الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

عودة

 

لجنتا مقاومة التطبيع في الأردن ولبنان

تنجحان في منع بث حلقة تلفزيزنية في فندق أقام حفلا لسفارة العدو في عمان

نجحت لجنة مقاومة التطبيع في الأردن في خنق مناشط  سفارة العدو في عمان وعلى المطبعين الذين ما زالت لهم علاقات مع الصهاينة. وقد أكد نائب رئيس اللجنة الدكتور احمد العرموطي ان اللجنة نجحت في اقناع تليفزيون المستقبل بالغاء حفل كان من المقرر اقامته في فندق في عمان وافق على استضافة الصهاينة لاقامة حفلهم فيه. واشار العرموطي الى ان إدارة تليفزيون المستقبل ومقدم البرامج التليفزيوني ميشيل قزي قررا إلغاء الحفل بعد تلقي رسالة من لجنة مقاومة التطبيع تم نقلها من خلال اللجنة اللبنانية لمقاومة التطبيع تؤكد استضافة هذا الفندق لحفل السفارة "الإسرائيلية" رغم وجود قرار مشترك لجميع الفنادق الأردنية بعدم استضافة أي احتفال صهيوني.

وقال العرموطي ان المذيع اللبناني غادر الفندق فور إبلاغه بانه شهد حفل السفارة الصهيونية في عمان في ذكرى اغتصاب فلسطين.

واعتبرت لجنة مقاومة التطبيع الأردنية ما جرى إنجازا وطنيا وقوميا عربيا خاصة في هذه المرحلة التي يشتد فيها العدوان والإرهاب الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.

 

عودة


 

هولندا: حملة شعبية لمقاطعة المنتجات الصهيونية

إسلام أون لاين

صعّدت الفعاليات المساندة لانتفاضة الأقصى في هولندا وتيرة أعمالها الاحتجاجية ضد انتهاكات الدولة العبرية، بتدشينها حملة دعائية واسعة ناشدت من خلالها أصحاب المحلات والمتاجر في مختلف المدن الهولندية، إلى جانب المستهلكين العاديين، ليقاطعوا المنتجات المستوردة من الكيان الصهيوني على اختلاف أنواعها.

الحملة التي بدأت الجمعة 16 –12-2000، وتضمنت قيام لجنة مساندة كفاح الشعب الفلسطيني بالتعاون مع رابطة الجالية الفلسطينية، بتنظيم تجمع أمام مركب "ألربت هاين" أكبر متاجر بيع المواد الغذائية في مدينة روتردام، والمعروف باستيراده وبيعه منتجات "إسرائيلية"، وزعت من خلاله بيانًا على رواد المتجر الذين يصل عددهم ذروته في مثل هذا الوقت من السنة، بالنظر إلى كثرة إقبال المحتفلين بأعياد الميلاد على التسوق قبل بداية عطلة نهاية رأس السنة.

وقد تضمن بيان لجنة مساندة الشعب الفلسطيني، دعوة صريحة للمستهلكين الهولنديين لمقاطعة المنتجات الصهيونية، من خلال عنوانه الذي كان: "لا تشتر أية بضائع من "إسرائيل".

كما تضمن البيان أيضا مطالب سياسية عللت الدعوة إلى المقاطعة، وذكرت من بينها ضرورة الانسحاب الفوري لقوات الاحتلال من الأراضي التي احتلتها ، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، خاصة القرار 194 الذي ينص على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض، وكذلك تراجع الدولة العبرية عن تهويد القدس وإرجاعها إلى أصحابها الحقيقيين، وإخلاء البؤر الاستيطانية، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقه في مصادر المياه.

وقد رفع المتظاهرون أمام المتجر الهولندي شعارا باللغة الهولندية مفاده: "أن "إسرائيل" تقاطع الشرعية الدولية، ولهذا فلا بد من مقاطعة منتجاتها"، وقد لوحظ أن عددا كبيرا من الذين تسلموا بيان اللجنة الداعي إلى المقاطعة قد أبدوا تفهمًا وتعاطفًا مع القضية الفلسطينية، وذلك من خلال الإقبال على التوقيع على نسخة البيان التي سيتم إرسالها إلى رئيس الوزراء "فيم كوك" في بداية السنة الجديدة 2001.

وأعلن منظموا الحملة أن حملة المقاطعة ستتسع من خلال وقفات وتظاهرات احتجاجية أخرى، ستنظم خلال الأيام القريبة المقبلة في سائر المدن الهولندية الكبرى، خصوصا في الساحات العامة وسط المدينة وأمام محطات القطار المركزية، بالإضافة إلى مجموعة رسائل للتهنئة بالعام الجديد، سيتم إرسالها إلى نواب البرلمان الهولندي، تتضمن صورا لانتفاضة الأقصى تكشف همجية جندي الاحتلال ، كما تدعو النواب إلى العمل من أجل الشرعية الدولية ومساندة حق الشعوب في تقرير مصيرها.

 

عودة


 

مقاطعة الكيان الصهيوني من الدرجة الأولى على أجندة المناقشات في مجلس الشعب المصري

قررت لجنة الشئون العربية بمجلس الشعب الجديد إجراء مناقشات موسعة عقب انتهاء إجازة عيد الأضحى المبارك حول عودة استخدام سلاح المقاطعة العربية للكيان الصهيوني من الدرجة الأولى, لردع الكيان اقتصاديا بعد تسببها في إفشال مسيرة السلام والعودة الى حروب الإبادة للشعب الفلسطيني, .

وقال أحمد أبو زيد رئيس اللجنة  إن اللجنة سوف توجه بيان تأييد عاجلاً الى مكاتب المقاطعة العربية التي ستعقد اجتماعاتها قريبا بعد توقف دام أكثر من سبع سنوات منذ توقيع اتفاقيات أوسلو تطالب بالتشدد في استخدام سلاح المقاطعة الاقتصادية حتى تصيب الاقتصاد الصهيوني بخسائر جديدة في المنطقة, وليكون أكبر رد على ممارساتها.. في الوقت الذي يمكن فيه أيضا دراسة استخدام سلاح البترول من جديد, إذا ما تطلبت الضرورة ذلك.

وأشار أحمد أبو زيد الى ارتياح نواب البرلمان لما تأكد من أحقية الشعب المصري في مقاطعة السلع الصهيونية في الأسواق المصرية وأنها سوف تدعو قريبا الى عقد لقاءات موسعة مع قطاعات من المصدرين والمستوردين لتأكيد هذه المقاطعة في إطار رفض مصر لتصرفات "إسرائيل" الوحشية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل من السلاح. وقالت ان مقاطعة المصريين لهذه السلع وهو ما انعكس على عدم عرض هذه السلع في الأسواق جاء بصورة تلقائية وبمشاعر وطنية دون ضغوط بعد أن هزت مشاعرها جرائم الكيان البربرية التي طالت الأطفال الفلسطينيين وشبابه ليس إلا لأنهم رفضوا الاحتلال واستخدموا حقهم المشروع في الدفاع عن أراضيهم.

وقال أبوزيد أنه وفقا لما أعلنته اللجنة من تحركات الجامعة العربية للدعوة الى عقد اجتماع لمكاتب المقاطعة فإن المؤتمر المقبل سوف يركز بالدرجة الأولى على المقاطعة العربية المباشرة للكيان, و إخضاع الأطراف الأخرى لمقاطعة الدول والجهات المتعاونة مع الكيان للدراسة الدقيقة .