|
مدينة
الخليل وقراها
مدينة
الخليل
كان
الاسم الذي أطلقه الكنعانيون على
هذه المدينة قبل 5500 سنة (قرية أربع)
ثم عرفت باسم (حبرون) أو (حبري)، وقد
بنيت على سفح (جبل الرميدة) في حين
كان بيت إبراهيم على سفح جبل الرأس
المقابل له ولما اتصلت (حبرون)
ببيت إبراهيم سميت المدينة
الجديدة (الخليل) نسبة إلى خليل
الرحمن النبي إبراهيم عليه السلام.
نزل العرب الكنعانيون المنطقة في
فجر العصور التاريخية وبنوا قرية
أربع (الخليل) ويعود تاريخ المدينة
إلى 3500 سنة قبل الميلاد، واستولى
الفرنجة على الخليل عام 1168 م
وحولوها إلى مركز (أبرشية) .
تقع
مدينة الخليل على هضبة تخترقها
أودية، ترتفع عن سطح البحر 940م،
يصل إليها طريق رئيسي يربطها
بمدينة بيت لحم والقدس وطرق فرعية
تصلها بالمدن والقرى في محافظة
الخليل، تنتشر فيها العيون وخاصة
في المنطقة المحيطة بالمدينة
وأهمها ينابيع الفوّار التي جُرّت
مياهها بأنابيب لتزويد المدينة
بمياه الشرب ويجمع سكان المدينة
مياه الأمطار في آبار الجمع
والخزانات، توسعت المدينة خارج
أسوار الخليل وامتدت إلى مختلف
الاتجاهات .
تأسست
بلدية الخليل عام 1927م فأشرفت على
تنظيم المدينة وقامت بإنشاء شبكة
مجاري وشقت الطرق وبلغت المساحة
العمرانية للمدينة 22800 دونم .
على
الصعيد الزراعي عرفت الخليل منذ
القدم بأنها مدينة تحيط بها
الأراضي الزراعية من كل جانب
واشتهرت في زراعة العنب والتين
واللوز والمشمش والزيتون وتزرع
الحبوب، تبلغ مساحة الأراضي
الزراعية في المحافظة حوالي 232200
دونم وتبلغ الأراضي المزروعة عنب
52 ألف دونم وتنتج سنوياً 34600 ألف طن
ويعتني سكان الخليل بتربية
الأبقار والمواشي، أما على الصعيد
الصناعي فتشتهر بالمهن اليدوية
وبعض الصناعات الخفيفة كالأحذية
وصناعة الصابون ودباغة الجلود
والنسيج وصناعة الذهب وبعض
الصناعات المعدنية والغذائية .
بلغ
عدد سكانها عام 1922م حوالي 16577 نسمة
منهم 430 يهودياً وعام 1945م حوالي 24560
نسمة وبلغ عدد سكانها عام 1967م بعد
الاحتلال حوالي 38300 نسمة ارتفع إلى
79100 نسمة عام 1987م، يوجد في المدينة
العديد من المدارس لمختلف المراحل
الدراسية حكومية وأهلية، ووكالة،
وفيها عدد من المعاهد وكليات
المجتمع وفيها معهد ال"Poly
technique" ومعهد العروب وفيها
جامعة الخليل تأسست عام 1971م، أما
على الصعيد الصحي فيها 3 مستشفيات
وهي مستشفى الأميرة عالية ويحتوي
على 100 سرير، ومستشفى خليل الرحمن
والمستشفى الأهلي التابع لجمعية
أصدقاء المريض، بالإضافة إلى
العديد من العيادات الصحية وعددها
في المحافظة 37 عيادة .
أقامت
سلطات الاحتلال أحزمة استيطانية
حول المدينة وأنشأت أول مستوطنة
هي (كريات أربع) تمهيداً لتطويق
المدينة ومحاصرتها جغرافياً
وسكانياً ومن أجل هذا الهدف صادرت
مساحات واسعة من أراضيها وأقامت
مستوطنتين عام 1981م هما مستوطنة (كرمل)
وهي من نوع موشاف مساحتها 4 آلاف
دونم ومستوطنة (ماعون) وأقامت
سلطات الاحتلال حيا يهوديا في قلب
المدينة، وبلغت مساحة الأراضي
المصادرة من المدينة وما حولها
حوالي 72700 دونم حتى عام 1981م وتبلغ
عدد المستوطنات المقامة في
المحافظة 34 مستوطنة حتى نهاية 1987م
ومنها 26 مستوطنة تزيد مساحة
الواحدة منها عن 25 دونم .
في
المدينة العديد من الجمعيات
الخيرية وأهمها جمعية الهلال
الأحمر والتي تأسست عام 1965م
والجمعية الخيرية الإسلامية
وتشرف على بيت للأيتام الذكور
وبيت لليتيمات ومدرسة شرعية،
وجمعية الشبان المسلمين وتقوم
بأنشطة اجتماعية ورياضية مختلفة
وتشرف على عشرات مراكز تحفيظ
القرآن الكريم، وجمعية الإحسان
الخيرية حيث تشرف على بيت للعجزة
والمعاقين، ولجنة زكاة تقوم على
تقديم المساعدة لآلاف الأسر
والأيتام وطلاب العلم .
