الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

عودة

سيف حمزة يتقاعد

في زمن العولمة الامريكي

شعر : عبد الرحمن فرحانه

    أيا حمزة البدويّ

وعمّ النبيّ

نداء إليكِ

لكلّ مقاتلْ

أتسمع صوت النداءِ

لقد برأتْ من جهادك كلّ القبائلْ

يقولون َ : أنت أمير السّرايا

ومن آل بيت النبيّ

وأنّك جمّ الشّمائلْ

ولكنّ سيفك رمز البُداةِ

يعادي حوار الثقافة ..

ضدّ شيوخ الحمائلْ

أيا سيد الشهداء

يقولونََ : أنك شيخ الغزاةِ

ولكنّ سيفك يبقى أسيراً

وبين غبار المتاحف يبقى يقاتلْ

فعولمة الغرب تأبى ..

سيوف البداوةِ

تبغي رجال الحوارِ

دُهاة المسائلْ

أيا حمزة المصريّ

بميثاقنا العربيّ

تكون أميراً عزيزاً

ويطريك شاعرْ

ولكنّ سيفك يبقى رهينا ً لدينا

ليغفو بغمدٍ جميل الحمائلْ

وفي خيمةٍ من حريرٍ موشىّ

تنام قريراً ..

وبين الخمائلْ

ونعطيك كلّ المصاحف خلف الجدارِ

ولكنْ لتعذر موقفنا العربيّ

حرامٌ عليكً ..

تلاوة آي القتالِ

حرامٌ عليك ..

تصلي أمام شباب القبائلْ

أيا حمزة البدويّ

وعمّ الرسولِ

إليك رواتب كل الشّهورِ

وبين يديك جميع عقود الضّمانِ

وكلّ الهبات إليك .. وكلّ البدائلْ

ونهديك كلّ العطايا

ونطبع شعر امرؤ القيس فوق الحرير

ونلقيه بين يديك ..

وبين الجداولْ

ولكنْ فلا تسرق السيف من غمده الذهبيّ

فنرجوك يا سيد الشهداء

نقبّل ظهر يديك

أطعنا

وعش معنا في رحاب السّلام

وإلاّ اضطررنا .. لندعوك قاتلْ