أباتشي الصهاينة اغتالت إبراهيم المقادمة
أحد قادة حماس و ثلاثة من مرافقيه وسط غزة

غزة – خاص
في جريمة
إرهابية جديدة اغتالت قوات الإرهاب الصهيوني صباح اليوم السبت
8-3-2003 أحد القادة السياسيين لحركة المقاومة الإسلامية حماس
الدكتور إبراهيم المقادمة – 48 عاماً – بإطلاق خمس صواريخ
باتجاه سيارته مما أدى إلى استشهاده و ثلاثة من مرافقيه وسط
مدينة غزة و إصابة عدد من المارة و طلاب المدارس بجراح .
وأفاد
مراسلنا في غزة أن طائرتين من نوع أباتشي الصهيونية (أمريكية
الصنع) ظهرت في سماء مدينة غزة حوالي الساعة الثامنة و عشر
دقائق و حلقت على علو منخفض و أطلقت ما لا يقل عن خمس صواريخ
باتجاه سيارة مدنية من نوع ميتسوبيشي بيضاء اللون كانت تسير
قرب مسجد الروضة المتفرع من شارع اللبابيدي في حي النصر شمال
مدينة غزة و أصابت ثلاثة صواريخ السيارة إصابة مباشرة مما حول
السيارة المدنية إلى كتلة من اللهب و أشلاء الشهداء .
و أكدت
مصادر فلسطينية أن عملية الاغتيال الجبانة استهدفت الدكتور
المقادمة أحد كبار قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس و استشهد
معه ثلاثة من مرافقيه يعتقد أنه كان متوجهاً إلى عمله في
الجامعة الإسلامية بمدينة غزة .
و وصل إلى
مكان الجريمة الجبانة سيارات الدفاع المدني و عناصر الشرطة
وقادة حماس و آلاف الفلسطينيين و أصيب في عملية التصفية التي
نفذتها حكومة الإرهاب الصهيونية عدد من الفلسطينيين المارين في
الشارع و طلاب المدارس و الأطفال و جيران المنطقة فيما لحقت
أضرار فادحة بعشرات المنازل المحيطة .
و أصيبت
سيارة أخرى كانت قريبة من سيارة المقادمة بأضرار جسيمة و سقط
عدد من الجرحى .
و بقيت
الطائرتان في سماء منطقة الجريمة حوالي 15 دقيقة بعد ارتكاب
جريمتهم فيما يبدو للتأكد من نجاح إرهابهم ضد المدنيين
الفلسطينيين.
و تجمع
آلاف الفلسطينيين في المنطقة و هم يهتفون بالتهليل و التكبير و
يطالبون بالرد و الانتقام .
المرشد العام للإخوان المسلمين يعزّي حماس
باستشهاد القائد الدكتور إبراهيم المقادمة
غزة – خاص :
بعث الشيخ
المجاهد المستشار محمد المأمون الهضيبي المرشد العام لجماعة
الإخوان المسلمين ببرقية عزاء إلى سماحة الشيخ المجاهد أحمد ياسين
زعيم و مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس باستشهاد الدكتور القائد
إبراهيم المقادمة ..
و قال
المستشار مأمون الهضيبي في رسلته : "أحزننا حزناً عميقاً اغتيال
الأخ المجاهد الصادق الدكتور إبراهيم المقادمة و رفاقه الأبرار
الأطهار، و نبعث إليكم و لجميع المجاهدين بصادق عزائنا وعزاء
إخوانكم ، مع استنكارنا لسياسة الكيان الصهيوني الغاصب التي تتسم
بالغدر و الخيانة و تجافي القيم و المثل" .
و سأل الله عز
و جلّ أن يتقبّل المجاهد الكريم و رفاقه الأبرار في قافلة الشهداء
المجاهدين في سبيله ، الذين يضحّون بالنفس و المال و بكلّ ما
يملِكون من أجل نصرة دينه و تحرير أرضه و مقدّساته .. و أعرب عن
ثقته بأن الأمر لن يزيد المجاهدين إلا إصراراً على الحق و الدفاع و
الذود عنه و التضحية من أجله حتى يتحقّق النصر و يتحرّر كامل الأرض
و يعيش الشعب الفلسطيني الشقيق في وطنه و دياره حراً آمناً عزيزاً
..
و قد ردّ
الشيخ أحمد ياين على رسالة العزاء التي بعثها المستشار الهضيبي
معرِباً عن تقديره و احترامه للتعازي الأخوية الصادقة باغتيال
الأخ المجاهد الدكتور إبراهيم المقادمة و رفاقه الأبرار الأطهار ،
الذين قضوا نحبهم شهداء في عملية إجرامية جبانة تضاف إلى سجل
الجرائم الصهيونية ، التي يتعرّض لها شعبنا المرابط الصابر من قتل
و اغتيالات و تدمير و هدم للمنازل و احتلالٍ للأرض و زجٍ لآلاف
المجاهدين من أبنائنا في السجون و المعتقلات الصهيونية.
و قال الشيخ
ياسين في ردّه : "لقد تصوّر عدونا واهماً بأن اغتيال الأخ الدكتور
إبراهيم المقادمة سيوهن عزيمتنا أو يوقف من جهادنا و مقاومتنا أو
يحمِلنا على القبول بما تعرِضه الأطراف علينا في هذا السبيل ، غير
أن الحركة تؤكّد لكم و لكلّ أبناء شعبنا و أمتنا بأن هذا الاغتيال
لن يزيدها إلا قوة و استمراراً قي جهادها حتى يكتب الله لنا النصر
و التمكين بإذنه ، و مدركين أيضاً أن اغتيال القائد يفجّر الغضب
الكامن في النفوس ، و يحمل الناس على أن يكونوا مؤمنين بالنهج و
الفكرة".
و قدّر الشيخ
ياسين عالياً وقوف أهلنا في مصر جميعاً و في كافة البلاد العربية و
الإسلامية إلى جانب قضية فلسطين ، قضية الأمة و عنوان العزة و
الكرامة ..
حماس :
العدو الصهيونيّ يشنّ حملة كبيرة بجيشٍ من العملاء لترصّد و
ضرب الحركة و رموزها
غزة – خاص
:
أكّدت
حركة المقاومة الإسلامية حماس أن العدو الصهيوني جنّد لمعركته
مع حركة حماس كلّ قواه و على رأس هذه القوى يده الطولى جيشاً
من العملاء منهم من يرصد قادة الحركة و مجاهديها و منهم من
تخصّص في صياغة البيانات التي تمتلئ حقداً و سماً زعافاً .
و أكّدت
حماس في بيانٍ لها اليوم الثلاثاء بعنوان "اليهود بطائراتهم و
العملاء ببياناتهم يستهدفون قادة حماس" أن العدو الصهيوني و
معه الغرب الصليبي قرّروا تصفية القضية الفلسطينية و وضعوا
لذلك الخطط المحكمة و جنّدوا لهذه المهمة رجالها ، مضيفة أن
الصهاينة اكتشفوا أن تنفيذ المخطّطات التصفوية لا يمكن أن يمرّ
ما دامت حماس تحمل لواء الجهاد و المقاومة ، فقامت قوات العدو
الصهيوني بملاحقة قادتها السياسيين و العسكريين في الضفة
الغربية و تم لها تصفية العديد منهم من بين اغتيال و اعتقال ،
فاغتالت جمال سليم و جمال منصور و صلاح دروزة و يوسف السوركجي
و أبو الهنود و غيرهم من خيرة أبناء هذا الوطن و خيرة قيادات
الحركة .. و اعتقلت معظم قيادات حماس السياسيين من أمثال حسن
يوسف و عبد الخالق النتشة و محمد جمال النتشة و جمال أبو
الهيجا و عباس السيد و جمال الطويل و عشرات غيرهم من القادة
الأبرار .
و أضافت
أنه رغم اعتقال هؤلاء القادة تبيّن للعدو الصهيوني أن مخطّطاته
لا يمكن أن تمر طالما أن حماس في غزة تتمتع بالقوة التي تكفل
لها الاستمرار في عملها العسكري و تجعلها قادرة على الدفاع عن
خيار المقاومة و تبنّيه ، و جاء حوار القاهرة مطالباً بالقبول
بهدنة من جانب واحد لمدة عام و لكن حماس طرحت موقفها بقوة و
كانت حجتها الأقوى في الحوار و خرجت من الحوار و معها أربعة
فصائل هامة جميعها متشبثة بخيار المقاومة .
و أشارت
حماس إلى أنه و بحسب توقّعاتها فإن الحملة العسكرية و
الإعلامية عليها بدأت و انتشر الخونة يساعدون العدو الصهيوني
في مخطّطه فمنهم من تخصّص بإصدار البيانات التي تمس بقيادات و
رموز الحركة و منهم من يسهّل للعدو مهمة ضرب البنية التحتية
للحركة و منهم من يرصد الحركة فيعين العدو على تصفية قيادات
الحركة .
و أوضحت
أنه يأبى أعداء الشعب الذين يدافعون عن جحورهم في ظلّ غضبة
الجماهير التي ضاقت ذرعاً بممارساتهم التي أساءت لشعب فلسطين و
شوهت صورته الطاهرة و أخذت بمعاول الهدم تعمل على دكّ حصن
إرادته في مواصلة الجهاد و المقاومة و راحت تنشر بخبث الأكاذيب
لتوهين عزيمته و تبهيت صموده الأسطوري إلا أن يقدّموا أكبر
خدمة للاحتلال الذي يتربص بحركة حماس المجاهدة التي تمكّنت رغم
الهجمة البشعة التي تستهدفها من تسديد ضربات موجعة للصهاينة
أفقدتهم صوابهم و نشرت الرعب في صفوف قادتهم فضربت العدو في
حيفا و لاحقته في الخليل .
و أكّدت
حماس أنها ماضية في الجهاد رغم بشاعة الهجمة و التي توّجت
باغتيال رمز إسلاميّ بارز من قادة هذه الحركة الذي أصرّ على
تحريرها كاملة كما يقول الشهيد الدكتور إبراهيم المقادمة :
(نصرّ على تحرير كلّ فلسطين لأن فلسطين كاملة هي أرضنا ، و لا
يملك أحد في العالم أن يحرِمنا منها ، و إذا استطاع البعض أن
يغلبنا عليها فترة من الزمن فهذا أمر ليس إلى ما لا نهاية ،
فإننا بعون الله سننهض من كوبتنا التي كان وجود هؤلاء
المتخاذلين من أسبابها و ليس هي المرة الأولى التي ننهض فيها
من كبوتنا) ، و (إن الشعب الفلسطيني الذي يقتّل أبناؤه كلّ يوم
، و تنتهك مقدساته ، و يطرد من أرضه ، و يجثم الاحتلال على
صدره ، لا يرضيه أقلّ من التحرر الكامل لترابه المقدس و طرد
الغزاة المحتلين) ..
