|
مؤتمر صحفي لوزير الخارجية الفلسطيني الدكتور محمود الزهار حول
جولته في عدد من الدول العربية
بسم الله الرحمن
الرحيم
أنا أرى أن أوجز في دقائق ملخص
الرحلة، وأعطي فرصة للأسئلة، طبعاً كان لابد من هذه الزيارات
لتتعرف ونتعرف الأمة العربية، ونحن على سياسة الحكومة الجديدة،
وندرك ما هي درجة الاستعداد لدعم الشعب الفلسطيني خاصة في هذه
الظروف التي شرحها معالي وزير الإعلام المتمثلة في العدوان
الإسرائيلي الكبير وأيضاً في حالات مابعد الخرطوم ضرورة أن يخرج
الشعب الفلسطيني من الأزمة المالية إضافة إلى الخناق السياسي
المفروض على الشعب الفلسطيني، فرتَّبت هذه الزيارة، وكان هناك :
ـ استجابة سريعة من كافة الدول
العربية التي بدأنا بزيارتها .
ـ زرنا خلال هذه الجولة عشر
دول والتقينا بثلاث مؤسسات دولية ( المؤتمر الإسلامي – البنك
الإسلامي للتنمية والجامعة العربية ) .
ـ أجرينا اثني وعشرين لقاءً
رسمياً.
ـ أجرينا عشرات اللقاءات
الشعبية مع جاليات فلسطينية وعربية .
وهذه هي حصيلة /22/ يوماً
للرحلة التي بدأناها يوم 14/4/2006م ، تحدثنا مع الأمة العربية
بكاملها ابتداءً بجامعة الدول العربية وأيضاً انتهاءً بجامعة
الدول العربية؛ عن الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني
الظروف السياسية الظروف الأمنية بالقتل و الاعتقال التجويع و كل
الممارسات التي يعرفها العالم .
وتحدثنا أن خيارنا هو الصمود
بوجه كل هذه الضغوط في إطار برنامج المقاومة بمفهومها الشامل الذي
يرى أن ترميم ما دمره الاحتلال هو إسناد لبرنامج المقاومة والصمود
حتى استرداد الحقوق الفلسطينية.
تحدثنا إلى الأمة العربية عن
خيارنا العربي الإسلامي كبديل عن اعتبار العدو الإسرائيلي حليفاً
أو شريكاً أو جاراً وأكدنا على ضرورة أن تكون لنا علاقة مميزة بين
كل الدول العربية على حد سواء وبخاصة مصر والأردن لما لها من
تواصل جغرافي، ولما تمثل من بوابات هامة لنا على العالم ، تحدثنا
عن مكانة النسيج الفلسطيني التي واكبتها مجموعة من التصريحات و
اللقاءات، وأيضاً الاحتكاكات في داخل الساحة الفلسطينية الأمر الذي
أزعج الأمة العربية بكاملها فأكدنا وأرسلنا رسائل تطمين إلى
القادة والزعماء الذين التقينا بهم؛ من رؤساء وأمراء ووزراء خارجية
ووزراء دولة للشؤون الخارجية، أوضحنا أن الحوار الفلسطيني هو
الوسيلة الوحيدة للتعامل والتعاون مع كافة المستجدات والأزمات التي
تحدث في داخل الوطن الفلسطيني، وهو أمر وجدنا استجابة كبيرة له
ورغبة عربية كبيرة في أن يتم اعتماده، أكدنا على العلاقة التكاملية
بين مجلس الرئاسة والحكومة والمجلس التشريعي وأيضاً عائلات المجتمع
المدني والمؤسسات التي أفرزت نتائج الانتخابات الأخيرة، وشرحنا
بالتفصيل الخطوات الأولية التي اتخذت وبرنامج الإصلاح الحقيقي
لمؤسسات قد أصابها بعض الترهل وتفعيل مؤسسات لم تُفعَّل وبرنامج
إصلاح حقيقي على كافة المستويات الصلاح المالي والإصلاح الإداري
وغيره , وشرحنا بالتفصيل الانتهاكات الإسرائيلية المتعلقة بالعدوان
والتجويع والاعتقالات وغيرها .