بلدة
يطا
تقع
بلدة يطا إلى الجنوب الغربي من
مدينة الخليل وتبعد عنها حوالي 7كم،
يصلها العديد من الطرق المحلية
التي تربطها بالسموع والخليل –
الظاهرية.
تتصف
أراضي يطا بالاستواء وتمتد
تضاريسها ووعورتها باتجاه الشرق،
تضم بلدية يطا سبعة قرى وخرب، بنى
العرب الكنعانيون يطا كما بنوا
معظم قرى ومدن الخليل ودعوها (يوطة)
بمعنى (منبسط ومنحنى) ويقال أنها
المدينة التي سكنها النبي زكريا
عليه السلام وفيها ولد ابنه يحيى
عليه السلام، وتمتد يطا عمرانياً
على طول الطريق التي تصلها بمدينة
الخليل بطول 1كم وعرض 3كم، ترتفع عن
سطح البحر 800م وتبلغ المساحة
العمرانية للبلدة 3300 دونم، يعمل
معظم سكانها في الزراعة فالأرض
فيها ذات خصوبة عالية يزرع فيها
الحبوب والبقول والعنب والتين
والزيتون بالإضافة إلى اللوزيات .
أقامت
سلطات الاحتلال العديد من
المستوطنات على أراضيها المصادرة
منها مستوطنة (كرمل) وهي نوع موشاف
شتوفي ومساحتها 4 آلاف دونم،
ومستوطنة (ماعون) من نوع موشاف
شتوفي .
بلغ
عدد سكانها عام 1922م حوالي 3179 نسمة
وعام 1945م حوالي
5260نسمة
. بلغ عدد سكانها عام 1967م بعد
الاحتلال 7300 نسمة و ارتفع إلى 20700
نسمة عام 1987م ويوجد في البلدة
مدارس لمختلف المراحل الدراسية .
بلدة
دورا
تقع
بلدة دورا إلى الجنوب الشرقي من
مدينة الخليل وتبعد عنه 8كم على
الطريق الرئيسي القدس – الخليل،
وتقع في منطقة جبلية تسمى جبال
دورا التي تمتد إلى الظاهرية
جنوباً والخليل شرقاً حتى بلدتي
إذنا وتفوح شمالاً، سماها الرومان
(أدورا) وكانت مدينة أدورايم قائمة
مكانها، ترتفع عن سطح البحر 850م
يدير شؤونها التنظيمية والإدارية
مجلس بلدي، تبلغ المساحة
العمرانية لها حوالي 510 دونما، أما
أراضي البلدة مع القرى التابعة
لها حوالي 141 ألف دونم .
اشتهرت
دورا بتعداد قراها وخربها ووصل
عددها قبل النكبة عام 1948م حوالي 99
قرية وخربة وتقلصت ووصلت في
أيامنا هذه إلى 56 قرية، تشتهر هذه
البلدة بالزراعة .
بلغ
عدد سكانها عام 1922م حوالي 5834 نسمة
وعام 1945م حوالي 9700 نسمة. بلغ عدد
سكانها عام 1967م بعد الاحتلال 4900
نسمة ارتفع إلى 13400 نسمة عام 1987م
ويوجد في البلدة العديد من
المدارس الحكومية لمختلف المراحل
الدراسية إضافة إلى مدرستين
تابعتين لوكالة الغوث .
وتتوفر
فيها الخدمات والمرافق العامة،
فيها مكتب بريد ومحكمة شرعية
وعيادة صحية تابعة لوكالة الغوث،
وجمعية بنت الريف الخيرية تشرف
على روضة أطفال ومركز لمحو
الأمية، وتعد برامج لتعليم
الخياطة والتثقيف الصحي، ويوجد
فيها لجنة زكاة تشرف على عيادة
صحية وتقدم المساعدات للأسر
الفقيرة والأيتام وطلاب العلم
ودور القرآن الكريم وبعض المشاريع
التأهيلية. وتعتبر هذه البلدة
مركزاً لمدارس القرى والخرب
التابعة للبلدة .
أقامت
سلطات الاحتلال العديد من
المستوطنات على أراضيها وأراضي
القرى المجاورة المصادرة، ومنها
مستوطنة (كونتائيل)، (نحال أدورة)،
(شيكف)، (أدورايم) وغيرها .