تهديدات حماس تبثّ الرعب و الهلع في صفوف
الساسة الصهاينة و "الشاباك" يعلن عدم توفّر الإمكانات للحراسة
الشخصية للوزراء
القدس
المحتلة - خاص :
حالة من الرعب
و الفزع دبّت في صفوف المسؤولين و الوزراء الصهاينة في أعقاب
التهديدات التي صدرت عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالتعرّض
و الانتقام من مسؤولين صهاينة ، لاغتيال الدكتور المجاهد إبراهيم
مقادمة أحد كبار كوادرها السياسيّين .
و وصف عدد من
الوزراء الوضع بأنه فضيحة و قال : "حراستنا عبارة عن فضيحة متواصلة
. لا يوجد اليوم جهة مسؤولة عن حراسة الوزراء . فكلّ جهة تلقي
بالمسؤولية على غيرها . ماذا ننتظر ؟ اغتيال وزير آخر و تشكيل لجنة
تحقيق ؟" .
و قد حطّت أوساط أمنية صهيونية من قدر
التهديدات الصادرة عن حركة حماس ، لكن منذ يوم أمس ، تم تعزيز
حراسة بعض الوزراء رفيعي المستوى ، و خصوصًا أولئك الذين يسكنون في
مستوطنة "كوخاف يئير" المحاذية لخط التماس .
و حسب ادعاء
بعض المصادر الأمنية ، فإن أفراد حركة حماس ليسوا بحاجة لمحفز مثل
اغتيال مقادمة كي يقدِموا على المساس بأمن مسؤولين سياسيين و
عسكريين صهاينة .
و أكّد مصدر في جهاز الأمن العام الصهيوني
"الشاباك" على الموقف المذكور سابقـًا ، بقوله : "لو كان بإمكانهم
المساس بمسؤولين صهاينة ، لفعلوا ذلك . التهديدات التي تصدرها حركة
حماس منذ اغتيال مقادمة ، ما هي إلا محاولة لبث الرعب و جني
الأرباح الإعلامية" حسب قوله .
و قالت
المصادر الأمنية الصهيونية : "نتلقّى إنذاراتٍ بشكلٍ متواصل حول
نوايا و محاولات عناصر حماس و الجهاد الإسلامي التعرّض لحياة قادة
(إسرائيل) . ليس هذا بالأمر الجديد . قبل شهور معدودة فقط ، كُـشف
النقاب عن محاولة حماس للمساس برئيس الحكومة الصهيوني ، آريئيل
شارون . يجب ألا تثير هذه التهديدات انفعالنا" .
و يشار إلى أنه في تشرين الأول / أكتوبر من
العام الماضي ، اتخذ "الشاباك" قرارًا بالتوقف عن حراسة الوزراء و
التي كان قد شرع بتأمينها لهم في أعقاب اغتيال الوزير الصهيوني
المتطرّف السابق رحبعام زئيفي .
و ادعى
"الشاباك" أنه لا يملك من القوى العاملة و الوسائل المادية ما
يمَكّنه من تأمين الحراسة بشكلٍ متواصل للوزراء جميعًا ، و طلب
إعفاءه من هذه المهمة . و تمت الموافقة على مطلب "الشاباك" ، حيث
يقوم أفراده حاليًا بحراسة سبع شخصيات فقط : رئيس الدولة ، رئيس
الحكومة ، وزير الحرب ، وزير الخارجية ، رئيس الكنيست ، رئيس
المحكمة العليا و رئيس المعارضة .
و بعد أن تقرّر إعفاء "الشاباك" من حراسة
الوزراء ، أصبحت هذه المهمة ملقاة على عاتق ضباط الأمن في الوزارات
المختلفة ، حيث يقومون باستئجار حراسٍ من شركات خاصة و إرشادهم
مهنيًا ..
و قد أسمع
الوزراء في الجلسة ، التي تم فيها الإعلان عن قبول موقف "الشاباك"
، انتقادات لاذعة ضد القرار ، و قالوا إن "الشاباك" يهمل أمنهم . و
طالب منتدى ضباط الأمن الوزاري منذ مدة ليست ببعيدة ، بأن يتم
تأمين الحراسة مجددًا لجميع الوزراء و تحديد جهة واحدة مسؤولة عن
الموضوع و هي وحدة حراسة الشخصيات الرسمية في "الشاباك" .
و أعرب أحد الوزراء عن خشيته ، قائلاً : "يحظر
الاستهتار بهذه التّهديدات ، و يحظر عدم التعامل معها باهتمام .
يجب أن يكون "الشاباك" المسؤول عن حراسة الوزراء . إنه أكثر الجهات
المهنية ، و يجب أن يشرِف على الموضوع" .
و أضاف وزير
آخر رفيع المستوى : "إنهم يطاردوننا باستمرارٍ ، و وصول الإنذارات
لا يتوقّف . ربما هذه هي الفرصة لإعادة الوحدة المسؤولة عن حراسة
الشخصيات الرسمية إلى الصورة ، ذلك أنّه تتوفر لدى منفّذي العمليات
الإرادة و النوايا للمساس بنا" .
من جانبه ، أجرى رئيس الكنيست الجديد الصهيوني
المتطرّف ريؤوفين ريفلين ، مؤخرًا ، جلسة ناقشت حراسة أعضاء
الكنيست ، و تقرّر أن الكنيست ستعمل في هذا الشّأن بما يتوافق مع
توصيات الشرطة و "الشاباك" . و يعني هذا القرار أنه سيتم استئجار
خدمات حراسة لكلّ عضو كنيست تتوفر معلومات استخبارية بأن أمنه
الشّخصي مهدّد .
الكتلة الإسلاميّة الطبيّة تنعي الدكتور الشهيد
المقادمة
خاص :
نعت الكتلة
الإسلامية الطبية إلى جماهير الشعب الفلسطيني عامة و القطاع الطبي
خاصة الدكتور المقادمة ، و قالت في بيان النعي الذي نشرته في صحيفة
القدس الفلسطينية بتاريخ 10/3/2003م ، أنها تنعي "طبيباً مجاهداً و
مفكّراً ملهماً و مربياً داعية رحمه الله" ، مشيرةً إلى أنه من
"أحد أعلام العمل الطبي الإسلامي و عضو الهيئة الإدارية للجمعية
الطبية العربية سابقاً" ..
و قالت
الكتلة الإسلاميّة الطبية إن االدكتور المقادمة أفنى حياته في خدمة
شعبه و وطنه و أصرّ على أداء واجبه و رسالته الطبية رغم كثرة
انشغالاته في هموم الوطن إيماناً منه بأهمية دور الطبيب المسلم في
المجتمع ، و استشهد في عملية اغتيال نفّذتها طائرات الجيش الصهيوني
صباح يوم السبت 8/3/2003" ..
و تقدّمت
الكتلة من عائلة الفقيد و إخوانه و أنجاله و عموم آل المقادمة و
الشعب الفلسطيني بالتعازي و المواساة ، سائلةً المولى عز و جلّ أن
يتغمّد الشهيد بواسع رحمته و يسكنه فسيح جناته مع النبيين و
الصديقين و الشهداء و الصالحين ..
يذكر أن
الشهيد إبراهيم المقادمة طبيب أسنان ، و كان يعمل في عيادته داخل
الجامعة الإسلاميّة في غزّة ، و قد استشهد أثناء ذهابه إلى عيادته
عندما قصفته طائرات الأباتشي الصهيونية ..
لجنة
المتابعة العليا للفصائل تنعى المقادمة و تؤكد على استمرار
الانتفاضة و المقاومة و رص الصفوف في مواجهة الإرهاب الصهيوني
غزة – خاص
:
طالبت
لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية و الإسلامية بغزة المجتمع
الدولي بالخروج عن صمته و إدانة الجرائم التي ترتكبها قوات
الإرهاب الصهيوني و التقيد بالقانون الدولي و العمل على توفير
الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني كمقدمة لممارسة حقوقه
الطبيعية في الحرية و الاستقلال و العودة .
و أضافت
اللجنة في بيانٍ لها تعقيباً على اغتيال الدكتور إبراهيم
المقادمة القائد السياسي في حركة حماس أن هذه الجريمة لن تثني
عزيمة شعبنا و إصراره على استمرار الانتفاضة و المقاومة و حقه
المشروع في الدفاع عن النفس من أجل دحر الاحتلال و العدوان و
استرداد الحقوق حقوقنا الوطنية و في مقدمتها حق شعبنا في
العودة و انتزاع الاستقلال الوطني" .
و أعربت
عن استنكارها لجريمة الاغتيال البشعة بحق قادة الشعب و
الانتفاضة متوجهةً بأصدق مشاعر التضامن لأهالي الشهداء و
الإخوة في حركة حماس بأحر التعازي و التضامن الكفاحي ..
و دعت
جماهير شعبنا إلى مزيدٍ من الوحدة و رص الصفوف و أخذ كل أشكال
الحيطة و الحذر و نبذ الفرقة و الاستعداد لأسوأ الاحتمالات
التي يعد لها شارون مستغلاً طبول الحرب العدوانية على العراق
الشقيق ، مؤكدةً على كافة الشعب العربية و الإسلامية إلى تحمل
مسؤولياتها في الدفاع عن شعبنا و حقه في الحياة و النضال
لاستعادة حقوقه و إقامة دولته الفلسطينية المستقلة .
الجالية
الفلسطينية في اليمن تقيم حفلاً تأبينياً للشهيد الدكتور
المقادمة
صنعاء –
خاص :
في واحة
الزيتون (ملتقى الجالية الفلسطينية في صنعاء) و في تمام الساعة
الثامنة من يوم السبت الموافق 9/3/2003 أقام مكتب حركة
المقاومة الإسلامية "حماس" في اليمن حفل تأبين للشيخ المجاهد
الدكتور إبراهيم المقادمة .
ابتدأ
الحفل بآيات من الذكر الحكيم ، ثم ألقى الشيخ الدكتور محمد
صيام كلمة رابطة علماء فلسطين فرع اليمن تحدث فيها عن الشهادة
و مسيرة الشهداء على درب تحرير فلسطين من الشهيد عز الدين
القسام و الشهيد حسن سلامة و غيرهم من قدماء الشهداء ، ثم عرج
على شهداء الانتفاضة منبهاً إلى دور الشهيد القائد إبراهيم
المقادمة في تأسيس و قيادة "حماس" و المقاومة الشعبية عبر
إعداده للمجاهدين و الاستشهاديين ، كما أشار إلى حنكته في
القيادة و صلابته في مواجهة الجرائم الصهيونية .
و تحدث
بعد ذلك فضيلة الشيخ العلامة محمد العيسوي نيابة عن علماء
اليمن فذكر بدور الشعب الفلسطيني في الدفاع عن الأمة و عن واجب
الأمة في نصرة الشعب الفلسطيني بكل الوسائل .
ثم ألقى
أحد الحضور كلمة من عرفوا الشهيد ، فقال : "عرفته عام 76 في
جامعة طنطا طالباً مجتهداً مجداً يحمل هم أمته و شعبه أينما حل
أو ارتحل" ، و أشار إلى إعجاب الشهيد القائد فتحي الشقاقي به و
الذي كان يعتقد بأن إبراهيم المقادمة مشروع قائد الأمة بأسرها
.