ماأجمعت عليه القيادة العربية
الرسمية والشعبية هو الأتي :
- التأكيد على دعم الشعب
الفلسطيني مادياً وسياسياً وبكافة الوسائل المشروعة لاستمرار صموده
وتصديه للعدوان.
- رفض كل المخططات الإسرائيلية
المتعلقة سواء كان بالوضع الأمني أو السياسي المتوقع.
- تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في
مؤتمر الخرطوم من دعم مالي للشعب الفلسطيني.
- ضرورة ألا تخرج الحكومة
الفلسطينية من المظلة العربية المتمثلة في العديد من المواقف
وأهمها قضية المبادرة العربية مع إدراكهم العميق بأن العدو
الإسرائيلي هو الذي يسعى إلى إفشالها وهو يرفضها، لن يقوم بتطبيقها
ولكن قال: ادرسوها ونجلس لنتشاور ونتحاور في هذا الموضوع ، وأيضاً
أكدوا على حق الشعب الفلسطيني في التصدي بكل الوسائل المشروعة
للاحتلال .
ـ يمكن إجمال
نتائج هذه الرحلة بالأتي :
- تمتين العلاقة بين الدول
العربية وبين الحكومة الفلسطينية وشرح مواقفنا ورؤيتنا لها
وأولويات العمل عندنا وقد وجدت هذه استجابة وقبول في كل المستويات
التي التقينا فيها .
- تفهم الإجراءات الإسرائيلية
ومحاولة حلها بمعنى إذا كان هناك عندنا نقص دواء سيقوم الكثير من
الدول التي زرناها بإرسال دواء عاجل إلى الشعب الفلسطيني أو أغذية
إضافة إلى إرسال مبالغ عاجلة وإضافةً أقول حتى الأمس المبلغ الذي
وضع من قطر وهن /50000000 / وصل لأن الحوالات تأخذ وقت على الأقل
من /15/ إلى /20/ يوم حتى تصبح سيولة من بنك إلى بنك , بالأمس
تأكدنا أن الـ /50000000/ وصلت وهذه النقطة التي أحببت أن أقولها .
- أحيينا علاقات كانت قد ضعفت
المرحلة الماضية على سبيل المثال علاقتنا مع ليبيا وعلاقتنا
بالكويت على مستوى أكبر من المستوى الذي تم في الأول , ولذالك أقول
عندما تم اللقاء بقيادة الكويت سمو الأمير وأيضاً القائد الليبي
معمر القذافي هذه كانت خطوة ايجابية في تمتين العلاقة أو إعادة ربط
العلاقة بين
الدولتين وبين الشعب
الفلسطيني.
- النقطة التي أردت أن أؤكد
عليها تفعيل الدور الشعبي بوضع آليات لتنفيذ برنامج دولار عن كل
نفس مسلمة بمعنى إذا دفع هذا الدولار عن أي مسلم سيصلنا في عام
واحد أي في مرة واحدة في السنة سيصلنا مليار ونصف دولار وهو يكفي
لميزانية عام كامل ووضعنا الآليات وشاركنا في وضع الآليات وتحديد
الأشخاص والمؤسسات واللجان التي ستقوم بجمع المال وتوريده إلى
الجامعة الدول العربية ثم إلى ميزانية الحكومة وهذه نقطة في غاية
الأهمية .
- ثم دعمنا الشعب الفلسطيني
بمجموعة من البعثات الدراسية التي سيوضع لها أسس جديدة في التوزيع
ليست على حساب الشرائح الضعيفة ولا المتفوقين، لن يكون فيها لا
واسطة ولا محسوبية ولا رشوة في تخصصات في غاية الأهمية حصلنا على
سبيل المثال على /15/ بعثة للطب البشري و /10/ بعثات للصيدلة و/5/
بعثات لدراسة طب الأسنان فقط في اليمن أما السودان فأعطتنا /40/
بعثة لدراسة الطب البشري، والقضية الآن جارية وقد التقيت قبل قليل
بسعادة سفراء الدول العربية وممثليهم هنا وتونس على استعداد أن
تحيي علاقاتها في هذا المجال وأيضاً لفتح مؤسسات صحية على درجة
عالية لعلاج أبناء شعبنا الفلسطيني مجاناً في هذه المؤسسات ووضعت
لها الآليات والإجراءات .
