|

الجريمة
الصهيونية تتكرر في "قانا"..
والعالم يصم أذنيه عن مجازر الاحتلال في فلسطين ولبنان
مرة أخرى
تعود آلة الحرب الصهيونية لترتكب مزيدا من المجازر والجرائم بحق
الإنسانية وبحق الشعبين الفلسطيني واللبناني.. ومرة أخرى تقصف
الطائرات الصهيونية ملجأ يأوي
الأطفال والنساء والشيوخ في
"قانا"
ليعيدوا إلى الأذهان مجزرة قانا الأولى عام 1996، وفي نفس الوقت
تواصل قوات الاحتلال وآلة بطشها،
جرائمها الوحشية بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية،
فتدمر البيوت فوق رؤوس ساكنيها وتمارس أعمال الاغتيال بدم بارد، في
انتهاك سافر ومفضوح لكل القوانين والشرائع والمواثيق الدولية.
جماهير
شعبنا الفلسطيني في نابلس جبل النار..
في الوقت
الذي تتواصل فيه الجرائم الصهيونية في طول البلاد وعرضها، لا زال
المجتمع الدولي والعالم يصم أذنيه ويغمض عينيه أمام ما يتعرض له
الشعبين
الفلسطيني واللبناني من جرائم حرب، فيما تواصل الإدارة الأمريكية
دعمها غير المحدود للكيان الصهيوني وتزوده بكل أنواع الأسلحة
الفتاكة والمحرمة دوليا ليبطش بالأطفال والنساء والشيوخ.
إننا في
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
إذ ندين جرائم الاحتلال الصهيوني في
لبنان وغزة والضفة الغربية، وكذلك جريمة الاغتيال الوحشية التي
نفذتها القوات الصهيونية الخاصة بحق اثنين من مجاهدي سرايا القدس
وكتائب شهداء الأقصى في مدينة نابلس، لندعو المجتمع الدولي إلى
تحمل مسؤولياته في وقف مسلسل الجرائم الصهيونية.
كما ندعو
شعوبنا العربية والإسلامية إلى التحرك الشعبي الواسع للتنديد
بالجرائم الصهيونية والضغط على حكومات بلادها للقيام بواجبها في
وقف العدوان،
وتقديم الدعم المادي والمعنوي للمنكوبين في
فلسطين ولبنان جراء الجرائم الصهيونية.
كما ندعو
زعماء العالمين
العربي والإسلامي إلى ضرورة الخروج عن صمتهم
المستهجن والذي يوفر الغطاء للجرائم الصهيونية،
وأن يقفوا أمام مسؤولياتهم وقضايا أمتهم
المصيرية وأمام الله والتاريخ.
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
نابلس- فلسطين
الأحد 5 رجب 1427 هـ
الموافق 30 تموز (يوليو) 2006 م
|