الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

منبر الجمعة

عودة

موضوع الخطبة المقترحة للجمعة 28/9/2001

خطبة : في الذكرى الأولى لانتفاضة الأقصى

 

أولا : أسباب ودوافع الانتفاضة

إن الوقوف على أسباب تفجر انتفاضة الأقصى يسهل لنا معرفة الأسباب التي جعلتها تستمر وتتواصل طيلة عام كامل فالانتفاضة ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بالمسجد الأقصى حتى أنها حملت اسمه فهي انتفاضة من أجل الأقصى ودفاعاً عنه وعن طهره وشرفه، فمادام الأقصى مهدداً فستبقى الانتفاضة قائمة متواصلة. ومادام اليهود مستمرون في سياساتهم الدموية الإجرامية فلن يزيد ذلك شعبنا إلا إصراراً على مواجهة القوة بالقوة فالحقوق لا تستجدى استجداءً وإنما تنتزع انتزاعاً.

كانت بداية الانتفاضة إثر قيام الإرهابي المجرم ارييل شارون بتدنيس باحة المسجد الأقصى المبارك هو وأكثر من ثلاثة آلاف يهودي قاموا بحراسته وذلك يوم الخميس الموافق 28 من سبتمبر 2000م وتسبب ذلك في حدوث مواجهات عنيفة بين شعبنا الفلسطيني وقوات الاحتلال ازدادت ضراوة في اليوم التالي للزيارة المشؤومة عندما سقط سبعة شهداء في ساحة الأقصى عقب صلاة الجمعة وسقط غيرهم في سائر مدن فلسطين وهب الشعب الفلسطيني في كل أنحاء فلسطين المحتلة في غضبة عارمة للأقصى حتى في تلك التي يطلق عليها اسم مناطق 48 متحدياً آلة البطش اليهودي، وتوالى سقوط الشهداء على مدار عام كامل ظهرت فيه الصورة الحقيقية لليهود من خلال الممارسات الإجرامية التي سعوا من خلالها دون جدوى لإيقاف الانتفاضة.

لقد انطلقت الانتفاضة تعبيراً عن رفض الاحتلال والمشروع الصهيوني على أرضنا المباركة، وإعلاناً عن رفض شعبنا كل المحاولات للتنازل عن حقوقنا التاريخية والمشروعة في فلسطين من البحر إلى النهر، لقد عاش شعبنا ضيم الاتفاقات الظالمة المهينة ووصل إلى قناعة بأن لاسبيل إلى العزة والكرامة والتحرير سوى خيار المقاومة والجهاد باعتباره الحالة الطبيعية للعلاقة بين الاحتلال والشعب الفلسطيني.

 

ثانيا : مزايا الانتفاضة وثمارها

  1. لعل من أبرز ما قدمته الانتفاضة أنها أثبتت لليهود المتربصين بالأقصى أن للأقصى جنوداً لا يبالون بالموت في سبيل حمايته والدفاع عنه بالوصف الذي وصفهم نبينا صلى الله عليه وسلم "لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم، إلا ما أصابهم من لأواء حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك، قالوا فأين هم ؟ قال ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس" (أخرجه الطبراني برقم (7643) ورجاله ثقات والحديث صحيح لشواهده) وأن سنين أوسلو واتفاقيات السلام المجحفة لم تغير من حقيقة أن الشعب الفلسطيني لم يدجن على القبول بالتفريط بأرضه ومقدساته، وأن على اليهود أن يحسبوا ألف حساب لأي خطوة قد تمس المسجد الأقصى لأن دماء غزيرة ستسيل من الطرفين قبل الإقدام عليها. 