- النقطة التي يجب أن تكون
فارقة في هذه الزيارة هي قدرة هذه الزيارة على أن تُفعِّل الدور
الشعبي الذي انتهى على سبيل المثال بالأمس بجمع /6000000/ جنيه في
لقاء واحد في القاهرة، وأنا أؤكد لكم أن الدعم الشعبي الذي سيأتينا
من الأمة العربية سيكون بإذن الله في خير وفائدة كبيرة في مساندة
الشعب الفلسطيني .
ـ وأقول لكم: إنَّ هذه الزيارة
كانت الجولة الأولى، الجولة الثانية ستبدأ في هذا الشهر في الثلث
الأخير منه سنسعى إلى زيارة بعض الدول الأسيوية في مقدمتها إيران
ونحن مدعوون إلى ثلاث مؤتمرات دولية في نهاية هذا الشهر مؤتمر
الملتقى العربي الصيني ومؤتمر عدم الانحياز والمؤتمر الإسلامي
وكلها في أوقات متتالية في شرق أسيا ماليزيا وفي أندونيسيا وفي
غيرها، سنجري اتصالات الآن لن نعلن عن أسماء الدول التي سنزورها
ولكن في نيتنا أن تكون هذه الجولة أسيوية وشمال أفريقيا تونس
والجزائر والمغرب وموريتانيا هذه حتى نستكمل زيارتنا لكل الدول
العربية و نؤكد لكم أن هذه الزيارات في المجمل وجدت ترحيباً كبيراً
تمثل في حجم الذين التقيناهم وهم قادة هذه الدول بمعظمهم ، هذا ما
عندنا والتفاصيل يمكن أن ندخل فيها في كل دولة على حدَّة .
س: ما هي
مبالغ تلك المساعدات التي حصلتم عليها خلال جولتكم وهل هي عبارة عن
تعهدات؟
ـ عندما تتعهد الدول فهو
التزام، بمعنى أن الدول التي جلسنا معها قالت لنا: نحن ملتزمون بما
جاء في قرارات الخرطوم حتى بعض الدول التي كانت بالسابق يعني لها
إشكاليات في دفع مبالغها أكدت على
التزامها والنقطة المهمة أن
الدول تنتظر المبلغ الأول أن يدخل لا تريد أن تضع أموالاً تجمد ولا
يتم الاستفادة منها ولذلك يوم الجمعة الماضي كان لي لقاء مع السيد
عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية واتفقنا على الآليات التي
سيتم بها إدخال هذه الأموال إلى الشعب الفلسطيني بطريقة مشروعة، ثم
إن هناك لجنة من وزارة المالية موجودة لتوقيع اتفاقيات مع بنوك
ومؤسسات مالية لإدخال هذه الأموال بالطريقة المشروعة و لذلك
الأموال إن شاء الله مجرد وصول المبلغ الأول والأرقام معروفة وهي
كل ما على الدول العربية من التزامات ستدفعها ولا أريد أن أدخل في
تفاصيلها؛ لأننا لا نريد أن نحرج أحداً لكن أستطيع أن أقول لك:
إني قبل أن آتي بيومين كان هناك لقاء مع سمو وزير الخارجية سعود
الفيصل، وقال: نحن بقرار من جلالة الملك خادم الحرمين الشريفين
سندفع كل الموجودات التي التزمنا بها و الكويت نفس الشيء وكل الدول
العربية .
س: دكتور رئيس
الوزراء، صرّح أكثر من مرة أن من حقكم ممارسة سياسة الغموض البناء
وعدم اللعب بالأوراق السياسية مرة واحدة في اجتماع منتظر للرباعية
التي تشمل الدول التي ترسل أموالاً كبيرة للشعب الفلسطيني، فهل
تتوقع منهم إطلاق مبادرة خلاقة لتجاوز المشاكل السياسية و
الاقتصادية التي تواجه السلطة الفلسطينية ..؟
أولاً: إذا كنت تقصد المبادرة
الخلاقة هي المبادرة التي تهدف للتنازل عن ثوابت الشعب الفلسطيني
أنا لا أعتقد أن هذا الموضوع وارد .
