
ونقبل شهادة أبطالنا المعتقلين من كل أطياف العالم الفلسطيني، نحن
صادقون معكم والشارع يعلم أننا صادقون هي فئة معزولة، قليلة جداً
هي التي تعبث بالليل وهي التي تعتدي على مقدرات هذا الوطن عليهم أن
يتوقفوا فوراً لأن القانون سيأخذ مجراه، الوحدة الوطنية في طريقها
والحوار الوطني في طريقه إلى الحصول على تفاهمات معينة وكل إنسان
يخرق القانون سيجد نفسه في مواجهة الوحدة الوطنية سيجد نفسه في
مواجهة القانون، القانون الذي تؤكد عليه الحكومة وتؤكد عليه
الرئاسة وتؤكد عليه جميع فصائل العمل الوطني والإسلامي كل الغيورين
ومؤسسات المجتمع الوطني مؤسسات المجتمع المدني بل المنطقة إقليمياً
بل والعالم والدنيا كلها تصر على تطبيق القانون ونحن سوف نسعى
ونبذل كل ما أوتينا من قوة لتطبيق القانون الذين يخرجون عن القانون
إما مدفوعين أو مغرضين عليهم أن يحسبوا حساباً لأن الشارع لن يرحم
والفلسطينيون يتغنون ويبكوا ويأملوا ويتمنوا أن تأتي لحظة الوحدة
الوطنية لا نريد لأحد أن يعبث بالوحدة الوطنية، جميع فصائل العمل
جميع قوى العمل الفلسطيني وكلنا شرفاء وفينا قادة الشرفاء، كلنا
نؤكد على الوحدة الوطنية.
آمل أن لا
يتم تحريك أحد على الإطلاق أو على الأقل آمل أن لا يتم توفير أي
بيئة سلبية مغلوطة يخترق من خلالها وحدتنا أي إنسان مغرض من طابور
خامس أو حتى من أناس بسطاء يمكن أن يتم خداعهم.
كل التحية
والتقدير والاحترام لكم جميعاً ولكل الغيورين على الوحدة الوطنية.
يبقى أن
أشير إلى أن الذين يخرقون القانون هم في الغالب معروفون ويعرفون
فوراً بل وبأسمائهم وبودي أن أؤكد بأن القضايا قد لا تمس بالتقادم
وأن الاعتداء على مؤسسات المجتمع المدني لا يمكن أن يمر دون حساب،
مرةً يتم مهاجمة مصنع ومرةً مؤسسة ومرةً وزارة لا نريد لأحد أن
يفرض شيئاً بالقوة كلنا شعب متحضر ونحن لنا قواتنا ولنا أجهزتنا
ونحن دولة أو مشروع دولة علينا أن نحترم النظام علينا أن نحترم
القانون وأنا الآن أناشد المعنيين ورموز العمل الوطني والسياسي في
هذا البلد و المسؤولين جميعاً وكل إنسان له رمزية في هذا البلد أنا
أطالب الآن لا أناشد فحسب أطالب الآن أن لا يتكلم إلا كلمة تخدم
الوحدة الوطنية والحفاظ على الصف الفلسطيني وأي عبارة لسنا بحاجة
إليها ولا تخدم في هذا الاتجاه علينا جميعاً أن نتوقف ثم بودي أن
أؤكد بأن أي عبارات تحريضية ينبني عليها بيئة فاسدة سيتحمل أصحابها
المحرضون المسؤولية القانونية، ونحن بإمكاننا بالقانون وباسم
القانون أن نقدم أي إنسان محرض تحريضات مغلوطة ضد الشعب الفلسطيني
وضد وحدة الشعب الفلسطيني نحن سنتابع ذلك قضائياً ولن نتردد هذه
المرة.
كل التحية
والتقدير تمنياتي بالسلامة لجميع جرحانا الرحمة على جميع شهدائنا.
الإسرائيليون يقتحمون أماكننا في كل مدننا وفي كل محافظاتنا أسرانا
يتعرضون للابتزاز الآن في هذه اللحظة يتعرضون للابتزاز، للعلم حتى
المستحقات المالية التي ينبغي أن تصل للأسرى الآن تتعرض للابتزاز
الإسرائيلي علينا أن نكون صادقين علينا أن نقف إلى جانب أسرانا من
العيب علينا أن يقوم من هو في المعتقل لكي يدعونا للوحدة بينما نحن
نخيب ظنه نحن سنكون معكم أيها الأسرى الأبطال وسنقف إلى جانب
مناشداتكم وسنكون جسداً واحداً وروحاً واحدة ولُحمةً واحدة مرةً
ثانية كل التحية والتقدير لكم جميعاً والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته.
سؤال من أحد الصحافيين الحاضرين:
ـ دكتور يعني
أنت نائب رئيس الوزراء أنت في الحكومة وتطالبون وتناشدون ما هي
الإجراءات على الأرض التي اتخذتها الحكومة لمعالجة ظاهرة الفلتان
الأمني التي هي متكررة كل يوم وتستهدف المؤسسات المدنية والوزراء
وما إلى ذلك؟ ما هي هل تكتفي الحكومة بمطالبة وأنتم الحكومة ولديكم
الصلاحيات و..؟
دعني أسحب
كلمة نطالب والآن سنبدأ بخطاب آخر هو بتكليف الأجهزة المختصة
بمتابعة وملاحقة كل أشكال الفلتان الأمني وضرورة تحريك القضاء
والقانون مادمنا نحن كفلسطينيين جميعاً في كل بياناتنا وخطاباتنا
وشعاراتنا على اختلاف قوانا السياسية وتوجهاتنا الفكرية ما دمنا
جميعاً نؤكد أننا ضد الفلتان وأننا نريد الأمن و القانون فإن
الخطوة اللاحقة الآن فوراً هي تكليف المختصين كلٌّ في مجاله
لمتابعة هذه القضايا دعوني إذاً أكرر سحبت كلمة أطالب والآن ستبدأ
عبارة نكلف.
شكراً لكم
جميعاً الله يعطيكم العافية
|