"أبو
زهري": تصريحات بعض مسؤولي السلطة بأنّ "حماس" تمثّل انقلاباً
سياسيّاً خطيراً يخدم بقصدٍ أو بغير قصدٍ المواقف الصهيونيّة
غزة –
المركز الفلسطينيّ للإعلام
انتقد
الأستاذ سامي أبو زهري، المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية
"حماس"، تصريحات بعض المسؤولين في السلطة الفلسطينيّة بأنّ
حركة "حماس" تمثل انقلاباً سياسياً خطيراً حسب تعبيرهم،
معتبراً أنّ مثل تلك التصريحات تخدم المواقف الصهيونيّة التي
تسعى إلى عزل الحركة.
وقال أبو
زهري، في تصريحٍ صحافيّ وصل المركز الفلسطينيّ للإعلام نسخةٌ
منه، إنّه: "عوّدنا مسؤولو السلطة على مصطلح الانقلابية عند
الحديث عن الحركة، وهو مصطلح لا رصيد له من الصحّة لأنّ الحركة
وُصِفَت بذلك وهي خارج السلطة ثم وُصِفت بذلك وهي تفوز وتدخل
السلطة بالأغلبية الديمقراطية".
وأضاف أنّ
"كلّ ما يطلق هذه التصريحات يعادي النهج الديمقراطيّ، لأنّ
الديمقراطية تعني احترام رأى الأغلبية وإرادتها. كما أنّ هذه
التصريحات بكل أسفٍ لا تخدم بقصدٍ أو بدون قصد إلا المواقف
الصهيونيّة التي تسعى إلى عزل الحركة وحصارها ورفض التعاطي مع
نتائج الانتخابات"، مشدّداً على أنّ الموقف الوطني المسؤول
يقضي أنْ يقف هؤلاء إلى جانب أبناء شعبهم في مواجهة الضغوطات
الأمريكية و الخارجية.
ويأتي
تصريح أبو زهري تعقيباً على تصريحاتٍ من الناطق باسم حركة
"فتح"، أحمد عبد الرحمن، الذي اعتبر حكومة "حماس" انقلاباً
سياسياً له تداعيات خطيرة، على حدّ زعمه.
وأضاف
مبرّراً تصريحاته هذه بالقول: "إنّ من أسباب ذلك رفض حركة حماس
الاعتراف بأن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد
للشعب الفلسطيني، ورفض وثيقة الاستقلال الوطني وقيام دولة
فلسطين المستقلة الصادرة عن المجلس الوطني الفلسطيني في عام
1988"!.
وتابع
متهجّماً على حركة حماس: "إنّ فشل حماس في إيجاد توافقٍ سياسي
وتنظيمي مع كافة القوى والفصائل بسبب هذه المواقف الخاطئة وهذا
التصلب غير مفهوم لن يكون من شأنه إلا المزيد من العزلة لحركة
حماس ولقضية شعبنا وسلطتنا ما دامت زمام الأمور بيد حكومةٍ
تضرب بعرض الحائط بالشرعية الوطنية الفلسطينية وبالشرعية
العربية وبالشرعية الدولية" على حدّ ادّعاءاته.
"حماس"
تنتقد الدعوات إلى حلّ السلطة وتنفي وجود خلافات جوهرية مع
الفصائل
غزة –
المركز الفلسطينيّ للإعلام
نفى
القياديّ في حركة المقاومة الإسلاميّة "حماس"، خالد سليمان، ما
يروّج له البعض عن وجود خلافات جوهرية وعميقة بين حركة "حماس"
وباقي الفصائل الفلسطينية، التي لم تشارك في الحكومة
الفلسطينية، مؤكّداً أنّ الخلافات التي أعاقت تشكيل حكومة
ائتلاف وطني "لم تكن مبررة".
وفيما
يتعلق بمنظمة التحرير الفلسطينية، لا سيما بعد أنْ زعمت بعض
الفصائل أنّ "حماس" لا توليها أهمية أو تعترف بها في برنامجها
السياسي، أوضح خالد سليمان في تصريحه أنّ "حماس تعتبر منظمة
التحرير الفلسطينية، منجزاً وطنيّاً، ولكن من خلال إصلاحها".