ثانياً: قضية الغموض البنَّاء
والغموض غير البنَّاء هذه مصطلحات سياسية يستخدمها الإعلام فقط
مرات للإساءة ومرات للوصف، برنامجنا واضح ولكن هناك بعض من الأسئلة
لا نريد أن نجيب عليها مجاناً، لأن الإعلام يسأل أسئلة، المستفيد
منها العدو الإسرائيلي؛ هذه الأسئلة المجانية التي تقدم على سبيل
المثال: هل ستعترفون بدولة إسرائيل؟ هذا السؤال الذي يواجهنا في كل
مكان وأنا أسأل سؤالاً: من المستفيد من الإجابة على هذا السؤال؟،
كأنها أصبحت مادة إعلامية مفضلة عند الإعلاميين وبالتالي لا بد من
أن نتوقف عند الأسئلة، أسئلة يجب أن لا يجاب عليها خاصة وأن هذه
الأسئلة لا تخدم مصلحة الشعب الفلسطيني ، النقطة الثانية: الموقف
المصري من الرباعية قال: نحن سنصر في هذه الرباعية وهذا موقف وزير
الخارجية المصري أن تدخل الأموال عن طريق الوسائل التي كانت تدخلها
في وزارة المالية السابقة برئاسة معالي الوزير سلام فياض، وبالتالي
هناك موقف واضح قضية أن كل ما اجتمعت الرباعية لا بد أن يقدم
تنازلاً تحت مبادرة خلاقة غير واردة النقطة الثانية أن من قال لكم
أنَّ الدول الأوروبية أعطتنا مساعدات هائلة ما قدمته أمريكا من
مساعدات مثّل فقط ثمانية عشر وثلاثة بالعشرة من حجم المساعدات التي
قدمت، وبالتالي يعني أرجو أن نستخدم عبارات دقيقة حتى لا يساء
الفهم .
س: تحدثتم عن
مبادرة سعودية وأنكم تدرسونها الآن إلى أين وصلت دراستكم بالمبادرة
السعودية؟ و ما هي النقاط التي لم تتحفظ عليها في المبادرة ؟
أولاً أنت تفكر أننا نحن سندرس
المبادرة العربية الآن يعني كنا في طول المرحلة الماضية غائبين عن
الوعي درسناها ولنا تحفظات عليها، هم نصحونا بإعادة دراستها وإيجاد
الصيغ الملائمة التي تبدو وكأنها يعني عليها إجماع فلسطيني وأيضاً
عربي، القضية متعلقة بنقطتين: قضيتي التطبيع والاعتراف، وهذه
موقفنا واضح والسؤال سنعترف بمن؟ ما هي حدود الدولة التي نريد أن
نعترف بها؟ وما علاقة هذه الدولة بالجولان المحتل؟ هل سنعترف
بإسرائيل كمحتل للجولان؟ ما هي حدودها؟ ما هو دستورها؟ ما هي
الأشياء المقدمة للشعب الفلسطيني؟ حتى نقول نحن هنا ننتظر ما هو
عند الآخر حتى نستطيع أن نجيب عليه، أما التبرعات السياسية
المجانية على حساب الوطن، أعتقد أن المزاد قد أغلق منذ أن تشكلت
هذه الحكومة .
ـ وفي رده على
سؤال حول منظمة التحرير خارطة الطريق أجاب الدكتور الزهار :
انظر أولاً المبادرة العربية
شيء، هذه عبارة عن موقف سياسي ومنظمة التحرير آلية لتحقيق أهداف
سياسية يطرح فيها مبادرات سياسية وبالتالي إما أو وضع غير صحيح نحن
بحاجة كشعب فلسطيني إلى منظمة التحرير بعد إعادة صياغتها بحيث يتم
التمثيل فيها على أساس سليم، ليس برنامج كذوب ولا برنامج زيارة
كلينتون لغزة برنامج يحقق أهداف الشعب الفلسطيني لتحقق الآتي لتمثل
الداخل والخارج لتكون منظمة التحرير التي ترعى شؤون الشعب
الفلسطيني في كافة مناحيه في الخارج وخصوصاً في المخيمات، وأيضاً
نستفيد مما اكتسبته من شرعية عربية ودولية هذه النقطة الأولى
وبالتالي ضرورة أن نشارك في منظمة التحرير لا أن ندخل منظمة
التحرير المعطلة لأن جهدنا سيعطل نحن نريد أن نرمم البيت ثم نجلس
فيه لنستطيع أن نتحرك سياسياً أمنياً ومالياً يفيد الشعب الفلسطيني
في الداخل وفي الخارج، أما المبادرة فالمبادرة موقف عربي كما قلت
في موضوع خارطة الطريق خارطة طريق واضح أنها كانت في البداية تريد
حرب أهلية تحت مسمى نزع الأسلحة الطرف الإسرائيلي اعترف على أربعة
عشر بنداً، ماذا بقي الآن من بنود بعد أن اعترفت إدارة بوش بالأمر
الواقع المتعلق بالمستوطنات المحيطة بالقدس بالذات وقضية الجدار
ماذا بقي من خارطة الطريق إذاً هناك شيء يمكن أن يدرس لكن بتصوري
أن خارطة الطريق منذ بدايتها لم تلبي الحد الأدنى للشعب الفلسطيني
فما بالكم الآن بعد أن بدء الجدار يفعل دوره وبدأ الآن مشروع
الجدار الشرقي الذي سيعزل الغور عن منطقة الضفة والانسحاب السكاني
إضافةً إلى المستوطنات الكبرى المحيطة بالقدس بينها وبين بيت لحم .
