أكرم الأطرش (أبا القسام)
قائد كتائب القسام في جنوب الضفة
الغربية:
حفظ القرآن الكريم كاملا و حمل رشاشة
بالرغم من ضعف بصره وظل مرابطا على ثغور الدعوة و الجهاد حتى
استشهد
الخليل -
تقرير خاص :
كيف سنوقف شوق
العصافير حين تمر على صفحة الشمس كي لا تراك … وكيف سنوقف حزن
الحقول إذا غافلتنا بدعوتك لافتتاح الربيع …. و كيف سنوقف حزن
المآذن حين تنادي صباحا عليك و لا تستجيب … كيف ترحل من هنا يا
حبيب … و أرواحنا الصامتات التي امتشقتها و علقت جدائلها بالسحاب …
نعم يا أبا القسام … .
فما جرح هذا الزمان احتضار … و لا صوت هذا
المدى بالنحيب
و أنت احتقان
العواصف فينا … إذا غاب صوتك مات الغريب … نعم ، لقد فتنت روحي يا
شهيد …
لقد كان دمك
بصقة في وجوه الزعماء المتخاذلين و أنت تقود الكتائب و أنت الضرير
المبصر .. و الغائب الحاضر في عقولنا و أسماعنا و أبصارنا … قل لي
كيف أبصرت جرائمهم ؟ و كيف أبصرت الرشاش الذي حملته في يمينك ؟ … و
كيف أبصرت الطريق ؟ .. أخبرني كيف استطعت أن تداني الشمس نورا و
ضوء القمر إشعاعاً ؟ .. إننا عاجزون أيها العملاق عن تلمس الطريق
.. عاجزون عن الإبصار فهاك أيدينا و دلنا على الطريق .
شيخ المبصرين :
عندما كنت
تقترب من الشهيد أكرم في المناسبات الدينية و تسأله كيف حالك ؟؟
يسألك من أنت و هو يبتسم بلطف شديد يغض بصره بالرغم من أنه كان
يشكو من ضعف شديد بالبصر ، كنت تلتمس من كلامه الحنان و الطهر و هو
يسأل عنك و عن صحتك و صحة أبنائك ثم يعرض خدماته عليك و يسألك إن
كنت في ضائقة حتى يمد لك يد المساعدة ..
هكذا عرفت
مدينة الخليل أكرم الأطرش داعية عاملا و مجاهدا فذا و قائدا في
ساحات الجهاد ، فهم ينادونه بالشيخ (أبي القسام) بالرغم من أنه غير
متزوج و قد آثر مصلحة الوطن و الدين على مصلحته الخاصة .
إحدى قريباته
أكدت لنا بأنها عاشت 15 عاما في عائلة الشهيد و لم تجد موقفا سلبيا
واحدا في حياة الشهيد ، و تقول إنه ولد ضريرا و كان متعلقا
بالمساجد منذ صغره و كان يغمر الصغير و الكبير بالحنان حتى تظن
بأنه المبصر الوحيد في العائلة ، كان يدعو الله أن ينال الشهادة
مقبلا غير مدبر و كان كثيرا يقول "اللهم اعطنا الشهادة" ، و عندما
سمع عن استشهاد القائدين (جمال منصور) و (جمال سليم) بكى كثيرا و
قال "جريمة إن لم نلحق بهم" . و كان لا يسكت عن الظلم و هو معلم
للصبر و الثبات .
و يقول شقيقه
عبد الرازق إن آخر مرة شاهده فيها قال له (لا تحزن) ، أما شقيقه
يونس فقد قال إن الشهيد طلب منه في آخر مرة شاهده فيها في بداية
مطاردته أن يدعو الله أن يرزقه الشهادة .
بطاقة شخصية :
الشهيد أكرم
صدقي عطية الأطرش . ولد في حي واد الهرية في الخليل في 19/3/1973 ،
له خمس أشقاء هو سادسهم و شقيقة واحدة و هم : يونس ، محمد ، عطية ،
عبد الرزاق ، عبد الوهاب .
