الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

حوارات ومقابلات

 

 

كلمة السيد سعيد صيام وزير الداخلية الفلسطيني

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن دعا بدعوته واهتدى بهديه إلى يوم الدين أما بعد:

 

الإخوة الكرام السادة العلماء والخطباء والدعاة والوعاظ الإخوة الكرام الوجهاء والمخاتير، الإخوة الكرام كلٌّ باسمه ولقبه، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

 

 يأتي هذا اللقاء في سياق خطة وزارة الداخلية والأمن الوطني التواصل مع جماهير شعبنا وأبناء أمتنا لنكون قريبين، تسمعون ما عندنا ونسمع همومكم ونضعكم في صورة الأحداث ومجرياتها لأن هذا الهم الكبير الذي تعيشه أمتنا وشعبنا وهذه المسؤولية وهذه الأمانة التي أوكلت إلينا تحتاج إلى جهود الجميع.

 

 نعم المسؤولية الأولى تقع على السلطة الفلسطينية، وعلى الحكومة وعلى وزارة الداخلية ولكن ليس بعيداً ولا بمنأى عن أبناء شعبنا ودورهم بكافة شرائحهم ومسمياتهم لأننا جميعاً في موكب واحد، ولا نعتقد أن شعبنا الذي اختارنا و انتخبنا سيقف متفرجاً علينا فحسب.

 

 الكل يعلم بأن التركة ثقيلة والمسؤولية عظيمة والإرث كبير ولست هنا بصدد أن أندب الماضي أو أحدثكم عن ما وجدناه فليس في هذا الموقع، نسأل الله أن يعيننا على إصلاح ما نستطيع وقدر ما نستطيع فهو خير معين.

 

 الإخوة الكرام وزارة الداخلية بشقيها المدني والأمني تحتاج إلى إصلاح، وتحتاج إلى جهود ونتاج إلى وقفة أبناء شعبنا معنا كلٌّ في موقعه وكلٌّ حسب اقتداره ومسؤوليته، ولكن الذي في هذا المقام هو الشق الأمني الذي يعاني شعبنا منه الويلات ويدفع ثمنه الأبرياء.

 

 صباح مساء لا يخفى على أحد حجم الفوضى و الفلتان الموجودة في الشارع التعديات والاعتداءات، قتل الأبرياء السرقات والتزوير و اللصوصية الاقتحام والخطف، وما إلى ذلك من مظاهر تسيء إلى شعبنا هذا الشعب العظيم الذي قاوم الاحتلال وانتزع جزءً من أرضه بصبره وصموده، هذا الشعب العظيم الذي تسلم أرضه المحررة بطريقة حضارية تدل على أصالة هذا الشعب، هذا الشعب العظيم الذي أجرى انتخابات في ظل احتلال عجزت حكومات و شعوب في دول متقدمة وحضارية أن تجري مثل هذه الانتخابات.

 

 جدير بهذا الشعب أن تظل صورته ناصعة وأن لا يعكر صفوة هذه الصورة فئة مارقة لها أجندة خاصة هنا أو هناك لأن الإساءة في النهاية هي إساءة لكل أبناء شعبنا لحكومته وشعبه ولفصائله ولقواه ليس لزيد أو عمر إن هذه الجهة أو تلك كما أنه لا يخفى عليكم ما آلت إليه الأجهزة الأمنية، وتحديداً جهاز الشرطة من ضعف ومن محاولة لإضعافه وتفريغه من محتواه والذهاب بهيبته، و التجرؤ عليه في أكثر من موقع لأسباب كثيرة ومتعددة، وأيضاً ساهم في ذلك بعض التجاوزات التي كانت تصدر حتى نكون منصفين وموضوعيين ولا تغطى الحقائق أيضاً لتصرفات من بعض أفراد أو قادة لهذا الجهاد أو ذلك، في النهاية مجمل هذه القضايا هي عبء و فلتان وفوضى وخوف ورعب وفقر يدفع ثمنه شعبنا الفلسطيني في غياب الأمن، ليس هناك استثمار في غياب الأمن وجود التوجس هناك أخطاء قد يذهب ضحيتها أبرياء، هناك من يريد لهذا الشعب أن يظل في هذه الدوامة لأن المستفيد في النهاية هو الاحتلال قد يصبر الناس على الجوع وقد يصبروا على الفقر نعم وشعبنا عاش مراحل متعددة، حيث كان في لحظات لا يجد قوت يومه أو قوت أيام، لكنه ظل كريماً عزيزاً لكن أن يعيش هذا الشعب فوق أرضه وفي بيته وفي مدرسته وفي مؤسسته، وفي مكتبته غير آمن على نفسه بسبب البلطجة و الزعرنة و الانفلات هنا أو هناك أيّاً كان هذا العنوان فهذا غير مقبول على الإطلاق، ولا أزعم أن بأيدينا عصا سحرية أو بحركة بهلوانية أو موقف معجز يمكن أن نغير هذه الأوضاع بين عشية وضحاها.

