|
تصريحات
رئيس الوزراء إسماعيل هنية عقب صلاة الجمعة في الجامع العمري في
غزة
بسم الله الرحمن الرحيم
....
والآن تم تجهيز حوالي ألفي بدلة وستوزع إن شاء الله على القوة،
بحيث أنهم في الأماكن التي يوجدون فيها يرتدون زي الشرطة الرسمي،
لأن هذه القوة رسمية شكلت بقرار من وزير الداخلية وضمن صلاحياته
القانونية والدستورية، واليوم إعادة التموضع هي إسهام منا، وتأكيد
أن هذه القوة ليست قوة انتشار أي أنها لن تظلّ في الشوارع دائماً،
وهي ليست قوى ذات مهمات غير معروفة هي ذات مهمات شرطية ستتابع
قضايا شرطية.
وقد وضعها وزير الداخلية تحت
التعيين المباشر في الترتيبات، وأنا كنت قد تحدثت اليوم قبل صلاة
الجمعة مع أخونا وزير الداخلية الموجود في القاهرة من أجل متابعة
الوزارة في إنهاء الإجراءات المترتبة على ذلك، كذلك تحدثت مع
الرئيس "أبو مازن" قبل صلاة الجمعة اليوم، وأوضحت له أن هذه القوة
تحت التعيين، وإعادة التموضع جاءت مساهمة منا بمحاولة تعزيز الوحدة
الوطنية، وتخفيف حالة الاحتقان على الرغم من أنني أؤكد من أن
انتشار القوة لم يكن سبب للتوتر إطلاقاً، انتشار القوة جاء بناءً
على التوتر الموجود، ولكن البعض حاول أن يمس القوة ويظهر كما وأن
انتشارها هو سبب التوتر، لا القوة قامت بمهمات متعددة هنا في
مستشفى محمد الدرة، تحركت عندما دخل مسلحون إلى المستشفى تحركت
وسيطرت على المسلحين، وهذه تعليمات مباشرة من الداخلية وبطلب من
إدارة المستشفى، هنا في جباليا المخيم عائلتان كريمتان تشاجرتا
بالسلاح وجاءت الأوامر للشرطة ولم تقبل الذهاب، وذهبت قوات الإسناد
سيطرت على السلاح وصادرته من العائلتين وأنهت التوتر، على مفترق
الشجاعية كان هناك أناس يريدون الاعتداء على شرطي موجود في تلك
المنطقة، شرطي فلسطيني يرتدي زيه الرسمي في مهمته الرسمية، قامت
قوة الإسناد الموجودة بحماية الشرطي، وبإلقاء القبض على المعتدين،
تم إلقاء القبض أيضاً على عدد من اللصوص، والذين كانوا يتجولون في
الليل، ولأن المحاور كلها كانت تحت السيطرة، ومن هنا إخواني الكرام
أقول إن انتشار القوى ليس السبب في التوتر لأن القوة جاءت لتنهي
حالة التوتر، وأنا لا أستطيع أن أقول بأنه باللقاءات التي تمت بين
الفصائل ومعي وبالمتابعة الميدانية والأمنية لهذه القوة أصبح لدينا
حالة من التخفيف الكامل، لكن يوجد هناك جهات تطلق رصاصة هنا ورصاصة
هناك حتى يبدو أن انتشار القوة هو الذي أدى إلى اتساع رقعة
الاشتباك المسلح، ومع ذلك أنا أكدت بأن القوة هي ليست قوة انتشار
هي قوة إسناد وهي قوة شرطية، و أؤكد لكم أنها قوة تحت التعيين وهي
قوة شرطية وستكون في هذا الإطار بإذن الله تعالى، وتلبس زي الشرطة
الرسمي وهذا ما نحن ماضون عليه ولا تراجع عنه، وأنا كما أكدت لن
نتراجع خطوة إلى الوراء.
ليس هناك خطوة إلى الوراء سنستمر
بإذن الله تعالى في مواقفنا السياسية، وفي ترتيباتنا وفي خطتنا
لفرض الأمن والنظام العام داخل البلد، وفي متابعة كل المستجدات على
الساحة الفلسطينية في موضوع الحوار وهذه نقطة أخيرة في موضوع
الحوار الجاري، أنا أؤكد بأن الحكومة ليست طرفاً مباشراً في هذا
الحوار.
نحن كحكومة لسنا طرفاً مباشراً
هذا حوار بين القوى والفصائل و الحكومة هذه حكومة الشعب الفلسطيني
ولها برنامج سياسي، ونالت الثقة على هذا البرنامج من المجلس
التشريعي دستورياً، نحن لسنا جزءاً من الحوار نحن رعينا الحوار إلى
جانب التشريعي والرئيس، ولذلك أنا أؤكد الموضوع المتعلق بوثائق
وبأوراق، و بكذا هذه ليست بديلاً عن برنامج سياسي اُعتمد في
التشريعي، ونالت الحكومة الثقة على أساسه، أنا لست طرفاً في الحوار
ولكني أدعم الحوار وأحرص على إنجاح الحوار، ونساهم كحكومة بكل شيء
من أجل توحيد الساحة الفلسطينية وموضوع الاستفتاء نحن بالنسبة لنا
كحكومة موضوع الاستفتاء نريد أن ندرسه أولاً قانونياً ودستورياً،
هناك صلاحيات دستورية وقانونية تعطي موضوع الاستفتاء(وضعاً
خاصاً)، يعني نحن بالأمس أجرينا انتخابات قبل شهرين، والآن نجري
استفتاء أريد أن أفهم أنا ما هو الموضوع من الزاوية القانونية
والدستورية ومن الأبعاد السياسية وما علاقة الاستفتاء بالانتخابات،
نحن بالنسبة لنا هناك انتخابات والشعب الفلسطيني حدد إرادته
وخيارات في إطار برنامج سياسي.
اليوم البعض يريد أن يصور كما
أسمع أنا بعض الناس أو بعض الفصائل التي تتكلم في الحوار أتصور أن
المأزق كله هذا والوضع كله هذا لأن حماس نجحت في الانتخابات، لو لم
تنجح حماس في الانتخابات نحن لم نقع في هذا المأزق ـ يا سلام ـ هذا
الوضع الذي كان الناس فيه كما لو أنه هو نجاح الحركة في الانتخابات
رفع الغطاء عن المستور المخبوء لأن حالة خداع سياسي كانت للعشر
سنوات التي عاشت فيها البلد، وأنا قلت القضية الفلسطينية كانت
مخطوفة لا القرار السياسي لدينا، ولا القرار الأمني، ولا القرار
المالي نحن اليوم نريد أن نعيد قضيتنا لنا ليس مطلوباً أن نعيد
قضيتنا لنا يجب أن تبقى القضية على طاولة الآخرين ما يقرروه لنا
نقول سمعاً وطاعة، لا لا نحن ننطلق من رؤيتنا وبرنامجنا ثم ما
يقرره شعبنا الفلسطيني، وقد قرر الشعب الفلسطيني عبر صندوق
الاقتراع، ومع ذلك هذا الأمر يعني اتفقت أنا مع الرئيس "أبو مازن"
أن نلتقي بعد أيام هنا في غزة من أجل التباحث في كل القضايا بما
فيه موضوع الاستفتاء، بما فيه موضوع الاستفتاء إخواني الكرام هذا
ما لدينا و ستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير
بالعباد و لكم الشكر والتقدير و جزاكم الله خيراً.
|