و ألقى
كلمة الجاليات العربية في صنعاء الشيخ الأستاذ محمد رمضان و
الذي تحدث عن المكائد التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني في الداخل
و الخارج و أشار إلى ضرورة الوقوف إلى جانب الفلسطينيين و إلى
جانب مقاومته و انتفاضتهم حتى استرداد كامل الحقوق و تطهير
المقدسات .
و كان مسك
الختام مع كلمة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" و التي ألقاها
المهندس منير سعيد ، تحدث فيها عن مناقب الشهيد و الذي و صفه
بأنه إنسان غير عادي فقد كان منظراً و مفكراً و قائداً فذاً و
ابناً باراً من أبناء هذا الشعب العظيم , بل كان صاحب فكر و
نظرية و عقيدة صلبة لا تلين للباطل .و أشار إلى أن الشعب
الفلسطيني ما هو إلا جزء من هذه الأمة العظيمة المجيدة و أن
لدى الأمة مقومات العز السيادة و لكنها لم تسعَ لأن تمتلك تلك
المقومات ، و دعا الأمة إلى أن تتصدى للعدوان على العراق عقر
دار الإسلام و خصوصاً بسلاح الاستشهاديين سلاح الأمة
الاستراتيجي ، و أشار إلى أن إمكانيات الأمة و الشعب العراقي
أكبر بكثير من إمكانيات الشعب الفلسطيني .
و أكد
ممثل "حماس" أن الشعب الفلسطيني شعب واحد يرفع شعاراً واحداً و
هو شعار المقاومة و الاستشهاد و أنه لم و لن يستسلم و لم و لن
يرفع الرايات البيضاء و أن نموذج الشهيد المقادمة هو المنارة
لكل الشرفاء من أبناء هذه الأمة .
هذا و قد
حضر الحفل عدد كبير من وفود الفصائل الفلسطينية و الأحزاب
اليمنية و جمهور غفير من أبناء الجالية الفلسطينية و الجاليات
العربية و الإسلامية في صنعاء و من أبناء الشعب اليمني المقدام
.
الحداد و
الغضب يعم قطاع غزة استنكارا للجريمة النكراء .. جثة القائد
المقادمة انشطرت إلى 4 أجزاء و الشهداء الثلاثة الآخرين من
مجاهدي حماس
غزة -
خاص
بينما
سلطة الحكم الذاتي منشغلة بتعيين ما يسمى رئيس وزراء أفادت
مصادر طبية فلسطينية أن جثة الشهيد القائد الدكتور إبراهيم
المقادمة انشطرت إلى أربع قطع جراء القصف الصهيوني على سيارته
و كشف النقاب عن هوية الشهداء الثلاثة الذين كانوا برفقته .
و اغتالت
قوات الاحتلال الصهيوني حوالي الساعة الثامنة صباح اليوم السبت
– في ما يسمى عطلة اليهود الرسمية - الدكتور إبراهيم أحمد
المقادمة -53 عاماً - أحد قادة ومؤسسي حركة المقاومة
الإسلامية (حماس) وثلاثة من مرافقيه هم الشهيد المجاهد خالد
حسن جمعة و الشهيد المجاهد علاء محمد الشكري و الشهيد
المجاهد عبد الرحمن زهير العامودي بعد أن قصفت مروحيات أباتشي
صهيونية سيارة كانوا يستقلونها في مدينة غزة.
و أفاد
شهود عيان أن مروحيات أباتشي صهيونية أمريكية الصنع أطلقت خمسة
صواريخ على السيارة التي أصابها ثلاثة منهم مما أدى إلى
تدميرها و إحراقها بالكامل واستشهاد من فيها.
وقال هاني
أبو موسى ، أحد سكان المنطقة ": "لقد رأيت مروحيتين تحلقان في
السماء . ثم قامت إحداهما بإطلاق النار، وتلتها المروحية
الثانية أيضًا. وأطلقت المروحيتان
أربعة صواريخ، على الأقل". ووصلت مجموعات كبيرة من نشطاء حماس
إلى مكان الحادث، حيث توعدوا بالانتقام على مقتل المقادمة.
و أصيب في
الجريمة ثلاثة فلسطينيين من المارة و لحق بمسجد الروضة القريب
أضرار كبيرة و تحطم زجاجه وأصابت عشرات الأطفال و طلبة المدارس
حالة من الصدمة و الهستيريا و شوهدوا و هم يبكون و يصرخون .
و تجمع
آلاف الفلسطينيين حول سيارة المقادمة و مستشفى الشفاء بغزة و
هم يهتفون للمقاومة و الانتقام للشهداء مستنكرين اهتمام السلطة
الفلسطينية بتعيين رئيس وزراء بدلا من الاهتمام بأمن
الفلسطينيين .
و قال عبد
العزيز الرنتيسي أحد قادة الحركة إن اغتيال المقادمة سيفجر
مرحلة جديدة من "الحرب ضد اليهود" وأكد أن جميع القادة
الصهاينة سيكونون أهدافا مفتوحة أمام حماس.
ويعتبر
المقادمة أحد مؤسسي حركة حماس ، وأحد قادتها الفكريين و في
محاولة لتبرير جريمتها النكراء اتهمت أجهزة أمن العدو
الصهيوني المقادمة بالتورط في النشاط العسكري للمنظمة و زعمت
مصادر أمنية صهيونية إن المقادمة لعب دورًا رئيسيًا في بلورة
سياسة العمليات التي تقوم بها الحركة، جنبًا إلى جنب مع صلاح
شحادة ومحمد ضيف.
و ادعت
أنه بعد اغتيال صلاح شحادة وإصابة محمد ضيف ، فقد تعززت مكانة
مقادمة كواحد من الشخصيات القيادية في حماس، حيث قام بالتخطيط
لمواصلة العمليات.
وكان
الدكتور المقادمة معتقلاً في سجون الاحتلال الصهيوني على مدى
نحو عشر سنوات، لمشاركته في مقاومة الاحتلال عام 83 و المقادمة
محاضرًا في الجامعة الإسلامية في غزة ، و قامت السلطة
الفلسطينية باعتقاله عقب اتفاقات أوسلو ، ثم أخلت سبيله عند
اندلاع انتفاضة الأقصى .
رداً على
اغتيال القائد المقادمة و مرافقيه : كتائب القسام تعطي الضوء
الأخضر لكافة خلاياها المسلحة لضرب كل أهداف العدو الصهيوني في
كل مكان
غزة – خاص
أعطت
كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسري لحركة المقاومة
الاسمية حماس الضوء الأخضر لجميع خلاياها المسلحة و
الاستشهادية لضرب كل هدف سياسي و عسكري صهيوني ردا على اغتيال
العدو الصهيوني للشهيد القائد الدكتور إبراهيم المقادمة صباح
اليوم السبت و ثلاثة من مرافقيه.
و قال
بيان لكتائب القسام صدر عقب الجريمة البشعة اليوم السبت " هاهي
قوات الاحتلال الصهيوني تصعد عدوانها الغاشم على شعبنا الأعزل
مستهدفة نساءه وشيوخه وأطفاله والأجنة في أرحام أمهاتهم وهاهي
اليوم تستهدف القادة السياسيين ، إن كتائب الشهيد عز الدين
القسام إذ تحتسب عند الله تعالى القائد والمفكر الكبير عضو
القيادة السياسية لحركتنا الراشدة حركة المقاومة الإسلامية
حماس وعلم من أعلام جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين إنه
القائد السياسي البارز الشهيد المجاهد الدكتور/ إبراهيم أحمد
المقادمة ومرافقيه الشهيد المجاهد / خالد حسن جمعة و الشهيد
المجاهد / علاء محمد الشكري و الشهيد المجاهد / عبد الرحمن
زهير العامودي ".
و أضاف
البيان " أن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تحتسب عند الله
الدكتور القائد السياسي البارز ومرافقيه تدعو جميع الخلايا
العسكرية للرد بشدة في عمق الكيان المسخ واستهداف كل شبر من
أرضنا يقف عليها مغتصب يهودي " .
و طالبت
كتائب القسام خلاياها في الخليل ونابلس وجنين ورام الله وبيت
لحم وغزة ورفح وخان يونس وجباليا وفي كل شبر من أرضنا المحتلة،
للإعداد والتخطيط المنظم لضرب الاحتلال في مقتل ، و أعلنت
كتائب الشهيد عز الدين القسام لكافة خلاياها أن جميع الخيارات
العسكرية مفتوحة أمامهم وعلى رأسها استهداف القادة السياسيين
اليهود مشددة على أن حكومة الإرهاب ستعلم حجم الكارثة التي
جلبتها لها باغتيال القائد السياسي والمفكر الكبير ومرافقيه .
تشييع المقادمة بعد صلاة العصر ..الرنتيسي
يناشد كتائب القسام باستهداف الوزراء وأعضاء الكنيست وقادة الأحزاب
الصهاينة
غــزة – خاص
طالب
الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أحد القادة السياسيين لحركة المقاومة
الإسلامية حماس في غزة كتائب القسام باستهداف الوزراء وقادة
الأحزاب الصهاينة و أعضاء الكنيست الصهيوني في أعقاب اغتيال
الدكتور إبراهيم المقادمة عضو القيادة السياسية للحركة صباح اليوم
.
وقال
الرنتيسي إن استهداف أحد ابرز القادة السياسيين لحماس وعضو القيادة
التأسيسية لها واحد المفكرين في حركة الإخوان المسلمين يفتح الباب
على مصراعيه أمام كتائب الشهيد عز الدين القسام لاستهداف القادة
السياسيين من الصهاينة القتلة الذين يحاربون الإسلام والمسلمين .
وناشد
الرنتيسي كتائب القسام باستهداف أعضاء الكنيست وقادة الأحزاب
الصهيونية و أعضاء الحكومة الصهيونية رداً على جريمة اغتيال القائد
الدكتور إبراهيم المقادمة صباح اليوم السبت في مدينة غزة .
و ذكرت
مصادر فلسطينية أن جثامين الشهداء الأربعة سيتم تشييعهم بعد صلاة
العصر من المسجد العمري بمدينة غزة و منه سينقل إلى منطقة سكنه في
مخيم البريج للاجئين .
و أوضح
الرنتيسي آن الإرهابي شاؤول موفاز وزير الجيش الصهيوني نفذ عملية
جبانة و الدكتور المقادمة يعمل بشكل طبيعي فوق الأرض و في وضح
النهار و قتل بآلة الحرب العسكرية الأمريكية و ستقابل بما تستحق .
وقال إن
المعركة مستمرة بين الإسلام والمتمثل في حركة حماس والقتلة من
الصهاينة أحفاد القردة والسياسيين و أضاف أنه يعلنون الحرب على
الله و على الإسلام و استهدفوا أطفالنا و قادتنا و حواملنا و
الأجنة التي في بطونهم مؤكداً على أن قادة حماس لن يختبئوا تحت
الأرض فنحن قادة سياسيين و سنعمل في وضح النهار و ستنتصر حماس التي
ضربتهم في حيفا و الخليل و غيرها .