  2. أثبتت الانتفاضة أن الأمة لا يوحدها شيء كما يوحدها الاجتماع على نصرة الأقصى والذود عنه فقد اتحدت المشاعر في سائر الجسد العربي والإسلامي فتحركت المسيرات والمظاهرات وتوحدت الخطب في المساجد في كل البلاد الإسلامية من طنجة إلى جاكرتا منددة بالعدوان اليهودي على مقدسات الأمة وعلى الشعب الفلسطيني الذبيح، وبرز الأقصى من جديد قبلة جهادية توحد المسلمين لدفع غوائل الأعداء عن حياضها كما حدث زمن صلاح الدين الأيوبي الذي وحد الأمة لطرد الصليبيين من بيت المقدس وأكناف بيت المقدس. ولعل هذا الأمر جعل الكثير من الجماعات والحركات والتجمعات الإسلامية تعيد ترتيب أولوياتها الفكرية والمنهجية بما يتضمن تخصيص حيز لا بأس به لقضية الأقصى مع الترفع عن الصراعات الجانبية التي شغلت نفسها بها بعيداً عن تلك القضية وذلك كنواة لوحدة حقيقية لأجل القدس والأقصى.

  3. أسهمت الانتفاضة في زيادة الوعي العربي والإسلامي بالقضية الفلسطينية وقد تجلى ذلك من خلال ازدياد الندوات والتجمعات والمهرجانات التي أقامتها الاتحادات الطلابية والنقابات المهنية وغيرها من اللجان الشعبية بل وحتى الحكومية في بعض البلدان بهدف دعم الانتفاضة والتنديد بقامعيها، وقد حازت الانتفاضة على اهتمام مستمر لدى خطباء المساجد في أنحاء المعمورة بما فيهم المسجد الحرام وضجت المساجد بالدعاء والقنوت تضرعاً للمولى جلَّ وعلا أن يحفظ المسجد الأقصى من مكائد اليهود وأن ينصر المجاهدين المنافحين عن قدسيته وأن يلطف بالشعب الصابر المصابر في فلسطين. كما برز الاهتمام بالقضية أيضاً من خلال ازدياد المواقع الإلكترونية على شبكة الإنترنت التي تتناول تفاصيل عن القضية وآخر تطورات الأوضاع في فلسطين، والتبادل الملحوظ في الرسائل المساندة للانتفاضة. بل إن المسلمين أحرزوا نصراً رمزياً ومادياً (قدر بأكثر من مليون دولار) جراء تعطيل واختراق عدد كبير من مواقع العدو على شبكة الإنترنت من أهمها موقع الكنيست. ومن جهة أخرى فقد برز دور الفضائيات العربية والإسلامية في المساهمة في التعريف بما يجري على أرض فلسطين وقد اعتبرها الخبير الصهيوني في الشؤون الفلسطينية داني روبنشتاين إحدى الفوارق الهامة بين الانتفاضة السابقة والانتفاضة الحالية وقال :"إن هناك 22 محطة فضائية عربية جميعها تتناول بالتفصيل أحداث انتفاضة الأقصى ومن خلال ذلك يكتشف الشباب الذي لم يسمع شيئاً عن فلسطين المشكلة الفلسطينية مجدداً فالأجيال الشابة من المحيط إلى الخليج تشاهد الآن برامج عن معاناة الفلسطينيين والمجازر الإسرائيلية مثل مجازر دير ياسين وكفر قاسم وصبرا وشاتيلا ويشاهد كذلك برامج عن أوضاع اللاجئين المأساوية في لبنان وغيرها مما يعيد تعريف النشء بالقضية الفلسطينية". 

  4. أبرزت الانتفاضة نماذج جهادية فذة أعلت شأن فريضة الجهاد في سبيل الله وروح الاستشهاد من خلال قوافل الاستشهاديين الذين ملؤوا أمتنا عزاً وفخاراً بتضحياتهم الباسلة التي أذهلت العالم بأسره وزلزلوا بضرباتهم الكيان الصهيوني البغيض وأذاقوه طعم الموت الزؤام حتى وصلوا إلى ما يسمى بحالة توازن الرعب واستطاعوا أن يردوا الصاع صاعين خاصة عقب ارتكاب اليهود لجرائم بشعة بحق شعبنا كجريمة قتل قادة حماس السياسيين في نابلس وعلى رأسهم الشهيدين جمال منصور وجمال سليم، فكانت تلك العمليات التي أثخنوا بها في اليهود قتلاً وتفجيراً وشفى بهم الله صدور المؤمنين وأغاظ بهم الكافرين، وكان منهم قوافل تلو القوافل سميت بالعشريات الاستشهادية ضمت ثلة طيبة من الشهداء مثل أحمد عليان ومحمود مرمش وسعيد الحوتري وعز الدين المصري رحمهم الله وتغمدهم بواسع رحمته.

