|
|
عودة
|
|
إنها
حرب تستهدف الإسلام والمسلمين
15/1/2002م
|
|
بقلم
:
فضيلة المرشد
العام لجماعة الإخوان المسلمين
الأستاذ
مصطفى مشهور
|
|
لا
تزال
جذوة
الحرب
التي
شنتها
أمريكا
في
أفغانستان
منذ
شهرين
مشتعلة
حتى
اليوم
تهلك
الحرث
والنسل
..
تحصد
الألوف
من
البشر
،
وتطول
المدنيين
قبل
أن
تطول
غيرهم
،
تدمر
القرى
والمدن
،
وتجتث
شتى
أسباب
وأشكال
الحياة
،
والشعار
المرفوع
هو ملاحقة
طالبان
والاقتصاص
من
تنظيم
القاعدة
،
أما
الثمن
فيدفعه
الشعب
الأفغاني
المسلم
أكثر
من
فادح
.
ولا
نحسب
أن
الشعب
الأفغاني
قد
تعرض
في
تاريخه
الطويل
العريق
لمثل
ما
يتعرض
له
اليوم
من
فتنة
،
ومحنة
،
الفتنة
من
خلال
المال
والتلويح
بمناصب
ومظاهر
الحكم
والجاه
والسلطان
،
وتخريب
الذمم
،
وتدمير
القيم
وزرع
أسباب
العداء
والصراع
بين
فئات
وعناصر
الشعب
المتعددة
وضرب
أهل
الشمال
بإخوان
لهم
من
الشمال
أو
إخوان
لهم
من
أهل
الجنوب
،
والمحنة
من
خلال
تشريد
الألوف
من
المواطنين
أو
سحقهم
بالصواريخ
وأسلحة
الدمار
الشامل
مع
الإعلان
المتواصل
أن
الحرب
والغارات
متواصلان
يحدد
زمانهما
واتجاههما
وساحتهما
الأمريكيون
،
ولا
حول
ولا
قوة
ولا
قرار
لأهل
الديار
.
صاحب
ويصاحب
الهجمة
الأمريكية
على
شعب
أفغانستان
هجمات
أمريكية
وأوربية
متواصلة
في
جهات
شتى
،
وعلى
ساحات
شتى
،
مع
توجيه
الاتهامات
إلى
شتى
الجهات
العربية
والإسلامية
.
مسلسل
تجميد
الأموال
لا
يتوقف
..
ولوائح
الجماعات
والأحزاب
والتنظيمات
العربية
والإسلامية
المتهمة
بالإرهاب
تتواصل
،
والاتهامات
بالإرهاب
الموجهة
لدول
وأنظمة
حكم
عربية
وإسلامية
تتوالى
،
فالصومال
متهم
بإيواء
الإرهابيين
،
وبأنه
قاعدة
أو
ملاذ
لتنظيم
القاعدة
الفارين
من
أفغانستان
،
ومن
ثم
وجب
خضوعه
للمراقبة
والملاحظة
،
وإخضاعه
لتحليق
الطائرات
ونشاط
المخابرات
وتجنيد
الاتباع
،
وحصار
السفن
لشواطئه
،
ونظام
الحكم
العراقي
بينه
وبين
المنتمين
للقاعدة
صلات
وروابط
،
وسعيه
المستمر
لإنتاج
أسلحة
الدمار
الشامل
لا
يتوقف
ورفضه
الخضوع
لقرارات
المقاطعة
والحصار
موضع
استهجان
واستنكار
بما
يرشح
شعب
العراق
الأعزل
لوصول
الحرب
ضد
الإرهاب
إلى
قراه
ومدنه
.
وعلى
ساحة
الدول
الأوربية
كما
على
الساحة
الأمريكية
تتواصل
عملية
ملاحقة
واعتقال
العرب
والمسلمين
الدارسين
أو
الزائرين
،
لتضم
قائمة
الاعتقال
حسب
قول
سفير
عربي
في
أمريكا
ألف
عربي
ومسلم
دون
توجيه
اتهام
ودون
مراعاة
لأبسط
الحقوق
القانونية
التي
كفلها
القانون
للمحتجزين
ودون
مراعاة
لأبسط
حقوق
الإنسان
وكرامته
وآدميته
،
بل
ليصل
الأمر
إلى
حد
الاستخفاف
بالرد
على
تساؤلات
دولهم
أو
إخطار
حكوماتهم
بأوضاعهم
،
فلم
تستطع
الدول
العربية
والإسلامية
حتى
اليوم
الحصول
على
قوائم
كاملة
ودقيقة
بعدد
الموقوفين
من
المواطنين
العرب
والمسلمين
وأسباب
اعتقالهم
،
وفى
نفس
الوقت
تصدر
تشريعات
أوروبية
وأمريكية
توسع
من
دائرة
الاعتقال
في
أوساط
العرب
والمسلمين
..