بلدة
الظاهرية
تقع
الظاهرية إلى الجنوب الغربي من
مدينة الخليل وعلى بعد 16كم، تتبع
إدارياً لبلدية حلحول وتقع على
الطريق الرئيسي الخليل –
الظاهرية – بئر السبع، يحدها من
الشمال جبال الخليل ودورا ومن
الجنوب صحراء النقب ومن الشرق
السموع ورافات ومن الغرب خطوط
الهدنة وقرية البريج ولقد اكتسبت
البلدة أهمية خاصة لوجودها على خط
اتصال بين بيئتين طبيعيتين هما
جبال الخليل وصحراء النقب، نشأت
الظاهرية فوق بلدة (جوش) الكنعانية
التي تعرضت للخراب بمرور الزمن،
قام الظاهر بيبرس بتحصينها وإعادة
الحياة إليها لاستخدامها كقاعدة
انطلاق لمهاجمة الصليبيين ومنذ
ذلك الوقت يطلق عليها اسم
الظاهرية نسبة إلى الظاهر بيبرس
ترتفع عن سطح البحر 630م وتبلغ
المساحة العمرانية لها 3500 دونم،
ومساحة أراضيها 120900 دونم يزرع
فيها الأشجار المثمرة كالزيتون
والعنب والتين والرمان
والخضراوات والحبوب .
بلغ
عدد سكانها عام 1922م حوالي 1265 نسمة
وعام 1945م حوالي 2190 نسمة و بلغ عدد
سكانها عام 1967م بعد الاحتلال 4900نسمة
وارتفع إلى 11500 نسمة عام 1987م ويوجد
في البلدة مدارس لمختلف المراحل
الدراسية وفيها عيادة طبية عامة
ومركز لرعاية الأمومة والطفولة،
ويوجد فيها لجنة زكاة تقدم
المساعدة للأسر الفقيرة وطلاب
العلم وتشرف على دور القرآن
الكريم في البلدة .
ويوجد
في البلدة العديد من المواقع
الأثرية منها المرافق التي يعود
تاريخها إلى العصر الحجري وفي
الجهة الشرقية موقع يضم رفات بعض
المجاهدين الذين استشهدوا في فتح
فلسطين في صدر الإسلام .
أقيمت
على أراضي الظاهرية المصادرة
مستوطنة (زوهر) من نوع ناحال
ومستوطنة (أشكلون) من نوع ناحال
أيضاً ومستوطنة (تينة) .
بلدة
حلحول
تقع
بلدة حلحول شمال مدينة الخليل
وتبعد 7كم عن مركز المدينة على
الطريق الرئيسي القدس – الخليل،
تتبع إدارياً لبلدية حلحول ثماني
قرى وهي خاراس، الريحية، سعير،
الشيوخ، صوريف، الظاهرية، نوبا،
تقع على هضبة جميلة أثرت في اعتدال
مناخها ترتفع عن سطح البحر 990م،
يدير شؤونها الإدارية والتنظيمية
مجلس بلدي ويعمل على توفير المياه
والكهرباء والمرافق الأخرى، وقد
ساهمت طبيعة صخورها في خصب تربتها
وكثرة ينابيعها حيث يوجد فيها
أكثر من عشرين نبعاً أشهرها نبع (عين
الذورة) و(عين برج السور) بنى
البلدة الكنعانيون وذكرها معظم
الكتاب الأقدمون والرحالة في كل
عهد على أنها كان فيها قبر يونس بن
متى الذي أقيم عليه مسجد .
تبلغ
مساحة أراضي البلدة حوالي 37700 دونم
يزرع فيها الخضراوات والفواكه
وتشتهر بزراعة العنب ويعتبر عنبها
من أجود الأنواع، وحظي بشهرة
كبيرة يصدر الفائض من إنتاج العنب
إلى الأقطار العربية .
بلغ
عدد سكانها عام 1922م حوالي 1927 نسمة
وعام 1945 حوالي 3380 نسمة و بلغ عدد
سكانها عام 1967م بعد الاحتلال 6040
نسمة و ارتفع إلى 9800 نسمة عام 1987م
ويوجد في البلدة مدارس لمختلف
المراحل الدراسية ويوجد فيها لجنة
زكاة تقوم بتقديم المساعدة للأسر
الفقيرة وطلاب العلم والأيتام
وتشرف على دور القرآن الكريم في
البلدة وتشرف على عيادة صحية في
البلدة .
بلدة
سعير
تتبع
هذه البلدة إدارياً لبلدية حلحول
وتبعد عنها 8كم وتقع إلى الشمال
الشرقي من مدينة الخليل يصل إليها
طريق رئيسي يربطها بمدينة حلحول
ويقال أن هذه البلدة من أقدم القرى
في العالم بعد مدينة أريحا ولا
زالت معالمها الحضارية والأثرية
ماثلة للعيان أسماها الرومان (سيور)
وهي كلمة آرامية بمعنى الصخر،
ترتفع عن سطح البحر 870م وتبلغ
المساحة العمرانية للقرية 2100دونم،
يدير شؤونها مجلس قروي .
بلغ
عدد سكانها عام 1922م حوالي 1477 نسمة
وعام 1945م حوالي 2710نسمة و بلغ عدد
سكانها عام 1967م بعد الاحتلال4200
نسمة و ارتفع إلى 8300 نسمة عام
1987م ويوجد في البلدة مدارس لمختلف
المراحل الدراسية، وفي القرية
عيادة صحية عامة ومركزاً لرعاية
الأمومة والطفولة تعتمد البلدة
على ماتورات خاصة للإنارة تمتلكها
جمعية تعاونية.