ـ وفي جوابه
حول الموقف الأوروبي والمساعدات الأوربية :
يعني في هذه الزيارة أولاً
التقيت بقنصل دولة أوروبية كبرى في إطار اجتماع شعبي كبير حضره من
أصحاب
الأرض التي كنت فيها أكثر مما
حضره من الفلسطينيين هذه النقطة الأولى التقيت بوزير خارجية دولة
أوروبية وتم الاتصال بأكثر من جهة أوروبية أنا أقول لكم: إنَّ
الموقف الأوروبي سيتم تفكيكه بالوقت ولا أقول وقتاً طويلاً، عندما
يدرك الأوروبيون أن هذه السياسة لا تخدم مصالحهم في المنطقة ولا
تخدم الإنسانية عموماً عندما تصبح هذه الأموال وسيلة لتجويع الناس
ولانتشار الأمراض و لتركيع الشارع من خلال أمعائه، أعتقد هذا
الموقف غير أخلاقي سيتم تفكيكه ليس معنى ذلك أننا نجلس ونتفرج
ولكننا نجري اتصالات، أنا أقول لك: إنَّ هناك العديد من الإشارات
التي تشير على أن التبدل و التغير في الموقف ستستمر علينا أن نسعى
في هذه الاتصالات وأعتقد أننا سننجح فيها إن شاء الله .
ـ وفي جوابه
على سؤال حول اجتماع مطول مع الرئيس محمود عباس أجاب الدكتور
الزهار :
على ما يبدو أن معلوماتك من
مصدر غير موثوق لأننا نحن لم نقدم بمطالب، نحن الذين قدمنا مطالب
تفعيل الوزراء، بعض الوزارات لا تعمل بسبب شلل أصابها إداري بسبب
قرارات ومراسيم صدرت في الآونة الأخيرة وبالتالي نحن الذين كان لنا
مطلب، المطلب الأساسي هو كان وزارة الداخلية لأنَّ وزارة الداخلية
الآن مشلولة تماماً وغير قادرة أن تقدِّم أي شيء للشارع الفلسطيني
بسبب التعيينات الأخيرة هذه النقطة الأولى، تحدثنا في موضوع
المعابر لدينا معلومات أن هناك ربع طن ذهب تم تسريبه من قطاع غزة
منذ إزالة الاحتلال عنه، ربع طن ذهب الآن وهذا الموضوع يريد دراسة
ما جدواه الإيجابية والسلبية على هذا الموضوع تحدثنا في التعيينات
والتجاوزات00 نعم، ربع طن ذهب تم نقلها من قطاع غزة إلى الخارج
وخصوصاً إلى الخليج وبالتالي يعني تحدثنا في قضايا ثم تحدثنا في
العلاقة التي نشأت بين التصريحات الأخيرة التي تبعتها هذه
الاحتكاكات بين الطلاب وكيفية تفكيكها والمصالحة بين السيد الرئيس
وأيضاً تحدثنا عن وقف حملات التحريض الإعلامي والأكاذيب الإعلامية
وأنا أؤكد لكم أن الجهة التي قالت أنه قد ضاع مني أو سرق مني
أربعمائة وخمسين ألف سألاحقها بالقانون لأنها أولاً تريد أن تضر
بسمعتي شخصياً وكأني أنتقل ومعي هذه الأموال، ثانياً لأنها تضر
بمصلحة الكويت بالذات البلد الذي حاولنا جهدنا أن نحسن علاقاتنا
معها بعد طول قطيعة وبالتالي كانت الكويت منزعجة والأسف الشديد أن
المصدر إسرائيلي فإذا كان هناك من يسمي نفسه إذا كان هناك من يتحدث
عن أن هذه مؤسسة وطنية يجب أن تتصرف كمؤسسة وطنية بيننا وبين من
يخطئ في حقنا القانون حتى تصبح الكلمة مسؤولة أما أن يلقى بهذه
الجرائم في وجهنا وننشغل عن أهدافنا أعتقد أن هذا أمر لا يقبل به
كل مؤسسة ستسيء إلى أي إنسان أو إلى مؤسسة بيننا وبينها القانون
وإذا فاعلنا هذا الموضوع وفاعلنا القضاء في هذه القضية نستطيع أن
نجعل من الإعلام وسيلة أكثر نجاعةً وأكثر إيجابيةً لخدمة الشعب
الفلسطيني .
