الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

عودة

 

مؤتمر حاشد لمقاومة  التطبيع  في القاهرة

إسلام أون لاين

تنظم لجنة التنسيق بين اللجان الشعبية المصرية لدعم الانتفاضة الفلسطينية، ومقاومة التطبيع، ومقاطعة السلع (الإسرائيلية)، ومناهضة الصهيونية، بالتعاون مع اتحاد المحامين العرب بالقاهرة مؤتمرا تحت عنوان: " لجان مقاومة التطبيع ومقاطعة السلع (الإسرائيلية) ودعم الانتفاضة" يوم السبت 8-9-2001.

وقال "أبو العلا ماضي" مسؤول لجنة التنسيق بين اللجان الشعبية الأربعاء 29-8-2001: إن المؤتمر يهدف إلى التوصل لإستراتيجية شعبية لدعم الانتفاضة الفلسطينية من مصر، وتفعيل عمل جميع اللجان والهيئات الشعبية المصرية العاملة في مجال دعم الانتفاضة، ومقاطعة السلع والبضائع (الإسرائيلية) ومقاومة التطبيع، والتنسيق بينها وإعادة توزيع المهام على اللجان والهيئات بكفاءة عالية.

وأضاف أبو العلا أن المؤتمر سيناقش العديد من القضايا، سواء سياسية أو ثقافية أو المتعلقة بالتطبيع بترول – زراعة – بنوك... إلخ، وسيتم تخصيص لجان لهذه القضايا، بالإضافة إلى لجنة خبرات دعم الانتفاضة والمقاطعة.

أما بالنسبة للمشاركين، فقال أبو ماضي: إن المؤتمر سيحضره كل لجان مقاومة التطبيع والمقاطعة ودعم الانتفاضة -حوالي 12 لجنة-، وممثلو الأحزاب والقوى السياسية المصرية، وممثلو اتحاد العمل، وممثلو اتحاد الكتاب والشخصيات العامة وكبار المثقفين المصريين، وممثلو النقابات المهنية والاتحادات العربية الموجودة بمصر، وممثلو وسائل الإعلام المختلفة من محطات تلفزيونية وصحف ووكالات أنباء مصرية أو عربية أو ودولية، فضلاً عن دعوة حوالي 50 شخصية عامة.

 

الأوراق المقترح تقديمها للمؤتمر ولجانه:

 

اسم الورقة

الكاتب المقترح

1- إستراتيجية دعم الانتفاضة والمقاطعة

عبد العال الباقوري، لواء/ طلعت مسلم

1- مواجهة التطبيع في المجال الثقافي

د. سيد البحراوي

1- كيفية مواجهة الآثار السلبية لاتفاقية كامب ديفيد

م. محمد سيف الدولة

2- مواجهة التطبيع في قطاع الاقتصاد والبنوك

أ/ محمد نور الدين – د. سلوى العنتري

2- مواجهة التطبيع في قطاع البترول

/أ/ عمرو حمودة

1- الإعلام ومواجهة التطبيع

أ/ صلاح عبد المقصود

3- المقاطعة كسلاح فعال في مواجهة العدوان رسميًا وشعبيًا

م. أحمد بهاء شعبان

3- دور النقابات في دعم الانتفاضة وتفعيل المقاطعة

د. سيف الله إمام

3- مقترحات عملية لدعم الانتفاضة

د. جمال عبد الفتاح

2- مواجهة التطبيع في مجال الزراعة

م. حسام رضا

3- آليات عملية لمواجهة الظروف الطارئة في القضية الفلسطينية

م. علي عبد الفتاح

3- كيفية الاستفادة من التجربة اللبنانية في دعم الانتفاضة بمصر

د. رفعت سيد أحمد

3- مسيرة عمل اللجنة الشعبية لدعم الانتفاضة

د. محمد حسن خليل

 

 

عودة


 

دولة الكيان تخترق أسواق العرب باسم أوروبا

إسلام أون لاين

كشفت مذكرة لنقابة المهندسين الزراعيين الأردنيين النقاب عن قيام شركات زراعية صهيونية بمحاولات اختراق للسوق العربية تحت مسميات تجارية مختلفة.

وقالت المذكرة التي تداولها الصحفيون الأردنيون الثلاثاء 28-8-2001: إن الشركات الزراعية (الإسرائيلية) تقوم لتسهيل معاملاتها في السوق العربية والإسلامية بفتح مكاتب لها في بعض الدول الأوربية بأسماء مختلفة عن الشركة الأم ؛ لتوهم المتعاملين بأنها شركات أوروبية.