ويوجد
في القرية لجنة زكاة تقوم على
مساعدة الأسر الفقيرة والأيتام
وطلاب العلم وتشرف على دور القرآن
الكريم في البلدة وعلى عيادة صحية.
بلدة
بني نعيم
تقع
بلدة بني نعيم إلى الشرق من مدينة
الخليل وتبعد عنها 8كم، عرفت بعد
الفتح الإسلامي باسم (كفر بريك)
ونسبت القرية إليهم، تقع فوق جبل
مرتفع من جبال الخليل وتمثل
الهضبة الشرقية لهضبة الخليل، يصل
للبلدة طريق محلي طوله 3.1كم أقيمت
على قرية قديمة تدعى (كفاربروشا)
من العهد الروماني، ترتفع عن سطح
البحر 900م والمساحة العمرانية
للبلدة 4600 دونم يدير شؤونها مجلس
قروي وتبلغ مساحة أراضيها 17700
دونم، أراضيها متوسطة الخصوبة
تزرع فيها الحبوب والخضراوات
وتزرع الأشجار المثمرة في سفوح
المنحدرات الجبلية وأهم الأشجار
المزروعة الزيتون والعنب والمشمش
واللوز والتفاح والتين، تعتمد
الزراعة على مياه الأمطار والتي
تهطل بكميات كافية فيها ينبوعان
للمياه ولكن لا تكفي لاحتياجات
المواطنين .
بلغ
عدد سكانها عام 1922م حوالي 1279 نسمة
وعام 1945م حوالي 2160 نسمة و بلغ عدد
سكانها عام 1967م بعد الاحتلال 4300نسمة
و ارتفع إلى 7600 نسمة عام 1987م ويوجد
في البلدة مدارس لمختلف المراحل
الدراسية، وفي البلدة جمعية بني
نعيم الخيرية تأسست عام 1965م وتشرف
على روضة أطفال، وتشرف على عيادة
طبية عامة .
وفيها
فرع للجمعية الخيرية الإسلامية
وتشرف على بيت لرعاية الأيتام،
ولجنة زكاة تقوم على تقديم
المساعدة للفقراء والأيتام وطلاب
العلم، وتشرف على عيادة طبية
ومدرسة ابتدائية .
بلدة
إذنا
تقع
هذه البلدة إلى الشمال الغربي من
مدينة الخليل، وتبعد عنها حوالي 12كم،
تتبع إدارياً لبلدية الخليل، تقع
على منحدر متوسط الانحدار ترتفع
عن سطح البحر 470م، وقامت هذه
البلدة على مدينة (اشنا) بمعنى
الصلب وهي كنعانية أما الرومان
أسموها (أنونا) أما الكلمة
أساساً فهي سريانية بمعنى
الأذن، تبلغ المساحة العمرانية
للقرية 2400دونم فيها مجلس قروي،
وقعت في القرية معركة عام 1956م بين
الجنود الأردنيين والصهاينة تكبد
فيها اليهود ستة قتلى ولم يصب أحد
من الجيش الأردني .
تبلغ
مساحة أراضيها 34100 دونم يزرع فيها
الزيتون والعنب والتين ويحيط
بأراضيها قرى ترقوميا، خربة
جمرورة، خربة أم برج، بيت جبرين،
دورا والدوايمة، وبلغ عدد سكانها
عام 1922م حوالي 1300 نسمة وعام 1945م
حوالي 2190 نسمة فيما بلغ عدد سكانها
عام 1967م بعد الاحتلال 3700 نسمة
ارتفع إلى 7600 نسمة عام 1987م ويعود
سكان البلدة بأصولهم إلى وادي
موسى، الغور، الظاهرية، ومنهم
حجازيون .و يوجد في البلدة مدارس
لمختلف المراحل الدراسية ويتوفر
فيها خدمات البريد والهاتف وفيها
جمعية إذنا الخيرية تأسست عام 1967م
وتشرف على روضة أطفال ومركز
لتدريب الخياطة والنسيج، وفيها
لجنة زكاة تقوم على مساعدة الأسر
الفقيرة وطلاب العلم والأيتام
وتشرف على دور القرآن الكريم في
البلدة .
ويقع
على أراضيها ثلاث خرب هي خربة
الخربة، خربة صالح، خربة البضة.
بلدة
السموع
تقع
إلى الجنوب الغربي من مدينة
الخليل وعلى بعد 14كم تتبع إدارياً
لبلدية حلحول يصل إليها طريق محلي
يربطها بالطريق الرئيسي الخليل –
الظاهرية – بئر السبع، وتقع فوق
رقعة جبلية تنحدر أراضيها نحو
الجنوب الغربي حيث تبدأ المجاري
العليا لبعض الأودية المتجهة نحو
بئر السبع، ترتفع عن سطح البحر 700م،
وتبلغ مساحة أراضيها 13870 دونم،
وأهم المحاصيل الزراعية الحبوب
بأنواعها والعنب والتين والزيتون
ويعتمد السكان على تربية المواشي
لتوفر المراعي في المناطق الوعرة .
