|
بسم
الله الرحمن الرحيم
موازين
إلهية
(2)
ميزان النصر
أولا
: أفكار للموضوع
مصدر
النصر من الله تعالى وحده:
قال
الله تعالى:
(وما
لكم من دون الله من ولي ولا نصير) [سورة
البقرة: 107] و [العنكبوت: 22] و [الشورى: 31].
(ولن
ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع
ملتهم، قل إن هدى الله هو الهدى، ولئن
اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم
ما لك من الله من ولي ولا نصير) [سورة
البقرة: 120].
(يا
أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين
كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا
خاسرين . بل الله مولاكم وهو خير
الناصرين . سنلقي في قلوب الذين كفروا
الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به
سلطانا ومأواهم النار وبئس مثوى
الظالمين) [آل عمران: 149-151].
(وما
النصر إلا من عند الله) [آل عمران: 126] و [الأنفال:
10].
(واعتصموا
بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم
النصير) [الحج: 78].
(أم
من هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون
الرحمن) [الملك: 20].
شروط
النصر:
الإيمان
:
قال
الله تعالى:
(وكان
حقا علينا نصر المؤمنين) [الروم: 47].
(إنا
لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة
الدنيا) [غافر: 51].
(ولن
تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت، وأن
الله مع المؤمنين) [الأنفال: 19].
(فأيدنا
الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين)
[الصف: 14].
العبودية
الحقة لله عز وجل :
قال
الله تعالى: (ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا
المرسلين . إنهم لهم المنصورون . وإن
جندنا لهم الغالبون) [الصافات: 171-173].
نصرة
الله عز وجل :
قال
الله تعالى:
(يا
أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله
ينصركم ويثبت أقدامكم) [محمد: 7].
(ولَينصرن
اللهُ من ينصره) [الحج: 40].
(وأنزلنا
الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس
وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن
الله قوي عزيز) [الحديد:25].
الصبر
والدعاء وطلب النصر والثبات من الله
تعالى:
قال
سبحانه وتعالى:
(ولما
برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ
علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على
القوم الكافرين . فهزموهم بإذن الله) [سورة
البقرة: 250].
(ربنا
لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، وربنا
ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على
الذين من قبلنا، ربنا ولا تحملنا ما لا
طاقة لنا إلا به، واعف عنا، واغفر لنا،
وارحمنا، أنت مولانا فانصرنا على
القوم الكافرين) [سورة البقرة: 286].
(وكأين
من نبي قتل معه ربيون كثير فما وهنوا
لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما
استكانوا والله يحب الصابرين . وما كان
قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا
ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت
أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين .
فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب
الآخرة والله يحب المحسنين) [آل عمران:
146-148].
-
نفي النصر عن الكافرين والظالمين
والمنافقين:
قال
الله تعالى:
(ولو
آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم
المؤمنون وأكثرهم الفاسقون . لن يضروكم
إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار
ثم لا ينصرون) [آل عمران: 110-111].
(ولو
قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار ثم
لا يجدون وليا ولا نصيرا) [الفتح: 22].
(ألم
تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم
الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم
لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا،
وإن قوتلتم لننصرنكم، والله يشهد إنهم
لكاذبون . لئن أخرجوا لا يخرجون معهم،
ولئن قوتلوا لا ينصرونهم، ولئن نصروهم
ليولن الأدبار ثم لا ينصرون) [الحشر:
11-12].
(وما
للظالمين من أنصار) [سورة البقرة: 270] و [آل
عمران: 192] و [المائدة: 72].
(والظالمون
ما لهم من ولي ولا نصير) [الشورى: 8].
-
متى النصر ؟
النصر
بعد الظلم:
قال
الله تعالى:
(والذين
يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا
غضبوا هم يغفرون . والذين استجابوا
لربهم وأقاموا الصلوة وأمرهم شورى
بينهم ومما رزقناهم ينفقون . والذين
إذا أصابهم البغي هم ينتصرون . وجزاء
سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره
على الله إنه لا يحب الظالمين . ولمن
انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من
سبيل) [الشورى: 37-41].
وقال:
(ولقد كُذبت رسل من قبلك فصبروا على ما
كُذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا
مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبأ
المرسلين) [سورة الأنعام: 34].
النصر
بعد اليأس واليسر مع العسر:
قال
الله تعال:
(أم
حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل
الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء
والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول
والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن
نصر الله قريب) [سورة البقرة: 214].
(واذكروا
إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون
أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره
ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون) [الأنفال:
26].
(حتى
إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كُذبوا
جاءهم نصرنا) [سورة يوسف: 110].
(فإن
مع العسر يسرا . إن مع العسر يسرا).
ثانيا
: توصيات
-
التذكير بانتصار المسلمين على التتار
في معركة عين جالوت التي توافق ذكراها
في السادس من هذا الشهر، حيث كانت
المعركة في 6/9/1260م.
|