وساقت المذكرة أسماء بعض الشركات الزراعية (الإسرائيلية) التي تم رصدها، منها شركة "هزيرا" المحدودة الإسرائيلية، وتقوم هذه الشركة بإنتاج بذور الخضراوات المهجنة، وتقدر مبيعاتها السنوية بحوالي 74 مليون دولار أمريكي، تقدر حصة الأسواق العربية منها بحوالي 15 مليون دولار، أي ما نسبته 20% من حجم المبيعات.

وتشير المذكرة إلى أن شركة "هزيرا" افتتحت مكتبا لها في أمستردام بهولندا تحت "هاي تك للبذور المحدودة" بهدف الاحتيال على إجراءات المقاطعة، والتعامل مع الطلبيات المورّدة إلى الأسواق العربية.

ولا يعمل في هذا المكتب -وفق ما أوردته المذكرة- سوى موظف واحد وسكرتيرة تقوم بتحويل المراسلات الواردة إليه فورا إلى مكتب الشركة "هزيرا" في إسرائيل لإنجاز المعاملة، وتحوّل المواد المصدرة عبر أوروبا إلى الأسواق العربية في احتيال صريح وواضح على المنشأ.

ومن الشركات (الإسرائيلية) التي حذرت منها المذكرة شركة "حيفا للكيماويات" المحدودة، وتنتج الأسمدة لتصديرها إلى الأسواق العربية عبر شركات "دكلو" الفرنسية، و"فيكسبورغ" الأمريكية، و"فيركويزا" الإسبانية، و"هاي أغري" الإيطالية. بالإضافة إلى شركتي: "بيوبي" للأنظمة الحيوية وشركة "ماختاشم"، وغيرها التي تعمل عبر منشآت تابعة لها في البرازيل والأرجنتين وكولومبيا واليونان وإسبانيا.

وقال نقيب المهندسين الزراعيين الأردنيين عبد الهادي الفلاحات: إن المذكرة التي أعدتها النقابة ستوزع على المؤسسات والهيئات أعضاء اتحاد المهندسين العرب، وعلى وزارات الزراعة في الدول العربية ومكتب المقاطعة العربية لإسرائيل.

يذكر أن حملة المقاطعة للبضائع (الإسرائيلية) والأمريكية التي بدأت مع انتفاضة الأقصى 28 سبتمبر 2001 أدت إلى تقزيم الوجود الإسرائيلي، خاصة في كل من مصر والأردن، وهما الدولتان اللتان أبرمتا اتفاق سلام مع الكيان.

 

بعض الشركات الزراعية (الإسرائيلية) ، والأجنبية التي تعمل تحت غطائها:

 

الشركة الزراعية الإسرائيلية

الشركة الأجنبية

"هزيرا" المحدودة

هاي تك للبذور المحدودة - هولندا

حيفا للكيماويات المحدودة

"دكلو" – فرنسا

"فيكسبورغ" – أمريكا

"فيركويزا" - إسبانيا

"هاي أغري" - إيطاليا

"نيطافيم"

تمارس نشاطها في الأسواق العربية تحت نفس الاسم مع تغيير العنوان

"أكوادكت" Aquaduct

تتعاون مع شركة دوساترون – فرنسا

 

 

 

عودة


 

 

شركة أغذية مصرية تصدر 120 طنًا من الخضراوات للصهاينة خلال شهرين فقط!


آفاق عربية المصرية

في الوقت الذي تتصاعد فيه الانتفاضة الفلسطينية المباركة أمام الاعتداءات الوحشية لليهود علي المسلمين ومقدساتهم, تقوم شركة مصرية تعمل في مجال الخضراوات المجمدة بارتكاب جريمة كبري في حق الجهاد الفلسطيني وفي حق المسلمين جميعًا حيث تقوم بتصدير الخضراوات المصرية إلي الصهاينة في الأراضي المحتلة !!.

بدأت عمليات التصدير في شهر مايو الماضي حيث قامت الشركة المتحدة للصناعات الغذائية والمشهورة باسم (مونتانا) بتصدير منتجاتها من الخضراوات المجمدة إلي الأسواق اليهودية, وعلي مدي شهرين فقط كانت قد صدّرت أكثر من 120 طنًا من الخضراوات تشمل البامية والفاصوليا والبسلة والسبانخ والفول الأخضر, وتقوم الشركة بتعبئة هذه المنتجات في عبوات خاصة تأتي من داخل الدولة الصهيونية ومطبوعة باللغة العبرية وتحمل الشعار المختصر لجمهورية مصر العربية باللغة الإنجليزية (A.R.E) .