بلغ
عدد سكانها عام 1922م حوالي 1600 نسمة
وعام 1945م حوالي 2520 م و بلغ عدد
سكانها عام 1967م بعد الاحتلال 3100
نسمة و ارتفع إلى 7600 نسمة عام 1987م .
تعرضت
السموع لعدوان صهيوني واسع النطاق
عام 1966م ودخل الجيش البلدة وقام
بنسف منازلها وشاركت طائرات العدو
في المعارك وأسقط الجيش الأردني
ثلاث طائرات للعدو .
في
البلدة عيادة صحية عامة ومركز
لرعاية الأمومة والطفولة ويوجد
فيها مدارس حكومية لمختلف المراحل
الدراسية .
ويوجد
جمعية السموع الخيرية تأسست عام
1967 تشرف على روضة أطفال ومركز
للخدمات الصحية وفيها لجنة زكاة
تقوم بمساعدة الأسر الفقيرة
والأيتام وطلاب العلم وتشرف على
عيادة صحية وعلى مركز تحفيظ
القرآن الكريم في البلدة .
بلدة
صوريف
وجدت
هذه القرية منذ أيام الرومان وكان
اسمها القديم (صور الريف) لأنها
كانت بمثابة الحامية للقرى
المجاورة، وكلمة (سريفا)
السريانية تعني سك الدراهم .
تتبع
إدارياً لبلدية حلحول وتبعد عنها
20كم، وتقع شمال غرب الخليل على بعد
25كم، ترتفع عن سطح البحر 550م، يدير
شؤونها مجلس قروي، تبلغ المساحة
العمرانية للقرية 1900 دونم ومساحة
أراضيها 280 ألف دونم يزرع فيها
الحبوب والبقوليات والخضراوات
والبقوليات والأشجار المثمرة وهي
الزيتون والعنب والتين والخوخ
والمشمش والتفاح ويربي سكانها
المواشي ويوجد فيها بعض الصناعات
الحرفية وفيها مطحنة حبوب ومعصرة
زيتون .
بلغ
عدد سكانها عام 1922م حوالي 1265 نسمة
وعام 1945م حوالي 2190نسمة و بلغ عدد
سكانها عام 1967م بعد الاحتلال 3آلاف
نسمة ارتفع إلى 5600 نسمة عام 1987م
ويوجد في البلدة مدارس لمختلف
المراحل الدراسية، يوجد في القرية
جمعية صوريف الخيرية تشرف على
روضة أطفال وعيادة صحية .
صادرت
سلطات الاحتلال مساحة واسعة من
أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (ناحال
صوريف) .
بلدة
ترقوميا
تقع
إلى الشمال الغربي من مدينة
الخليل على بعد 12كم منها، تقع على
مفترق طرق محلية تربطها بالقرى
المجاورة وهي قرى إذنا، بيت
جبرين، بيت أولا، ترتفع عن سطح
البحر حوالي 470م، وتبلغ المساحة
العمرانية للبلدة 2400 دونم فيها
مجلس قروي .
تقع
هذه القرية على أنقاض موقع قرية (بفتاح)
العربية الكنعانية، عرفت في العهد
الروماني باسم (تريكو مياس) من
أعمال بيت جبرين تنحدر أراضيها
نحو الشمال الغربي لتشرف على وادي
زيتا العميق المتسع الممتد مساحة
كيلومتر إلى الشمال من البلدة
ويجري إلى الشرق من البلدة وادي
القف ووادي الغضب ووادي زيتا،
تبلغ مساحة أراضيها حوالي 21200 دونم
يزرع فيها مختلف أنواع المحاصيل
الزراعية من حبوب وخضراوات وأشجار
مثمرة وأهمها الزيتون والتفاح،
المشمش، البرقوق، وتنمو فيها
الأشجار الحرجية من بلوط وسنديان .
بلغ
عدد سكانها عام 1922م حوالي 976 نسمة
وعام 1945م حوالي 1660نسمة بلغ عدد
سكانها عام 1967م بعد الاحتلال 2400نسمة
ارتفع إلى 5500 نسمة عام 1987م ويوجد
في البلدة مدارس لمختلف المراحل
الدراسية .
وفي
القرية مسجد قديم ومزار يحمل اسم
الشيخ قيس، يوجد في القرية جمعية
ترقوميا الخيرية تأسست عام 1965م
تشرف على روضة أطفال .
صادرت
سلطات الاحتلال مساحات واسعة من
أراضيها وأقامت مستوطنة (أدورا)
ومستوطنة (تيلم) .
