|
في
فؤادي …
يسكن
الحب وآيات الجمال
هو
بعض من دماءٍ ..
مثل
نبع فاض بالماء الزلال
لا
تسألني …
كيف
هذا الحب ؟ ماذا ؟ أي حال ؟
أنت
نبع الحب … نبع الدم ..
شلال
الجمال
إن
أنا حِرْتُ – وما حِرْتُ –
أو
تنادى الناس قالوا ..
كيف
هذا الحب ؟ ما هذا الدلال ؟
لا
تخافي …. أخبريهم
ثم
قولي …
كيف
لا يهتف صبٌّ .. بالأغاني ..
بالوصال ؟
وأنا
الصبح البهي …
أنا
الحسن الجليُّ
وعلى
أعتاب داري .. يبتدي ..
ينتهي
كل اقتتال
كيف
لا ينهض قلبٌ … قد رأى الإيمان
عندي والكمال ؟
كيف
لا ينهض قلبٌ للقاء ؟
ولقاء
الغيد في الحُسنى حلال
لا
تلمني … قد أجبت القوم عن ذاك
السؤال
غير
أني يا حبيبي
لست
أرضى بقليل .. إنما المهر غال –
ولي ليس بغال .
انني
أشكوا جروحاً … وسهاماً ..
وحصاراً
… وقيوداً …
فَجِّر
القلب وخذني …
إنني
أرفض حباً في ظلال الاحتلال .
يا
بلادي
إن
شوقي للقاء القدس طال
هو
يوم .. بعض يومٍ..
بضع
ساعات .. ربما … كانت طوال
بيد
أن الحرب تجري
ودمانا
في الأعالي .. في الجبال
فارقبينا
.. إن شمساً سوف تبدو ..
من
دمانا … خلف هاتيك التلال
موعد
الصبح قريبٌ ..
عندما
يرحل ..
جيش
الاحتلال |