جدير بالذكر أن شركة (مونتانا) للصناعات الغذائية والتي تقع علي طريق مصر إسكندرية الزراعي يديرها مجدي مأمون - شقيق أحد أعضاء مجلس الشعب - ومازالت الشركة مستمرة حتي وقتنا الحالي في تصدير ارسالياتها من الخضراوات المصرية المجمدة إلي الصهاينة في الأراضي المحتلة.
فهل يتحرك أحد من المسئولين لإيقاف هذه الجريمة ومحاسبة المسئولين عنها?

 

عودة


 

 

«مساند» سيارات وسجائر صهيونية مشعة في مصر تصيب بالسرطانات و الفشل الكلوي

السبيل الأردنية:

لم تمض سوى أيام قليلة على الانتهاء من الحملة التي نظمتها الجهات الرسمية والمنظمات الشعبية المصرية لتطويق الآثار السلبية التي سببها دخول بضائع صهيونية تهدد المواطن المصري بأخطار مختلفة، حتى تم اكتشاف نوع جديد من المنتجات الصهيونية دخل إلى الأسواق المصرية ويتم تداوله من قبل المواطنين دون معرفة التهديد الذي ينتظرهم بسبب نسبة الإشعاعات المرتفعة التي تحتويها هذه المنتجات والتي تسبب لمستخدمها السرطانات المختلفة.

نواب المعارضة في مجلس الشعب المصري أثاروا مؤخراً مسألة قيام الكيان الصهيوني بتهريب كميات كبيرة من «مساند» السيارات إلى الأسواق المصرية تسبب الشلل للعمود الفقري وتلف عضلة القلب.

وحسب المذكرة التي رفعها نائب معارض إلى رئاسة مجلس الشعب، فإن الفحص المخبري الذي أجري على قطعة من هذه «المساند» في قسم الفيزياء في جامعة عين شمس، تبين أن نسبة الإشعاع الذي تحتويه يصل إلى 750 وحدة (نسبة الإشعاع الطبيعي 15 وحدة فقط). وتبين من الفحوصات التي أجريت على هذه المساند أنها تحتوي على ثلاث قطع نحاسية تلتصق بالظهر أثناء استخدامها كمسند، وهذه القطع تعمل خلال فترة قصيرة على تدمير العمود الفقري للمستخدم وتؤدي إلى إصابته بالسرطان.

وعلى صعيد متصل، ذكرت المعلومات أن كميات تقاوي الفواكه والخضروات الصهيونية التي تم تهريبها إلى الأسواق المصرية قد أدت إلى إصابة عدد كبير من المصريين بالسرطان والفشل الكلوي والكبدي بسبب المبيدات التي يستخدمها المزارعون في مصر والتي يتم استيرادها من الدولة الصهيونية.

كما أصدرت شركة السجائر المصرية تحذيراً للمواطن المصري من المخاطر الكبيرة التي يتعرض لها المدخن للسجائر المغشوشة التي تغزو الأسواق المصرية منذ عدة أسابيع، وجاء في بيان الشركة توضيحاً للاختلافات بين المنتج الأصلي والمنتج الصهيوني «المميت»، أن المنتج المقلد لونه أحمر داكن والخط المكتوب عليه أكبر من الحجم العادي، كما أنه لا يحتوي على رقم كودي، والأهم من ذلك أنه يباع في الأسواق بسعر أقل بكثير من سعره الأصلي.

وكانت الأسواق المصرية شهدت حالة من الفوضى وعدم الوضوح نتيجة ضخ كميات كبيرة من السجائر تبين فيما بعد أنها مغشوشة ويصاب مدخنها بالسرطان لاحتوائها على مواد سامة. و كميات السجائر التي تحاول الأجهزة الأمنية المصرية ضبطها ومنع انتشارها في الأسواق، تم استيرادها لصالح أحد التجار من الكيان الصهيوني. وتشارك في الحملة الهادفة للسيطرة على الآثار السلبية لدخول هذه السجائر إلى الأسواق المصرية أجهزة الدولة المصرية المختلفة.

وأبدت الأوساط المصرية المختلفة خشيتها من أن يكون عدد المواطنين المصريين الذين تناولوا هذا النوع من السجائر كبيراً مما يصعب من مهمة الأجهزة المصرية في السيطرة على المخاطر التي تسببت بها. ودعت جهات مختصة المواطنين الذين تناولوا هذا النوع من السجائر إلى مراجعة المراكز الصحية وإجراء الفحوص الطبية اللازمة، تمهيداً للخضوع للعلاج في حال تبين أن هناك إصابة بمرض خطير نتيجة المواد السامة التي تحتويها هذه السجائر.