بلدة
بيت أمّر
تقع
على الطريق الرئيسي الخليل – بيت
لحم، وتبعد عن مدينة الخليل حوالي
8كم، باتجاه الشمال تتبع إدارياً
لبلدية الخليل، وهي من أجمل قرى
فلسطين تحيطها غابات الصنوبر
والبلوط والأشجار المثمرة كحقول
الخوخ والتفاح والعنب، وتشرف هذه
القرية على صوريف وسهول الخط
الأخضر من جهة الغرب ووادي العروب
وبيت فجار جنوباً، ترتفع عن سطح
البحر 950م، المساحة العمرانية
للقرية 1800 دونم ومساحة أراضيها 28
ألف دونم، عام 1986م تكونت جمعية
زراعية جديدة يقتصر نشاطها على
توزيع الأسمدة والأدوية
للمزارعين، ومن أهم المشاكل التي
تواجه القرية تسويق منتجاتها حيث
تنتج كميات كبيرة من الخوخ تفيض عن
حاجات السوق المحلي .
بلغ
عدد سكانها عام 1922م حوالي 829 نسمة
وعام 1945م حوالي 1600 نسمة بلغ عدد
سكانها عام 1967م بعد الاحتلال 2600
نسمة ارتفع إلى 5500 نسمة عام 1987م
ويوجد في البلدة مدارس لمختلف
المراحل الدراسية، وتستقبل
مدارسها طلاب القرى المجاورة،
ويتوفر فيها العيادات الطبية
والخدمات البريدية والهاتفية .
يوجد
في البلدة جمعية بيت أمر الخيرية
تأسست عام 1985م تشرف على روضة أطفال
وفيها لجنة تقوم على مساعدة الأسر
الفقيرة والأيتام وطلاب العلم .
صادرت
سلطات الاحتلال حوالي ألف دونم من
أراضيها لإقامة العديد من
المستوطنات منها كفار عتصيون،
أفران، مجدل كور في الشمال
والشمال الشرقي و(نحال تصوريف) في
الغرب و(كريات تصور) في الجنوب .
بلدة
بيت أولا
تقع
إلى الشمال الغربي من مدينة
الخليل على بعد 10كم منها، تتبع
إدارياً لبلدية الخليل، يصلها
طريق رئيسي تقع على هضبة متوسطة
الارتفاع، ترتفع عن سطح البحر
حوالي 550م، وتبلغ المساحة
العمرانية للبلدة 1500 دونم فيها
مجلس قروي يدير شؤونها الإدارية
والتنظيمية .
كلمة
(أولا) بالآرامية تعني القديم،
تبلغ مساحة أراضيها حوالي 24100 دونم
يزرع فيها مختلف أنواع المحاصيل
الزراعية من حبوب وخضراوات وأشجار
مثمرة وأهمها الزيتون والتفاح،
وتحيط بأراضيها قرى حلحول، ونوبا،
خربة برج، وخربة مجرورة، ترقوميا،
وبيت كاحل .
بلغ
عدد سكانها عام 1922م حوالي 825 نسمة
وعام 1945م حوالي 1310 نسمة بلغ عدد
سكانها عام 1967م بعد الاحتلال 1600
نسمة ارتفع إلى 3800 نسمة عام 1987م،
يعود أغلب سكانها بأصولهم إلى شرق
الأردن ومنهم المصريون، ويوجد
فيها مسجدان .
يوجد
في البلدة مدارس حكومية لمختلف
المراحل الدراسية وفيها مدرسة
إعدادية للبنات تابعة لوكالة
الغوث، في القرية عيادة صحية عامة
ومركزاً لرعاية الأمومة والطفولة
وفيها لجنة زكاة تقوم على مساعدة
الأسر الفقيرة والأيتام وطلاب
العلم وتشرف على مركز لتحفيظ
القرآن الكريم .
تقع
في القرية العديد من الخرب منها
خربة البرج، قرية قبلان، وخربة أم
علاّس .
بلدة
تفوح
تقع
إلى الغرب من مدينة الخليل على بعد
8 كم منها، تتبع إدارياً لبلدية
الخليل، يصلها طريق محلي معبد
بالطريق الرئيسي، ترتفع عن سطح
البحر حوالي 880 م، وهي قرية
كنعانية كانت تسمى (بيت تفوح) أي (بيت
التفاح) يأخذ مخطط القرية
العمراني شكلاً طولياً وتبلغ
المساحة العمرانية للبلدة 660
دونماً فيها مجلس قروي يدير
شؤونها الإدارية والتنظيمية،
وتبلغ مساحة أراضيها حوالي 12100
دونم يزرع فيها الزيتون والتفاح،
وتحيط بأراضيها قرى أراضي الخليل،
بيت كاحل، دورا، ترقوميا .
بلغ
عدد سكانها عام 1922م حوالي 461 نسمة
وعام 1945م حوالي 780 نسمة بلغ عدد
سكانها عام 1967م بعد الاحتلال 1600
نسمة ارتفع إلى 3400 نسمة عام 1987م.
يوجد
في البلدة مدارس حكومية لمختلف
المراحل الدراسية، وفي القرية
عيادة صحية عامة ومركزاً لرعاية
الأمومة والطفولة ولا تتوفر فيها
الخدمات البريدية والهاتفية .
