|

حكومة الإرهاب الصهيوني تواصل جرائم الحرب على
شعبنا
في ظل الصمت والتواطؤ الدولي
استمرارا
لسياسة البطش والإرهاب والقتل والدمار التي تمارسها حكومة القتل
الصهيونية ، وفي مشهد يندى له جبين البشرية، وهي ترى أمام ناظريها
جثث الأطفال المقطعة، وأشلاء الضحايا المتناثرة بفعل صواريخ
الطائرات الحربية الإسرائيلية ، كانت جريمة مساء أمس الثلاثاء 20
حزيران، 2006 والتي راح ضحيتها ثلاثة أطفال أبرياء وخمسة عشر
جريحا ،لتؤكد للعالم كله أن دولة الاحتلال الصهيوني ليست إلا وكرا
لعصابات الإرهاب والجريمة والانحدار القيمي والأخلاقي .
ولنا أن
نسأل ما ذنب الأطفال وهم يقتلون في الشوارع والأزقة وعلى شواطئ
البحر؟ ، بل ما هي جريمة هذا الشعب الصابر ليحاصر من كل هذه
الدنيا؟ ،وإننا إزاء هذا كله لنؤكد على ما يلي :-
أولا: إن الإرهاب الصهيوني على شعبنا
مستمر بأبشع الصور دون الحاجة إلى ذرائع ، وعليه فإن مقاومة شعبنا
هي مقاومة مشروعة لرد العدوان.
ثانيا : نؤكد على حق شبعنا في الدفاع
عن نفسه أمام العدوان الصهيوني المفتوح الذي طال النساء والأطفال
والشيوخ والممتلكات، وأرزاق العباد ، وإن هذا الكيان يتحمل كامل
المسئولية عن نتائج جرائمه وعدوانه.
ثالثا : إن وحشية هذا الكيان الغاصب
لتؤكد كذب الادعاءات الإسرائيلية حول رغبتها المزعومة بالسلام،
ونؤكد أن الأولوية هي لتمتين الجبهة الداخلية، وتقويتها على قاعدة
المقاومة لرد العدوان ، وتحرير الأرض المقدسات
رابعا: نكرر إدانتنا للمواقف
الأمريكية والأوربية المنحازة للعدو الصهيوني والتي تتواطئ معه في
حصار شعبنا وحكومته الشرعية ،وندعو هذه الدول لمراجعة مواقفها التي
تضر بمصالحها في المنطقة.
خامسا : إن عنف الهجمة الصهيونية،
واتساعها، لتستدعي تضامنا عربيا إسلاميا شعبيا ورسميا يكون على
مستوى الحدث والمسئولية ووقفة جادة وفاعلة على كآفة المستويات
المادية والإعلامية والمعنوية لإسناد هذا الشعب المحاصر وقواه
الحية.
"والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا
يعلمون"
حركة المقاومة الإسلامية – حماس
الأربعاء، 21 حزيران، 2006
الموافق 25 جمادى الأولى، 1427
|