بل
ونسمع
عن
انتهاك
مروع
لحقوقهم
الإنسانية
وكرامتهم
الإنسانية
،
ويوازي
ويواكب
هذا
هتك
فاجر
لأعراض
زوجات
ونساء
الأسرى
العرب
في
أفغانستان
مع
اغتيال
وقح
لبراءة
أطفالهم
بصورة
يندى
لها
جبين
البشرية
.
وفي
نشوة
ما
ترى
أمريكا
فيه
انتصارا
لحملتها
العسكرية
على
أفغانستان
وانطلاقا
من
روح
الانتقام
التي
صارت
تسيطر
على
السياسة
الأمريكية
ومع
إطلاق
المسئولين
الأمريكيين
لتصريحات
وتهديدات
بنقل
الحملة
على
الإرهاب
إلى
أقطار
أخرى
تتسع
دائرة
الاتهام
بالإرهاب
لتشمل
جماعات
وتنظيمات
إسلامية
تنهض
بالسعي
لتحرير
أوطانها
من
ربقة
الاحتلال
،
وتأكيد
حقها
وحق
شعوبها
في
العيش
في
حرية
وأمن
وكرامة
،
ومن
ثم
كان
اتهام
أمريكا
لحركات
ومنظمات
التحرير
في
كشمير
وأيضا
حركات
التحرير
في
فلسطين
المحتلة
بالإرهاب
،
الأمر
الذي
يعنى
دعمها
للاحتلال
الهندي
لكشمير
،
وتأييدها
ودعمها
للاحتلال
الصهيوني
لفلسطين
وللمجازر
الصهيونية
البشعة
للشعب
الفلسطيني
الشقيق
.
إهدار
حقوق
الإنسان
العربي
والمسلم
وإذا
كانت
الحرب
الأمريكية
على
الإرهاب
قد
ألحقت
بالشعب
الأفغاني
أفدح
الخسائر
،
وتلحق
ويلحق
بالعرب
والمسلمين
خارج
أفغانستان
أيضا
أفدح
الخسائر
على
صعيد
حقوقهم
الإنسانية
وعلى
صعيد
دعم
أعدائهم
في
احتلال
أوطانهم
،
فإنها
أيضا
أفسحت
المجال
واسعا
لحملة
عدائية
مغرضة
ضد
الإسلام
،
العقيدة
والشريعة
ونظام
الحياة
...
وفي
نفس
الوقت
أبانت
عن
الوجه
الغربي
وأبعاد
ومعالم
السياسة
الغربية
في
حملتها
على
الإرهاب
والتطرف
والتعصب
.
فالإسلام
في
المفهوم
الأمريكي
الأوروبي
الرسمي
والإعلامي
يزرع
الإرهاب
في
عقول
وسلوك
المسلمين
،
ويدفعهم
لسفك
دماء
الآخرين
،
وتدمير
وتخريب
وتفجير
منشآتهم
..
ولا
تتورع
أمريكا
أن
تطالب
دول
العرب
والمسلمين
بتغيير
المناهج
التعليمية
خاصة
الدينية
لأنها
مبعث
التطرف
والتعصب
ومنبع
الإرهاب
،
ولا
يتورع
أعضاء
في
الكونجرس
أن
يطالبوا
دولا
عربية
بالكف
عن
فتح
المدارس
والمؤسسات
التعليمية
في
أقطارا
إسلامية
فقيرة
بحجة
أنها
تزرع
التطرف
والإرهاب
ولا
تحجم
أمريكا
ودول
الغرب
عن
ممارسة
الضغوط
لمنع
وتجريم
لجان
الإغاثة
،
التي
تنهض
بإغاثة
المحرومين
والمحتاجين
على
الساحة
الإسلامية
،
وتمثل
صلة
رحم
وتكافل
بين
المسلمين
أكد
عليها
الإسلام
رسالة
السماحة
والعدل
والتراحم
.