  5. إضافة للنماذج الجهادية السابقة فقد أبدع الشعب الفلسطيني في ابتكار الوسائل والأساليب الجهادية التي قاوم بها المحتل فقد قام المجاهد علاء أبو علبة بدهس مجموعة من الجنود اليهود بحافلته فقتل وجرح العشرات منهم كما ظهرت في هذه الانتفاضة العبوات المفخخة عن بعد وتم تدمير العديد من الدبابات واستخدمت قذائف الهاون بشكل أقض مضاجع اليهود وأدخل المجاهدون تقنية تصوير العمليات الجهادية. وإضافة لعودة العمليات الاستشهادية في مختلف أنحاء فلسطين فقد قام المجاهد حمدي انصيو بتنفيذ عملية استشهادية بحرية دمر فيها زورقاً عسكرياً للعدو في بحر غزة.

  6. خدمت الانتفاضة الأمة بأسرها من خلال مساهمتها الفعالة في إيقاف سيل التطبيع الجارف الذي كاد يطال معظم عواصمنا العربية والإسلامية تحت الضغط الأمريكي وأسكتت الانتفاضة أصوات المطبعين مع اليهود وضاعفت من حجم الرفض الشعبي للكيان الصهيوني وأعطت دعماً هائلاً للجهات الشعبية التي أنشأت لجاناً لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني، بل إن الشعوب خطت خطوة متقدمة بتوجيه ضربات موجعة لأمريكا من خلال الدعوة لمقاطعة منتجاتها، والتي لاقت صدى عالياً في عدد غير قليل من دولنا العربية والإسلامية.

  7. ألحقت الانتفاضة في العدو الصهيوني خسائر جسيمة على كل الأصعدة البشرية والسياسية والاقتصادية والمعنوية والديمغرافية، فقد تكبد العدو خسائر بشرية فاقت خسائره طوال الفترات السابقة حتى أن قادة العدو عبروا في أكثر من مناسبة عن صدمتهم لحجم نزيف الدم اليهودي وصرحوا بأنهم يخوضون حرباً حقيقية تستنزف طاقتهم، وزعزعت الثقة في قادة الكيان الصهيوني ومن الناحية السياسية أيضاً خسر الكيان الصهيوني الكثير من المكتسبات التي جناها خلال السنوات الأخيرة فقطعت الكثير من الدول العربية والإسلامية علاقتها معه وعاد الحديث عن تفعيل المقاطعة الاقتصادية لـه وساءت سمعته على المستوى الدولي وظهر ذلك في الآثار التي أحدثها مشهد قتل الطفل محمد الدرة على المستوى الدولي. أما على الصعيد الاقتصادي فقد بلغت خسائر القطاع السياحي فقط أكثر من 80% وشارف على الانهيار بسبب انتفاضة الأقصى كما أن القطاعين الزراعي والصناعي تضررا بشكل مباشر وازدادت البطالة والأمراض النفسية والانتحار في صفوف العناصر الشابة، كما تكبد الجيش خسائر فادحة نتيجة لزيادة أيام الاحتياط واستدعاء كافة جنود الاحتياط للخدمة العسكرية، أما على الصعيد المعنوي فقد تسببت العمليات الاستشهادية في بث الرعب بشكل لم يسبق لـه مثيل حتى غدت بعض المدن الكبيرة مهجورة أو تعاني من حظر صارم للتجول فيها عقب أي عملية استشهادية. وتسبب ذلك في حدوث هجرة عكسية إلى خارج الكيان الصهيوني، فضلاً عن إحجام اليهود عن المجيء أو الهجرة للكيان الصهيوني.

