|
سلامٌ للأشاوس و
النَّشامى
و أيُّ مصيبةٍ
حَلَّت بشعبٍ
فكم شيخٍ كبيرٍ
قد أصابوا
و كم وَدَّعتَ يا
أقصى شهيداً
و قد شُرِّفْتَ
بالشهداءِ حتى
و كم أمٍ براها
الحزنُ تبكي
هَتون الدمع من مُقَل
الثَّكالى
صبيب المسكِ والعبراتِ
يهمي
رأينا الحزن يغزو
كل بيتٍ
و لو كان الحديدُ
لنا قلوباً
تركتم في الصدور أسىً
وغماً
فيا عدوانُ هل
حقَّقت نصرا
و يا عدوان كيف
بأيِّ حقٍ
تَساوى عندنا
قبرٌ و قصرٌ
صمدنا و الصمود
لنا عزاءٌ
فحيوا يا شعوبَ الأرض
شعباً
ليوثاً لا يرام
لها عرينٌ
يَعز على العروبة
أن يُضاموا
فما زلنا نكافح
كلَّ خصمٍ
و ما زلنا نؤيد
كل حرٍ
فويلٌ للعدو
من انتصارٍ
ويكفي الفخرُ
بالإسلام أنَّا
و قد كان الجهادُ
لنا سبيلاً
فلا عزٌ بلا
الإسلامِ عِزٌ
و كُنا للعقيدة
خيرَ داعٍ
|
وهل يُغني سلامٌ عن
لِقانا
و أي جرائمٍ كانت
و كانا
و كم طفلٍ رضيعٍ
قد بكانا
بغى الفردوسَ و الحورَ
الحِسانا
من الشهداء قد
غارت قُرانا
وقد فَطرتْ مدامعُها
الجِنانا
يفجر في حنايانا
الحنانا
فيجري أنهراً تسقي
ثرانا
و في كلِّ الوجوه
بدا وبانا
تَثلَّم و انثنى
هولاً ولانا
فكاد الغمُّ
يُنْسينا أسانا
ويا (شارون ) هل حُزت
الأمانا
تُدمِّر كلَّ ما
صنعت يدانا
و تاريخاً كتبنا
من دمانا
فما هُنَّا و ما
خارت قوانا
يَعز عليه أن
يلقى الهوانا
و أبطالاً تدافع
عن حمانا
عزيزُ العُرْبِ لا
يبقى مُهانا
فنحن العُرْب لم تفصم
عرانا
و نشجب كل من ولى
وخانا
يُعيد لنا السيادة
و الكيانا
بلغنا من كرامته
العنانا
و أيَّدَنا الإلهُ
على عِدانا
و لا مجدٌ بغيرِ
الدِّين دانا
فيا رب استجب
مِنَّا دُعانا
|