|

بيان صحفي
حماس تدين اختطاف قوات الاحتلال الدكتور
ناصر الدين الشاعر (نائب رئيس الوزراء
الفلسطيني)
وتعتبر ذلك محاولة للابتزاز السياسي الرخيص
ومساً بالشرعية
السياسية والوطنية الفلسطينية
تعبِّر
حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن بالغ إدانتها واستهجانها للخطوة
الصهيونية القمعية التي أقدمت عليها قوات الاحتلال الصهيوني
باختطاف الدكتور ناصر الدين الشاعر نائب رئيس مجلس الوزراء
الفلسطيني، ووزير التربية والتعليم العالي من منزله فجر اليوم
السبت، وتعتبر ذلك محاولة لانتزاع مواقف محددة، وتحقيق ابتزازات
سياسية رخيصة، ومساً مباشراً بالشرعية السياسية والوطنية للحكومة
الفلسطينية المنبثقة عن الإرادة الحرة لشعبنا الفلسطيني.
لقد تمادى
كيان الاحتلال الصهيوني كثيرا في إجراءاته التعسفية وممارساته
الإجرامية التي تجاوزت حدود كل عقل ومنطق، وبلغت سياساته النازية
ضد شعبنا الفلسطيني ومؤسساته الشرعية ذروة الفاشية والانحطاط، دون
أي وزن أو مراعاة لقيم إنسانية أو مبادئ قانونية أو اتفاقات وأعراف
محلية أو دولية تكفل حماية المدنيين الفلسطينيين وتجنيبهم نيران
العدوان الصهيوني المتصاعد، وتضمن حصانة ممثلي الشعب الفلسطيني
والمعبرين عن إرادته الحرة، وزراء ونوابا، والنأي بهم عن أتون
الإشكاليات والتناحرات السياسية والميدانية.
إننا في
حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إذ نشدد على أن خطوة اختطاف
الدكتور الشاعر وسواها من حوادث اختطاف الوزراء والنواب وعلى رأسهم
الأخ الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي، لن تحقق الأهداف
التي يرمي الصهاينة إلى الوصول إليها، ولن تفلح في انتزاع أي موقف
أو ابتزاز سياسي رخيص، فإننا نؤكد على ضرورة تكاتف كافة مكونات
النظام السياسي الفلسطيني، وكافة شرائح شعبنا الفلسطيني، في إطار
موحد بغية الضغط على الصهاينة من أجل التوقف عن سياساتهم
الإجرامية، والعمل على تنسيق خطوات سياسية موحدة للتصدي للهجمة
الصهيونية، وفضحها إقليميا ودوليا، بعيدا عن المناكفات الحزبية
والفئوية الضارة التي يحاول البعض جرّ الساحة الفلسطينية إليها
توخيا لأهداف فئوية بحتة لا تنسجم مع مصلحة شعبنا وخطورة التحديات
التي يواجهها.
إننا في
"حماس" إذ نؤكد على ضرورة قيام سلطات الاحتلال بالإفراج الفوري عن
الإخوة الوزراء والنواب، واحترام رمزيتهم ومكانتهم التمثيلية
والسياسية وحصانتهم البرلمانية والسياسية، فإننا نؤكد أن كافة
محاولات الضغط والابتزاز سوف تتكسر على جدار وحدتنا الوطنية
الشمَّاء، وتتحطم على صخرة إرادتنا الفتية وعزيمتنا التي لا تلين،
وأن محاولات كيان الاحتلال اتخاذ النواب والوزراء كرهائن وأوراق
مساومة في سياق قضية الجندي الصهيوني الأسير، لن تجدي نفعا، ولن
تساهم في تقريب مساعي حلّ هذه القضية بشكل منصف وعادل ونزيه.
وإنه لجهاد
... نصر أو استشهاد
حركة المقاومة الإسلامية
حمـــاس
السبت 25 رجب 1427هـ الموافق 19 أغسطس 2006 |