|

تصريح صحفي
حماس: مشروع قانون عزل "حماس" ومحاصرة الشعب
الفلسطيني
دليل جديد على اختلال معايير الإدارة الأميركية
تعليقاً
على تبنّي مجلس الشيوخ الأميركي بالإجماع (؟!) مشروع قانون يستهدف
بالشكل "عزل" حركة حماس، و يستهدف بالمضمون حصار وتجويع الشعب
الفلسطيني عقاباً له على اختيار حركة حماس في الانتخابات التشريعية
ومنحها ثقته، وفي محاولة يائسة من الإدارة الأميركية لدفع الشعب
الفلسطيني إلى الانقلاب على هذا الخيار، صرّح مصدر مسؤول في حركة
المقاومة الإسلامية (حماس) بما يلي:
إنّنا في
حركة حماس وإزاء "الإجماع" الأميركي على محاصرة الشعب الفلسطيني
نؤكد على ما يلي:
1. إن
محاولات الإدارة الأميركية لإثارة أبناء شعبنا الفلسطيني ضد حكومته
المنتخبة ديمقراطياً لن تجدي نفعاً، وسيكون الرد عليها مزيداً من
الالتفاف والتوحّد حول خيار هذه الحكومة ورئيسها، ورفضاً لكل
مطالبات التنازل عن الثوابت والانصياع لرغبات الكيان الصهيوني. ومن
المستغرب أن تلجأ هذه الإدارة إلى معاقبة وحصار شعب انتخب قيادته
وحكومته طبقاً للمعايير التي طالما طالبت بها هذه الإدارة.
2. تأبى
الإدارة الأميركية إلا أن تذكرنا كل حين بازدواجية معاييرها
واختلال الموازين التي تعتمدها: فالديمقراطية المطلوبة هي فقط التي
تنسجم مع توجّهاتها وتخضع لرغباتها وتخدم مصالحها، أما إذا كانت
النتائج التي ستسفر عنها الديمقراطية مخالفة لهذه الرغبات والمصالح
فإن خيارها يكون بمحاربة هذه الديمقراطية.
3. في
الوقت الذي ندين فيه موقف الإدارة الأميركية الأخير، فإننا ندعو
الدول العربية والإسلامية، شعوباً وحكومات، إلى رفض الحصار المفروض
على شعبنا الفلسطيني والسعي إلى فكّ العزلة الاقتصادية التي تفرضها
الإدارة الأميركية على هذا الشعب ومن ورائها الكيان الصهيوني، الذي
يواصل جرائمه ومجازره كل يوم باستهداف النساء والأطفال والمدنيين
العزّل.
المكتب الإعلامي
السبت 28 جمادى الأولى 1427هـ
الموافق 24 حزيران (يونيو) 2006م
|