الغريب
أن
الغرب
نسى
أو
تناسى
حروبه
الصليبية
التي
شنها
على
عالم
العرب
والمسلمين
حتى
ولغت
في
دماء
المسلمين
أقدام
الغزاة
الصليبيين
،
وتبقى
القدس
مثالا
على
أبشع
جرائم
الحروب
الصليبية
التي
خضبت
أرضها
الطاهرة
بدماء
الألوف
من
الضحايا
المسلمين
،
حين
اقتحمها
الصليبيون
.
نسى
الغرب
أو
تناسى
الغزو
الاستعماري
،
وتقسيم العالم
العربي
والإسلامي
بين
دول
الاستعمار
،
التي
وإن
رحلت
كجيوش
وبزة
صفراء
استمرت
تستخدم
أسلحة
الغزو
الاقتصادي
والفكري
والثقافي
،
ليبقى عالم
العرب
والمسلمين خاضعا
للسيطرة
والنفوذ
والهيمنة
.
نسى
الغرب
أو
تناسى
وعد
بلفور
..
الذي
منحت
إنجلترا
لليهود
بمقتضاه
وطنا
يهوديا
فوق
أرض
فلسطين
العربية
الإسلامية
،
ثم
توالى
وتواصل
الدعم
الغربي
الأوروبي والأمريكي
ليجسد
كيانا
صهيونيا
غاصبا
وسط
عالم
العرب
والمسلمين
وفوق
أكوام
من
جماجم
الضحايا
وأنهار
من
دماء
العرب
والمسلمين
الأبرياء
أصحاب
الأرض
والديار
.
وتناسى
الغرب
بشتى
أجهزة
إعلامه
سماحة
الإسلام
وتأكيده
على
العدل
والمساواة
والحرية
والأمن
حقا
لكل
البشر
لا
يجوز
مصادرته
ولا
يجوز
حرمان
إنسان
أو
شعب
من
العيش
في
أجوائه
.
وتغاضى
الغرب
بمستشرقيه
وباحثيه
عن
حقائق
ووقائع
سجلها
تاريخ
المسلمين
تؤكد
سماحة
ووسطية
الإسلام
،
واعتدال
المسلمين
ومدى
تواصلهم
مع
الآخر
،
وسعيهم
لخير
البشرية
وارتفاعهم
فوق
نعرات
التعصب
والتطرف
،
التزاما
بما
جاء
به
قرآنهم
وسنة
نبيهم
عليه
الصلاة
والسلام
،
فلم
يشن
المسلمون
حربا
لاستعباد
أو
استغلال
الآخر
،
أو
مصادرة
حقه
في
العبادة
أو
العيش
في
أمن
واستقرار
،
وصدق
الله
العظيم
وهو
سبحانه
القائل: (لا
يَنْهَاكُمُ
اللَّهُ
عَنِ
الَّذِينَ
لَمْ
يُقَاتِلُوكُمْ
فِي الدِّينِ
وَلَمْ
يُخْرِجُوكُمْ
مِنْ
دِيَارِكُمْ
أَنْ
تَبَرُّوهُمْ
وَتُقْسِطُوا
إِلَيْهِمْ
إِنَّ
اللَّهَ
يُحِبُّ
الْمُقْسِطِينَ)
الممتحنة:8 ..
وتبارك
الخالق
وهو
القائل
لرسوله
عليه
الصلاة
والسلام: (أَفَأَنْتَ
تُكْرِهُ
النَّاسَ
حَتَّى
يَكُونُوا
مُؤْمِنِينَ)
يونس: من
الآية99 .. (لا
إِكْرَاهَ
فِي
الدِّينِ)
البقرة:
من
الآية256.
