الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

منبر الجمعة

عودة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الاحتفال بذكرى بدر

 

لقد عرف المسلمون شهر رمضان المبارك بأنه شهر القرآن والصبر والجهاد، فالناظر للتاريخ الإسلامي يجد أن الكثير من المعارك الإسلامية المهمة كانت في هذا الشهر الفضيل، فأول معركة بين الحق والباطل (بدر الكبرى) كانت في هذا الشهر، والفتح الأعظم (فتح مكة) كان في هذا الشهر، ومعركة عين جالوت التي أوقفت زحف المغول الرهيب كان في رمضان، وفتح جزيرة رودس كان في رمضان وغيرها العديد من المعارك.

ويبقى رمضان (موسم الخير والتقوى والجهاد) الباعث القوي لتحفيز المجاهدين على الاستمرار في طريق الجهاد في سبيل الله تعالى، لرفعة الإسلام والمسلمين وتطهير المقدسات من أيدي اليهود الغاصبين.

 

الاحتفال يحلو في فلسطين المحتلة :

هاهم المجاهدون في فلسطين المحتلة يواصلون الدفاع عن شرف الأمة ومقدساتها باذلين في سبيل ذلك الغالي والنفيس، يطلبون الشهادة في سبيل الله لعلهم ينالونها وهم صائمون.

هاهم المجاهدون يحتفلون بذكرى بدر بطريقتهم الخاصة، فيوقعون في صفوف العدو عشرات القتلى ومئات الجرحى، في القدس الغربية ومدينة حيفا وشمال قطاع غزة وفي الأغوار، لقد كانت هذه المناطق ساحات للاحتفال، وتجديد للعهد للنبي صلى الله عليه وسلم (قائد معركة بدر الكبرى) لتحرير أرض الإسراء والمعراج، وفك أسر أولى القبلتين وثاني المسجدين.

 

هاهم جندك يا رسول الله يسيرون على طريقك وطريق أصحابك المقربين، لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم (وما أكثرهم)، يأملون أن يحشروا معك يا سيدي يا رسول الله (مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين)، أجسادهم في الدنيا، وأرواحهم تحلق في أجواء الجنان، يبذلون دماءهم وأموالهم في سبيل الله، لا يخافون في الله لومة لائم، وكثر اللائمون يا رسول الله، إنهم يقاتلون العدو المحتل ثم يودعون في سجون أبناء جلدتهم !! وما أقسى ظلم ذوي القربى، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

أيها المسلمون ...

هكذا يحتفل إخوانكم في فلسطين المحتلة، فكيف ينبغي لنا الاحتفال ؟

ينبغي أن نشاركهم همومهم وجهادهم بكل ما أوتينا من قوة (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ..).

لا بد من تجديد العهد مع الله عز وجل (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون ...) .

يجب أن نربي أبناءنا على العزة والكرامة، والقيم الإسلامية الرفيعة السامية.

يجب أن نشاركهم جهادهم بأموالنا ودعائنا وألسنتنا، وأن نحدث أنفسنا بالجهاد دائما، ونحض حكامنا على إعداد العدة ليوم المواجهة، فالشرف كل الشرف لمن أعد العدة، والفوز والفلاح لمن سبق، وحتى ذلك اليوم تزودوا بالتقوى وتسلحوا بالإيمان، فإنه خير زاد للثبات على الجهاد في سبيل الله تعالى.

 

أيها المسلمون ...

لقد تكشفت حقيقة المعركة اليوم كما لم يكن في أي وقت مضى، إنهم يحاربون الإسلام ومقدسات المسلمين بدون مواربة. ويحاولون وصم من يقاومهم بالإرهاب، ويقلبون الحقائق دون خجل، ولكن كل هذا لم يعد يجدي اليوم، فالمسلمون في مشارق الأرض ومغاربها يستطيعون التمييز بين المقاومة المشروعة والإرهاب المزعوم.

ومن هذه المحاولات (المكشوفة) إعلان الرئيس الأمريكي بأن هذا العمل (المقاومة) جبان !! وطالب عرفات بالتحرك الفوري لوقف هذه الأعمال بشكل نهائي، وتصريحات المبعوث الأمريكي الذي طالب عرفات بدوره باعتقال المسئولين عن التفجيرات.

وإننا نطالب عرفات بعدم الاستجابة لهذه (الأوامر) والانحياز إلى رغبات شعبه وتطلعاته، بل إلى رغبات وتطلعات العالم الإسلامي برمته.

 

تساؤلات ...

  • لماذا يرى العالم الغربي ما يحدث في فلسطين بعين شارون فقط ؟

  • لماذا يتعامى الغرب عن المذابح اليومية التي يتعرض لها إخواننا في فلسطين المحتلة ؟

 

للإجابة تذكروا قول الله تعالى: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)

 

وتساؤلات ...

  • إلى متى يستمر سكوت العالم الإسلامي وعجزه ؟

  • متى سيتغنى المسلمون بـ (صلاح دين) جديد ؟

 

للإجابة تذكروا قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم).

 

توصيات :

  • دعوة المسلمين للالتزام بصلاة القيام في العشر الأواخر والابتهال إلى الله تعالى لكشف الغمة التي ألمت بالمسلمين.

  • حث المصلين على الجود والبذل في شهر الجود لصالح إخوانهم المجاهدين في فلسطين المحتلة.

 

وصلّ اللهم على النبي محمد وعلى آله وصحبه وسلّم