الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

عودة

 

نبذة عن حياة

الشهيد القائد الشيخ

يوسف خالد عبد المجيد السركجي

 القائد السري للجناح العسكري للقسام بالضفة الغربية

  • من مواليد نابلس جبل النار في العام 1961 لغائلة محافظة معروفة بهدوئها وأخلاقها الكريمة

  • متزوج من خيرة الأخوات الصابرات المؤمنات "أم طارق"

  • له من الأولاد اثنان البكر طارق 16 عاما ومعاذ 15 عاما وكلاهما في طلاب في المدرسة الإسلامية بالمدينة بالإضافة لكريماته " شهد" 12 عاما وصفاء"9" أعوام.

  • تلقى علومه الأساسية والثانوية في مدارس نابلس .

  • نال شهادة البكالوريس في الشريعة من الجامعة الأردنية بعمان وتتلمذ على أيدي علماء وقادة إسلاميين بارزين منهم الشهيد الدكتور عبد الله عزام رحمه الله .

  • أخرت المخابرات الأردنية تسليمه شهادته الجامعية عقوبة له على نشاطه في العمل الإسلامي في الجامعة وصويلح .

  • نال درجة الماجستير في الشريعة من جامعة النجاح الوطنية .

  • اعتقل مرات عديدة في سجون الاحتلال الظالم.

  • أبعدته سلطات البغي الصهيوني مع 417 من قادة وكوادر حماس والجهاد إلى لبنان  عام 1992 .

  • اعتقل بعد الإبعاد في العام 1995 لدى الصهاينة في سجن عسقلان وعانى من المرض أثناء التحقيق ووصل لدرجة اقرب من الفشل الكلوي ما دعاها لإطلاق سراحه وإبعاده إلى غزة وبعد توسط لدى المحتلين من السلطة أعيد إلى نابلس بعد عدة أيام وأدخل إلى المستشفى وتم استئصال إحدى كليتيه.

  • اعتقل لدى سلطة الحكم الذاتي أكثر من مرة على خلفية اعترافات من الشهيدين نسيم أبو الروس وجاسر سمارو اللذين كانوا مسؤولين عن معمل للمواد المتفجرة بحي وادي التفاح بنابلس .

  • عانى بشدة من التحقيق أثناء وجوده في مسالخ التحقيق لدى السلطة وتدهورت صحته حتى كاد أن يموت من التعذيب كما ذكرت عائلته ونشرت الصحف الفلسطينية تقارير عن وضعه آنذاك.

  • أعيد للتحقيق أكثر من مرة لدى الأمن الوقائي في أريحا بعد نقله من سجن جنيد بنابلس وكان كلما اعتقل عنصر من كتائب القسام أعادوا الشيخ أبو طارق للتحقيق في أريحا ونابلس.

  • وجهت له تهم بالمسؤولية عن كتائب القسام في الضفة أثناء التحقيق.

  • كان متميزا بطوله وهدوئه الملفت للنظر ومعروفا ببرودة أعصابه ومشهورا بمرحه.

  • اختفى عن الأنظار عقب إطلاق سراحه مع قادة وكوادر حماس والجهاد من سجن جنيد قبل عام إثر قصف الصهاينة الشهير لغزة ورام الله.