درس الشريعة
الإسلامية في جامعة الخليل ، و بعد أن حصل على البكالوريوس التحق
بالماجستير و قد استشهد و هو يحضر لرسالة الماجستير في القضاء
، اعتقل لدى
الاحتلال الصهيوني 3 مرات ، حكم في الأولى بسنتين و في الثانية سنة
و نصف و في الثالثة ستة أشهر إداريا .
طاردته القوات
الصهيونية و ظلت تبحث عنه لمدة عامين ، و قد حاولت عدة مرات
اغتياله إلا أنها كانت تفاجأ بأنه غير موجود في المنطقة التي كانت
تحلق فيها في سماء المدينة … كان - رحمه الله - يحفظ القرآن الكريم
كاملا . و كان يأوي مطاردين من كتائب القسام لعدة سنوات .
قصة الاستشهاد :
كانت القوات
الصهيونية تقتحم منزله كلما تسنى لها ذلك و كانت تبحث كثيرا عنه ،
و عندما كانت تدخل إلى منزله في منطقة وادي الهرية كان قائد الوحدة
المقتحمة يقول بكل صلف لعائلته "سنظل نبحث عن أكرم حتى نجده ، و
سنظل نأتي إليكم كل يوم و نشرب الشاي معكم" .. و في إحدى المرات
اعتقلت شقيقه يونس و الذي قال لهم بكل بطولة عندما أخضعوه للتحقيق
: "أنا يونس الأطرش من مدينة الخليل ، فإن كنتم رجالا انزعوا اسمي
مني مرة ثانية" … إذا هكذا كانت و ما زالت عائلة صدقي الأطرش ذرية
صابرة بعضها من بعض و كذلك كان والد الشهيد صدقي الأطرش ، فلم يزد
على أن حمد الله و كبر و شكره على أن اختار ابنه شهيدا كما تمنى و
قال : "نحن نقدم أبناءنا من أجل الله و الدين ، و هذه غاية مشرفة
يسعى إليها كل مسلم مؤمن بالله و اليوم الآخر" .
بتاريخ
9/10/2002 اجتاحت القوات الصهيونية مدينة دورا و احتلتها بالكامل و
عاثت فيها فسادا و دمارا ثم انسحبت في ساعات المساء ثم عادت من
جديد إلى مواقعها التي احتلتها من جديد ثم بدأت بقصف عدد من
المنازل ، و حسب روايات شهود عيان شاهدوا الحدث بأم أعينهم فقد ذكر
أحدهم لمراسلنا أن قوات خاصة أحضرت الشهيد إلى منزل المجاهد فواز
عمرو من مدينة دورا و الذي اعتقل بتهمة الانتماء إلى حركة حماس و
القيام بعدة عمليات جهادية داخل الكيان الصهيوني ، و حكم بالسجن
لمدة 8 سنوات في سجون الاحتلال ، و خرج منها قبل عامين ، و يضيف
الشاهد بأنهم وضعوا الشهيد أكرم أمام المنزل و أطلقوا عليه قذيفة
دبابة مما أدى إلى احتراق جثته الطاهرة ، و بعد أن فاضت روحه
الطاهرة طلبوا من أحد المواطنين أن يبعد الجثة قليلا ثم نسفوا منزل
المجاهد فواز عمرو الذي لم يكن في البيت أثناء عملية الهدم . في
حين يرى آخرون بأن إخبارية على ما يبدو جاءت حول الشهيد بأنه في
بلدة دورا ، و من أجل ذلك تم اقتحام و هدم الشقة التي فيها الشهيد
حيث تم إحراق جميع جسده كما جاء في الصور المصاحبة للتقرير إضافة
إلى الشقة التي قيل أنها تأويه ، ثم هدم الطابق الثاني و المكون من
180 م مربعا و الطابق الثاني بنفس المساحة و شقتين أخريين
مساحتهما200 م مربع ..
