|

( إنما جزاء
الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو
يُصلّبَوا أو تُقطّع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ،
ذلك لهم خزيٌ في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم)
إلى
قتلة النساء والحوامل .... ورب السماء لن يطول عقابكم
لا يزال الاحتلال يمارس عدوانه
علينا من خلال أذياله القذرة التي باعت نفسها رخيصة ، وانطلقت تنفذ
مخططات أسيادها المحتلين ، غير عابئة بمصلحة دين، ولا وطن ، ولا
شعب؛ فتارة تطلق النار على قوة المساندة التي انطلقت من أجل حماية
شعبنا، وأخرى تهاجم بيوتاً آمنة، واليوم تنصب كميناً لامرأة
حامل... حيث كان الأخ المجاهد ياسر الغلبان قافلاً من أرضه في
قيزان النجار عشاء الأحد 4/6/2006م ، وبصحبته ابنته الصغيرة ، وابن
عمه عطية الغلبان ، وزوجة أخيه ريم معمر، وبينما كانت سيارتهم
مقابل مقر الأمن الوقائي في منطقة كلية التكنولوجيا وإذ زخات رصاص
كثيفة جداً تنهال على السيارة من كمين أرضي، لتصيب وتقتل كل من
بالسيارة حتى المرأة الحامل التي توشك أن تضع ... ثم تأتي مجموعة
من القوة الخاصة التابعة للشرطة تريد أن تسعف المصابين فيطلق
المجرمون عليها النار فيصاب ثلاثة من أفرادها... ولم يكتف
المجرمون بذلك فقاموا بإخراج المصابين من سيارتهم ودماؤهم تنزف ثم
أشعلوا النار في السيارة بكل حقد وإجرام.. ألا لعنة الله على
الظالمين ..ألا لعنة الله على الفاعلين.وهكذا كانت الحصيلة ...
استشهاد المجاهد البطل القسامي:
عطية ابراهيم الغلبان
والأخت الكريمة:
ريم شحادة معمر (زوجة شقيق المجاهد ياسر الغلبان)
وإصابة المجاهد القسامي:
ياسر
ابراهيم الغلبان بجراح بالغة جداً.
وإننا في حركة المقاومة الإسلامية
حماس وإزاء هذا العمل الإجرامي البشع لنؤكد على ما يلي:-
أولاً: سنلاحق القتلة المجرمين ،
ولن نسمح لهم بنشر الموت الذي جاءوا به ، ولن تمنعنا عنهم حــدود
أو جنود؛لأنهم خانوا الله ورسوله والذين آمنوا ، ونفذوا مخططات
العدو وعملائه.
ثانياً: نؤكد وجود مؤامرة تستهدف
إغراق الساحة الفلسطينية في بركة من الدم من أجل إسقاط الحكومة
الجديدة ، وتخفيف الضغط عن العدو الصهيوني ، تنفذها فئة قليلة
مارقة مأجورة ... ولا مخرج من هذه المؤامرة إلا بنبذ هذه الفئة
اللعينة من كافة القوى والفصائل الفلسطينية والتوحد في مواجهتها ،
كي نوقف مسلسل موتها اللعين.
ثالثاً: نحرص على حرمة الدم
الفلسطيني فلم نسفك ولن نسفك يوماً دماً حراماً ، ولكن لن نقف
مكتوفي الأيدي أمام قتلة النساء والأجنة والمجاهدين .
والله أكبر ولله
الحمد
حركة المقاومة
الإسلامية حماس
9/ جمادي
الأول/1427 الاثنين 5/6/2006م
|