 

 ندرك حجم التعقيدات والتشابكات وحجم الضغوطات سواءً النفسية أو الاجتماعية، ندرك حجم المؤامرة على شعبنا وعلى حكومتنا ندرك أن هناك من بيننا من لا يرى في فلسطين والوطن إلا مشروعاً استثمارياً كم يربح وكم يستفيد، وآخر ما يفكر فيه مصلحة شعبه، أمن شعبه، قوت شعبه، آن لنا جميعاً أن نقف سداً منيعاً أمام هؤلاء، وأن نقول لهم كفى وأنا أدرك تماماً أن هذا الشعب شعب قادر وعظيم ويستطيع أن يتصدى لهذه الشراذم، ومن هنا أيها الإخوة كانت هذه الدعوة على عجل لأن الأمور لا تحتمل، فمهمة إخواننا العلماء والدعاة والخطباء والوعاظ الذين يأتيهم الناس طائعين إلى بيوت الله والذين يخاطبون الناس ويخطبون فيهم يوم الجمعة، الكل يأتي والذي لا يأتي يسمع في بيته، أن يبدأ بتثقيف هذا الشعب إلى الدور الذي يجب أن يقوم به أن يوجه المواطن إلى الوجهة الصحيحة، أن هذه حكومته وأن هذه سلطته وأن الخير يعم الجميع وأن الشر لا يسلم منه أحد أن نوحد خطابنا وأن لا نبقى نندب حظنا وأن نلعن الظلام فحسب، وأن يشعل كل منا شمعة أن يكون للعلماء والدعاة موقف في تصفير الأمة في تذكيرهم بالمواقف الخالدة والتاريخية والمكرمات و البطولات أن يصدروا الفتوى التي تتناسب مع كل حدث، أن يجرموا المجرم أن يكشفوا الغطاء الشرعي عن كل العابثين بأمر شعبنا الذين يصلون إلى ارتكاب المحرمات الاعتداء على الأعراض والاعتداء على الأموال الاعتداء على الممتلكات الخطف للأجانب الضيوف، وما يترتب على ذلك من إساءة لشعبنا وإحجام كثير من القوى عن تقديم الخدمات والمساندات لشعبنا الذي هو بحاجة إلى كل دعم مهما صغر أن يكون للإخوة الدعاة الخطباء العلماء أصحاب الفتوى أن يكون لهم موقف جماعي فهم مسؤولون غداً أمام الله سبحانه وتعالى وأن تكون لهم بصمة في هذا الإصلاح، أن يقولوا قولهم فهم أصحاب كلمة هم الذي ينوبون في الشريعة بفتواهم هم الذين يوجهون الأمة فضلاً عن قيادة هذه الأمة، ألا نكون في واد والخطبة في واد والموعظة في واد أن نتحسس الهموم، وأن ندفع دائماً باتجاه التثقيف الجيد وتهيئة الرأي المحلي الفلسطيني إلى مرحلة التغيير ودعوة الناس جميعاً إلى إسناد هذه السلطة، والوقوف إلى جانبها الوقوف إلى جانب وزارة الداخلية والأمن الوطني إلى جانب الشرطي الفلسطيني.

 

 نريد أن نعيد له الهيبة والكرامة والاعتبار ليقوم بدوره فهو صمام أمان وهو في خط التماس الأول مع أبناء شعبنا مكافحة الجريمة المخدرات القتل التهريب السرقات التي تجري في أيام أصبح الإنسان غير آمن على نفسه في شارع صلاح الدين في سيارته ليلاً يوقفونه بقوة السلاح ويأخذون.......أو يأخذون........نريد أن نرجع الأمور إلى موضعها الصحيح حينما تأتي قوة لاعتقال تاجر مخدرات أو قاتل أو مجرم أو سارق يريد هذا الشعب أن يقف مسانداً ولو بالمعنوية، ولو بالكلمة الطيبة وأن يفسح المجال ويهيئ كل الطرق والأسباب لأن تقوم الشرطة بدورها وإخواننا الدعاة هم أدرى بهذا الدور، وهم يعني نحسبهم كذلك ولكن نحن نذكرهم بالواقع أن أمتهم و شعبهم بحاجة إليهم في هذه الأوقات أكثر من أي وقت مضى، نذكر إخواننا كبار العوائل والمخاتير والوجهاء ورجال الإصلاح أن لهم دوراً مهماً، ولا يقل عن دور الشرطة ولا يقل عن دور العلماء في إصلاح ذات البين، وفي إقامة رايات الصلح بين الناس في كشف الغطاء العائلي عن المجرمين من أبناء العائلة، ولا يضير العائلة أن يكون فيها مجرم.

