|
بيان
طلائع
الجيش الشعبي
(أُذِن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا و إن الله
على نصرهم لقدير)
صدق الله العظيم
يا جماهير شعبنا المجاهد الصابر المرابط بعناد
… يا جماهير انتفاضة الأقصى المباركة /
هاهي قذائف
الأبتاتشي الصهيونية الأمريكية و رصاصات الغدر و الإجرام تحاول أن
تغتال المجاهد الدكتور الرمز عبد العزيز الرنتيسي من القيادات
العليا للإخوة حركة حماس و التي طالت أيضاً بعض من أبناء شعبنا
المدنين العزل ..
تأتي هذه
العملية الفاشلة أثناء المفاوضات و الحوارات التي تجري مع إخوتنا
في الفصائل المجاهدة … لن تمر هذه الجريمة دون ردّ موجع و قاسي و
لن تكون أرواح القادة الشرفاء جسراً لشارون و زمرته و أركانه التي
تريد إبعاد القيادات من النواة الصلبة من خلال الاتكاء على الحليف
الأمريكي ليتم الاستفراد بالقضية و القبول بصفقات و حلول عقيمة على
مقاس شارون و جورج تينت .
إن السلام و
الاستقرار لا يمكن أن يلتقيا مع هذا الكيان الصهيوني . هؤلاء
القتلة الصهاينة سفاكو الدماء مجرمو الحرب يعتمدون أسلوب الخداع و
التضليل و الاغتيال على قاعدة "قانون القوة غلب قوة القانون" .. و
ذالك سعياً لتكريس الأمر الواقع و تهويد ما تبقى من القدس !! و
إلغاء حق عودة اللاجئين ، إن العدو الصهيوني يريد أن يفرض علينا
شروط الحلّ النهائي بالقوة و بالاغتيال و بصناعة قيادات جديدة .
لهذا نحن دائماً في حلّ من كل الاتفاقيات و التعهدات التي لم و لن
نعترف بها .. و ستبقى المعركة مفتوحة مع قوات الاحتلال الصهيوني و
ستبقى بنادقنا موجهة إلى نحره ، و سيستمر العنف الثوري .. رغم أنف
المهزومين شهود الزور و لن ينفعهم - كولن باول – و جورج تينت و
جوقتهم المرتبطة بالمشروع الصهيوني ، الذي لا همّ لها سوى المقايضة
على حساب مشروعنا الوطني ، و ستبقى العمليات و العسكرة طالما بقي
الاحتلال ..
و لن تكون
دماء شهدائنا جسراً للمفاوضات تحت النار الصهيونية بالاغتيالات
المستمرة و التي طالت القائد الصلب الرنتيسي بعملية فاشلة و الحمد
لله ..
عهداً للشهداء
و الجرحى و الأسرى أن نستمر في جبهة الانتفاضة و المقاومة بوحدة
وطنية حتى النصر و زوال الاحتلال
نوجّه التحية
للإخوة في حركة حماس و للدكتور الشامخ القائد الرنتيسي رعاية الله
و بركاته بالشفاء العاجل و للصهاينة و العملاء مزابل التاريخ .. و
للشعب الفلسطيني العزة و المجد..
و للثورة
النصر الأكيد
طلائع
الجيش الشعيي
فلسطين
10/6/2003
|