وفي
القرية جمعية تفوح الخيرية تأسست
عام 1980م تشرف على روضة أطفال ومركز
لتعليم الخياطة والنسيج .
بلدة
الشيوخ
تقع
إلى الشمال الشرقي من مدينة
الخليل على بعد 6كم منها، تتبع
إدارياً لبلدية حلحول، يصلها طريق
محلي معبد بالطريق الرئيسي، ترتفع
عن سطح البحر حوالي 880 م، وهي قرية
كنعانية كانت تسمى (بيت تفوح) أي (بيت
التفاح) يأخذ مخطط القرية
العمراني شكلاً طولياً وتبلغ
المساحة العمرانية للبلدة 960
دونماً ومساحة أراضيها حوالي 12100
دونم يزرع فيها الزيتون بالإضافة
إلى العنب والتين والفواكه، وتحيط
بأراضيها أراضي قرية سعير من جميع
الجهات .
بلغ
عدد سكانها عام 1922م حوالي 925 نسمة
وعام 1945م حوالي 1240 نسمة بلغ عدد
سكانها عام 1967م بعد الاحتلال 1800
نسمة ارتفع إلى 3400 نسمة عام 1987م،
ومعظم السكان يعتمرون العمة
الخضراء وهو شعار متوارث، ويوجد
جامع أقيم على غار يضمن رفات الشيخ
إبراهيم الهدمي وهو ولي من
الأولياء .
يوجد
في البلدة مدارس حكومية لمختلف
المراحل الدراسية للذكور
والإناث، وفي القرية عيادة صحية
عامة وتقع في أراضيها خربتان
صغيرتان هما (خربة العُديسة) وهي
موقع أثري ترتفع عن سطح البحر ألف
متر وقرية (بيت عنون) بمعنى بيت
الله بالكنعانية و(عناة) اسم إله
الحرب عند الكنعانيون .
يوجد
في البلدة جمعية الشيوخ الخيرية
تأسست عام 1966م تشرف على روضة أطفال
ومركز لتعليم الخياطة، ولجنة زكاة
تقوم على مساعدة الأيتام والفقراء
وطلاب العلم .
صادرت
سلطات الاحتلال من أراضيها وأقامت
عليها مستوطنة (قنا) وهي من نوع
موشاف شتوفي أنشأت عام 1983 .
قرية
بيت عوا
تقع
إلى الغرب من مدينة الخليل على
موقع استراتيجي هام لأنها حلقة
الوصل بين جميع القرى والمدن في
محافظة الخليل، تتبع إدارياً
لبلدية دورا، وتبعد عنها حوالي 22كم
إلى الجنوب الغربي منها، تشتهر
القرية في تجارة الأثاث المستورد
وهذه التجارة لها تأثير مباشر على
حياة السكان حيث أنها قلبت القرية
رأساً على عقب، ترتفع هذه القرية
عن سطح البحر 450م، وتبلغ المساحة
العمرانية لها حوالي 1300 دونم
يربطها طريق ترابي بالطريق المعبد
وطوله 1.1كم .
تحتل
الزراعة المرتبة الثانية بعد
التجارة وتحقق الزراعة اكتفاءً
ذاتياً للسكان، تزرع في أراضيها
الحبوب في المناطق الساحلية، بلغ
عدد سكانها عام 1961م حوالي 1368 نسمة
وعام 1967م بعد الاحتلال حوالي 1470
نسمة ارتفع إلى 2450 نسمة عام 1987م .
يوجد
في القرية مجلس قروي يرعى شؤون
القرية الإدارية والتنظيمية،
فيها ثلاث مدارس لمختلف المراحل
الدراسية، وفيها جمعية بيت عوا
الخيرية وتشرف على روضة أطفال. وفي
القرية عيادة طبية واحدة تقدم
خدماتها للسكان .
قرية
خاراس
وجدت
هذه القرية زمن الرومان وكانت ذو
طابع مسيحي، فيها دير يسمى دير (حراش)
من هذا الاسم أخذت التسمية (خاراس)
تقع على أقدام جبل الخليل الغربية
وتبعد عن مدينة الخليل 20كم، تتبع
إدارياً لبلدية دورا، يحدها من
الشمال صوريف ومن الجنوب نوبا ومن
الشرق حلحول ومن الغرب حدود
فلسطين عام 1948م، وتبلغ مساحة
أراضيها حوالي 18 ألف دونم، يمثل
القطاع الزراعي المرتبة الأولى في
اقتصاديات البلدة إلا أن هذا
القطاع تراجع واحتل المرتبة
الثانية من مصادر الدخل بعد
الاحتلال، ويزرع في أراضيها
الزيتون والعنب والتين، ويربي
غالبية السكان الدواجن والطيور،
وفي البلدة معصرة زيتون
أوتوماتيكية ومطحنة للحبوب .
بلغ
عدد سكانها عام 1922م حوالي 577 نسمة
وعام 1945م حوالي 970 نسمة بلغ عدد
سكانها عام 1967م بعد الاحتلال 1364
نسمة ارتفع إلى 2000 نسمة عام 1987م،
وفي القرية شبكة مياه وكهرباء .