وشدّد على
أنّ حماس لا ترفض منظمة التحرير الفلسطينية، ولكنها طالبت أنْ
يشمل تمثيل المنظمة كلّ الفلسطينيين، في مختلف أماكن وجودهم،
بما فيهم حركة حماس، التي لا زالت غير ممثلة في مؤسسات منظمة
التحرير".
وفي سياق
ما يتعلق بالاحتلال الصهيونيّ، اتهم النائب الفلسطيني سلطات
الاحتلال بوضع العقبات في وجه حكومة "حماس"، بهدف إفشالها.
وقال: "إنّ إغلاق قطاع غزة جزءٌ من سياسة العراقيل، وليس
لأسبابٍ أمنية، كما تزعم حكومة الاحتلال"، مشيرًا إلى أنّ
الإجراءات الصهيونيّة، هي بوادر مخطط صهيونيّ يهدف إلى إفشال
حكومة حماس، كما كشفت ذلك المصادر الصهيونيّة.
وأضاف أنّ
إغلاق قطاع غزة "قضية مفتعلة، لا مبرر لها، ولن يكون هناك
مخرج، إلا بفتح الاحتلال للمعبر، أو أنّ الحكومة الفلسطينية
القادمة بزعامة حماس، ستضطر إلى جلب المواد الغذائية من مصر".
وأعرب عن
اعتقاده أنّ الإجراءات الصهيونيّة قد تتابع خلال الأيام
القادمة، لكنها "لن تؤدّي إلى ثورة داخلية فلسطينية، على حركة
حماس"، مشدّداً على أنّ الشعب الفلسطيني سيفشل المخططات
الصهيونيّة من خلال الصمود والثبات والتحدي، الذي ستواجه به
"حماس" والشعب الفلسطيني السياسات الصهيونيّة.
وحول
احتمال تزايد صعوبة الأوضاع الاقتصادية للشعب الفلسطيني، خلال
المرحلة القادمة، بعد مزاولة حكومة "حماس" مهامها، أكّد أنّ
"حماس" ليست هي السلطة كلّها، فحماس جزء من السلطة، وما يجري
عليها يجري على كل السلطة. وأضاف أنّ "حماس" سعت وما تزال تسعى
للبحث عن بدائل، مشيراً إلى أنّ هناك مؤشّرات إيجابية في هذا
الاتجاه.
محللون فلسطينيون يبدون تفاؤلهم من
الحكومة الجديدة برغم التحديات
نابلس –
المركز الفلسطينيّ للإعلام
وصف أحد
المحلّلين فوزها بـ"تسونامي"، وآخر بـ"انقلاب سياسي فلسطيني"،
في حين ذهب آخرون لاعتبار فوز حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
في المجلس التشريعي الفلسطيني، وتشكيلها الحكومة الجديدة بأنها
"بذرة الإصلاح والتغيير في العالم العربي".
وما إنْ
قدّم إسماعيل هنية تشكيل الحكومة لرئيس السلطة الفلسطينية،
والتي رفضت فصائل فلسطينية المشاركة فيها لأسباب تعتبرها
"حماس" غير مبررة، حتى بدأ المحللون والمراقبون باستشراف
المستقبل القريب، لا سيما فيما يتعلق بطريقة عملها في
المستقبل، في ظلّ التحديات الداخلية منها والخارجية التي
تواجهها.
وأبدت
وكالة "قدس برس" ملاحظتها بأنّ آراء المحللين والخبراء
السياسيين والأوساط المثقفة، الذين استُطلِعت آراؤهم، يغلب
عليهم التفاؤل من الحكومة القادمة برئاسة "حماس"، وهي الأولى
تشكّلها على مرّ الحكومات العشر الماضية، والتي سيطرت على
جميعها حركة "فتح".
"تكوين
الحكومة الجديدة يدعو إلى التفاؤل".. رأيٌ طرحه ماهر الفارس
الباحث في الشؤون الفلسطينية، حيث أكّد أنّ حكومة حماس "شملت
خبراء وأخصائيين وتكنوقراط، بالإضافة إلى بعض الشخصيات الوطنية
المعروفة. وقد ميّزت هذه الحكومة بأنّ معظم وزرائها من خارج
المجلس التشريعي، وهذا منح فرصةً جيدة للتشريعي لمراقبة
ومحاسبة هذه الحكومة بشكلٍ أسهل. وابتعدت الحكومة في تشكليها
من البعد الجغرافي والبعد العشائري في اختيار وزرائها".
