|
الباب
الثاني
من
تعاليمهم الدينية
باب
نعرض فيه بواعث اليهود الدينية التي
توضح كيفية تعاملهم مع غير اليهود
عموما.
باب
نوجهه إلى غير اليهود ليتبينوا حقيقة
عقائدهم وأفكارهم التي تحمل كل شر لكل
ما هو غير يهودي.
باب
يؤكد البعد العقائدي كمنطلق أساس في
الصراع الدائر بين اليهود والمسلمين.
(1)
"
لأنك شعب مقدَّس للرب إلهك . وقد
اختارك الرب لكي تكون له شعبا خاصا
فوق جميع الشعوب الذين على وجه الأرض"
. [سفر التثنية: 14/2]
"
أنا الرب إلهكم الذي ميزكم من الشعوب
... وتكونون لي قديسين، لأني قدوس أنا
الرب. وقد ميزتكم من الشعوب لتكونوا
لي" . [سفر اللاويين: 20/24، 26]
"
كل اليهود مقدسون .. كل اليهود أمراء ..
لم تخلق الدنيا إلا لجماعة يسرائيل ..
لا يُدعى أحد أبناء الإله إلا جماعة
يسرائيل .. لا يحب الإله أحدا إلا
جماعة يسرائيل" . [التلمود]
"
لماذا اختار الواحد القدوس تبارك
اسمه جماعة يسرائيل؟ لأن أعضاء جماعة
يسرائيل اختاروا الواحد القدوس تبارك
اسمه وتوراته" . [التلمود]
"
إياكم فقط عرفت من جميع قبائل الأرض،
لذلك أعاقبكم على جميع ذنوبكم" [عاموس:
3/2]
"
إن الشعب اليهودي والتوراة كانا في
عقل الإله قبل الخلق" [من أحد كتب
المِدراش (تفسير التوراة)]
لذلك
لا نستغرب ما قاله بن جوريون - أول
رئيس وزراء لدولة الكيان الغاصب- :
"
إن دولة (إسرائيل) تضم الشعب الكنز،
ولهذا فإن بوسعها أن تصبح منارة لكل
الأمم"
هكذا
يعتقد اليهود، ومن هذا الاعتقاد جاءت
نظرتهم المحقِّرة لباقي الشعوب، وصدق
الله العظيم القائل حكاية عنهم: (ذلك
بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين
سبيل) وهذا المصطلح (الأميون) في لغتهم
يسمى (جوييم) أي (الأغيار أو الغرباء
أو الآخرين) ومفردها (جوي)، وهذه بعض
المقتطفات من كتبهم في هذا الشأن:
"
ويقف الأجانب ويرعون أغنامكم، ويكون
بنو الغريب حرّاثيكم وكرّاميكم . أما
أنتم فتُدعون كهنة الرب، تُسمَّون
خدام إلهنا . تأكلون ثروة الأمم، وعلى
مجدهم تتأمّرون" . [سفر أشعياء: 61/5-6]
"
قومي ودوسي يا بنت صهيون، لأني أجعل
قرنك حديدا، وأظلافك أجعلها نحاسا،
فتسحقين شعوبا كثيرين" . [سفر ميخا:
4/12]
"
(شيكسا) كلمة يديشية تعني الأنثى غير
اليهودية، والمذكر منها هو (شيكتس) ...
وشيكتس في العبرية تعني (حيوان قذر) أو
(مخلوق كريه) أو (الرجس)، وهي أيضا تشير
إلى الذكر غير اليهودي، وحسب
الكتابات الدينية التقليدية فقد كان
يتعين على اليهودي إن مر على معابد
المسيحيين أن يبصق ويتلو إحدى
اللعنات، ثم فقرة من سفر التثنية: (ولا
تدخل رجسا إلى بيتك لئلا تكون محرَّما
مثله. تستقبحه ونكرهه لأنه محرم) [7/26]
" [انظر: د.عبدالوهاب المسيري،
الموسوعة 5/242]
لذا،
حينما تسلم اليهودي (عجنون) جائزة
نوبل للسلام !! مدح الأكاديمية
السويدية، ولكنه في حواره مع
التلفزيون (الإسرائيلي) قال:
-
" أنا لم أنس أن مدح الأغيار محرم،
ولكن يوجد سبب خاص لمديحي لهم" !!
