تتهشم المرايا .. ويدركنا الغياب حينها يهمس نداء العشق بصوت أبح ويشهر
الشوق
سيفه في وجه روحي التواقة لعالم مغاير لهذا الواقع الذي تقبع في سراديبه
أحلامي المهملة تحاول نفض غبار يهزأ بمحاولاتي ..
هذا المساء .. مثقل بوجد قلبي الذي ينهار علي عتبات الحنين ويمارس جنون
طفولته ولهوها الأجمل في حديقة العقل ..
بقلق نزق يعوزه التأني والطمأنينة .. أتربص بأنفاسي الوجلة .. وبوقار خادع
لرذائل فكري وبجمر حرف يقتات من وهجي حينما يتعالى نباحي لمن يجزل العطاء
لمرايا تتهشم لثمر لوز أينع على حدود سفح يتباهى بزهور حديقتي ..
أخون الغبار .. وأهب عطش الروح لرماد يقبض على جمر أصابعي ..وأكتب ..
بوجه باهت مقيت ، يطل العيد على خرائب عروبتي ..
عين تكثر من عويلها ونباح ترابها المسلوب يرج مدى ذله استحسنت قسمات
وجوهنا فأثرت البقاء ..
ياء تطأطأ الرأس ودمعتين سخيتين .. تدينان ضعفها وقلة حيلتها ..
ودال تنفض رأس رفضها لدم يلتمع على فم إمتهن حراسة عشب نما واستطال على
حافة نبع غافل حزن أناملي وبدأ يتلمس حصى ذاكرة تتوهج بخيال حجارة عناقها
رمل تناثر حينما صوت طفل فلسطيني بدأ يلهج بأنفاس عبقة بطين الأرض .. آه
وطني ..
عودة