كتائب القسام تنعى الشهيد :
هذا و قد
أصدرت كتائب القسام بيانا نعت فيه الشهيد أكرم صدقي الأطرش و قالت
إنه كان مسؤول كتائب القسام في جنوب الضفة الغربية و أنه استطاع
برغم ضعف بصره الشديد إلا أن نور بصيرته جعلته قائدا قبل أن يتم
العشرين من عمره ، فقد كان إخوانه في محنة الإبعاد إلى مرج الزهور
و قام بإيواء مطاردين لمدة ثلاث سنوات و قد تعرض للاعتقال أكثر من
مرة و حاول الصهاينة اغتياله أكثر من مرة و ذلك في فترة مطاردته ،
و قد عاهدت كتائب القسام الشهيد و كل الشهداء أن تثأر له و لإخوانه
.
مربي و مجاهد :
انتمى المجاهد
الشهيد إلى حركة حماس منذ انطلاقتها في العام 87 و أصبح عضوا في
الكتلة الإسلامية في جامعة الخليل و من ثم أصبح أمير الكتلة
الإسلامية في الجامعة ، و بعد تخرجه من جامعة الخليل انتمى إلى
كتائب القسام و أصبح مسؤول الكتائب في منطقة جنوب الضفة الغربية ،
و قد عرف عنه أنه كان مشاركا فعالا في المناسبات و الاحتفالات
الدينية و الندوات السياسية ، و كان كثيرا ما يقدم للاحتفالات
الكبرى لحركة حماس في مدينة الخليل ، و كان يلقي كلمة حماس فيها و
لم تتهمه سلطات الاحتلال بذلك فحسب ، بل وجهت إليه تهمة المشاركة و
المسؤولية عن إعداد استشهاديين في منطقة الجنوب و العمل على إنشاء
خلايا عسكرية تابعة لكتائب القسام . هذا غيض من فيض و هذا بعض ما
علم عن القائد أكرم الأطرش و لا يسعنا إلا أن نطأطأ رؤوسنا إجلال
لهذا البطل …
حديث الروح مع والدة الشهيد أكرم الأطرش :
عندما جلسنا
إلى والدة الشهيد القسامي أكرم الأطرش في حارة وادي الهرية في
الخليل كانت تأمر قريباتها بأن يقمن بتوزيع الحلوى ، لم نشرب
القهوة السادة ، لم نشاهد الدموع أو النواح .. بل شاهدنا حمائم
زاجلة تنشر التهاني في كل الزوايا المظلمة ، فاليوم هو عرس الشهيد
أكرم الذي رفض الزواج لكي لا يضع خطيئة النساء في رقبته ..
و لم يكن هذا
هو السبب في عدم زواجه ، بل لأنه مشتاق إلى (72) حورية كما قال ،
لم يسعنا و نحن نواجه قلعة من الصبر إلا أن نصمت حتى تسرد (أم
يونس) قصتها فاسمعوا لها … "لقد رن جرس الهاتف :
أكرم : آلو ..
كيف حالك يا أمي ؟
أم يونس :
الحمد لله ..ألا تريد أن تتزوج ..
أكرم : إني
أستسمحك يا أمي ، لا أستطيع أن أفعل ذلك و أحمل خطيئة زوجتي .
أم يونس : ألا
تراجع نفسك يا بني .. إنني أريد أن أفرح بك ؟ ..
أكرم : يكفيك
فرحة إخوتي يا أمي ، أما أنا فاطلبي لي الشهادة لأنني أرغب بالزواج
من الحور العين .." .
هذا آخر كلام
دار بين والدة الشهيد أكرم الأطرش و بين من سلب لبها و تركها تحن
إليه حنين الطيور التي هاجرت من أعشاشها مرغمة إلى غربة المطاردة …
أم يونس زادت على ذلك الكثير ثم حدثتنا كأنها لم تتحدث عن الشهيد
أكرم من قبل .