ويسجل
التاريخ
مدى
حرص
المسلمين
على
احترام
حقوق
الآخر
في
مجتمعهم
،
ويضرب
الفاروق
عمر
بن
الخطاب
رضى
الله
عنه
المثال
في
الأخذ
بيد
يهودي
رآه
يسأل
الناس
إلى
بيته
ثم
إلى
بيت
المال
ليجري
عليه
راتبا
منتظماً
إذ
لا
يجوز
أن
يأخذ
منه
المجتمع
في
شبابه
،
ثم
لا
يعطيه
ويسد
كل
حاجته
في
شيخوخته
،
أو
حين
ساوى
عمر
بن
الخطاب
بين
ابن
عمرو
بن
العاص
الحاكم
في
مصر
،
وبين
أحد
الرعية
من
قبطها
،
ليجسد
المساواة
والعدالة
في
مفهوم
الحاكم
المسلم
،
والارتفاع
بكرامة
الإنسان
وإنسانيته
إلى
مستواها
الذي
خلقه
الله
عليه
،
حيث
تحترم
هذه
الإنسانية
وتكون
موضع
التقدير
والاعتزاز
.
المسلمون
أمام
موقف
تاريخي
واقع
الحال
يقول
أن
المسلمين
يتعرضون
لهجمة
متجردة
من
كل
القيم
ومتجردة
من
كافة
المثل
،
وهي
هجمة
على
كل
المستويات
وكل
الساحات
وبكل
الأسلحة
والسبل
والوسائل
،
هجمة
تستهدف
العالم
الإسلامي
على
مستوى
عقيدته
،
ومفاهيمه
وفكره
وثقافته
وحضارته
وعلى
مستوى
شعوبه
وأقطاره
،
وتدفعنا
إلى
الوقوف
طويلا
أمام
قول
مسؤول
أمريكي
حين
أكد
أن
الحرب
على
الإرهاب
ستتسع
لتشمل
دولا
تمارس
الإرهاب أو تأوي
الإرهاب
ومنظمات
تمارس
الإرهاب
أو
تعرض
المصالح
الأمريكية
للخطر
،
أو
تحول
دون
السياسة
الأمريكية
ووصولها
إلى
أهدافها
كما
تدفعنا
إلى
الوقوف
أمام
قول
رئيس
الوزراء
البريطاني
وهو
يؤكد
أنه
قد
حان
الأوان
لإعادة
تنظيم
العالم ..
كما
تدفعنا
إلى
وقفة
تأمل
أطول
أمام
قول
بيرلسكوني
رئيس
الوزراء
الإيطالي
وهو
يؤكد "أنه
قد
حان
الوقت
لتغريب
العالم" .. وهي
تصريحات
وأقوال
تؤكد
أن
الهجمة
تستهدف
الإسلام
الدين
الذي
أرسل
الله
به
نبيه
عليه
الصلاة
والسلام
للبشرية
لينقذها
من
عبادة
العباد
إلى
عبادة
رب
العباد
،
ويخرجها
من
الظلام
إلى
النور
..
ومن
الشحناء
والبغضاء
إلى
الحب
والإخاء
..
ومن
المواجهات
والصدامات
إلى
الأمن
والسلام
،
ومن
الهمجية
والتأخر
إلى
التحضر
والتقدم
والعلم
والتدبر
،
إنها
حملة
لا
تستهدف
الأشخاص
،
ولكن
تستهدف
العقائد
،
والمفاهيم
والقيم
والسلوك
..
ومن
ثم
فهي
تدمر
القرى
والمدن
،
وتسعى
لسحق
حملة
المثل
والقيم
،
وأمام
ثبات
وإصرار
الدعاة
وأصحاب
الدعوة
إلى
الله
فإن
مصيرها
هو
الفشل
بإذن
الله
مثل
مصير
ما
سبقها
من
هجمات.
نحسب
أن
ما
يهدف
إليه
الغرب
من
تصريحات
زعمائه
ومسئوليه
بعد
إعلان
الحرب
الأمريكية
على
الإرهاب
ليس
بغامض
،
وليس
ثمة
سبيل
أو
وسيلة
نحول
بها
دون
تحقيقه
لأهدافه
على
صعيد
هويتنا
وأصالتنا
وحريتنا
وأمننا
واستقلال
إرادتنا
وقرارنا
وأقطارنا
سوى
الإسلام
العقيدة
والشريعة
ونظام
الحياة
،
الإسلام
بمفاهيمه
الصحيحة
.
والدعاة
إلى
الله
اليوم
هم
أمل
الأمة
،
وهي
في
مواجهة
الهجمة
على
الإسلام
والمسلمين
.