وشدد
الرنتيسي على أن أعضاء القيادة السياسية لحركة حماس لا يحتاجون إلى
احتياطات أمنية ولن يفعلوا ذلك أبداً ، وليفعل موفاز ما يشاء .
حركة المقاومة الإسلاميّة تنعى القائد الشهيد
المقادمة و مرافقيه الأربعة و تؤكّد استمرارها في المقاومة و
استهداف كلّ صهيونيّ و عميل
خاص :
نعت حركة
المقاومة الإسلاميّة حماس القائد السياسيّ البارز الدكتور إبراهيم
المقادمة ، و أحد أبرز رموز الفكر الإسلامي ، الذي استشهد صباح هذا
اليوم السبت 8 آذار (مارس) 2003م في مدينة غزة مع ثلاثة من الأبطال
المجاهدين الذين رافقوه – بإذن الله- إلى عليين ، و هم : الشهيد
عبد الرحمن زهير العامودي - 28عاماً - ، و الشهيد خالد حسن جمعة -
32عاماً - ، و الشهيد علاء محمد الشكري - 30عاماً - ..
زُّفّت الحركة
الشهيد القائد د.إبراهيم المقادمة و رفاقه الكرام ، الذين قضوا في
عملية اغتيال غادرة نفذّتها طائرات العدو الصهيوني أثناء ذهابه إلى
عمله في الجامعة الإسلامية بمدينة غزة ، و أكّدت أنها ستواصل
جهادها و مقاومتها ضد الاحتلال الصهيوني لفلسطين و مقدّساتها ، و
ستلاحق المحتلين الصهانية في كلّ مكانٍ من أرضنا المغتصبة ، حتى
يخرجوا مدحورين مهزومين من أرضنا – بإذن الله - ..
و أعلنت
الحركة أن الجغرافيا لن تحدّ من نشاطها الجهادي المقاوم ، و أن
مقاومتها بكافة أدواتها الجهادية ، و على رأسها العمليات
الاستشهادية ستتواصل بإذن الله ، و سيظل كلّ شخص أو موقع صهيوني
هدفاً مباشراً لمجاهدينا .
و أشارت إلى
أن استهداف قائدٍ سياسي مثل الدكتور المقادمة ، و الذي يأتي
تنفيذاً لتهديدات الإرهابي شاؤول موفاز ، يفتح الباب على مصراعيه
أمام مجاهدي الحركة لملاحقة قادة الكيان الصهيوني السياسيين على
جميع المستويات ، ليكونوا هدفاً لعمليات مجاهدينا . مؤكّدة أن هذا
العمل الإرهابي الجبان ، الذي شارك فيه حفنة من العملاء الخونة
الذين باعوا أنفسهم و ضمائرهم للشيطان ، فأصبحوا عيوناً و جنوداً
ينقلون المعلومات عن المجاهدين و تحرّكاتهم ، يجعل دم هؤلاء
العملاء مستباحاً ، و أصبح واجباً على فصائل المقاومة جميعهاً في
ظلّ صمت السلطة المريب عن هؤلاء العملاء ، أن تعمل على ملاحقة كلّ
هؤلاء الخونة و تصفية أوكارهم و شبكاتهم و خلاياهم داخل فلسطين .
و أكّدت
الحركة أيضاً أن استهداف مفكّر عربيّ و إسلامي كبير بحجم الدكتور
المقادمة ، يضاعف من مسؤولية أمتنا العربية و الإسلامية و يوجب
عليها أن تتحرّك لوقف العدوان الصارخ على الشعب الفلسطيني ، و
المجازر و الجرائم التي ترتكب بحقه . و لا يجوز لهذا الصمت المطبق
على الأمة أن يطول . فإذا كان كثير من الأنظمة و الحكومات قد
تخاذلت ، فإن الشعوب التي عّودتنا على التفاعل مع قضايا الأمة ، و
على رأسها قضية فلسطين ، لا بد لها أن تتحرّك لنصرة الشعب
الفلسطيني ، الذي استبيحت دماؤه و انتهكت حرماته .
و ترحّمت
الحركة على أرواح الشهداء و على رأسهم الشهيد إبراهيم المقادمة ،
الذي نذر نفسه منذ نعومة أظفاره لمسيرة الجهاد المقاومة ، و عاهدت
كلّ شهداء شعبنا المجاهد أن لا يضيع دمهم هدراً ، و أن يدفع الغزاة
الصهيانية ثمناً باهظا لجرائمهم النكراء .
شخوص السلطة الفلسطينية يجتمعون و يتشاركون
الضحكات متجاهلين جريمة اغتيال المقادمة و رفقائه .. و بعضهم برّأ
الاحتلال !!
غزة – خاص :
تحت حراب قوات
الاحتلال عقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية صباح اليوم
السبت اجتماعاً في مقرّ رئيس السلطة الفلسطينية في مدينة رام الله
المحتلة للاستجابة للإملاءات الصهيونية الأمريكية و الأوروبية
بتعيين رئيس وزراء للسلطة الفلسطينية .
و وسط الضحكات
و الابتسامات ألقى كلّ من رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون و رئيس
السلطة الفلسطينية ياسر عرفات و رئيس المجلس التشريعي أحمد قريع
كلمات لم تتطرّق من قريب أو بعيد إلى جريمة اغتيال أربعة فلسطينيين
في غزة على رأسهم الشهيد القائد الدكتور إبراهيم المقادمة ، و حتى
عندما حيّا عرفات الشهداء و المعتقلين في سجون الاحتلال تغاضى عن
ذكر القادة الشهداء و المعتقلين من حركة حماس تحديداً رغم أنه ذكر
الآخرين! .
و الغريب
أيضاً أن ما يسمّى بالقيادة الفلسطينية أصدرت بياناً نشرته وكالة
(وفا) التابعة للمنظمة حول الجريمة لكنها أغفلت - عن عمد - ذكر
أسماء الشهداء في محاولة للتغطية على استهداف قادة حماس في الإرهاب
الصهيوني و كأن الدكتور المقادمة شخص عاديّ رغم كلّ الاحترام
للجميع ، لكنه قائد و ليس كأيّ قائد و على الأقل لم يضع يده بيدٍ
لوّثت بدماء أبناء شعبه و لا تزال !! .
الأمر لم
يتوقف عند هذا الحد بل قام دياب اللوح مدير الإعلام و الثقافة في
حركة فتح بغزة بالتطاول على المجاهدين و بدلاً من أن يلقي
بالمسئولية على الاحتلال المجرم ألمح في حديثٍ ّلى إذاعة محلية
(صوت الحرية) إلى وجود اختراقٍ داخلي في حركة حماس أدّى إلى
استشهاد المقادمة و غيره و كأنه يبرّىء الاحتلال من القتل !! .
و المعلومة
التي قد لا يعرفها اللوح أن رجال حماس احتجزوا قبل نحو 10 أيام
شخصاً اشتبه بأنه كان يقوم بمراقبة الدكتور المقادمة و حقّقوا معه
و سلّموه للأجهزة الأمنية الفلسطينية ، و لكن قيادة فتح اتصلت
بالقيادة المصرية متهمة حماس بمحاولة تخريب الحوار في القاهرة
باعتقالها أحد عناصر فتح !! ...
و في محاولة
لحصار حركة حماس سياسياً كونها عمق و قائدة المقاومة الفلسطينية
أرسلت فصائل منظمة التحرير في مسرحية مكشوفة رسالة إلى عرفات تدعوه
إلى إقامة القيادة الوطنية الموحّدة برئاسته لتقود النضال الوطني و
فرض قراراتها لحماية مشروع أوسلو (الوطني) !! و اعتماد ما يسمّى
البرنامج الوطني الذي وافقت عليه هذه الفصائل التي بعضها بالكاد
يعبىء جميع أعضاؤها سيارة صغيرة و ذلك في شهر آب الماضي و رفضته
حركة حماس و الجهاد الإسلامي و التي بحسب مصادر فلسطينية سيتم
اعتمادها لمحاولة ضرب حماس .
فعلاً إنها
مصادفة عجيبة أن تلاحق صواريخ الأباتشي القائد إبراهيم المقادمة و
إخوانه بينما يمرّ أكثر من 200 قائد و مسئول لمنظمة التحرير و
السلطة الفلسطينية بين دبابات الاحتلال لتجتمع في مقر عرفات دون
معيقات لتستجيب لما يريده الاحتلال بحجة الواقعية و ظروف المرحلة
..... إنها حقاً الفرق بين القيادة الإسلامية الراشدة و قادة رأوا
في فلسطين مشروعاً استثمارياً سيعود عليهم بالأموال و المناصب و
التعاون مع الأمن الصهيوني .
هل هي مصادفة
أن يتم اغتيال المقادمة في الوقت الذي يجتمع فيه المجلس المركزي
لتقديم تنازلات جديدة .. إنها حقاً هدية كبيرة قدّمها العدو
الصهيوني لشرذمة المتخاذلين و المتنازلين من أتباع أوسلو و ظروف
المرحلة فلا شيء يحدث صدفة !!! .
مسيرة حاشدة في نابلس احتجاجاً على اغتيال
الدكتور إبراهيم المقادمة
نابلس – خاص :
خرجت بعد ظهر
اليوم مسيرة حاشدة نظّمتها حركة المقاومة الإسلامية / حماس في
مدينة نابلس احتجاجاً على الجريمة الصهيونية الأخيرة باغتيال
الدكتور إبراهيم المقادمة و مرافقيه .
و انطلقت
المسيرة من أمام مسجد النصر في البلدة القديمة يتقدّمها قادة
الحركة و عدد من الملثمين ، و طافت شوارع و أزقة البلدة القديمة ،
و من ثم توجّهت صوب دوار الشهداء ، و رفع المواطنون الرايات
الإسلامية و الأعلام الفلسطينية و ردّدوا الهتافات المندّدة
بالجريمة الصهيونية الأخيرة في غزة ، و طالبوا كتائب القسام و كافة
كتائب المقاومة بتصعيد العمليات العسكرية ضد الأهداف الصهيونية و
قصف المستوطنات بصواريخ القسام و قذائف الهاون .
و ألقى الشيخ
ماهر الخراز ، أحد قادة حركة حماس في المدينة ، كلمة في المتظاهرين
أشاد فيها بجهاد الشيخ المقادمة و بطولاته ، و قال : "ها قد نلت
الشهادة يا إبراهيم ، الآن تلتقي بإخوانك الذين سبقوك من قادة حماس
الشهداء جمال منصور و جمال سليم و صلاح دروزة و صلاح شحادة و عماد
عقل و أبو هنود …" .