و استطردت
قائلة : "لقد كان ابني ضريرا و يشكو من ضعف في البصر و لكن الله
وهبه صفات لا يملكها إلا ذو همة عالية"، و تقول إنه كان كريما و
كان يدعو أصدقاءه لضيافته و لا يدعهم يخرجون إلا و قد قدم لهم
الطعام و الشراب ، يا الله … كم كان كريما حنونا" ، و تقول أيضا
"إنه كان يشتم رائحة الكاوتشوك عندما يكون هناك مواجهات بين شبان
الانتفاضة و جنود الاحتلال فيأخذ بالتكبير .. و لا يمل من الهتاف
الله أكبر .. الله أكبر" ، و تتندر والدة الشهيد قائلة إن أحد
الجيران جاء إلينا و طلب منا أن لا ندعه يكثر من التكبير كي لا
يأتي الجنود إلى الحي و لكن الشهيد كان يرفض و يقول "ليس أقل من
ذلك" ..
و تقول أم
يونس إنه كان يطلب منها الرضى فتقول له : "روح الله يرجعك سالم و
غانم" ، فكان يرد عليها مداعبا : "ماذا يعني ذلك ؟ هل أسلم من
الشهادة ؟ و كيف أذهب و أنا أكرم و أعود و أنا سالم أو غانم" ، و
عندما تقول له "الله يعديك يا أكرم"ى ، فيرد عليها مداعبا : "هل
يعديني الله عن الحاجز الصهيوني (المخسوم)" .
لم نمل السماع
لوالدة الشهيد الأطرش كما أنها لم تمل الحديث ، و تقول إنه كان
يساعدها في أعمال البيت حتى أنه قام بغسل السجاد معها أثناء
مطاردته ، و كان يخرج إلى السطح متخفيا بزي الصلاة كي لا يكتشفه
الصهاينة ، و تقول إنه كان يساعدها في نشر الغسيل و إعداد الطعام ،
و كان يوصي أشقاءه باحترام زوجاتهم و يقول ترفقوا بهن فإنهن عوان
عندكم .
و تضيف أم
يونس قائلة إنه : "كان يضع السكين على بطنه و يقول لها (هل أطعن
نفسي يا أمي حتى أرى ماذا ستفعلين إذا أنا استشهدت ؟) ، و كان
عندما يتحدث مع أشقائه و شقيقاته كان يقول لهم ادعوا الله أن
يرزقني الشهادة" .
أم يونس قالت
إن الشهيد تلقى تعليمه الأساسي في مدرسة المكفوفين في بيت لحم ثم
انتقل إلى المدرسة الشرعية الإسلامية في مدينة الخليل ، و بالرغم
من أنه كان يتلقى تعليمه بطريقة (برل) للمكفوفين إلا أنه كان الأول
على صفه و كان من المتفوقين في جامعة الخليل التي كان أمير الكتلة
الإسلامية فيها .
و قد أطلقوا
عليه (الأمير المعلم القائد) لاجتماع هذه الصفات فيه قولا و عملا ،
و قد تخرج من جامعة الخليل قبل عامين حيث أصبح مطاردا لقوات
الاحتلال لإيواء مطلوبين من قادة الكتائب و الإشراف على إعداد
استشهاديين خاصة في منطقة الجنوب .
