|
إيمانُ
فراشة أحلامٍ
قتلتْها
غِيلان الليل الوحشيةْ
دفنوها
مثل عصافير الليلْ ..
في
بطن الأرض المنْسيّةْ
إيمانُ
حكاية قهر غزّية
ترويها
أمواج المتوسط هادرةً
ليلاً
ونهارْ
للآذان
العربيةْ
لضمائرنا
(الحيّةْ)
لسراة
قبائلنا
لقلوبٍ
ليست (حجريّةْ)
إيمانُ
الغزّيةْ
فُقِأتْ
عيناها العسليّةْ
كي
تروي عطش الأرض
وبرغم
الشوق المجنونْ
غَرَستْها
في رَحِم الأرضْ ..
أمٌّ
غزّيةْ
كي
تنْبت فينا عِزّة حطينْ
كي
ندفن داحس والغبراءْ
في
الرمل الساخن بالصحراءْ
ونكسّر
أسياف القبليّةْ
ونعود
حَنيناً للأقصى
كطيورٍ
برّيةْ
******
إيمانُ
المنسيّةْ
في
أرضِ المأْسورينْ
تحت
الزيتونة قبرٌ عاديٌّ
رقمٌ
مهجورٌ في دفترهمْ
وحروفٌ
صمّاء في الأوراق الرسميةْ
عيناها
اللؤلؤتانْ ..
لا
تعنيهمْ
ليست
بنداً في جدولهمْ
ليست
حتى رقماً في أوراق تفاوضهمْ
كفّاها
المشرعتانِ ..
في
وجه العجز العربيّ
لا
تعني شيئاً ..
لسياستنا
العربيةْ
*****
إيمانُ
حبيبةُ هذي الأرضِ الصّخريّةْ
بنت
الأقصى
بنت
الفرسان الأمويينْ
غابتْ
قبل البدء ..
مثل
سحابة ليلٍ صيفيةْ
لكنّ
جراح الطفلة قالتْ بعد القتلْ
من
أين أنا ؟
أمي
وأبي .. !!
أيُّ
الأفخاذ عشائرنا ؟
وأصول
قبائلنا ..
نجديّةُ
أم شاميةْ
ولماذا
يصمت موج النيلْ ؟
لِمَ
نخل الكوفة مذهولٌ ؟
من
يطفيء جمر الثارات المضريّةْ ؟
من
يأسر سيف صلاح الدينْ ؟
من
يفقأ أعينها
أفواج
الخيل العُمَريّةْ
أمّاهْ
ستظلّ
عظامي المسحوقةْ
أنشودة
ثأر غزّيةْ
وسترجم
أحجارٌ من قبري وجه العارْ
حتى
تنمو أشجار العزّ المخزوميّةْ
في
الصحراء العربيةْ
|