ويعرب
الفارس عن اعتقاده بأنّ ذلك "سيعطي فرصةً كبيرة في مجال العمل
لإيجاد الشفافية، وفي مجال إفهامها في تطوير المجتمع وفتح
العلاقات المختلفة ويجعلها أقرب إلى الجماهير".
ويضيف
أنّه بالرغم من ذلك إلا أنّ هناك "معضلات ستواجهها لها علاقة
بالمعادلة الدولية، وهذا يتطلّب من كافة الفصائل المعارضة وعلى
رأسها حركة فتح، مساعدة هذه الحكومة من أجل تمكنها من تجاوز
هذه المعضلات. ويتطلب أيضاً حالة التفافٍ جماهيري حول هذه
الحكومة لكي تتمكن من التصدي للتهديدات الصهيونيّة".
الدكتور
محمد الصليبي أستاذ الفقه والتشريع في جامعة النجاح الوطنية
يرى أنّ فوز "حماس" في الانتخابات أحرج الإدارة الأمريكية
ورعاة الديمقراطية في الدول الأوروبية، التي فوجئت بهذه
الانتخابات، وبالتالي فإنّ حماس قد تكون "الفتيل الذي سيشعل
الطريق للتغيير والإصلاح في العالم العربي والإسلامي".
وأشار
الصليبي إلى أنّ الخيار السلمي للحركات الإسلامية بدخول
الانتخابات هو الخيار الوسطي "لأنّ طريق الدماء ليست سهلة. لذا
فخيار دخول المجالس النيابية خيار شعبي إسلامي، بشرط عدم تدخل
القوى المهيمنة في ذلك عبر التهديد بقطع المعونات".
من جانبه
يقول الباحث والمفكر الإسلامي الدكتور جبر البيتاوي إنّه "لا
شك بأنّ هناك مرحلة جديدة من مراحل الشعب الفلسطيني بل في
المنطقة العربية والشرق أوسطية عموما، وهذه المرحلة تمثلت
بظهور قيادةٍ فلسطينية جديدة للشعب الفلسطيني".
وأشار
البيتاوي إلى أنّ تشكيل حكومة جديدة وزارية تتمثل في الحركة
الإسلامية "تأتي انسجاماً مع النهج الديمقراطي الذي تمثّل في
انتصار الإرادة الإسلامية"، معرباً عن اعتقاده بأنّ تشكيل
الحكومة الفلسطينية الجديدة "تمثل كفاءات وخبرات عالية معروفه
لدينا بالاستقامة وتملك من الخبرات الإدارية والسياسية، بحيث
أصبحنا نقول إنها قادرة على أنْ تكون وجهاً مغايراً عن
الماضي".
وشدّد
الباحث والمفكر على أنّ المطلوب فلسطينياً وعربياً وإسلامياً
"الالتفاف حول هذه الحكومة، ولتشكيل جبهة عريضة تقوم على خدمة
الشعب الفلسطيني بالطرق السليمة والنزيهة لتصل بنا إلى التحرر
والحرية".
ورسم
الدكتور يوسف عبد الحق أستاذ الاقتصاد في جامعة النجاح سيناريو
المستقبل القريب لحكومة "حماس". وأكّد أنّ الحكومة الجديدة
بقيادة "حماس" ينتظرها خمس مهامٍ كلّ منها يهدّ الجبال، "ومع
ذلك فإنّ أمل المخلصين من الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج
أنْ يكون عزم هذه الحكومة وإرادتها أقوى من كلّ الأعاصير"، على
حدّ تعبيره.
وأولى هذه
المهام، بحسب عبد الحق، "مواجهة الحصار الإمبريالي سياسياً قبل
أنْ يكون اقتصادياً"، ومواجهة حصار الأخوة الأعداء العرب، على
حدّ تعبيره، والحصار الاقتصادي المالي الصهيونيّ الإمبريالي،
وحصار "قبيلة أسلو"، بالإشارة إلى حركة فتح، ومهمة حماية منظمة
التحرير الفلسطينية على أنه الممثل الشرعي والوحيد للشعب
الفلسطيني "وهو ما لم يردْ في برنامج الحكومة"، كما قال.