 

ما من عائلة إلا وفيها شواذ ما من عائلة على وجه الأرض هذا أمر لا يضير سيدنا نوحاً عليه السلام أن ابنه كافر أو إبراهيم والده كافر أو لوط زوجته كافرة لا يضير ذلك الذي يضير أن تقف العائلة مساندة بسلاحها لابن عاق قاتل أو سارق أو تاجر مخدرات، وتشكل له غطاءً هذه جاهلية نأت بعض العائلات مشكورة عنها وهناك من سلم ابنه وهناك من كشف الغطاء عنه، يا إخواننا نحن لا نريد أن نصطدم بأحد لكن هذه الفوضى وهذا الفلتان يجب أن نحاربه ويجب أن نهيئ الرأي العام المحلي لقبول هذه المحاربة، ورجال الشرطة لهذا الدور مهما كلفنا وفي اللحظة التي نصل فيها إلى طريق مسدود، ولا خيار أمامنا إلا أن نكسر لأننا سنسأل أمام الله سبحانه وتعالى ويجب أن نشرد بهؤلاء المجرمين من خلفهم، وبالأمس القريب في يوم الجمعة حدث اعتداء على أراضٍ محررة وتم سرقة معدات و خلع مواسير و ممتلكات من الأرض والناس في صلاة الجمعة جاءت الشرطة لتقوم بدورها فأطلقت عليها النار، فاستنجدت بقوى المقاومة في المنطقة فجاءت ملبية ومسرعة وساندت ووقفت إلى جانب الشرطة فعززت موقفها وحرست على السيارة وأصيب ثلاثة من المهاجمين فقامت بعض أفراد العائلة بإطلاق النار على بيت قائد الشرطة في المنطقة، فبالأمس كانت رسالة اجتمعت قوى شعبنا بكافة أطيافه وذهبوا في موكب مهيب إسناداً لهذا الضابط أمام عائلته لنبين له أن خلفك سلطة وخلفك حكومة وخلفك قوى وخلفك شعب.

 