و قال الشيخ
الخراز إن الصهاينة لن يستطيعوا إجهاض الانتفاضة و كتائب القسام أو
أياً من كتائب المقاومة ، فالشعب الفلسطيني أصبح كله كتائب ، و لإن
استطاع الصهاينة اغتيال إبراهيم فسيخرج لهم ألف إبراهيم ، و أضاف
الخراز أن أعمال الإرهاب التي يمارسها الصهاينة لن تكسر البلدة
القديمة بنابلس و لا غزة … لقد استطاعت حماس أن تصنع الصواريخ و
القذائف من أبسط الوسائل ، و هي لن تقف مكتوفة الأيدي أمام جرائم
العدو الصهيوني و مجازره المتكرّرة .
وزراء صهاينة يحثّون حكومة شارون على استهداف
جميع قادة "حماس" الدينيين و السياسيين و العسكريين
القدس المحتلة
- قدس برس :
اعتبر وزيران
في الحكومة اليمينية الإسرائيلية الجديدة أن عملية اغتيال أحد أبرز
القادة السياسيين لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور إبراهيم
المقادمة (51 عاماً) هو أمر ضروري، وأنه كان لابد من استهداف قادة
الحركة منذ فترة طويلة.
ورأى الوزير
مئير شطريت من حزب "ليكود"، خلال حديثه للإذاعة العبرية اليوم
السبت، تعقيباً على اغتيال الدكتور المقادمة "أن إسرائيل أخطأت
عندما تجنبت المساس بقادة حركة حماس"، معتبراً أنه يجب تصفية كل من
يقف وراء "الإرهاب"، على حد تعبيره.
أما وزير
المواصلات الإسرائيلي افغدور ليبرمان، زعيم الاتحاد الوطني
اليميني، فرأى ضرورة استهداف جميع قادة "حماس"، بغض النظر عن
اعتبارهم زعماء دينيين أو سياسيين أو عسكريين، نظرا لأن جميعهم
ضالعون في الإرهاب"، على حد قوله.
200 ألف فلسطيني يودّعون قائدهم الشهيد
المقادمة و رفقاءه الثلاثة و يبايعون حماس على الشهادة و حماية
المقاومة و تحرير فلسطين
غزة – خاص :
خرجت غزة عن
بكرة أبيها تشيّع الشهيد القائد الدكتور إبراهيم المقادمة و ثلاثة
من مجاهدي حماس في مسيرة جماهيرية حاشدة شارك فيها حوالي 200 ألف
فلسطيني .
و حمل مجاهدو
حماس جثامين الشهداء الأربعة التي تحوّل بعضها إلى أشلاء من مستشفى
الشفاء بمدينة غزة و لفّوهم بالرايات الإسلامية الخضراء بينما كانت
رائحة المسك تفوح من جثامينهم وسط فرحة عامرة من الجماهير المحتشدة
بطيب رائحة الشهداء .
و نقلت جثامين
الشهداء كلّ إلى مكان سكناه الدكتور المقادمة إلى حيّ اليرموك بغزة
و الشهيد المجاهد خالد حسن جمعة - 27 عاماً - إلى منطقة سكنه في حي
التوام في جباليا و الشهيد المجاهد عبد الرحمن زهير عبد الرحمن
العامودي - 29 عاماً - إلى منطقة سكناه في مخيم الشاطئ للاجئين و
الشهيد المجاهد علاء عودة الشكري - 30 عاماً - إلى منطقة سكناه في
حي التفاح في غزة ، حيث ألقى ذووهم على أشلائهم نظرة الوداع
الأخيرة وسط صيحات التكبير و التهليل و دعوات الثأر و الانتقام .
و حملت جثامين
الشهداء إلى المسجد العمري الكبير بمدينة غزة حيث تجمّع عشرات
الآلاف من الفلسطينيين شيباً و شباناً و نساء و هم يرفعون الرايات
الإسلامية و شعارات حماس و الأعلام الفلسطينية ، و أدّى المشاركون
صلاة الجنازة على الشهداء الأربعة بعد أداء صلاة العصر .
و انطلق نحو
200 ألف فلسطيني في مسيرة جماهيرية حاشدة – هي الأكبر منذ اغتيال
الشيخ القائد صلاح شحادة – من مسجد العمري جابت شوارع غزة بمشاركة
ممثلين عن لجان المقاومة الشعبية و الجبهة الشعبية و حركة فتح . و
رفع المتظاهرون لافتات تطالب بالثأر و الانتقام ، و تقدّم المسيرة
قيادات حماس بينهم الشيخ المجاهد أحمد ياسين و الدكتور عبد العزيز
الرنتيسي و الأستاذ إسماعيل هنية و غيرهم .
و ألقى
الدكتور الرنتيسي كلمة في الجماهير المحتشدة حمد الله فيها و قال :
"من يريد أن يسير على درب الشهيد المفكر الإسلامي - الذي وصفه بأحد
أبرز مفكّري جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين و العالم - فليمدّ
يده و ليبايع على الشهادة" ، و أضاف : "نعاهد الله أن نسير على
دربك يا إبراهيم حتى تحرير فلسطين كلّ فلسطين من البحر إلى النهر و
أن نحمي المقاومة و رجال المقاومة و أن نتصدّى لكلّ مجرم يريد أن
يقف في وجه المقاومة و أن لا نمرّر مخطّط شارون و العملاء الذين
يقفون معه و أن نكون مع المجاهدين و الله على ما نقول شهيد" .
و شدّد
الرنتيسي على دعم المقاومة لتحرير فلسطين مهما بلغت التضحيات و قال
: "نعم للقسام نعم للعمليات الاستشهادية ، نحن على درب الشهادة و
الشهداء ، لا للهزيمة و الاستسلام و الانبطاح ، عهد الله على السير
على درب الشهداء و المضي لحماية المقاومة و رجال المقاومة ، نقول
لشارون لا للتنازل عن أراضينا نحن مع كتائب القسام و الشرفاء من
المقاومين ، إن رهانك مع الخونة فاشل ، يا شارون أمامك شعب لا يعرف
الاستسلام انتظر قوافل الاستشهاديين في فلسطين ، ستحطّم هذه
الجماهير المؤلفة كل المؤامرات التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني بما
فيها اتفاقية أوسلو" .
و أضاف :
"نستنكر وضع السلطة الفلسطينية للحواجز التي تقام لحماية أمن
اليهود و المستوطنين و القوات الخاصة التي تعبر غزة مكشوفة للشعب و
من الآن فصاعداً ستستهدف كتائب القسام رؤوس القادة السياسيين و على
رأسهم شارون و موفاز و ستلاحق أوكار العملاء و ستقضي عليهم" .
و عند مقبرة
الشيخ رضوان دفن جثماني الشهيدين الشكري و العامودي فيما نقل جثمان
الشهيد جمعة إلى مقبرة جباليا ، و جثمان الدكتور المقادمة إلى مخيم
البريج حيث كان بانتظاره عشرات الآلاف من محبيه من سكان المخيمات
الوسطى و زفّوه في مسيرة خاصة إلى مقبرة الشهداء في البريج .
رداً على جريمة الاغتيال الجبانة : كتائب
القسام قصفت بقذائف الهاون مغتصبات العدو الصهيوني في قطاع غزة
غزة – خاص :
في ردّ أولي
على اغتيال الإرهابيين الصهاينة للدكتور القائد إبراهيم المقادمة و
مرافقيه المجاهدين قصفت كتائب الشهيد عز الدين القسام مساء اليوم
السبت 8/3/2003 بقذائف الهاون مغتصبات العدو الصهيوني في قطاع غزة
.
و ذكر بيان
للكتائب أنه "بحمد الله و توفيقه تعلن كتائب الشهيد عز الدين
القسام مسئوليتها عن القصف المدفعي الذي استهدف مغتصبات الاحتلال
المقامة على أراضينا المغتصبة جنوب قطاع غزة مساء اليوم السبت 5
محرم 1424هـ الموافق 8/3/2003م و ذلك على النحو التالي
أولاً : قصف
ما يسمى بمجمع "كيرم شالوم" المقام على أرضنا المحتلة شرق مدينة
رفح في تمام الساعة 4:55 مساءً ، ثانياً : قصف ما يسمى بمغتصبة
"نفيه ديكاليم" المقامة على أرضنا المحتلة جنوب قطاع غزة في تمام
الساعة 5:30 مساءً ، ثالثاً : قصف ما يسمى بمغتصبة "موراج" المقامة
على أرضنا المحتلة جنوب قطاع غزة في تمام الساعة 5:35 مساءً" .
و أكدت
الكتائب أن القصف يأتي كخطوة أولى من فاتورة الحساب التي سيسدّدها
الصهاينة بإذن الله تعالى على جرائمهم بحق جماهير شعبنا و التي كان
آخرها اليوم اغتيال القائد السياسي البارز في حركتنا المجاهدة حركة
المقاومة الإسلامية حماس و ثلاثة من مرافقيه .
مصادر
صهيونية : حكومة شارون صادقت على اغتيال الدكتور المقادمة منذ مدة
طويلة
القدس المحتلة
- قدس برس :
أعلنت مصادر
سياسية صهيونية مسؤولة ، اليوم السبت ، أن عملية اغتيال أحد أبرز
القادة السياسيين لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور إبراهيم
المقادمة ، قد تمت المصادقة عليها من قبل الحكومة الصهيونية بزعامة
آرائيل شارون ، منذ فترة طويلة .
و نقلت
الإذاعة العبرية عن هذه المصادر قولها : "إن قرار تصفية رئيس
الجناح العسكري لحركة "حماس" إبراهيم المقادمة قد اتخذ قبل فترة
طويلة ، و أن هذا القرار قد أرجئ أكثر من مرة ، تجنباً للمساس
بالمدنيين ، و ها قد تم تنفيذه بنجاح" ، بحسب مزاعم هذه المصادر .
يشار بهذا
الصدد إلى أن مصادر أمنية و سياسية صهيونية قد زعمت عقب عملية
الاغتيال أن الدكتور المقادمة قد حلّ محل المقاوم محمد ضيف في
قيادة الجناح العسكري لحركة "حماس" ، المعروف باسم "كتائب عز الدين
القسام" ، بعد أن تعرّض ضيف لمحاولة اغتيال قبل بضعة أشهر ، من قبل
جيش الاحتلال . و ذكرت المصادر أيضاً أن المقادمة كان يحتل مكانة
الرجل الثاني في الحركة بعد الشيخ أحمد ياسين.
الأستاذ
إسماعيل هنية : العدو الصهيوني فتح حرباً شاملة على نفسه و لا
يمكن مقابلة هذه المرحلة بما تمليه الإدارة الأمريكيّة و
الصهيونية
غزة – خاص
:
أكّد
الأستاذ إسماعيل هنية أحد القادة السياسيين في حركة المقاومة
الإسلامية حماس على أن العدو الصهيوني فتح حرباً شاملة على
أركانه التي ستستهدفها كتائب القسام في كلّ مكان و زمان ،
مشدّداً على أن حماس ستنتصر لا محالة في حربها ضد الاحتلال .
