الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

عودة

 

تصريح صحفي

حماس: لسنا بحاجة إلى من ينوب عنا بالتعبير عن مواقفنا

وكان حرياً بالسيد عباس التنديد بالعدوان الصهيوني المتواصل على شعبنا

 

صرّح مصدر مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بما يلي:

تعليقاً على التصريحات التي أدلى بها السيد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية خلال مشاركته في لقاء "الحائزين على جائزة نوبل" في مدينة البتراء الأردنية، والتي  أوحى فيها إلى وجود مؤشرات لقبول حركة حماس "بحل الدولتيْن" والاعتراف بإسرائيل، محمّلاً حركة حماس المسؤولية عن تدهور الأوضاع والحصار والتجويع الذي يعاني منه شعبنا الفلسطيني.

 

إننا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نشير إلى ما يلي:

1.  في الوقت الذي تتواصل فيه مجازر الاحتلال بحق شعبنا، ويستشهد فيها النساء والأطفال، ولاتزال صرخات هدى غالية يتردد صداها، وقد قتل جيش الاحتلال عائلتها بدم بارد، تستصرخ كل صاحب ضمير حيّ، يلتقي في هذا الوقت السيد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية رئيس وزراء الكيان الصهيوني إيهود أولمرت. لقد كنا نتوقع وفي ظلّ النزف الفلسطيني على وقع المجازر الصهيونية بأوامر أولمرت، وفي ظلّ الحصار الصهيوني الأمريكي لشعبنا أن يعلن رئيس السلطة أنه لن يلتقي هذا الإرهابي حتى يتوقف القتل ويرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وحكومته، بدل أن يبذل كل جهد سعياً للقاء قاتل شعبه.

2.  لقد كانت تصريحات السيد عباس غريبة ومستهجنة في "ملتقى الحائزين على جائزة نوبل"، الذي تحوّل إلى "بكائية صهيونية"، بل إنه مارس في تصريحاته التحريض على حركة حماس وتجاوز المنطق في تحميلها المسؤولية عن الأزمة الحالية. إننا نرفض هذا الأداء ونلفت نظر السيد عباس إلى أن الطائرات والمدافع الصهيونية هي التي تقوم بدكّ الأراضي الفلسطينية، ولقد كان حرياً به – وهو رئيس السلطة الفلسطينية- أن يرفع الصوت عالياً للتنديد بما يجري ويحمّل "إسرائيل" المسؤولية عنه، وهو يدرك تماماً بأن الحصار الظالم والتجويع الذي يتعرض له أبناء شعبنا هو بقيادة إسرائيل والولايات المتحدة. وأن هذا الحصار يهدف إلى إخضاع شعبنا وإجباره على الرضوخ للاحتلال والتنازل عن حقوقه وثوابته الوطنية.

3.  إن التصريحات التي أدلى بها السيد عباس بالنيابة عن حماس حول وجود مؤشرات لدى الحركة للاعتراف بإسرائيل والقبول بمشروع الدولتين، هي تصريحات لا تمثّل سوى قائلها، لاسيما وأن حماس قادرة على التعبير عن مواقفها وليست بحاجة إلى من ينوب عنها في ذلك. 

4.  إننا نتساءل كيف يبرر السيد عباس موقفه في اللقاء مع أولمرت في الأردن، وقد ضاقت الأراضي الأردنية باستقبال وزراء الحكومة الفلسطينية وآخرهم وزير الاقتصاد الوطني، فيما تفتح أيديها ترحيباً واحتفاءاً برئيس وزراء الكيان الصهيوني.

 

المكتب الإعلامي

الخميس 26 جمادى الأولى 1427هـ

الموافق 22 حزيران (يونيو) 2006م