|
لا
أملك شيئاْ أفعله يعجبك يا طفلي
رامي
فأنا
من بين الأغصان وشجر الزيتون
القاني
أنقش
اسماْ يبقى دوماْ يفرحني رغم
الأحزاني
كم
رامي ذهب ؟ وكم رامي لا يعرف معنى
الآثامي
كم
صوتاْ يعلو وينادي في كل مكان
بآداني
رايتنا
الخضراء تنادي من يهزم رمز
الطغياني ؟
لا
تعرف رايتنا العليا مسعاهم في ذل
سلام علماني
فدمائك
رامي لغة منسيةْ ، ودموعك صارت
بركاني
لتفسر
تعبيراْ موجز يحفره دمعي بجناني
عن
قصص ما زالت تترى دوماْ في هجع
الليل وفي صبحي
قلبي
يخفق يعلم أني دونك أسأل من بعد
سؤلاني
ما
هذا الحجر ؟ ومن رامي ؟ من قتلك
وأداْ يا رامي ؟
سأجيب
يدي ملكي ، لكن مأسورة برهاني
ما
فعل قومك يا رامي ؟ أخبرني حقاْ
يا رامي ؟
عجباْ
يرفض قومي رمي الحجر ، وهتافي
باسم الله الرامي
لا
ينطق قومي بفعال أبداْ ، بل قعدوا
مثل الكسحاني
يفتح
جندي عيناْ يغمض أخرى ، أو يقفل
كلتا العيناني
صنعوا
صماْ بكما عميا ، ويقولوا سلام
الشجعاني
انتظروا
سترون غداْ من هم أحفاد العدناني
ما
بالك تضحك يا رامي مما خططت
ببناني ؟
يا
طفلي حاضرنا يمحوا ماض بطيوف
الخذلاني
ككسوف
الشمس يغزوا بنهار ، يعزف ألحان
الحرماني
وتمر
أشعة شمسك يا رامي خجلاْ من قومي
الأقحاحي
من
عاش يعربد يا رامي فجراْ ؟ من عاش
شهيد القيناتي
ويناجي
العبد المحروم إلها ، مولاي
الملك المتعالي
أنصرني
يارب ارحم ضعفا ، اجعلني يارب
فدائي
هيا
هبوا هيا قوموا ، هيا اغزوهم
طوفاني
فهناك مجد فوق القمم ، يسطر
، يصنع مخلوطاْ بدمائي |