|
سلوا
الرمز في شاطئ منتهاه
أفي
الشعر يبصر معنى الحياة
و
بالشعر يلحق صفو الأماني
وبالشعر
يلحق ركب الجناة
وسلوا
حماسا والأقصى مناه
أفي
يوم رضي بدونه مصلاه
ففي
حماسه حماس الإباة
فأنت
يا شعر سيف الهداة
فكم
من خيال بك قد سنا و كم من منىً
أغرقتها يداك
فطوبى
لشعر يسوق الهدى ويحيى الأنام
ويرضي الإله
هو
الشعر فيك يا شاعر فريد التمني
وهادي مناه
تمنى
لو القلوب الخوالي ملئن شباباً
وحباً تراه
إذا
ما احتوته صروف الليالي تحصن
بالهادي لما طواه
فليس
كحب الألى أجرموا وضلوا بذلك سبل
النجاة
و
كم في ليلى من شاعر تفيض بدمع
الضنى مقلتاه
تألم
حتى ترى قتله قلوب العباد صخور
القساة
كراعٍ
تحسر لما رأى دنو الذئاب وبعد
الشياة
وفوق
العباد كريم يرى أنين التقاة
وظلم الطغاة
هنا
ينظم الشعر أناته هجاءً لليل طغى
في دجاة
رثاءٍ
لعهد الحياء الذي تولى فمن ذا
الذي قد بكاه
وبشرى
بفجرٍ أرى طيفه دنا لينشر فينا
ضياه
فمهما
يغشى الليالي الدجى فبالفجر
حتماً ترى منتهاه
وهذا
مراد المشاعر فينا وفي كل قلب
تفيض رآه
فما
الشعر إلا نسيم سرى لينشر في
الأفق فحوى شذاه
نداء
يدوي بخير الورى فترى من سيفقه
معنى نداه
لسان
يترجم عن خافق سما فوق ما تدعيه
الشفاه
يئن
لكي يستريح الأنام ويسمو فيحكي
العلا في علاه
ويؤمن
بالله رب حكيم ويشهد أن لا إله
سواه
فيا
أمة أضحت نخوتها أغنية
وبه
الحلم العربي أضحى أمنية
ومن
بعده "القدس ها ترجع لنا"
ولم تكن إلا أدوية
و
إيمان حجو للنخوة كانت أضحية
فاقتلي
يا كتائب العز ولتكوني أنت
الأضحية
|