ـ وفي رده على
سؤال أجاب الدكتور الزهار :
أولاً: نبدأ في قضية الصندي
تايمز منذ متى اعتمدت حماس سياسة الاغتيالات أعتقد أن حماس ردت على
هذا الموضوع ليس عندنا هذا المنهج وهذا المنهج رخيص للإيقاع بين
أجهزة الشعب الفلسطيني السياسية والأمنية القضية منهية
ولا تحتاج إلى ردود والبعض يبحث له عن دور في هذه اللعبة نحن لسنا
في هذا المطار هذا المطار لا تنزل فيه طائراتنا مطار الاغتيالات
اللعبة يعني فيما يتعلق بالتعويل على مصر والأردن أقول لك: إنّ
خيار العربي وبوابتنا هي مصر والأردن وإذا أنت تعتبرين أن سياستنا
مرتبطة بزيارة تمت أو لم تتم ليس هذا تقديرنا والدليل
على ذلك أننا أرسلنا رسائل
واضحة إلى الأردن آخرها قبل دقائق أننا لم نعبث بأمن الأردن وعليهم
أن يراجعوا حساباتهم في هذه القضية وأن يدنا ممدودة الآن لزيارة
الأردن الآن على استعداد أن نخرج الآن لنزور الأردن
دعني أكمل السؤال وبالتالي ثم
في موضوع الأردن ومصر أنا قلت: بناءً على الاتصالات التي تمت بيني
وبين السيد وزير خارجية مصر قبل السفر أن الزيارة قد تتم قبلها وقد
تتم بعدها وقد تمت فعلاً في نهاية الزيارات لقاء بيني وبين السيد
أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري يوم الخميس الماضي وما قلته
تنفذ يعني فيما يتعلق في موضوع الأردن أوضحنا للأخ السفير الأردني
هنا تفاصيل القضية التي تؤكد أننا لم نقبل قضية أن هناك من أرسل
أسلحة أو استهدف أشخاصاً في الأردن، يعني أنتِ تريدين لازم
(تلبسينا) القصة هذه لا يوجد شيء أقول لك ليس هناك شيء .
ـ وفي رده على
سؤال أجاب الدكتور الزهار :
هذان موضوعان مختلفان الموضوع
الأول: أننا نذهب كسياسيين وليس كأمنيين ثانياً نحن على قناعة
مطلقة بأن ليس لنا في هذه القضية شيء وأنا زيارتي التي كان مفروض
بعد الأردن أن أزور سوريا زرت سوريا والتقيت بكل الإخوة هناك لا
أحد يستطيع أن يعطيك همساً بأن هذه تغير في سياستنا ، سياستنا
واضحة نحن لا نعبث بأمن أحد وبالتالي عندما نشارك في وفد أمني
وكأننا نتسوق مع هذه الفكرة انتهت هذه القصة عندنا ومن يريد أن
يذهب فليذهب لكن عندنا بالمطلق لسنا طرفاً في هذه القضية .