 أنت لست ابن فلان كما كانت تحدث المشكلة معه في العمل حلها مع أهلك إذاً، ما الذي سيدفعه للتضحية ما الذي سيدفعه للثبات على موقفه أنا أذهب وأجلس في داري إذا كان هذا ما يجب أن يعرفه الجميع وفي هذا السياق التقيت بالإخوة قادة العمل العسكري في قطاع غزة بكافة أطيافه لأضعهم أمام مسؤولياتهم الشعب المخترق أمنياً في داخله، أو الذي تنخر فيه عوامل الفوضى و الفلتان لا يستطيع أن يصمد في مواجهة احتلال أو مقاومة أو ثبات فيجب أن تكون هناك أرضية صلبة ووضع داخلي ماسكة، وتفهموا جميعاً ما أريد. وبالأمس في مؤتمر صحفي كان لهم بيان وثيقة شرف أعلنوا فيها عن موقفهم في البعد الداخلي على الساحة الفلسطينية الذي يستخدم سلاح المقاومة وسلاح العائلة وسلاح التنظيم في الوضع الداخلي، هذا إجرام وتجاوز وامتهان لهذا السلاح وسيحاسب كل من يكتب وبالقانون سنستند إلى القانون وليس إلى إهمال القضايا وليس إلى التجني على الضعيف من أجل خاطر القوي وإنما أن يأخذ كل ذي حق حقه ما استطعنا إلى ذلك سبيلا وندرك أن الطرق صعبة ولكن إن شاء الله تعالى بالنوايا الصالحة وبالفعل الصادق وبإسناد الجماهير التي تريد أن ينعم أبناؤها بالأمن والأمان نستطيع أن نكبح جماح هؤلاء جميعاً وأن نقطع الطريق على كل هؤلاء العابثين بأمن شعبنا المسيئين للتاريخ وصورة هذا الشعب العظيم ويأتي هذا اللقاء في نفس هذا السياق سنتواصل مع كل أبناء شعبنا كما كنا لن ننعزل سنضعكم في صورة وهموم وتحديات وتطلعات وآمال شعبنا وأيضاً سنضعكم أمام مسؤولياتكم لنقيم الحجة عليكم أمام الله سبحانه وتعالى كلٌّ في موقعه كلكم راعٍ و مسؤول عن رعيته الوجيه مُصلح مختار الشيخ العالم الداعية المدير المدرس كلٌّ في موقعه نريد أن ننسج ثقافة جديدة لشعبنا حتى يحترمنا العالم وحتى نسلط جبهتنا و يأمن أبنائنا على أنفسهم أيها الإخوة زارنا مدير عمليات في الوكالة الأونروا وفحوى زيارته يريد الاطمئنان على أمن موظفين الوكالة ومؤسساتها قبل أيام اليوم زارني قادة مسؤولي الأمن في مؤسسات الأمم المتحدة في غزة والضفة يعني الأونروا وغير الأونروا أيضاً يريدون الاطمئنان على الأمن وما هي خططنا وكيف يمكن أن ننسق الأمور أرسلنا إليهم رسائل تطمين وقلنا لهم شعبنا أصيل وشعبنا واعي وشعبنا يحترم الضيوف وما حدث من بعض حالات هنا وهناك لا تمثل ظاهرة ولا تمثل السمة لشعبنا الفلسطيني وهي حوادث معزولة نددنا بها وعالجناها وما إلى ذلك ونحن سنطمئنكم لأننا بغير ذلك سيغادرون والشعب وفقراء هذا الشعب و المحتاجون هم من سيدفع الثمن نحن في حصار وفي ضغط وفي محاولات افتزاز مكشوفة ومفضوحة ومرفوضة فقط نريد أن نصبر وأن نسكت ونحن على يقين بأن هذه الأزمة ستنفرج ونطمئنكم أن هذه النظرة السوداوية ليس كما تنظرون وهناك انفراجات بفضل الله سبحانه ستلمسونها قريباً فنحن ندرك موضوع الأرزاق هو بيد الله سبحانه وتعالى لن نجوع لكن تحت هذا الستار لا يجوز العربدة و الو لدنة والبلطجة قبل ذلك موظفو السلطة قبضوا شهرين بشهر يعني راح عليهم شهر وقبل ذلك تأخرت رواتبهم وفي ظل هذا على الشارع الفلسطيني على الحكومة أن يكون هناك من يتسامح ويخدم هذه الضغوط إذن توضع أمامه علامة استفهام كبرى، حتى المتخاصمين نحن كعرب نحن لما يأتي عدو خارجي نتوحد ينسى خصومته ينسى عداوته ويمسك مع الثاني وليس يساعد عدوه على أبناء أمته على أبناء جلدته في هذا المقام قمت بعدة زيارات إلى مديريات الداخلية في قطاع غزة وتعرفت على هموم الناس كمواطنين وهمومهم كعاملين على حجم الثغرات وحجم الضعف رغم قلة الإمكانيات إلا أن هناك من يعمل بكل قوته من أبناء شعبنا التقيت بقادة الأجهزة الأمنية توافقنا على العديد من القضايا لكن هذا لا يكفي نريد أن نمثل على الأرض وأن يلمس كل مواطن أن هناك تغيير وسنضرب بكل قوة على كل يد عابثة كان ابن عيلة ابن تنظيم ابن جهاز القانون يشمل الجميع يعلى ولا يعلى عليه وهذا العنف يزعج الذين يعيشون في هذه الأجواء وينتفعون في أجواء الفوضى والفلتان ويسرقون وعربدة السلاح والسيطرة والإحراق والاعتداء على الموظفين في المؤسسات كالمشاهد التي رأيتموها من أدعياء المقاومة هذا السلاح معروف وجهته ويوم يصوب إلى داخل القلب الفلسطيني هو سلاح مجرم قاطع طريق يجب أن يسحب من صاحبه وأن يحسب وكل اعتداء على رجل شرطة هو اعتداء على الحكومة ووزارة الداخلية وكل شرطي أو رجل قانون يتعدى واجبه فبل القانون سوف يحاسب.

 

كل الذي نريده وقفت امة تسجل للتاريخ وقفة بطولية لنضيف صفحة جديدة لتاريخ هذا الشعب ونحن قادرون على ذالك بالإرادة وبالعزيمة بإذن الله سبحانه وتعالى هناك عائلات كريمة تأبى الإساءة لسمعتها ولها باع طويل من الإصلاح وهناك من يدفع من جيبه لإصلاح ذات البين وهناك من يقرب الناس لبعضها البعض وهناك من يكشف الغطاء عن الابن العاق المجرم ولا يضره ومع ذلك أعلم أن هناك عائلات هي من عاقبت أولادها نريد أن نرسخ سيادة القانون واستقلال القضاء ما من مشكلة تحدث إلا وتتابعها حتى على مستوى خلاف في حضانة ولد وعدم تنفيذ الشرطة لقضية نتابعها لأن هذه أمانة ومسئولية سنسأل عنها أمام الله سبحانه تعالى وبهذا السياق سأترك الأخ الناطق الإعلامي ليضع الأخوة الكرام الحضور في القرارات التي قمت باتخاذها بصفتي وزير للداخلية والأمن القومي هذه القرارات التي أريد من كافة أبناء شعبنا أن يقفوا إلى جانبنا في تنفيذها حتى ينظر العالم إلينا نظرة احترام وحتى نقطع الطريق على كل العابثين الذين يسيئون لسمعة وكرامة وتاريخ هذا الشعب وبعد ما ننهي إن شاء الله سيواصل لأخ أبو حسام هذا البرنامج.