وأضاف عبد
الحق: "هذه مسألة -في إشارةٍ إلى تغييب منظمة التحرير
الفلسطينية- يبدو أنّ الأخوة في حماس لم يزِنوها حق وزنها،
وهنا أفضل أنْ أقول إنّ منظمة التحرير بصرف النظر عن عجزها
وبحر فسادها واهتراء قادتها، فإنها المؤسسة الوحيدة التي تشكّل
الوطن المعنويّ الفلسطيني في كل مكان، والمعترف بها دولياً،
فكيف سنحافظ عليها إذا لم تعترف بها؟".
وأوضح
يقول: "هذه مهمة أرجو من الحكومة الجديدة وقادتها أنْ تنتبه
إلى خطورتها، فإذا سحب العالم اعترافه بمنظمة التحرير ممثلاً
شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني، فلن تستطيع مطلقاً في هذا
الزمن الرديء، زمن التغوّل الأمريكي، أنْ تحصل على اعترافٍ
بأيّ مؤسسة تمثل الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده".
لؤي عبده،
مدير المركز القانوني للدفاع عن الأرض، يرى أنّه "كان من
الأفضل أنْ يأتي تشكيل الحكومة في إطار "اتحاد وطني" يضمّ جميع
قوى وتيارات المجتمع الفلسطيني، فليس لمصلحة أحد أنْ يكون هناك
لون واحد لحكومة فلسطينية أو حتى لأيّ مؤسسة فلسطينية كانت،
إلا أنّ الوضع بات يشير إلى الحركة الفلسطينية عموماً باتت
حركة أفرادٍ وليست حركة مجتمعٍ تحرّري وطني وأنّ الديمقراطية
الفتية على ساحتنا ما زالت ينقصها الكثير من الأساسيات حتى
تتطور وتعم مجتمعنا"، حسب رأيه.
وأضاف
عبده: "لا ننكر أن هناك ميزات إيجابية في هذه الحكومة، لكنها
غير كافية، لا سيما وأنّ الاحتلال عاقد العزم على زرع المزيد
من العقبات والتعقيدات في الطريق ما لم نساعد هذه الحكومة، مما
يعني أنّ المخطط الصهيونيّ ضد شعبنا وقضيتنا سيتصاعد، وعليه لا
بدّ من الحذر الشديد والانتباه لخطواتنا ودراسة تصرفاتنا
وتعميق وحدتنا وإلا سيكون مشروعنا في مهبّ الريح أمام الصلف
الصهيونيّ وصمت المجتمع الدولي على جرائم الاحتلال، ومخطط سلب
الأرض وعزل المواطنين في كانتونات عنصريّة تحرمهم البقاء على
أرضهم وتدفعهم إلى الترانسفير الجبري وهذا المشروع الصهيونيّ
الذي لم يتوقف".
من جانبه؛
رصد الأكاديمي والمحلل السياسي البروفيسور عبد الستار قاسم، ما
اعتبره محاذير وقعت بها حركة "حماس" من خلال تشكيلها الحكومة.
وقال إنّ "حماس أخذت الوزارات المفصلية وأغلب الوزارات الأخرى،
وإذا كان هناك من مستقلّين فهم من المؤثّرين في الساحة
الفلسطينية، وإجمالاً يغلب على الوزارة الأفق الفئويّ، وهذا
أنا أعتبره أول خطأ تقع به حركة حماس" حسب تصوّره.
ويوضح
القاسم موقفه بالقول: "الخبرات المتوفرة هي التي كانت متوقعة.
كنا نظنّ أنّ يتمّ اللجوء للاستعانة بأصحاب خبرات في مجال
تخصّصهم مع توفر قدرةٍ سياسية، لأنّ الحكومة الفلسطينية ليست
مجرد هيئة إدارية وإنما هي صاحبة قرارٍ سياسيّ أيضاً، ولهذا
أعتبر أنّ حماس أرادت احتكار القرار السياسي داخل الحكم،
وأعتقد أيضاً أنّ حماس في مشاوراتها لم تكنْ موفّقة تماماً
لأنها ركّزت على معسكر المناوئين أو المنافسين وأهملت معسكر
الأصدقاء"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنّ تحركات "حماس"
الخارجية تسير في الاتجاه الصحيح، من خلال ثبات مواقفها، والتي
انتخبت على أساسها.