و قال إن
العدو الصهيوني يشرع و منذ بداية الانتفاضة في قتل و تدمير
وتشريد و تجريف الأراضي الفلسطينية و في عملية إرهابٍ متواصلة
ضد الشعب الفلسطيني ، و اليوم عملية اغتيال القائد الدكتور
إبراهيم المقادمة و مرافقيه ..
و اعتبر
الجريمة الجديدة نقلة نوعية في الإرهاب الصهيوني ضد حركة حماس
و ضد الشعب الفلسطيني ، و أضاف أن عملية الاغتيال فتحت باب
الصراع واسعاً و أن هذه الحركة و الشعب الفلسطيني سيفجّر كلّ
أرض فلسطين غضباً في وجه العدو الصهيوني و ستواصل المقاومة في
إطار هذه المعركة المفتوحة حتى يرحل جيش الاحتلال عن آخر شبر
من أرض فلسطين .
و شدّد
هنية على أن باب الإرهاب الصهيوني مفتوح على مصراعيه في وجه
الشعب الفلسطيني و أن هذا العدو استباح كلّ الأرض الفلسطينية و
استباح كلّ الدم الفلسطيني : دم الأطفال و الحوامل و الشيوخ و
القادة السياسيين و العسكريين و المدنيين ، مؤكّداً على أنه
فتح أبواب الإرهاب واسعة في وجه أبناء الشعب الفلسطيني مستغلاً
انشغال العالم في الحرب الظالمة على العراق و مستغلاً الصمت
العربي المخزي الذي يشاهد عن بعدٍ الدم الفلسطيني .
و أوضح أن
العدو الصهيوني تمتد مساحة إرهابه على كلّ مساحة فلسطين و
تستهدف كلّ الشعب الفلسطيني و لذلك من حقّ الشعب الفلسطيني أن
يستهدف هذا العدو على كلّ أرض فلسطين و بكلّ الوسائل و
الإمكانيات المتاحة .
و أشار
هنية إلى أن الشعب الفلسطيني في مرحلة تحرّر من الاحتلال و أن
أهم ما يمكن أن نركّز عليه في هذه المرحلة هو كيف نصعّد
مقاومتنا في وجه العدوان الصهيوني الذي يضع الخطط و البرامج
لكسر إرادة الشعب الفلسطيني و لإسقاط الانتفاضة و المقاومة و
لفرض شروط الاستسلام على الشعب الفلسطيني و تصفية القضية
الفلسطينية ، لا يمكن مقابلة كلّ ذلك بالانشغال في بعض
الفرعيات أو الانشغال بما يمكن أن تمليه الإدارة الأمريكية و
الصهيونية .
و نوّه
إلى أن الشعب الفلسطيني يجب أن يكون موحّداً و موحّداً في خندق
المقاومة و في خندق الانتفاضة لمواجهة هذا العدو و أن هذه
المرحلة مرحلة تحرّر من الاحتلال و أن الهدف المركزي و
الاستراتيجي هو أن يرحل الاحتلال عن أرضنا و عن مقدّساتنا ثم
نكون مستعدين لترتيب بيتنا الفلسطيني على أسس صحيحة و منهجية
سليمة .
الجهاد الإسلاميّ تقدّم العزاء لحركة حماس
باستشهاد القائد إبراهيم المقادمة و مرافقيه
خاص :
تقدّمت
حركة الجهاد الإسلاميّ في فلسطين ممثّلة بالأخ الأمين العام
الدكتور رمضان عبد الله شلح و قيادة و كوادر الحركة ، بأحرّ
التعازي للإخوة المجاهدين في حركة المقاومة الإسلامية حماس
باستشهاد القائد الإسلامي الكبير الأخ المجاهد إبراهيم مقادمة
و إخوانه الذين اغتالهم العدو الصهيوني صباح أمس في غزة .
و قالت
حركة الجهاد الإسلاميّ في بيانها في عزاء حماس بفقدان الشهداء
، إنها تعلن : "أننا و إياهم في خندقٍ واحد نحمل سلاحاً واحداً
و رصاصاً موجهاً لصدور قادة و جنود و مستوطني العدو الصهيوني"
.
أسرى سجني عوفر و النقب ينعون الشهيد
الدكتور المقادمة
رام الله –
خاص :
نعى الأسرى في
سجني النقب الصحراوي و عوفر العسكري الشهيد الدكتور إبراهيم
المقادمة و رفاقه الذين قضوا في عملية اغتيال جبانة نفّذتها طائرات
حربية أمريكية الصنع في قطاع غزة قبل أمس .
و نعت الحركة
الأسيرة في سجن عوفر العسكري و الذي يقبع فيه 700 أسير موزّعين على
أقسامه التسعة ، نعت قافلة الشهداء المتدافعة نحو الجنان سواء
أولئك الثلث التي تتدافع إلى العلا تترى في قطاع غزة الصامد جراء
الاقتحامات و الاعتداءات المتواصلة في ظلّ صمت إسلامي و عربي و
دولي مقيت .
و زفّ البيان
الدكتور المقادمة شهيداً إلى حور العين معدّداً مناقبه و بصماته في
الحركة الأسيرة الفلسطينية و في الحركة الوطنية و الإسلامية . و
أكّد البيان على أن الأمة التي يتدافع أبناؤها قياداتهم قبل جنودهم
إلى الشهادة لا تعرف الهزيمة .
كما أشاد
البيان بشهداء الصمود الفلسطيني الأبطال و دعا العالم الحر إلى
وقفة مع القضية الفلسطينية و استنكار التعنت الصهيوني الظالم .
هذا و قد قام
سجناء النقب الصحراوي بوقفة حداد و تلاوة بيان نعيٍ للشهيد
المقادمة و رفاقه و الذي كان المقادمة أحد أسرى سجن النقب لعدة
سنوات خلت .
طلائع الجيش الشعبيّ تنعى الشهيد المقادمة و
رفقاءه مؤكّدة على الثأر لدمائهم
خاص :
أصدرت طلائع
الجيش المحسوبة على حركة فتح بياناً نعت فيه الشهيد الدكتور
إبراهيم المقادمة ، أحد قادة حماس السياسيين ، و ثلاثة من مرافقيه
، عندما استشهدوا بصواريخ الأباتشي الصهيونية في عمليّة اغتيال
غادرة ..
فقد نعت طلائع
الجيش الشعبي الذين استشهدوا في غزّة هاشم على أيادي الغدر
الصهيوني التي تتربّص بالمواطنين و بالثوار و المجاهدين الشرفاء ..
و أضاف البيان
أن : "شارون يريد من خلال عمليات الدم بالاغتيال جلب الأمن لشعبه و
لن يتمكّن شارون بكلّ ما أوتيَ من قوة أن يجلِب الأمن لشعبه
الأجانب المستجلبين" ، مشيراً إلى أن "مطبخ الدم و التآمر و على
رأسه شارون يريدون التخلّص من النواة الصلبة للثورة الفلسطينية من
أجل ترويض شعبنا و خلق قيادات عميلة ليس لها سجل نضالي" ، مؤكّداً
أنه "واهم من يعتقد أننا سنشيّع شهداءنا بصمت" ..
و أكّدت طلائع
الجيش الشعبيّ في بيانها أنها مصمّمة على ضرب الأمن الصهيوني و بثّ
الرعب بين صفوف المحتلين عبر كلّ وسيلة . مشيرةً إلى أن "القوة
ليست دبابة و صاروخاً و طائرةً ، فثمة قوة أخرى .. فالاستشهاديون
سيخرجون و لن يستطيع شعب المدلّلين الصمود طويلاً في حرب
الاستنزاف" .. و أكّدت أن الرد موجع و مؤلم و بكسر العظم و الدم
بالدم و الرأس بالرأس ، و أن شارون و عصابته لن يكفّوا عن جرائمهم
الدموية إلا بالدم و العنف ، فهي اللغة التي يفهمونها .
و ترحّمت
طلائع الجيش الشعبيّ على الشهداء الأبرار الساخرين من الموت في
سبيل عزة الإسلام و فلسطين ..
كتائب القسام تقصف عدة مواقع عسكرية
صهيونية في القطاع
بالهاون و الصواريخ في إطار
الردّ العاجل
على اغتيال المقادمة
غزة – خاص
:
أكّدت كتائب
الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس استمرارها في
الردّ العاجل و السريع و الموجع على جريمة الاغتيال الجبانة التي
نفّذتها قوات الاحتلال الصهيوني بحقّ القائد الدكتور الشهيد
إبراهيم المقادمة و إخوانه .
و أشارت
الكتائب في بيانٍ لها اليوم إلى أنها نفّذت سلسلةً من عمليات القصف
المتواصل و المستمر على المغتصبات الصهيونية صباح اليوم الأحد 6
محرم 1424هـ الموافق 9/3/2003م .
و استعرضت
سلسلة عمليات القصف حيث قصفت معبر صوفا بصاروخين من طراز قسام 2 في
تمام الساعة التاسعة و النصف من صباح اليوم الأحد ، و قصفت ما يسمى
بمغتصبة "رفيح يام" بقذيفتي هاون من نوع 9 ملم في تمام الساعة
الثامنة و النصف من مساء أمس السبت ، كما قصفت موقع تل زعرب
العسكري بقذيفتي هاون من نوع 9 ملم في تمام الساعة التاسعة من مساء
أمس السبت .
لعلمهم بجديّة تهديدات حماس : سلطات الاحتلال
تشدّد الحراسة على المسؤولين الصهاينة
قدس برس :
لما تعلمه من
أن تهديدات حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تكون عادة في محلها و
تخرج في العادة إلى حيّز التنفيذ ، قرّرت حكومة اليمين الصهيوني
أخذ تهديدات "كتائب الشهيد عز الدين القسام" ، الجناح العسكري لـ
"حماس" باستهداف مسؤولين سياسيين صهاينة رداً على اغتيال أحد أبرز
القادة السياسيين للحركة الدكتور إبراهيم المقادمة ، على محمل الجد
و اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة لمواجهة هذه التهديدات .
و قالت مصادر
أمنية صهيونية رفيعة المستوى إنه في أعقاب عملية اغتيال المقادمة
رفعت قوات الأمن حالة التأهب القصوى في صفوفها و كثّفت قوات الشرطة
و ميليشيات "حرس الحدود" من وجودها و دورياتها في محيط عددٍ من
منازل المسؤولين الصهاينة السابقين و الحاليين .
هذا و قّدم
وزير الدفاع المتشدّد الجنرال شاؤول موفاز إلى مجلس وزرائه اليوم
آخر التطورات العسكرية بما فيها عملية اغتيال الدكتور المقادمة و
التوقعات المستقبلية لما بعد العملية .
و في السياق
ذاته ذكرت مصادر أخرى أن وحدات من ميليشيات الاحتلال تقوم ، منذ
ساعات فجر اليوم (الأحد) بأعمال تمشيط و تفتيش واسعة النطاق في
مستعمرة "كوخاف يائير" و محيطها و منطقة خط التماس . و تأتي هذه
الخطوة في أعقاب تهديد حركة "حماس" بتصفية مجرمي حرب صهاينة رداً
على اغتيال الدكتور إبراهيم المقادمة ، و تجدر الإشارة إلى أن
عدداً من المسؤولين الصهاينة يسكنون في مستوطنة "كوخاف يائير" .