 

 

عودة


 

الأكبر في أفريقيا والعالم العربي وتديره شركات صهيونية
المغرب: حملة برلمانية وشعبية لإغلاق كازينو طنجة "الصهيوني"

وكالات:
وصف حزب العدالة والتنمية المغربي كازينو طنجة  الذي افتتح قريبا، بأنه تخريب صهيوني، لقيم المجتمع... وهاجم الحزب الإسلامي حكومة عبدالرحمن اليوسفي التي رخصت بافتتاحه..

وقال عضو الحزب في البرلمان عبدالله أشبابو إن سكان طنجة (شمال البلاد) تفاجؤوا بالترخيص بافتتاح كازينو دولي للقمار بالمدينة، يعد الأكبر في العالم العربي والشرق الأوسط وإفريقيا، تسيره شركات صهيونية. وأضاف "نعجب أشد العجب، في جرأة الحكومة على الترخيص لهذه المؤسسة القمارية، وهي تعلم أن الصهاينة يشاركون في رأسمالها بحصة كبيرة، وهم الذين تولوا الإشراف على إنجازها وسيتولون تسييرها وإدارتها".

وحذر الحزب من العواقب السلبية التي ستحصدها البلاد جراء افتتاح هذا الكازينو بدءا من إشاعة الفواحش فيه من شذوذ ومخدرات ودعارة... إضافة إلى التجسس على مؤسساته الإستراتيجية، وتدمير اقتصاده ونشر الأزمات والفتن فيه.

وعبر حزب العدالة والتنمية استنكاره لما أقدمت عليه حكومة التناوب في ترخيص للكازينو الدولي للقمار في مدينة طنجة وطالبها بإغلاقه فورا وحملها مسؤولية ما سيؤججه من مفاسد اجتماعية وأخلاقية وصحية وأمنية واقتصادية في المجتمع المغربي برمته.

ويذكر أن الكازينو المذكور، يتكون من ثلاثة طوابق، يضم الطابق الأول 200 لعبة قمار، والثاني 13 لعبة مفتوحة في وجه من سيلعب القمار بمبالغ تتراوح بين ألف وخمسة آلاف دولار، في الوقت الذي خصص فيه الطابق الثالث للكبار وأصحاب المبالغ المالية الضخمة...

إلى ذلك تستمر في مدينة طنجة حملة توقيع المواطنين على عريضة تطالب بإغلاق هذا الكازينو الدولي، بعد صدور بيان يهيب بالهيئات المدنية والسياسية والنقابية والمثقفين للوقوف في وجه "الفساد" والعمل على وقف خرق أحكام الإسلام...

والشركة المالكة للكازينو هي (موفين بيك أوتيل)، يوجد مقرها الرئيسي في سويسرا ولها مشاريع في غزة والكيان الصهيوني وعدة بلدان أوروبية. أما جنسيات مالكيها فـ 20% منهم يحملون الجنسية الصهيونية، المدير العام: بيرتي لوز (يهودي) مدير الكازينو بيتر طايلور(يهودي)، مدير الفندق طوماس نيكويسكي (يهودي)، ومدير المطعم والبار ريموند عمو مغربي الأصل، ومسؤول الصندوق محمد سنتي مغربي. .. وأنشأ إلى جوار هذا الكازينو فندق من خمسة نجوم، يتكون من 200 غرفة و20 جناحا، وجناح ملكي، وآخر رئاسي. وتصل تكاليف الإقامة في الجناح 5 آلاف دولار (لا غير)!!!.

وذكرت مجلة "التجديد" الأسبوعية المغربية يوم الثلاثاء 26/6/2001 أن 30% من رأسمال المشروع يساهم بها الأمير السعودي الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود. وسيتم بناء مهبط خاص للطائرات فوق الكازينو، فضلاً عن ميناء خاص به يدخل عن طريقه الزبائن الدوليون الذين لن يحتاجوا إلى تأشيرة للدخول؛ لأنهم لن يتجاوزوا أرضية الكازينو الذي يراد له أن يصبح مجالا معزولا عن تراب الدولة المغربية.

يشار إلى أن هناك خمس مؤسسات بحثية وعلمية منتشرة بالمغرب معنية بالتطبيع مع الكيان الصهيوني هي: جمعية "هوية وحوار" (1974)، و"التجمع العالمي لليهودية المغربية" (1985)، و"المركز العالمي للأبحاث حول اليهود المغاربة" (1995)، والاتحاد العالمي لليهود المغاربة (1999 )، يضاف إلى ذلك الحضور المكثف للصهاينة يوم جنازة الملك الحسن الثاني (200 شخصية رسمية و1800 مرافق)، ويوجد بالمغرب حوالي 6000 يهودي .