الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

حوارات ومقابلات

 

ـ حديث وزير الخارجية السوري وليد المعلم :

أولا يسعدني أن أرحب بوزير خارجية الشعب الفلسطيني في وزارة الخارجة السورية، وقد التقى مع السيد الرئيس بشار الأسد والسيد نائب رئيس الجمهورية،  وخلال محادثاتي مع السيد الرئيس كان قد عبَّر عن دعم سورية قيادة وحكومة وشعباً لخيار الشعب الفلسطيني، كما عبر سيادته عن مواصلة الدعم السوري للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني حتى يحرر أراضيه المحتلة ويقيم دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف،كما وجه السيد الرئيس إلى فتح باب التبرع الشعبي لدعم الشعب الفلسطيني و السلطة الفلسطينية و الحكومة الفلسطينية، وسيتم الإعلان عن يوم /30/ نيسان القادم في نهاية هذا الشهر ليكون بدء اليوم الوطني لدعم الشعب الفلسطيني، كذلك وجه السيد الرئيس وزارة الخارجية لرفع مستوى التمثيل الفلسطيني في دمشق وتسهيل زيارات الإخوة الفلسطينيين لعائلاتهم المقيمة في سورية وتعميق الاتصالات العائلية بينهم، لا أريد أن آخذ الكثير من وقتكم أعرف أنكم متشوقون للحديث مع الدكتور الزهار فأهلاً وسهلاً .

 

ـ حديث وزير الخارجية الفلسطيني الدكتور محمود الزهار :

بسم الله الرحمن الرحيم

بداية أؤكد على شكر الشعب الفلسطيني في كافة المناطق بسورية قيادة وحكومة وشعباً، هذا الموقف الذي ليس مستحدثاً، ولكنه معروف، سورية لم تتأخر يوماً من الأيام في دعم القضية الفلسطينية حتى في أحلك الظروف، ويعيش الشعب الفلسطيني المهجَّر في سورية  بكامل حقوق المواطنة ما أمكن، ولذلك أؤكد على الشكر مرة أخرى للاستجابة السريعة لمطالب جوهرية وأؤكد على الآتي :

أولاً - تأكيد سورية على دعم الشعب الفلسطيني بكل الإمكانيات وقد تمَّ الحديث فيها بالتفصيل.

ثانياً- اعتراف القيادة السورية بقرار الشارع الفلسطيني والمتمثل بالحكومة الفلسطينية التي تمثل الشعب الفلسطيني .

ثالثاً- أكدنا على موقفنا المتعلق بالثوابت الفلسطينية المتعلقة وعلاقاتنا المميزة بسورية وبكل الدول العربية، ونظرتنا اتجاه العدو الإسرائيلي، ونظرتنا تجاه الموقف الدولي وكيفية التعامل في المرة القادمة .

رابعاً- كان لنا مجموعة من المطالب التي تخدم مصلحة الشعب الفلسطيني، وقد تم الاتفاق على رفع العلاقة السياسية بيننا وبين سورية، والتمثيل الدبلوماسي إلى درجة أعلى واللجان الفنية ستقوم بمتابعة هذا الموضوع .

سورية ليس عندها مانع أن تتقبل المواطنين الفلسطينيين بجواز السفر الفلسطيني وهذا سيسهل علينا التواصل ويخفف معاناة الفلسطينيين في أماكن وجودهم ، سورية مشكورة وافقت على أن يتم الاتصال بالصفر الدولي المتعلق بفلسطين بعد اتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة لتحقيق ذلك ، سورية مشكورة طلبنا منها أن نفعل الدور الشعبي لدعم القضية الفلسطينية فكانت الاستجابة فورية، وصدرت الأوامر بأن يعدَّ نهاية هذا الشهر بداية التضامن مع الشعب الفلسطيني مادياً وسياسياً.

 هناك قضايا أخرى تم مناقشتها سيأتي  وزير الداخلية الفلسطيني إن شاء الله ليستكمل الإجراءات الفنية ونبدأ عصراً جديداً من التعاون البنَّاء مع سورية العروبة؛ سورية داعمة الشعب الفلسطيني الذي يتشوق ويتطلع إلى هذا الموقف السوري .

 

س : معالي الوزير ماذا عن موقف الدول الأخرى، مصر والأردن تجاه الحكومة الفلسطينية ؟

- الوزير الزهار : أنا أريد أن أؤكد وبعيداً عن الخدع الإعلامية التي تلجأ إليها بعض وكالات الأنباء، أن علاقتنا بمصر علاقة مميزة جغرافياً وسياسياً، لقد التقيت معالي الوزير عمر سليمان،وأكد على الموقف المصري الثابت،وناقشنا قضايا داخلية وهذا ما عبرنا عنه في زيارتنا لمصر، وبالتالي الموقف المصري لا تشوبه شائبة في الحقيقة وعلاقتنا في هذا الموضوع تسير بوتيرة عالية.