(2)
"وسبى بنو "إسرائيل" نساء مديان وأطفالهم ونهبوا جميع بهائمهم وجميع
مواشيهم وكل أملاكهم وأحرقوا جميع مدنهم بمساكنهم. وجميع حصونهم
بالنار وأخذوا كل الغنيمة وكل النهب من الناس والبهائم" . سفر العدد
(31:9-10)
"فالآن اقتلوا كل ذكر من الأطفال وكل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر
اقتلوها" . سفر العدد (31:17)
"فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا
وامرأة، طفلا ورضيعا وغنما جملا وحمارا" . سفر صموئيل الأول (15:2)
"واجعل الرجل أعز من الذهب الإبريز، والإنسان أعز من ذهب أوفير، لذلك
أزلزل السماوات وتتزعزع الأرض من مكانها في سخط رب الجنود وفي يوم
حمو غضبه، ويكونون كظبي طريد وغنم بلا من يجمعها، يلتفت كل واحد إلى
شعبه ويهربون كل واحد إلى أرضه، كل من وجد يطعن وكل من انحاش يسقط
بالسيف، وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نساؤهم،
هاأنذا أهيج عليهم الماديين الذين لا يعتدون بالفضة ولا يسرون
بالذهب، فتحطم القسي الفتيان ولا يرحمون ثمرة البطن، لا تشفق عيونهم
على الأولاد" . سفر أشعياء (13:12-18)
"هيئوا لبنيه قتلا بإثم آبائهم فلا يقوموا ولا يرثوا الأرض ولا
يملئوا وجه العالم مدنا، فأقوم عليهم يقول رب الجنود واقطع من بابل
اسما وبقية ونسلا وذرية يقول الرب، واجعلها ميراثا للقنفذ وآجام مياه
واكنسها بمكنسة الهلاك يقول رب الجنود" . سفر أشعياء (14:21-23)
" ثم رجع يشوع في ذلك الوقت وأخذ صور وضرب ملكها بالسيف، لأن صور
كانت قبلا رأس جميع تلك الممالك، وضربوا كل نفس بحد السيف حرموهم ولم
تبق نسمة وأحرق صور بالنار، فأخذ يشوع كل مدن أولئك الملوك وجميع
ملوكهم وضربهم بحد السيف، حرمهم كما أمر موسى عبد الرب" . سفر يشوع
(11:10-12)
" فضرب يشوع كل أرض الجبل والجنوب والسهل والسفوح وكل ملوكها، لم
يبقِ شاردا بل حرم كل نسمة كما أمر الرب إله "إسرائيل"، فضربهم يشوع
من قادش يدنبع إلى غزة وجميع أرض جوشن إلى جبعون، وأخذ يشوع جميع
أولئك الملوك أرضهم دفعة واحدة لأن الرب إله "إسرائيل" حارب عن
"إسرائيل" . سفر يشوع (10:40-42)
"حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها إلى الصلح، فإن أجابتك إلى
الصلح وفتحت لك، فكل الشعب الموجود فيها يكون للتسخير ويستعبد لك،
وإن لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها وإذا دفعها الرب إلهك إلى
يديك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف، وأما النساء والأطفال والبهائم
وكل ما في المدينة، كل غنيمتها، فتغنمها لنفسك، وتأكل غنيمة أعدائك
التي أعطاك الرب إلهك، هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدا التي
ليست من مدن هؤلاء الأمم هنا" . سفر التثنية (10: 15 -20)
"قد خرج أناس بنو لئيم من وسطك وطوحوا سكان مدينتهم قائلين نذهب
ونعبد آلهة أخرى لم تعرفوها، وفحصت وفتشت وسألت جيدا وإذا الأمر صحيح
أكيد قد عمل ذلك الرجس في وسطك، فضربا تضرب سكان تلك المدينة بحد
السيف وتحرمها بكل ما فيها مع البهائم بحد السيف، تجمع أمتعتها إلى
وسط ساحتها وتحرق بالنار المدينة وكل أمتعتها كاملة للرب إلهك فتكون
تلا إلى الأبد لا تبنى بعد" . سفر التثنية (13:13-16)
"وأما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك نصيبا فلا تستبق منها
نسمة ما، بل تحرمها تحريما الحثيين والآموريين والكنعانيين والفرزيين
والحويين واليبوسيين، كما أمرك إلهك لكي لا يعلموكم أن تعملوا حسب
جميع أرجاسهم التي عملوا لآلهتكم فتخطئوا إلى الرب إلهكم" . سفر
التثنية (20:16
|