الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page
 

منبر الجمعة

 

عودة

 

 

الكفر ملة واحدة‍‍ !؟!؟

 

إن ما يجري على الأرض الفلسطينية من تقتيل وتشريد وتدمير واعتقالات وإبعاد وسفك لدماء الأبرياء هو ذاته الذي يجري على أرض الرافدين المسلمة وبنفس الآلة التدميرية الأمريكية وبنفس اليد الحاقدة الصليبية التوراتية المجرمة وإن اختلفت المسميات ففي فلسطين الهوية يهودية صهيونية وفي العراق نصرانية صليبية , وهدفهما واحد ألا وهو القضاء على الإسلام والصامدين من أبناء هذا الدين أينما كانوا باسم محاربة الإرهاب .

 

فهوية المجرم واحدة !! وعقيدته واحدة !! وهدفه واحد !! والمستهدف واحد !! , والمصيبة الكبرى أن موقف العرب وكثير من المسلمين واحد !!!! فقد بات سكوت العرب على جرائم المعتدين على إخوان العروبة والعقيدة أمرا طبيعيا وغير مستهجن أبدا ؟؟ بل إن بعض الأنظمة المسماة مسلمة وعربية تتفانى في إذلال شعوبها ومواطنيها خوفا من التعبير عن غضبهم إزاء ما يجري على الساحتين العراقية والفلسطينية وخوفا على شعور المحتل الباغي ؟؟!!.

ومن هنا يتجلى لنا بعض الحقائق التي لا يمكن لعاقل منصف أن يتجاوزها ومنها :-

 

أولا : يقينا لكل مسلم أن الكفر ملة واحدة من شك في ذلك يشك في دينه وعقيدته وكل من تولى الكافرين ينسب إليهم وينضوي تحت رايتهم في حكمه الشرعي وليس ثمة دليل أكبر مما يجري على أرض فلسطين والعراق وأفغانستان فالوجوه الكافرة عدة ولكن الملة والهدف واحد وهو القضاء على الإسلام فقد قال تعالى :

{ يا أيها الذين لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين} .

 

ثانيا : الواجب على كل مسلم موحد مؤمن بالله ربا وبالإسلام دينا أن يعلن بكل وضوح وصراحة أنه مع المؤمنين معادٍ للكافرين متبرئ منهم؛

فقد قال تعالى :

{ لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء } .

 

ثالثا : لا يسمع أبدا صوت المنادين بالركون للظالمين ومهادنة الكافرين باسم المصلحة الوطنية المزعومة لأن هذا هو طريق الهزيمة والبعد عن النصر كما أخبر العليم في كتابه فقال جل جلاله :

{ ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون }.

 

رابعا : المطلوب أصلا خفض الجناح للمؤمنين والضرب بكل القوة على أيدي الكافرين وجهادهم بالمتاح من أساليب المقاومة دون الوقوف كثيرا عند عدتهم وعتادهم وقد خاطب الله الموالين لهم الخائفين منهم قائلا :

{ يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم } .

‍‍‍‍‍

خامسا : مِن المسلّم لدى المؤمنين أن الملك والأرض لله يعطيهما من يشاء من عباده ولن يتحصل هذا بمهادنة الكافرين ولا قبول الذل للأمة فقال تعالى :

{ قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير} .

وقال تعالى :

{ وأن الأرض يورثها من يشاء من عباده } .

 

سادسا : الصبر والإيمان بالله هو طريق النصر واستبدال الخوف أمنا وليس التنازل والمفاوضات ما يرجع الحقوق .

قال تعالى :

{ وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكننّ لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا } .

 

سابعا : وأخيرا لنا في محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام خير قدوة حيث ضربوا المثل الحقيقي برجوعهم إلى الله واستجابتهم لأمر الله ورسوله لما اجتمع عليهم الناس وبعد إصابتهم بالأذى وكان مراد الكفار حينها القضاء على الإسلام والمسلمين كما هو حال الكفرة في هذه الأيام فوصف الله تعالى ذلك بقوله :

{الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين}

 

فحسبنا الله ونعم الوكيل .

أما أنتم أيها المجاهدون في كل مكان ...........

إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم

ولا نظنكم أبدا من أولياء الشيطان فلن تخافوهم أبدا وحتما أنتم من تخافون الله

لأنكم أنتم المؤمنين .... نعم أنتم المؤمنون .... وغيركم الله أعلم بهم وبأحوالهم .

فالثبات الثبات والله معكم ولن يتركم أعمالكم , ولن يضيع جهادكم وصبركم إن شاء الله تعالى .