|
إِذَا
مَا الْمَوْتُ أَصْبَحَ بُغْيَتِي
وَكَانَ حَتْفِي فِي يَدَيَّ رَهِينَةً
وَقَدْ عَلِمَ الصُّهْيُونُ أَنَّا
نَكِيدُهُم
وَمَا طَيْرُ الأَبَابِيلِ إِلاَّ
شَبابُنَا
وَيَرْمُونَكُمْ خَوْفاً يَزيدُ
نُفُوسَكُم
مَنْ أَنْتُمُ بِالنَّاسِ يَا شَرَّ
الْوَرَى
أَكَالَتْ لَكُمُ التَّوْرَاةُ
أَقْبَحَ نَعْتَةٍ
وَقُرْآنُنَا فِي الْكَوْنِ حُجَّةُ
خَالِقٍ
وَقَالَ لَنَا رَبُّ الْبَرِيَّةِ
إنَّكُمْ فِي
رَبُّ الشَّبَابِ الْغُرِّ يَهْدِي
نَصْرَهُ
جَيْشُ الْحِجَارَةِ فِي يَدَيْكَ
عَزِيمَةٌ
يَخْشَى الْحِمَا مِنْهَا العَدُوُّ
وَيَسْتُرُ
لاَ تَفْتُرُوا عَنْ عَزْمِكُم
وَجِهَادِكُم
هُوَ الْجِهَادُ الشَّرْعُ قَدْ
أَوْصَى بِهِ
حَتَّى نَصُونَ نُفُوسَنَا
وَبُيوُتَنَا
وَنَكُفُّ أَيْدِي الْمُعْتَدِينَ
وِقَايَةً
يَا أَيُّهَا الْجِيلُ الشَّبَابُ
أَمَامَكُم
وَكَتِيبَةٍ فُدِيَتْ لَهَا
أَرْوَاحُنَا
يَا لَيْتَنِي وَالْحَيْفُ يَأْكُلُ
مُهْجَتِي
|
مَشَيْتُ
إِلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلا
أُقَارِعُ فِيهِ الشَّرَّ شَرّاً
وَبِيلا
وَنَمْلأُهُم خَوْفاً وَجُبْناً
وَتَهْويلا
يَسُومُونَكُمْ خَسْفَاً وَذُلاًّ
وَتَنْكِيلا
ضَعْفاً تَعُفُّونَ الأَمَانَ سَبِيلا
يَا فَأْرَ أَرْضَ الْعَالَمينَ
ذَلِيلا
وَكَذَا الإِنْجِيلُ كَيْلاً
وَتَفْصِيلا
تَوَعَّدَكُمْ فِي نَصِّهِ الْحَتْفَ
تَجْفِيلا
جُبْنِكُم خَلْفَ الْجِدَارِ
تُقَاتِلُونَ عَلِيلا
مَنْ يَفْتَدِي الأَقْصَى إِلَيْهِ
سَبِيلا
أَقْوَى مِنَ الدِّرْعِ الْحَصينِ
كَفِيلا
فَكَأَنَّهَا شُهُبُ السَّمَاءِ
سَلُولا
فَالْجُرْحُ وَسْمٌ لِلشَّبابِ
دَلِيلا
رَبُّ الْعِبَادِ وَأَمْرُهُ
مَقْبُولا
وَأَرْضَنَا وَدِينَنا وَقُدْسَنَا
الْمَشْمُولا
لِلْمُؤْمِنِينَ الآمِنِينَ سِيَاسَةً
وَحُلُولا
حَلُّ الصِّعَابِ وَعِزَّكُم
مَأْمُولا
يَوْمَ الْوَغَى لِلظَّالِمِينَ
نُثُولا
أَنْ لاَ أَكُونَ مَعَ الشَّبَابِ
أَصُولا |