تحت شعار
"ياسين ليس إرهابياً": نشطاء الإنترنت يحيون أول يومٍ عالميّ
لرحيل مؤسس "حماس"
القاهرة -
وكالات
دشّن
نشطاء على شبكة "الإنترنت" أول يومٍ عالمي للشيخ أحمد ياسين،
في ذكرى استشهاده الموافق 22 آذار/مارس 2004 باللغتين العربية
والإنجليزية، وسوف يستمر الاحتفال بها أسبوعاً، بمشاركة عددٍ
من مسؤولي المؤسسات، والأحزاب، والقوى السياسية العربية في
فلسطين ومصر والمغرب والأردن والجزائر وليبيا. وتشارك لأول مرة
السلطة الفلسطينية في إحياء ذكرى استشهاد مؤسس حماس، ودول
عربية وأجنبية أخرى.
وتستهدف
الحملة التي يشرف عليها شباب موقع "حماسنا" المصري، والتي تعني
"حركة المقاومة الإلكترونية"، التعريف بالشيخ الشهيد أحمد
ياسين وجهاده، والخروج بتوصيات عملية تفيد الشباب العربي وتفيد
الحكومة الفلسطينية المنتخبة ديمقراطياً.
وتضمّنت
عدداً من المحاور أبرزها: "نظـرة الشيخ ياسين للمــرأة"،
و"ياسيـن وأطفال فلسطين"، و"الشيخ ياسين والفـــن"، و"الإعلام
المقصر في حق ياسين"، و"ابنة الشيخ ياسين تتحدث عنه.. حوار"،
و"الياسيـن الكريم الزاهـد"، و"رفيق الشيخ ياسين يتحدث عنه..
حوار".
وقد حرص
مدشّنو الموقع على أنْ تنطلق حملتهم باللغة الإنجليزية، عبر
أول موقعٍ متخصص، بعنوان: "ياسين ليس إرهابياً" على العنوان: "www.yaseenday.com"،
بجانب اللغة العربية في عددٍ ضخمٍ من الصفحات التي تتحدث عن
حياته. ويتحرك في هذا الإطار فرق عملٍ في مصر وفلسطين والمغرب
ودول عربية أخرى، ونشطاء من كافة أرجاء العالم ومجموعات
بريدية.
ويشارك في
اليوم العالمي، عبر إلقاء كلمات عبر الإنترنت، نواب من حركة
المقاومة الإسلاميّة "حماس" في البرلمان، وشباب من كل الدول
العربية، ومواقع جامعية عربية ومصرية. كما تشارك مدينة القدس
بكلمةٍ لمسؤول حماس في المنطقة "النائب محمد أبو طير"، وأعضاء
من حركة التوحيد والإصلاح في المغرب.
ويؤكّد
موقع "حماسنا" الإلكتروني، راعي اليوم العالمي للشيخ ياسين،
أنّه حصل على تصريحاتٍ وحوارات وتقارير من أصدقاء وأقارب الشيخ
ياسين، ومؤسسي حماس، وتلاميذ الشيخ الشهيد. وهي تقارير تبثّ
وتنشر لأول مرة، حسب قوله. كما أنّه "جارٍ الاتفاق مع إحدى دار
الكتب، لطباعة كتاب سوف يتضمّن لاحقاً كلّ ما يخصّ الشيخ ياسين
من حوارات وكلمات وتصريحات باللغة الإنجليزية"، وكذلك ما قيل
عن أحمد ياسين.
وتضمّن
الموقع أيضاً مقتطفات من حياة الشيخ ياسين مع ترجمة لتصريحاته
وكلماته الموجهة للغرب، والتي شرح من خلالها الفرق بين
المقاومة المشروعة كجهادٍ واجب على كلّ إنسان حر، والإرهاب
العنيف. ولهذا فقد رأى القائمون على الحملة تسمية الصفحة
بـ"ياسين ليس إرهابياً".
ويقول
مسؤولون عن حملة الشيخ ياسين، على موقع "حماسنا" إنه ستقام
ندوات في فلسطين والمغرب، لإحياء الذكرى، تحت عنوان "ياسين
أيقظ أمة". وسيشارك في الفاعليات الشيخ عدنان الرنتيسي، شقيق
الشهيد د.عبد العزيز الرنتيسى، وهو موجود في المغرب. وتم تخصيص
صفحة خاصة لاقتراحات الجمهور لكيفية دعم الحكومة الفلسطينية،
والشعب الفلسطيني، وستقدم الاقتراحات في مظروف للحكومة، بعنوان
"اقتراحات الشباب العربي لأول حكومة إسلامية".
