|
أمة ملعونة ... وأمة غافلة !!
عباد الله ...
هذه
الأمة الملعونة في كتاب الله, وعلى لسان رسول الله صلى الله عليه
وسلم ورسل الله من قبل (عليهم الصلاة والسلام), هي الأمة التي
تعتدي اليوم على مقدسات المسلمين، وعلى دمائهم وأعراضهم
وأولادهم، وعلى بيوتهم وأموالهم, هي الأمة الملعونة، التي لا
ترقب في مؤمن إلاّ ولا ذمة.
اليهود
ملعونون لأنهم خونة العهود, قال الله تعالى:
فبما
نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية
فبما
نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم
قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا
أو
كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون 
ولا
تزال تطلع على خائنة منهم 
فاليهود
ليست لهم عهود, اليهود خونة العهود, هؤلاء هم اليهود لمن لا يعرف
اليهود .
لقد نقضوا
أغلظ المواثيق مع الله عز وجل ومع أنبيائهم، فكيف يطمع بعض
المسلمين بعد ذلك بالتزامهم بالعهود والمواثيق، ومع من ؟ مع أشد
الناس عداوة للمؤمنين.
عباد الله ...
لقد بيّن
لنا القرآن الكريم صفات اليهود وطباعهم في مواطن كثيرة من الكتاب
الحكيم، وفي ذلك دلالة للمؤمنين أن معركتنا معهم ستطول، وإن أول
خطوات النصر أن نعرف حقيقة عدونا لنعرف كيف نواجهه، فإلى كل
مسؤول في العالم الإسلامي الكبير ..
إن تدرسوا
صفات اليهود جيدا تعرفوا كيف تعاملونهم .
استرشدوا
بالكتاب والسنة، فإن فعلتم لن تضلوا أبدا .
أيها المسلمون ...
ما لنا نرى
أمتنا الآن غافلة عن أمر ربها !! فقد كثر في هذه الأيام الحديث
عن إعطاء ما يسمى بالسلام مع اليهود فرصته للنجاح، ومن أجل ذلك
تم وسم المقاومة المسلحة المشروعة بالإرهاب والعنف، وأصبح
المجاهدون في هذه الأيام خارجين عن القانون!! (القانون الأمريكي
الصهيوني) وللأسف فقد استجاب لهذه الدعوات المشبوهة بعض العرب
والمسلمين (بسوء نية أو بحسن نية)، ولهؤلاء نقول اقرؤوا كتاب
الله تعالى تجدوا:
ولن
ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
لا
يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة
يقول
الشيخ محمد صالح المنجد:
" القضية
قضية تاريخية, المسألة مسألة شرعية, القضية قضية عقائدية, اليهود
لا يمكن مسالمتهم أبدًا وليس لهم عهد ولا ميثاق رغم أنف الذين
يريدون أن يعقدوا معهم عهدًا وميثاقًا, فهم يهود مثلهم, اليهود
لا يؤمن شرهم, اليهود لا يؤمن مكرهم, اليهود خلق نجس ورجس
شيطاني, اليهود أعوان إبليس، اليهود سبب شقاء البشرية مع غيرهم
من ألوان الكفر والشرك في الأرض, يقودهم إبليس إلى جهنم وبئس
المصير, اليهود أعداؤنا كرههم في قلوبنا, جهادهم عبادتنا وقربتنا
إلى الله, اليهود –كما أخبر رب العزة- : لا
يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا .
هؤلاء الذين
أظهر الله مكرهم, أظهر الله بغضهم, كشف الله سترهم وشرهم, وجعلهم
باستمرار أعداءً للمسلمين, وتثبت الأحداث التي يقدرها رب
العالمين استمرار عداوة اليهود للمسلمين ".
أيها المسلمون ...
لقد
رأينا وقاحة الصهاينة والأمريكان وهم يطلبون من الفلسطينين الكف
عن إطلاق النار وضبط النفس, فأي ضبط للنفس في هذا الموضوع, وكيف
يملك أن يضبط نفسه من يرى أفراد أسرته يقتلون؟ ومنزله وغرف بيوته
تهدم بقذائف صاروخية, ثم يقولون: ضبط النفس. وهاهي بعض الأصوات
العربية تنادي بما نادى به الصهاينة والأمريكان !!
والحق أنه :
يجب أن
يقال للمعتدي كفّ عن عدوانك واستبدادك ...
يجب أن
يقال للمسلمين جميعا انتفضوا لنصرة إخوانكم ومقدساتكم في فلسطين
...
يجب أن
يقال للجيوش الإسلامية كتب
عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى
أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون .
توصيات :
-
أخوانكم في فلسطين لا يجدون إلا الله تعالى ناصرا ومؤيدا ومعينا،
ثم المؤمنين المخلصين، فادعموا جهادهم بما تستطيعون، وارحموا
أيتامهم وفقراءهم، يزدادوا قوة وثباتا بإذن الله تعالى، وتنجوا
من سؤال الله لكم يوم القيامة.
والله المستعان .
خبر
ذو صلة
قال مصدر أمني أردني لرويترز في عمان إن السلطات الأردنية أحبطت
في الشهور الأخيرة العشرات من محاولات التسلل قام بها شبان
أردنيون يتعاطفون مع الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال . و أضاف
(لقد زاد بدرجة كبيرة عدد الشبان الأردنيين ((الضالين)) !! الذين
يعتقدون أنه ما زال بإمكانهم تحرير فلسطين بعبورهم نهر الأردن و
إطلاق النار على "إسرائيليين"). |