ـ وفي رده على
سؤال أجاب الدكتور الزهار :
هذه هي القضية التي ناقشناها
بالتفصيل نحن نحتاج إلى برنامجين؛ البرنامج الأول: هو استمرار
الدعم المادي للشعب الفلسطيني ليعوض ستين مليون دولار التي تدخل
بضائع وتأخذ إسرائيل نسبتها منها والتي حجزتها عنا لها عدَّة أشهر،
البرنامج الثاني هو برنامج استثمار أن نفتح باب الاستثمار و إصلاح
الأراضي وصناعات صغيرة ومتناهية الصغر وصناعات واتفاقات تجارية
بيننا وبين عشر دول موجودة وهذا لا يتأتى إلا بالحديث عن المعابر
وبالتالي كان حديثنا مع الأمة العربية مطولاً في هذين الاتجاهين
برنامج استمرار الدعم وبرنامج الاستثمار ودراسة الخروج من اتفاقيات
اقتصادية أضرت بالشعب الفلسطيني ولم تلتزم بها قوات الاحتلال
وبناءً عليه كيف يمكن أن نخرج هذا الموضوع وبالتالي إذا فتح هذا
المجال ستجد هناك نهضة اقتصادية إن شاء الله متوازية مع رغبتنا في
الإصلاح ولذلك الآن ترى أن برنامج وزارة الداخلية بدء بإجلاء
الأشخاص والذين قاموا بالاستيلاء على أراضي التي كانت مستوطنات أو
أراضي حكومية في منطقة الجنوب وسيتم طرد كل من استولى على هذه
الأرض والحفاظ عليها تمهيداً لاستثمارها واستصلاحها إن شاء الله .
س: دكتور أنت
تتحفظ على موضوع الإعلان عن اسم وزير الخارجية الأوروبي الذي
التقيت به هل ذلك بناءً على طلب مسبق منه ؟
لا لا أول حاجة هو لم يطلب هو
حتى طلب أن يتصور معي ليس لديه مشكلة أنت فاهم كيف ولذلك ليس من
الحكمة الآن أن نعطي أسماء في المحصلة يضغط عليها لا دعونا نعطي
هذه الموجة التي تسري في أوروبا الفرصة حتى تصبح موجة عارمة
تستطيع أن تتصدى للضغوط الأجنبية .
س: هل هناك
اتصالات على مستوى معين مع بريطانيا في أوروبا على وجه الخصوص ؟
نحن سنجري اتصالات مع كل دولة
على استعداد أن تتصل بنا ليس لدينا رفاهية سياسية نتحدث مع هذه
ونترك تلك ولذلك أقول لك: كل أوروبا إذا أرادت أي جهة أن تتحدث
معنا سنتحدث معها لا يعني تحدثنا تنازلاً لكن يعني أننا نستنهض
الموقف الدولي لتطويق الموقف الصهيوني الذي يريد أن يطوقنا ويجوع
شعبنا .
ـ وفي رده على
سؤال أجاب الدكتور الزهار :
نحن في الجولة القادمة سنرسل
مجموعة من الرسائل إلى العديد من الدول الآسيوية ولكن لا نريد الآن
أن نفصح عن أسمائها حتى لا تتكرر تجربة الإعلاميين الذين قالوا أن
هناك تناقض في موقفنا وأريد أن أوضح هذه الجزئية زارنا السفير
الصيني وقلنا له: إننا تلقينا دعوة من الصين من وزير خارجية الصين
لحضور الملتقى العربي الصيني يعني تلقينا دعوة من وزير الخارجية
ليس لزيارة وزارة الخارجية ولا الدولة الصينية ولكن لحضور الملتقى
العربي الصيني الذي يحضره وزراء الخارجية العرب مع الصين فذهبوا
سألوا الحكومة الصينية هل أنتم أعطيتم موافقة على زيارة الصين
فقالوا لهم: لا، فقالوا: والله نحن نرى الموقف متناقضاً، يقول:
نريد أن نزور الصين والصين تقول: لم تعط، نحن لم نطلب زيارة الصين
كحكومة ولكن دعينا لمؤتمر الملتقى حتى لا تتكرر هذه التجربة سنرسل
إلى الدول التي نرغب في زيارتها أولاً بعد أن يتم الموافقة سيتم
الإعلان عنها .
في الختام
نشكر الأخ الدكتور محمود الزهار على هذا اللقاء
|