|
بيان
صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
حول عملية الاغتيال الفاشلة والجبانة للأخ
المجاهد عبد العزيز الرنتيسي
إن محاولة
الاغتيال الفاشلة والجبانة التي استهدفت الأخ المجاهد الدكتور عبد
العزيز الرنتيسي من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، برهنت من جديد على
دموية هذا الكيان الصهيوني ووحشيته وعنصريته، وأنه كيان قائم على
القتل والاغتيال واغتصاب الحقوق.
وهو تصعيد
خطير جداً يبدد أوهام المراهنين على خطة خارطة الطريق وعلى حكومة
المجرم شارون. وتؤكد لهؤلاء الواهمين أن طبيعة هذا العدو لن تتغير
ولن تتبدل. وأنّ عليهم أن يتخلوا عن أوهامهم ويتمسكوا بثوابت شعبنا
وحقوقه العادلة وينحازوا لخيار الشعب في المقاومة والجهاد.
كما أن
استهداف أحد أهم رموز العمل السياسي الفلسطيني يبين أن كيان
الإرهاب الصهيوني يستهدف كافة قوى وقطاعات شعبنا ولا يفرق بين مدني
وعسكري.
إننا إذ
نحمد الله عز وجل على نجاة الأخ المجاهد عبد العزيز الرنتيسي،
ونهنئ الأخوة الأعزاء في حركة المقاومة الإسلامية حماس على هذه
النجاة، لنؤكد على وحدة الدم والسلاح والمصير الفلسطيني وأن
استمرار العدو في سياسة الاغتيالات واستهداف المجاهدين والقادة لن
تثنِ حركة الجهاد الإسلامي وعموم شعبنا وقواه المقاومة عن التمسك
بخيار المقاومة والانتفاضة، والاستمرار في الجهاد بكافة أشكاله
وعلى كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة حتى إنهاء الاحتلال واستعادة
حريتنا واستقلالنا.
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
10 ربيع الآخر 1424 هـ
الموافق 10/6/2003م
|