  8. ساهمت الانتفاضة في الكشف عن مواطن الخير في هذه الأمة من خلال المشاركة في التبرعات المادية لدعم الانتفاضة التي تواصلت في العديد من الأقطار العربية والإسلامية طوال فترات الانتفاضة وبرزت نماذج مميزة تدل على أن هذه الأمة ما زالت تمتلك مخزوناً ضخماً من الخيرية لا يستطيع أعداؤنا إبطاله أبداً .

  9. قضت انتفاضة الأقصى على ما يسمى بعملية التسوية واعترف المشاركون فيها أنها أصبحت شيئاً من الماضي، ولم يعد مقبولاً أو مستساغاً العودة للحديث عن مفاوضات أو سلام مع القتلة بعدما أسقطت انتفاضة الأقصى ورقة التوت الأخيرة التي كان يستتر بها دعاة السلام والمنظرون له فالمذابح والقتل والتدمير وانتهاك المقدسات كلها جرت تحت أكذوبة السلام مع اليهود، وهذا الأمر أثمر عنه التفافاً شعبياً كبيراً توحد فيه الشعب الفلسطيني على خيار الجهاد والمقاومة وبدأت الفصائل الفلسطينية المختلفة تتقارب على هدف واحد هو استمرار الانتفاضة حتى يتم طرد المحتلين الغاصبين. كما أجبر ذلك سلطة الحكم الذاتي على إطلاق سراح المجاهدين المعتقلين في سجونها والكف عن ملاحقتهم وإغلاق ملف الاعتقال السياسي الذي عانى منه شعبنا طيلة سنوات أوسلو.

  10. كشفت الانتفاضة عن الوجه القبيح للإدارة الأمريكية المنحازة انحيازاً تاماً للكيان الصهيوني وبدا واضحاً أن سيل الدماء المتدفق من ضحايا الهمجية الصهيونية لم يهز شعرة لدى الساسة الأمريكان، بل إنهم ساقوا الأعذار والمبررات لجرائم اليهود ولم يقدموا أي اعتذار عن استخدام اليهود لأسلحة أمريكية في عمليات القتل والإبادة بحق الشعب الفلسطيني.

  11. لقد كان من أهم ما أنجزته الانتفاضة تحول الكيان الصهيوني من دولة تسعى إلى التمدد في الخارج عبر بوابة التطبيع والشرق أوسطية، إلى كيان يخشى على وجوده، بل أصبح الصهاينة يناقشون المسلمات التي قامت عليها الحركة الصهيونية، فلم تعد فلسطين أرضاً بلا شعب، وانتهى وهم أن الشعب الفلسطيني يمكن أن يفرط بتراب وطنه، بل أصبح الصهاينة يعترفون أنهم أمام شعب ذو جذور حضارية تمتد في أعماق التاريخ، ولن يستطيع أحد أن يقتلعه من أرضه أو أن ينسى أجياله واجب تحريرها وإنهاء المشروع الصهيوني في المنطقة.

  12. لقد أعادت الانتفاضة للأمة العربية والإسلامية وعيها الأصيل بحقيقة المشروع الصهيوني وطبيعة الكيان الصهيوني الاستيطانية الاحتلالية، وما يمثل ذلك من خطر حقيقي على الأمة جمعاء، فالمشروع الصهيوني الاستعماري زرعه الغرب في قلب الأمة لتفتيت وحدتها ومنع قيام أي مشروع نهضوي عربي أو إسلامي في العالم، وبذلك فإن وقوف الأمة خلف الشعب الفلسطيني هو مصلحة عربية وإسلامية، حيث أنه بمثابة رأس الرمح وخط الدفاع الأول عن الأمة ولابد أن تقوم الأمة بواجبها هذا بما يفرضه عليها مصلحتها وواجبها الديني والقومي. 

