الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

منبر الجمعة

عودة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أيها المسلمون ... القدس في خطر

( تهويد القدس )

 

معلومات حول تركيبة السكان في القدس :

عدد سكان الحي الإسلامي في القدس المحتلة 33000 (ثلاثة وثلاثون ألف) مواطن فلسطيني، مقابل عدد ضئيل من اليهود يتراوح بين 2500 – 2800 يهودي فقط .

عدد سكان القدس الشرقية المحتلة نحو 230 ألف فلسطيني (وذلك بعد عودة 50 ألف من سكان القدس من الضفة الغربية والدول العربية والقرى المحيطة بالقدس بعد أن استشعروا الخطر الناجم عن مخططات الاحتلال لتهويد القدس) مقابل 180 ألف يهودي .

في القدس الشرقية 15 مستوطنة تضم 45 ألف وحدة سكنية .

لم يبق للفلسطينيين في القدس الشرقية (وعددهم 230 ألف) سوى 14%  من أراضي المدينة المقدسة، وذلك بعد مصادرة 35% من مدينة القدس الشرقية بعد احتلالها عام 1967 .

يشكل الفلسطينيون نحو 33% من المجموع العام للسكان داخل بلدية القدس التي تضم:

القدس الشرقية .

القدس الغربية .

المستوطنات .

 

خطوات صهيونية حثيثة لتهويد القدس :

مصادرة 55 منزلا من الأملاك العربية داخل الحي الإسلامي في القدس الشرقية، وذلك بدعوى أن أصحابها غير موجودين بها .

إنفاق 45 مليون $ لتهويد المنازل العربية في منطقتي سلوان ورأس المود حتى الحوض المقدس وذلك عبر:

شطب الأسماء العربية للشوارع ووضع أسماء يهودية مكانها .

إدخال هذا التغيير إلى المناهج الدراسية للطلبة اليهود .

وضع الأسماء على الخرائط الجديدة .

احتلال بيت الشرق في 6/8/2001م وذلك بعد محاولات عديدة ابتدأت منذ عام 1996م .

سحب هويات القدس للمواطنين الفلسطينيين الذين أمضوا 7 سنوات بعيدا عن المدينة، وذلك للحيلولة دون عودتهم إلى القدس مرة أخرى .

العمل على خفض عدد الفلسطينيين داخل بلدية القدس من 33% إلى 12%  فقط من مجموع السكان العام لبلدية القدس، وذلك من خلال :

توسيع حدود البلدية بتوسيع المستوطنات التابعة للقدس وضم مستوطنات جديدة إليها.

سحب هويات القدس من الفلسطينيين (وحتى الآن تم سحب هويات ثمانية آلاف أسرة مقدسية) .

منع الفلسطينيين من خارج القدس من الصلاة في المسجد الأقصى المبارك، بدعوى قيامهم بأعمال إرهابية .

إطلاق يد المجموعات الإرهابية الصهيونية المتخصصة بهدم المسجد الأقصى المبارك وإقامة هيكلهم المزعوم على أنقاضه، وإعطائهم الحق مؤخرا بوضع حجر الأساس للهيكل بأمر مما يسمى (محكمة العدل العليا الإسرائيلية) .

إعلان جميع وزراء الحكومات الصهيونية بأن القدس هي (العاصمة الأبدية الموحدة لدولة إسرائيل) .

 

وبعد ،،،

الحملة الصهيونية لتهويد القدس مستمرة .

ومازال المجاهدون الأبطال يواصلون انتفاضتهم ومقاومتهم للاحتلال، تلك الانتفاضة التي أطلقوا عليها بحق اسم الأقصى المبارك، فالأقصى هو العنوان وهو الهوية والانتماء.

ومازال ما يسمى بالتنسيق الأمني مستمرا بين الاحتلال والسلطة، الذي أثمر اعتقال أعداد كبيرة من المجاهدين الأبطال، وكان سبا في وضع مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشيخ أحمد ياسين في الإقامة الجبرية!!

وما زال الموقف العربي والإسلامي أقل بكثير من مستوى الحدث.

 

وإننا وفي الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك نناشد كل شريف وغيور في السلطة الفلسطينية للعمل الفوري على إطلاق المجاهدين الأبطال من ذل السجن والاعتقال، إلى عز الجهاد والمقاومة، فإن المكان الطبعي للمجاهدين هو ساحة الوغى لا أقبية السجون.

 

ونناشد كل مسؤول في العالم العربي والإسلامي للارتقاء في مواقفها للوصول إلى قرارات جادة وحازمة، لوقف العربدة الصهيونية في الأراضي المحتلة، وإعادة النظر في مواقفها من أمريكا باعتبارها الراعي الرسمي للإرهاب الصهيوني.

 

توصيات :

تركيز دعاء الخطبة لتفريج الكرب عن المجاهدين الأبطال المعتقلين في السجون الصهيونية والفلسطينية.

 

وصلّ اللهم على النبي محمد وعلى آله وصحبه وسلّم