د. محمود
الزهار : استهداف حماس لأنها تحمل برنامج المقاومة و اغتيال
المقادمة فتح بوابة جديدة من الصراع مع العدو الصهيوني
غزة – خاص
:
اعتبر
الدكتور محمود الزهار أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس
عملية اغتيال المقادمة تصعيداً صهيونياً خطيراً . و نقِل عن
الزهار قوله : "نرى أن هذا تصعيد خطير يستلزم تصعيداً أيضاً من
الجانب الفلسطيني و من حركة حماس بالذات و أعتقد أن سلطات
الاحتلال عندما اغتالت الدكتور إبراهيم المقادمة فتحت بوابة
جديدة من الصراع هل تستطيع أن تغلِقها ؟!! أنا أشكّ في ذلك و
بالتالي كلّ الساحة الآن مفتوحة على كلّ وسيلة للدفاع عن النفس
و الانتقام" .
و أوضح د.
الزهار أن استهداف حركة حماس في هذه المرحلة يرجع إلى كونها
تحمل برنامج المقاومة مضيفاً : "حماس ترفع راية المقاومة
عالياً و تحظى بتأييدٍ و تحقّق إنجازات عمليّة ، فعمليّة حيفا
إنجاز أمني كبير ، و كذلك اقتحام مستوطنة كريات أربعة واحدة من
أكثر المستوطنات تحصناً أيضاً إنجاز كبير و بالتالي هذه محاولة
لموازنة حالة الرعب النفسي في الكيان الصهيوني باغتيالات جبانة
مثل هذا النوع" .
و أكّد
القياديّ في حركة حماس أن حركته في مرحلة دفاع عن النفس و عن
الشعب الفلسطيني مشيراً إلى شرعية كلّ الوسائل ، و قال :
"الدفاع عن الشعب الفلسطيني مشروع فيه كلّ الوسائل و عندنا
المستند الشرعي" .
و عن نجاح
سلطات الاحتلال في الوصول إلى الدكتور المقادمة أجاب : "أولاً
محاولة تصوير الأمر بهذه السهولة هناك رصد جويّ و رصد عملاء
موجودين في كلّ مكان و قطاع غزة كلّه محصور ، فلسنا في
أفغانستان و لا في باكستان ، مساحة غزة محدودة ازدحام السكان
معروف و بالتالي يمكن الوصول هناك إلى زعماء تم اغتيالهم في
ظلّ احتياطات معقدة كثيرة و الأمثلة على ذلك كثيرة . على كلّ
حال لسنا ساحة مغلقة على أحد و يمكن الوصول إلى أي إنسان و
أعتقد من حقّنا أن نردّ بالطريقة التي نراها مناسبة .
و أكّد
الدكتور محمود الزهار القيادي في حركة حماس أن الرد على اغتيال
الدكتور إبراهيم المقادمة القياديّ في حركة حماس سيكون موجعاً
و أن الكيان الصهيوني ستدفع الثمن باهظاً على ما اقترفته اليوم
بحقّ المقادمة .
و كان
الزهار قد أوضح في حوارٍ مع الصحافيين بمستشفي دار الشفاء بغزة
أن المقادمة ليس كأيّ شخص في حماس وأن حجم الردّ سيكون بحجم
مقام الدكتور المقادمة ، و قال الزهار "الشعب الفلسطيني يفقد
اليوم واحداً من أبرز قادة الشعب الذين خدموا الشعب و خدموا
القضية الفلسطينية حتى لقي الله شهيداً" و أضاف " الكيان
الصهيوني تجاوزت كل الخطوط الحمراء وسيشرب شارون و موفاز من
نفس السم الذي أذاقوه للشعب الفلسطيني و قياداته" ، مشدّداً أن
كلّ شخص في الكيان الصهيوني و المستوطنات سيكون هدفاً لحماس
التي ستستخدم كلّ ما لديها للدفاع عن الشعب الفلسطيني و
قياداته .
من جانبه
أكّد إسماعيل هنية القيادي في حماس أن اغتيال القائد المقادمة
سيجعل من الشعب الفلسطيني كلّه حماس ، حيث قال : "إن النصر
سيكون لحركتنا و لشعبنا و هذا العدو سيبدأ بالخسران بإذن الله"
، مدلّلاً على أن عملية كريات أربع بالأمس و عملية حيفا قبلها
هي خير برهان على قدرة المقاومة على الوصول إلى كلّ بقعة
يتمترس فيها العدو .
و قال
القيادي في حماس : "لن نوقف إطلاق الصواريخ باتجاه المستوطنات
بل إننا الآن سنكثّف من إطلاقها شاء من شاء و أبى من أبى" ، و
تطرّق هنية إلى اتهام العدو الصهيوني للدكتور المقادمة بأنه
كان ذاهباً لتنفيذ عملية استشهادية حيث قال : "هذا الاتهام ما
هو إلا سخافة تعكس حالة الارتباك التي انتابت الصهاينة بعد ما
أقدَموا عليه من جريمة" ، و أضاف : "ليس بمقدور الدكتور
المقادمة القيام بعملية استشهادية و لا حتى التفكير في ذلك".
الإخوان
المسلمون ينعون الدكتور إبراهيم المقادمة المفكّر و العالم و
القائد
غزة – خاص
:
نعت جماعة
الإخوان المسلمين في فلسطين الدكتور إبراهيم المقادمة كأحد
أبرز قادتها و علَماً من أعلام الدعوة الإسلامية الغراء و
مفكراً من مفكريها و قائداَ كبيراً من قادتها .
حيث زفّت
جماعة الإخوان المسلمين في داخل فلسطين و خارجها إلى أمتنا
العربية و الإسلامية علَماً من أعلام الدعوة الإسلامية الغراء
، سائلة المولى عزّ و جلّ أن يتغمّد إبراهيم المقادمة بواسع
رحمته و يسكنه فسيح جنانه و يلهم أهله و المسلمين الصبر و
السلوان .
و أعلنت
جماعة الإخوان المسلمين أنه إن استشهد قائدٌ من قادتها على
أيدي الصهاينة ، فسيخرج بدلاً منه ألف قائد تربّوا على يديه
يثأروا له من تلكم الثلة من حثالة البشر ، اليهود الصهاينة .
حماس
تنظّم مسيرة حاشدة في خانيونس و تتوعّد بالرد الموجع على جريمة
الصهيونية باغتيال المقادمة
خانيونس – خاص :
توعّدت
حركة المقاومة الإسلامية حماس بالرد السريع و الانتقام الموجع
على عملية اغتيال الدكتور إبراهيم المقادمة أحد أبرز قادتها
السياسيين ، مؤكدة أن دولة الكيان الصهيوني فتحت على نفسها
أبواب جهنم بإقدامها على اغتياله .
جاء
ذلك خلال المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي نظّمتها
حركة حماس أمس بمشاركة عددٍ
من قادتها و كوادرها و عناصرها و الآلاف من المواطنين احتجاجاً
على اغتيال د. المقادمة .
و
انطلقت المسيرة من أمام المسجد الكبير وسط المدينة و جابت
الشوارع الرئيسة فيها وصولاً إلى نادي خدمات خانيونس وسط
المخيم حيث تم تنظيم مهرجان خطابي ضخم .
و أطلق
مسلحون من كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة
الأعيرة النارية في الهواء تحية لروح الشهيد المقادمة و
تأكيداً على الانتقام و مواصلة الانتفاضة و المقاومة ضد
الصهاينة المحتلين ، و ردّد المشاركون في المسيرة هتافات غاضبة
و طالبوا بالرد على عملية الاغتيال.
من
جانبه أكّد الشيخ أحمد نمر حمدان أحد قياديي حركة حماس في
خانيونس أن اغتيال المقادمة لن يضعف الحركة و المقاومة و إنما
سيزيدها قوة و اشتعالاً ، مشدّداً على أن دماء الشهداء ستبقى
وقوداً لاستمرار الانتفاضة و المقاومة . و شدّد على أن خيار
الانتفاضة و المقاومة هو السبيل الوحيد لانتزاع الحقوق الوطنية
و نيل الحرية و تحرير الأرض من دنس المحتلين الغاصبين .
و
استعرض الشيخ يونس الأسطل القيادي في حركة حماس مناقب الشهيد
المقادمة و دوره في مقارعة الاحتلال و الدفاع عن القضية
الفلسطينية ، مؤكداً أن حماس ستردّ بكلّ قوة على عملية
الاغتيال .
و جدّد
مطالبته بملاحقة العملاء و معاقبتهم و تقديمهم إلى المحاكمة ،
موضحاً أن الشعب الفلسطيني لن يسكت طويلاً على جرائم العملاء .
و أكد أن استشهاد المقادمة سيشعل نار الانتفاضة و المقاومة و
سيساهم في تصاعد العمليات الاستشهادية و العسكرية ضد قوات
الاحتلال الصهاينة .
الجامعة
الإسلامية بغزّة تنظّم مهرجاناً حاشداً وفاءاً للدكتور الشهيد
إبراهيم المقادمة
غزة – خاص
:
أكّد
الأستاذ إسماعيل هنية عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة
الإسلامية حماس أن اغتيال الدكتور القائد إبراهيم المقادمة
سيكون نقطة انطلاق جديدة لمسيرة الجهاد و المقاومة في فلسطين .
و أضاف :
"رغم الخسارة الكبيرة للحركة و فلسطين و الأمة العربية و
الإسلامية بفقدان القائد "أبو أحمد" ، إلا أننا سنواصل
مقاومتنا رغم المصاب الجلل ، و قد ترجم القسّاميون ذلك بالفعل
عندما قصفوا مستوطنات العدو الصهيوني أمس و اليوم بصواريخ
الهاون و القسام 2" .
جاء ذلك
في مهرجانٍ جماهيري حاشد نظّمه مجلس طلاب الجامعة الإسلامية
بغزة وفاءً لدماء الشهيد الدكتور إبراهيم المقادمة أمس على أرض
الجامعة بحضور الآلاف من الطلاب و الطالبات و الجماهير
المحتشدة على أرض ملعب الجامعة ، كان في مقدّمتهم قادة حركة
حماس الدكتور محمود الزهار و المهندس إسماعيل أبو شنب و رئاسة
الجامعة و مجلس أمنائها و أعضاء الهيئة التدريسية .
و أوضح
هنيّة أن الدكتور المقادمة كان أمة في رجل بجهاده و تضحياته و
علمه و صبره ، فقد أسّس مستقبل الأمة ، معاهداً دماء الدكتور
بأن حماس و الأمة ستسير على نفس الدرب الذي خطته دماؤك و
أشلاؤك المتناثرة و ريح المسك التي عبقت في ربوع فلسطين" .