استهداف :
قوات الاحتلال
استهدفت عائلة الشهيد أكرم الأطرش منذ الانتفاضة الأولى حيث بدأت
مضايقاتها المستمرة للعائلة بحثا عن أكرم، و قد اعتقل أكرم مرتين
و قد حكمت عليه محكمة صهيونية آنذاك بالسجن لمدة (24) شهرا ، و قد
كان ذلك في عام (94) .. و لضعف بصره قامت مخابرات العدو بإجراء
محكمة شكلية أمام الشهيد أكرم حيث أوهمته بأنها محكمة عادية مثل كل
المحاكمات و أصدرت حكمها عليه بالسجن ثم نقلته إلى غرفة العصافير و
أوهمته أيضا انه في غرف المعتقلين العاديين و عندها وقع في الفخ
لعلمه أنه أصبح الآن محكوما و اعترف أمام العصافير بأمور بسيطة و
لما اكتشف خديعة المخابرات له صام ثلاثة شهور متتابعة حتى يكفر عن
خطيئته ، و يقول شقيقه محمد إن الشهيد بالرغم من ضعف بصره كان لا
يلقي سلاحه حتى و هو نائم أو و هو يصلي ، و قد داهمت سلطات
الاحتلال منزله عدة مرات بالرغم أن الشهيد يسكن في مناطق السيادة
الفلسطينية .. و تقول أمه إن الجنود كانوا يحطمون زجاج البراويز و
يخرجون صور أكرم منها ثم يستهزئون بنا قائلين لابني "قم بتنظيف
الزجاج و لا تتعب والدتك" ، ثم يطلبون منها أن تدلهم على أكرم كي
لا يعودوا إلى المنزل مرة أخرى .
رجل المواقف :
عندما استشهد
عرفات الأطرش و هو أول شهيد سقط في مدينة الخليل خلال انتفاضة
الأقصى ، ألقى الشهيد أكرم كلمة في بيت العزاء نيابة عن آل الأطرش
دعا فيها العملاء للتوبة و نصحهم أن يقوموا باستخدام السلاح الذي
بحوزتهم لقتل أسيادهم من ضباط الصهاينة و وعدهم إذا استشهدوا أن
يقيم لهم حفلا كحفل الشهيد عرفات الأطرش ، كما خاطب عناصر الشرطة
الفلسطينية قائلا لهم "لا تطلقوا الرصاص في الأعراس و المناسبات ،
بل عليكم توفير الرصاص لتطلقوه على جنود الاحتلال و وجهوا سلاحكم
إلى صدور أعدائكم أولى من الهواء الذي تطلقون النار عليه و الفراغ
الذي تقصفونه" … و قال لهم "إن مجموعة من مجموعات كتائب القسام
كانت تمتلك قطعتين من السلاح و كانوا يستخدمونها تارة في رام الله
و أخرى في الخليل ثم إلى غزة ثم إلى نابلس" ، و كان - رحمه الله -
لا يؤمن بادخار المال .
كان الشهيد
البطل يعاني من مرض السكر و بالرغم من ذلك كان شجاعا مقداما و كان
يساعد والدته في عمل المنزل لأنها أيضا كانت تعاني من نفس المرض .
و عندما كان أحدهم يساعده أثناء سيره كان يقول لهم بلطف شديد أنا
أساعد نفسي بنفسي و الله المستعان .
اعتقل شقيقه
يونس لدى سلطات الاحتلال و أخضع للتحقيق لمدة (50) يوما متتاليا و
كانت التحقيقات تدور حول علاقته بشقيقه أكرم ، و بالرغم من نفيه
لكل التهم حوّلوه إلى الاعتقال الإداري لمدة 4 شهور .
خلال اقتحام
الجنود لمنزل والد الشهيد و لمصنع الرخام اعتدوا على والده بالضرب
و اعتقلوا شقيقه عبد الرازق و عبد الوهاب و سرقوا مبلغا من المال
أثناء عملية الاقتحام ، و أثناء عودتهم كانوا يسوقون سياراتهم
بصورة جنونية و قد انقلبت السيارة العسكرية بهم من شدة الرعب ، و
قد كانوا يستخدمون الكلاب البوليسية عند كل اعتقال و قد أطلقوا
كلبا منها على عبد الرزاق و لشدة الرعب و الخوف الذي كانوا
يمارسونه ضد العائلة أصيبت أم يونس بمرض جلدي ناتج عن شدة الخوف ،
و في شهر رمضان الكريم كان يصلي التراويح في مسجد عمرو بن العاص في
منطقة سكناه و كان المواطنون يأتون من حارات بعيدة للصلاة خلفة
لعذوبة صوته و لأنه يحفظ الكريم كاملا .
|