 

س : معالي الوزير السؤال ذاته ولكن بطريقة أخرى ماذا تتوقعون أنتم الآن في منتصف جولة عربية، ما هي الآمال لديكم من الدول العربية خصوصاً بعد الموقف الأردني الأخير وكلام عن عدم استقبال وزير الخارجية المصري لكم في القاهرة ؟

 وسؤال لوزير الخارجية السوري ما هو الدعم الذي يمكن أن تقدمه دمشق للسلطة الفلسطينية خصوصاً حركة حماس الآن خصوصاً في ضوء العزلة أو على الأقل  الضغوط التي تعانيها دمشق في الوقت الحالي ؟

 

- الوزير الزهار : بداية أقول: إن ما نعلقه من آمال  يتحقق على أرض الواقع؛ فعلى مستوى الدعم كل ما قررته الجامعة العربية من مخصصات للشعب الفلسطيني الآن بتم الالتزام بها، فكل دولة ذهبنا إليها حتى الآن تم التأكيد عليها، كان آخرها في سورية اليوم هذه نقطة، أما الدعم السياسي فهو بالنسبة لنا مهم، لأن بعض الدول وبإيحاءٍ من الصهيونية تريد أن تشكك في مصداقية تمثيل هذه الحكومة للشعب الفلسطيني في الداخل، ومن هنا تكمن أهمية الدعم السياسي، وأنا أوكد لك أن هناك شيئاً جديداً هو الشارع العربي الذي سيأخذ دوره في هذه القضية  على المستوى المادي، وأيضاً على المستوى السياسي، وهذه القضية تدرك أهميتها القيادة السورية، سيادة الرئيس وسيادة النائب ومعالي  وزير الخارجية بأن الشارع العربي على استعداد أن يعطي كل ما بوسعه لقضيتنا، وهذه قناعتنا، وبالتالي أقول لك: لا تعلق على زيارة أو تلك، علاقتنا بالأردن تتجاوز الزيارة،في إلغائها أو تأجيلها، وسنبني على هذه القضية في المستقبل .

 

 س : في مؤتمر طهران صدر بيان عن الفصائل الفلسطينية، هل هناك موقف محدد من حركة حماس حول برنامج عمل ورؤية جديدة لمنظمة التحرير الفلسطينية وكيف تفسر وتقيِّم بعض المواقف العربية المتباينة من حماس ؟

- الوزير الزهار : موقفنا من منظمة التحرير واضح، نحن نريد أن ندخل منظمة التحرير  ونريد أن نفعل منظمة التحرير على أسس إدارية جديدة، تضمن تمثيل حقيقي للشعب الفلسطيني وبرنامج يلبي احتياجات الشعب الفلسطيني الكلية وعندما يتوفر ذلك سنكون أول الداخلين لمنظمة التحرير .

 

س : معالي الوزير ما المغزى الذي وصلكم من خلال لقاءاتكم مع المسؤولين السوريين في إطار امتناع المسؤولين المصريين و الأردنيين  عن ذلك؟

- الوزير الزهار : أصحِّح، العلاقة مع المصريين لا تشوبها شائبة، وقد كان بيني وبين السيد أحمد أبو الغيط قبل زيارتي اتفاق أنه قد لا يستطيع مقابلتي لأسباب خاصة ، أما الموقف الأردني أنا أجبت على هذا الموضوع  وأما في الموقف السوري فأعتقد أنه واضح وقد تحدثت عنه .

 

س : سيادة الوزير المعلم لقاؤكم مع وزير الخارجية الزهار ألا يمكن أن يزيد الضغوط المفروضة أصلاً على سورية في إطار فرض حصار أمريكي وخصوصاً حماس ؟

- الوزير المعلم : أولاً نحن لا نخشى في دعمنا لقضية فلسطين  لا نخشى أحداً ولا نخجل من هذا الدعم، بل سنواصل ونحن اليوم أكثر حماساً  بمواصلة هذا الدعم .

 

س: سيادة الوزير:الأمة العربية مطالبة بتقديم المساعدات للشعب الفلسطيني، لكن هناك رفض دولي بأن تصل إلى يد الحكومة، ما الوسائل الممكنة لوصولها و ما تعليقكم على ذلك؟

-الوزير الزهار : الوسائل لوصول هذه المساعدات معروفة ومشروعة أولها الجامعة العربية، وثانيها أننا وزعنا على مندوبين من دول عربية في الجامعة العربية أسماء البنوك .

أنا أريد، وأرجوكم أن تركزوا على هذه القضية الإنسانية، نحن اتفقنا مع القيادة السورية مشكورة أن تخفف معاناة الفلسطينيين الذين مورس ضدهم الضغط في العراق وانتقلوا إلى الدود الأردنية ويعيشون ظروف غير طبيعية ستتخذ كافة الإجراءات بما فيها مساعدة الأمم المتحدة لنقل إلى جهات في سورية ليتمتعوا بما يتمتع فيه الفلسطيني الموجود في سوريا هذه قضية وبشرى أزفها إلى إخواننا  المضطهدين الفلسطينيين في العراق

نحن الآن سنخرج من هنا بعد انتهاء هذه الزيارة إلى الكويت وإلى قطر وإلى البحرين وإلى الإمارات وإلى اليمن وقد تمتد الزيارة إلى دول عربية أخرى .