كما تشمل
الحملة، التي تنطلق غداً الأربعاء (22/3) لقاءً حيّاً
ومباشراً، مع مشير المصري، المتحدث باسم حركة "حماس"، ورفيق
الشيخ ياسين، والذي تعلّم على يديه. ويتضمّن الحوار تفاعل
الجمهور بسؤال الضيف عن حياة الشيخ الشهيد.
يذكر أنّ
نشطاء الإنترنت يستعدّون، بعد يوم ياسين العالمي، لميثاقٍ لأول
اتحادٍ عالمي للمواقع الشبابية الإسلامية. ويقول مشرف موقع
"حماسنا": "نسعى خلال الفترة المقبلة للحصول على موافقة الشيخ
القرضاوي، بصفته مسؤولاً عن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
لهذا الغرض، لأنّ هذا الاتحاد سيكون واجهة عالمية للإسلام،
وسيجمع كافة الأطياف في اتحادٍ نتمنّى أنْ يكون له مقراً
ثابتاً" حسب قوله.
رئيس
الوزراء الفلسطينيّ المكلّف إسماعيل هنية يزور الحافظة لكتاب
الله آلاء جهاد صالح
غزة –
المركز الفلسطينيّ للإعلام
زار
الأستاذ إسماعيل هنية رئيس الوزراء المكلّف والأستاذ سعيد صيام
والدكتور باسم نعيم المكلّفان بحقيبتي الداخلية والصحة، مساء
أمس الإثنين (20/3)، بزيارة الحافظة لكتاب الله آلاء جهاد صالح
في بيتها حيث كان في استقبالهم والد ووالدة الفتاة وعددٌ من
أهالي المنطقة.
وقدّم
هنية تهانيه القلبية الحارة للحافظة آلاء التي فازت بالمرتبة
الأولى على مستوى العالمين العربي والإسلامي في المسابقة
الدولية التي عُقِدت في إمارة الشارقة. وأشاد بمستوى الحافظة
صالح وقال إنها مفخرة للشعب الفلسطيني، وخاطبها قائلاً:
"بمثلكم ينزل الله الرحمات". وفي نهاية الزيارة قدّم لها
مصحفاً هدية قائلاً لها: "ليس أغلى من كتاب الله يهدى".
هذا وقد
أعرب ذوو الحافظة عن سعادتهم وعميق سرورهم بهذه الزيارة
الميمونة، داعين الله عز وجل أنْ يوفّق حكومة السيد إسماعيل
هنية وأنْ يمنّ عليها بفضله وأنْ يوفّقها في خدمة الشعب وأبناء
الوطن.
النائب هدى نعيم تؤكّد أنّ المجلس التشريعي
سينصفِ الأمهات الفلسطينيات اللاتي قدّمنَ أبطالاً للوطن
غزة –
المركز الفلسطينيّ للإعلام
كرّمت
جمعية "أصدقاء الشموع لتأهيل المعاقين" اليوم الثلاثاء (21/3)،
أمهات المناضلين في حفلٍ نظّمته بمناسبة يوم الأم في قاعة
الشهيد كمال عدوان في وزارة الأسرى والمحررين في غزة. وذلك
بحضور هدى نعيم عضو المجلس التشريعي وأمهات الأسرى أم جبر وشاح
وأم إبراهيم بارود والعديد من الأمهات.
وبدأ
الحفل بآياتٍ من الذكر الحكيم وقراءة الفاتحة على أرواح
الشهداء. ورحّب حسن أبو دية رئيس الجمعية بالحضور وعبّر عن
سعادته بهذه المناسبة قائلاً: "إنّ الأم الفلسطينية ضحّتْ
كثيراً وسهرت الليالي وكان لها الابن الأسير والشهيد والمبعد
مما يستدعي تكريمها".
ومن جهتها
قالت هدى نعيم: "إنّه شرف كبير لي أنْ أتحدّث عن الأم
الفلسطينية التي تتوقّف الأحرف خجلاً من أنْ تصف ثباتها
وعطائها، ولكنه الوفاء يحتّم علينا أنْ نقف في يومٍ كهذا لهذه
الأم التي تميزت عن جميع الأمهات في العالم بأنّ الوطن عاش
فيها ففهمت دورها جيداً وقاتلت كأخوتها الرجال".