و أشار
إلى "صعوبة هذه اللحظة في الوقوف للتكلّم عن الدكتور المقادمة
خاصة على من عاشوا معه السنين الطوال و الذين خاضوا معه مسيرة
الدعوة و الجهاد ، فكم هذه اللحظات صعبة عليهم لتكون الكلمات
خجلى أمام دمائك الطاهرة يا أبا أحمد" .
و استعرض
هنية صفحات مضيئة في مسيرة حياة الدكتور المقادمة الجهادية و
الدعوية ، خاصة قربه من شيخ الانتفاضتين الشيخ الأستاذ أحمد
ياسين ليؤسّس معه البنية الجهادية على أرض فلسطين من خلال
الإعداد و جمع السلاح لبناء المجد القادم مما عرّضه للاعتقال
لمدة ثماني سنوات و نصف ، ثم خرج من سجنه ليؤدّي واجبه الجهادي
في ظلّ وجود أمّه هزيلة متمثّلة بقيادتها المنهزمة يوم أن
اجتمع المنهزمون الثلاثي الحاقد "الصليبي و الصهيوني و العربي"
ليضعوا خطة لوقف المقاومة على أرض فلسطين و كان المقادمة يقول
لهم "أنتم لا تمثلون الأمة و لا تمثلون واقعها" ، مما أدّى إلى
اقتياده إلى زنازين ذوي القربى ليعذّب فيها" .
و وصف
هنية ذلك بقوله : "كم كان ذلك الوقت مخزياً و مؤلماً أن يكون
الدكتور المقادمة يضرب بالسياط حتى لا يستطيع الوقوف على قدمه
في حين كان هو يوقف العدو الصهيوني على قدميه كم هي مفارقة
عجيبة" ، مضيفاً أن القائد أبو أحمد برغم ذلك خرج بعد سنين
عجاف ليستأنف حياة الجهاد و المقاومة مع تلاميذه و أبنائه في
حركة المقاومة الإسلامية حماس .
و قال إن
الدكتور المقادمة كان عظيماً في حياته و في اسشتهاده ، "كيف لا
و قد خرجت جماهير فلسطين لتشيّع البطل المسجّى في مسيرة الربع
مليون ، و مسيرة الـ 100 ألف في البريج و المنطقة الوسطى ، و
المسيرات الحاشدة في اليمن و سوريا اليرموك و لبنان و السودان
لتحيّي ذكرى القائد المقادمة ، و لترفع علم الجهاد و المقاومة"
.
و أوضح أن
التصعيد الصهيوني الأخير ضد حماس في قطاع غزة و الذي بلغ ذروته
باغتيال الدكتور المقادمة و تهديد موفاز بالقضاء على البنية
التحتية للحركة ليس مفاجئاً خاصة بعد صمود الحركة في وجه
الضغوطات و الإغراءات الكبيرة التي مورست عليها في حوار
القاهرة لوقف المقاومة و رفضها للهدنة ، فواصلت حماس عملياتها
و إطلاق صواريخ القسام التي يفرّ منها العدو الصهيوني من
مغتصباته .
و أكّد
هنية أن هذه المرحلة هي بداية النهوض لأمة منهزمة على صيحات
حماس و القسام ، معتبراً التصعيد الصهيوني الأخير المتمثل
بالاغتيالات و ضرب البنية التحتية يأتي في سياق خطة مبرمجة
بقرارٍ صهيوني و أمريكي بتواطؤ عربي .
و خاطب
هنية وزير الحرب الصهيوني موفاز بقوله : "إن البنية التحتية
لحماس ليست ورش الحدادة و لا منازل الأبرياء ، و لكنها هي هذه
الآلاف و الملايين من الشباب" .
و أشاد
هنية بموقف والد المجاهد القسامي أحمد الغندور الذي هدمت قوات
الاحتلال الصهيوني منزلهم بحجة أنه مدبّر عملية تدمير
الميركافاه في غرب بيت لاهيا و قال : "كم كان عظيماً ذلك الرجل
عندما وقف أمام شاشة الجزيرة الفضائية ليستهزأ بشارون ز يقول
لوزير حربه (أنت يا موفاز تهدم الحجارة ، و لكن عليك أن تعلم
أن هذه الحجارة هي فداء قدم رجلٍ يدوّخكم في الليل و دمّر لكم
الدبابة الأسطورة الميركافاه" .
و أوضح
هنية أن أحد الأطفال أحضر له نظارة الدكتور المقادمة من مسرح
الجريمة كما أحضر ذلك الطفل الليبي نظارة الشيخ عمر المختار من
مسرح إعدامه ، فها هي حلقات التاريخ تتواصل ، فنظارة المختار
ما زالت باقية و كلمات المقادمة لا زالت باقية (لن نستسلم
سنقاتلكم حتى النصر أو الشهادة).
و تخلّل
المهرجان عروض كشفية و استعراضات حمل فيها المشاركون الرايات
الخضراء و صورة للدكتور المقادمة في زنازين الاعتقال الصهيونية
.
و قال أحد
سكان مخيم النصيرات الذين شاركوا في تشييع الدكتور المقادمة في
المنطقة الوسطى إن العديد من الكرامات صاحبت جنازة القائد و
منها: "50 حمامة بيضاء كانت تحطّ على رؤوس المشاركين و على
جثمان القائد ، رائحة المسك التي اشتمها المشيّعون لدرجة أن
الكثير منهم كان ينزع ملابسه و يضعها على الجثمان الطاهر ،
إضافة إلى السرعة الفائقة التي كان يسير بها النعش" .
الكتلة
الإسلامية في غزة و مجلس طلبة الجامعة الإسلاميّة تنعيان
الشهيد د. المقادمة
خاص :
نعت
الكتلة الإسلامية في قطاع غزة الدكتور المربّي و المعلم
إبراهيم المقادمة (أبو أحمد) الذي طالته يد الغدر و الخيانة
المتمثّلة في طائرات الأباتشي التي قصفت سيارته الخاصة
بصواريخها الحاقدة مما أدّى إلى استشهاده هو و مرافقيه الثلاثة
الشهيد – علاء محمد الشكري , و الشهيد عبد الرحمن زهير
العامودي و الشهيد خالد حسن جمعة ..
و قالت
الكتلة في بيانٍ لها إنه : "رغم حملة شارون و حكومته الإرهابية
المتواصلة على قادة و كوادر هذا الشعب المجاهد , هذا الشعب
المؤمن و المستعين بالله تعالى و المتمسك بخيار المقاومة و
الاستشهاد ، فنقولها واضحة و صريحة إن التضحيات تزيد من صلابة
و قوة هذا الشعب فكلّما زادت التضحيات اقتربنا من النصر بإذن
الله" .
و حيّت
الكتلة تضحيات و صمود الشعب الفلسطيني ، و الشهدائنا الذين
رسموا حدود الوطن بدمائهم ، و لجرحى الذين ما بخِلوا بقطرة دم
تروي ثرى الأرض الطهور ، و الأسرى البواسل خلف قضبان الاحتلال
..
كما نعى
مجلس طلبة الجامعة الإسلاميّة بغزّة الشهيد المقادمة الذي أتت
عمليّة اغتياله في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بتوجيه حملة
صليبية للعراق المسلم..
و قال
مجلس الطلبة في بيانه أنه في ظلّ الهجمة الصهيونية الجبانة
فإنه يؤكّد على ما يلي :
أولاً :
وقف جميع الاتصالات المذلّة بين سلطة الحكم الذاتي و الكيان
الصهيوني لأنه آن الأوان للسلطة أن تقف إلى جانب شعبنا و
أبنائها لتؤكّد على العمليات الاستشهادية بدلاً من أن تستنكرها
و تشجبها .
ثانياً :
نطالب السلطة الفلسطينية بفتح ملف العملاء و تنفيذ شرع الله
فيهم و نؤكّد على ما قاله الدكتور عبد العزيز الرنتيسي من
ملاحقة العملاء و نشد على يده .
ثالثاً :
التأكيد على خيار الجهاد و المقاومة و أنه السبيل الوحيد
لتحرير شعبنا و مقدساتنا فلا يعقل أن يغتال قادتنا و أطفالنا و
نساؤنا و نقابل ذلك بمطالبة المجاهدين بوقف صواريخ القسام .
رابعاً :
نؤكّد على وحدة الشعب الفلسطيني و على رصّ الصفوف تحت راية
واحدة و هي راية لا إله إلا الله محمد رسول الله.
و شدّ
البيان على أيادي المجاهدين من كافة الفصائل و القوى المجاهدة
، سائلاً الله عز و جلّ أن يوفّقهم لردّ موجعٍ مزلزل مثل عملية
حيفا و أشباهها , و عاهد الله العلي العظيم على الوفاء لدماء
الشهداء و السير على ذات الطريق طريق الشوكة حتى لو كلّف ذلك
الأرواح و مهج القلوب .
مسيرة
جماهيرية و مهرجان خطابي في جباليا تأبيناً للدكتور إبراهيم
المقادمة
جباليا –
خاص :
نظّمت
حركة المقاومة الإسلامية حماس في مخيم جباليا أمس السبت مسيرة
جماهيرية حاشدة تأبيناً للدكتور إبراهيم المقادمة عضو القيادة
السياسية للحركة الذي اغتالته القوات الصهيونية مطلع الأسبوع
الماضي .
و شارك في
المسيرة التي جرت عقب صلاة الجمعة في المخيم آلاف المواطنين و
عددٌ من قيادات الحركة يتقدّمهم الدكتور المجاهد عبد العزيز
الرنتيسي و الدكتور نزار ريان .
و انطلقت
المسيرة من أمام مسجد الاستشهاديين "الخلفاء الراشدين" و جابت
عدداً من الشوارع الرئيسية بالمخيم وصولاً إلى أنقاض بعض
المنازل المدمّرة جراء الاجتياح الصهيوني الأخير الذي استهدف
المخيم .
و انضمت
إلى المسيرة عدة مسيرات انطلقت من أماكن مختلفة من المخيم و
جباليا البلد ، حيث انتهت المسيرة بمهرجان خطابي تأبيناً
للدكتور الشهيد القائد السياسي إبراهيم المقادمة .
و أكد
الرنتيسي في كلمته أمام المتظاهرين "أن حركة المقاومة
الإسلامية حماس ستواصل جهادها و مقاومتها و ستمضي قدماً في
الطريق التي رسمها القائد الدكتور المعلم إبراهيم المقادمة و
كافة شهداء المقاومة في فلسطين" ، مشدّداً أن حماس لن تخشى
الكيان الصهيوني و تهديداته مهما بلغت غطرسته العسكرية . و
أكّد أن حماس تدافع عن قضية الأمة و مقدساتها .
من جانبه
نوّه د. ريان إلى أن حماس ستصعّد عملياتها ضد الكيان الصهيوني
، و قال : "إن استشهاد المقادمة لن يزيد الحركة و الشعب
الفلسطيني إلا صموداً و شموخاً في وجه الصهاينة المحتلين" .
|