فهم
الذين
يؤمنون
بالإسلام
ويعملون
له
وبه
عقيدة
وعبادة
،
ووطنا
وجنسية
ودنيا
ودولة
وروحانية
ومصحفا
،
متمثلين
في
ذلك
قول
ربهم
سبحانه: (وَابْتَغِ
فِيمَا
آتَاكَ
اللَّهُ
الدَّارَ
الْآخِرَةَ
وَلا
تَنْسَ
نَصِيبَكَ
مِنَ
الدُّنْيَا
وَأَحْسِنْ
كَمَا
أَحْسَنَ
اللَّهُ
إِلَيْكَ)
القصص: من
الآية77.
وهم
الذين
يلتزمون
الإسلام
ويدعون
إلى
الالتزام
به
كما
جاء
في
القرآن
والسنة
ويضعون
نصب
أعينهم
وفي
ثنايا
صدورهم
قول
الحق
تبارك
وتعالى: (فَلا
وَرَبِّكَ
لا
يُؤْمِنُونَ
حَتَّى
يُحَكِّمُوكَ
فِيمَا
شَجَرَ
بَيْنَهُمْ
ثُمَّ
لا
يَجِدُوا
فِي
أَنْفُسِهِمْ
حَرَجاً
مِمَّا
قَضَيْتَ
وَيُسَلِّمُوا
تَسْلِيماً)
النساء:65.
إنهم
يؤمنون
أن
الأمة
وهم
من
نسيجها
إذا
التزمت
كتاب
ربها
وسنة
نبيها
وتمسكت
بهما فلن
تضل
أبدا ..
تستقي
منهما
نظمها
وتفهم
من
خلالهما
إسلامهما
كما
فهمه
السلف
الصالح.
والدعاة
إلى
الله
ليسوا
يائسين
من
أنفسهم
لأنهم
لا
ييأسون
من
رحمة
ونصر
ربهم
وفي
كل
المواقف
هم
يأملون
الخير
الكثير
،
والأمل
لديهم
في
الله
بلا
حدود
،
والفقر
والحاجة
إلى
الله
والاطمئنان
إلى
جانبه
بلا
نهاية
،
وطالما
كان
الأمل
في
الله
يملأ
القلوب
بلا
حدود
،
فلا
يأس
ولا
قنوط
،
ولكن
عمل
وصمود
ووصول
إلى
الغاية
بإذن
الله
،
ولن
تظل
القيود
قيودا
أبد
الدهر
وما
بين
طرفة
عين
وانتباهتها
يغير
الله
من
حال
إلى
حال
..
وبعد
الحيرة
يكون
الهدى
،
وبعد
الفوضى
يكون
الاستقرار
،
ولله
الأمر
من
قبل
ومن
بعد
،
وآيات
الله
وسنة
رسوله
في
تربية
الأمم
وإنهاض
الشعوب
بعد
أن
تشرف
على
الفناء
هي
الحق
والصدق
،
ولسنا
وأمتنا
مشرفين
على
فناء
بعد
أن
عمت
اليقظة
الأرجاء
،
ولنذكر
ونتذكر
قول
الحق
سبحانه: (طَسَمَـ تلك
آيات
الكتاب
المبين
،
نَتْلُو
عَلَيْكَ
مِنْ
نَبَأِ
مُوسَى
وَفِرْعَوْنَ
بِالْحَقِّ
لِقَوْمٍ
يُؤْمِنُونَ
،
إِنَّ
فِرْعَوْنَ
عَلا
فِي
الْأَرْضِ
وَجَعَلَ
أَهْلَهَا
شِيَعاً
يَسْتَضْعِفُ
طَائِفَةً
مِنْهُمْ
يُذَبِّحُ
أَبْنَاءَهُمْ
وَيَسْتَحْيِي
نِسَاءَهُمْ
إِنَّهُ
كَانَ
مِنَ
الْمُفْسِدِينَ،
وَنُرِيدُ
أَنْ
نَمُنَّ
عَلَى
الَّذِينَ
اسْتُضْعِفُوا
فِي
الْأَرْضِ
وَنَجْعَلَهُمْ
أَئِمَّةً
وَنَجْعَلَهُمُ
الْوَارِثِينَ)
القصص: 1-5.
|