تشترك
نوبا مع خاراس في مدرسة ثانوية
للذكور وأخرى إعدادية للإناث،
يوجد في البلدة جمعية خاراس
الخيرية تأسست عام 1972م، تشرف على
روضة أطفال ومركز لرعاية الأمومة
والطفولة .
في
البلدة مسجد كبير يسمى مسجد
فلسطين ومقامات للأولياء،
وخربتان أثريتان هما خربة المشرف
وخربة عين داب، في القرية مستوصف
وفيها عيادة صحية خاصة .
قرية
بيت كاحل
تقع
هذه القرية إلى الشمال الغربي من
مدينة الخليل وتبعد عنها 7كم وفي
منتصف الطريق بين حلحول وترقوميا،
يصل إليها طريق محلي يربطها
بالطريق الرئيسي وطوله 1.2كم تقع
على تلة مرتفعة عن سطح البحر 830 م،
ويأخذ مخطط القرية الهيكلي شكلاً
دائرياً ومساحتها حوالي 460 دونماً
يدير شؤونها الإدارية والتنظيمية
مجلس قروي وتبلغ مساحة أراضيها
ألف دونم تحيط بأراضيها أراضي
الخليل، حلحول، ترقوميا، بيت
أولا، وتفوح .
بلغ
عدد سكانها عام 1922م حوالي 825 نسمة
وعام 1945م حوالي 570 نسمة و بلغ عدد
سكانها عام 1967م بعد الاحتلال 936
نسمة ارتفع إلى 1800 نسمة عام 1987م،
وفي القرية مدرستان ابتدائية
وإعدادية للبنين والبنات، ويقع في
الغرب من القرية مقام حمل اسم
الشيخ المغازي لا يعرف سكان
القرية عن حقيقته سوى أنه من صحابة
رسول الله، يوجد في القرية عيادة
صحية عامة ومركز لرعاية الأمومة
والطفولة .و يوجد في القرية جمعية
بيت كاحل الخيرية تشرف على روضة
أطفال وعلى مركز لتعليم الخياطة
والنسيج، وفيها لجنة زكاة تقوم
على مساعدة الأسر الفقيرة وطلاب
العلم والأيتام، وتشرف على مركز
تحفيظ القرآن الكريم وعيادة صحية .
تقع في القرية من الجهة الشرقية
خربة (البعارنة) .
قرية
الرّيحيّة
تقع
إلى الجنوب الغربي من مدينة
الخليل وتبعد عنها حوالي 10كم تتبع
إدارياً لبلدية حلحول التابعة
لقضاء الخليل وأقرب بلدة لها هي
بلدة يطا ترتفع عن سطح البحر 780م،
يصل إليها طريق محلي معبد يربطها
بالطريق الرئيسي، يأخذ مخطط
القرية العمراني شكلاً دائرياً
ومساحتها حوالي 150 دونماً، يدير
شؤونها الإدارية والتنظيمية
مختار القرية، تبلغ مساحة أراضيها
2300 دونم، يزرع فيها الزيتون ويحيط
بأراضيها أراضي يطا، دورا الخليل.
بلغ
عدد سكانها عام 1922م حوالي 231 نسمة
وعام 1945م حوالي 330 نسمة بلغ عدد
سكانها عام 1967م بعد الاحتلال 679
نسمة ارتفع إلى 1349 نسمة عام 1987م.
يوجد
في القرية مدارس حكومية لمختلف
المراحل الدراسية، ولا يوجد في
القرية خدمات صحية أو أي خدمات
أخرى. ويستفيد السكان من الخدمات
المتوفرة في بلدة يطا، ويوجد لجنة
زكاة تقوم على مساعدة الأسر
الفقيرة وطلاب العلم والأيتام
وتشرف على مركز لتحفيظ القرآن
الكريم .
وفي
القرية جمعية الريّحية للتنمية
الاجتماعية تشرف على روضة أطفال .
قرية
نوبا
وهي
قرية تقع إلى الشمال الغربي من
مدينة الخليل، تتبع إدارياً
لبلدية حلحول يصل إليها طريق
رئيسي يربطها بمدن الخليل ويعتقد
بأنها كانت بلدة (نبو) قد قامت على
هذه البقعة و(نبو) إله بابلي هو إله
العلم والمعرفة.
بلغ
عدد سكانها عام 1922م حوالي 357 نسمة
وعام 1945م حوالي 760 نسمة وبلغ عدد
سكانها عام 1961م حسب الإحصاء
الرسمي الأردني حوالي 1075نسمة
ارتفع إلى 1000 نسمة عام 1982 .
في
القرية مدرسة ابتدائية وإعدادية
للذكور وأخرى للإناث ومدرسة
ثانوية للذكور وهذه المدرسة
مشتركة مع قرية خاراس .
تشترك
قرية نوبا مع خاراس في مختلف
الخدمات والمرافق العامة حيث يوجد
عيادة صحية مشتركة مع خاراس .
|