 

ثالثا : واجبنا تجاه انتفاضة الأقصى

مع دخول انتفاضة الأقصى عامها الثاني يكون الشعب الفلسطيني قد قدم أكثر من سبعمائة شهيد وأكثر من ثلاثين ألف جريح وقرابة الستة آلاف معتقل لدى سلطات الاحتلال الصهيوني، وتكبد خسائر تزيد عن ثلاثة مليارات من الدولارات نتيجة تدمير المصانع وتجريف الأراضي الزراعية وهدم البيوت وتوقف المشاريع التنموية وبطالة طالت قرابة المليون عامل، يظهر لنا حجم المعاناة التي يدفع ضريبتها الشعب الفلسطيني المجاهد ليبقي جذوة انتفاضته مشتعلة وقَّادة تنير الطريق للأمة لتسير نحو مسجدها الأسير بخطى ثابتة، وما زال يعد عدته لمواصلة طريق الدماء والأشلاء جهاداً في سبيل الله، وهو في طريقه هذا يستشعر قول الله تعالى "إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُون"، ولكنه في جهاده هذا يرنو لدعم أمته لـه ووقوفها بجانبه تصديقاً لقول النبي عليه الصلاة والسلام: «مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو تَدَاعَى لـه سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى» وعليه فإننا نهيب بالجميع التفاعل مع هذه الذكرى وإحيائها واستثمارها في توعية المسلمين بقضيتهم المركزية واستنهاض هممهم للقيام بواجبهم كل من موقعه بالشكل والكيفية التي تناسبه.

 

 

رابعا : توصيات

نقترح عليكم بعض البرامج والفعاليات الممكنة في تلك المناسبة :

  • فتح باب التبرعات المادية لنصرة الأقصى وحُرَّاسه المجاهدين، والتنبيه على أن ما يتم إنفاقه في هذا المجال ليس صدقة وإنما جهاد في سبيل الله بل إن أجره مضاعف إلى سبعمائة ضعف كما أخبر بذلك رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بقوله : « مَنْ أنفق نفقة في سبيل الله ، كُتِبَتْ لـه بِسَبْعمائةِ ضِعْف ». والدعوة لكفالة أسر الشهداء والمعتقلين امتثالاً لأمر النبي –صلى الله عليه وسلم- القائل :« من جهَّز غازيا في سبيل الله فقد غزَا، ومن خَلَّف غازياً في أهله بخير فقد غزا».

  • ترسيخ المكانة السامية للمسجد الأقصى وما حوله من خلال الاستشهاد بالآيات والأحاديث الدالة على مكانته لربط المسلمين به وحثهم على تخصيص أوقاف لعمارة المسجد الأقصى المبارك ودعم المرابطين في أكنافه.

  • الدعوة لإقامة المهرجانات والاعتصامات والندوات والمحاضرات بهذه المناسبة .

  • مطالبة وسائل الإعلام بتغطية هذه الذكرى بما يناسبها وبما يحرك الأمة للعمل والعطاء ويظهر الصورة الحقيقية لليهود القتلة .

  • مطالبة الدول الإسلامية كافة بقطع كافة أشكال العلاقة مع الكيان الصهيوني وتحذير الأمريكان بأن الأمة ستمضي في برنامج المقاطعة التدريجي لهم واعتبارهم شركاء في الجرائم التي ترتكب بحق أهلنا في فلسطين وهو ما يمكن أن يسبب لهم ضرراً بالغاً لمصالحهم في المنطقة الأمر الذي يحتم عليهم مراجعة سياساتهم المنحازة للكيان الصهيوني .

  • إصدار الفتاوى الداعمة لجهاد شعبنا في فلسطين وشرعية العمليات التي يقوم بها ضد اليهود المغتصبين .

  • التوجه إلى الله بالدعاء الخالص بالنصر والثبات والتسديد للمجاهدين والعون للشعب الفلسطيني الصابر المرابط على أرضه .