وأضافت
نعيم أنّ الأم الفلسطينية استطاعت الحفاظ على ثقافتها وإسلامها
وقيمها وصدّت كلّ محاولات الاحتلال لاختراق أسرتها فلعبت دور
الأم والأب الذي غاب لأيّ سببٍ كان سواء شهيداً أو أسيراً أو
مبعداً، فهناك العديد من الأمهات الشهيدات والأسيرات والجريحات
تماماً كما يوجد أم الشهيد والأسير والجريح والمبعد، فهناك 175
أسيرة منهن 33 أسيرة أمّهات.
وأكّدت
أنّ قضية الأسرى من الثوابت الوطنية التي لن يتمَّ التخلّي
عنها في المحافل الدولية حيث ستُجرى الاتصالات مع كافة الجهات
الرسمية من أجل الضغط على الكيان الصهيونيّ في هذا الاتجاه.
وأشارت
إلى فضل الأمّ المربية التي تعبت في تربية أبنائها فأرضعت
أبطالاً دافعوا عن الوطن وأصبحوا مثلاً يحتذى به، معتبرةً أنّ
المرأة استطاعت أن تثبت تفاعلها في المجتمع من خلال مشاركتها
في الانتخابات البلدية والتشريعية حيث كانت سبّاقة إلى صندوق
الاقتراع وصناعة القرار فأذهلت العالم بأسره.
وأكّدت
أنّ الأم الفلسطينية ليست بحاجةٍ إلى عيدٍ لأنّ كلّ يوم في
حياتها عيد فهذا تقليد سنّه الغرب، مضيفةً "سننحاز إلى الأم
ربة بيت وطالبة وخريجة وعاملة وننصفها في المجلس التشريعي
الجديد وفقاً لمبدأ تكافؤ الفرص".
وأوضحت
أنّه يجب الخروج من الإطار العاطفي إلى العملي قائلةً: "نحن في
المجلس التشريعي حاولنا صياغة ما وعدنا الناس به وعلى رأسهم
أسر الشهداء والأسرى، حيث ناقشنا اليوم موضوع مضاعفة المخصصات
المالية لأسر الشهداء والأسرى".
واعتبرت
أنّ أمّ المعاق لها فضلٌ في دعم ابنها المبتلى، مشيرةً إلى أنّ
المجلس التشريعي يصنّف فئة المعاقين من الفئات المقهورة التي
تحتاج إلى دعمٍ ماديّ كذلك مؤسسات التأهيل التي تفتقر إلى
الإمكانات اللازمة حيث سيتمّ متابعة ما أقرّ من قوانين بقيت
حبراً على ورق.
ومن
جانبها دعتْ أمّ الأسير المحرّر جبر وشاح الشباب والفتيات إلى
دعم أمهات الأسرى معنوياً والوقوف بجانبهن، حيث إنّ قلب الأم
يحترق وهي تعتصم عند الصليب الأحمر وكأنها تجلس على مقبرةٍ،
مؤكّدةً على ضرورة وضع قضية الأسرى على رأس أولويات القضية
الفلسطينية. وضربت مثلاً على أم إبراهيم بارود الممنوعة من
زيارة ولدها منذ عقد كامل. وأوضحت وشاح أنّ كلّ يومٍ يمرّ على
الأم سواءً استشهد ابنها أو أُسِر فهو كرم من الله الذي منّ
عليها بالصبر والقوة.
وفي فقرة
"بين شطري وطن" قام فهمي كنعان، أحد مبعدي كنيسة المهد إلى
غزة، بالاتصال بأمّه في الضفة الغربية من أجل أنْ يهنئها بيوم
الأم حيث استمع الحضور إلى المكالمة الهاتفية، وعبّر لها عن
شعوره بالافتقاد إلى أمّه التي تعذّبت كثيراً أثناء اعتقاله في
سجون الاحتلال وفي إبعاده.
وقامت
الفتاتان الكفيفتان نور الأمل بارود وإيمان شامية بالعزف على
العود والغناء للأم. وقام الشاعر عمر أبو شاويش بإلقاء قصيدة
تذكار، وألقت أماني دويك قصيدةً عن الأم.
ومن
الجدير بالذكر أنّ الحفل تضمّن فقراتٍ فنية وأمثالاً شعبية،
وفي نهايته تم توزيع شهادات تقدير لأمّهات المناضلين.
|