|
مضيّعون
مضيّعون ، مضيّعون ..
حتى
دمائي لا تساوي عندهم شيئا
ولا
ما يحزنون..
مضيّعون
من المحيط إلى الخليج
ومحاصرون
..
فشفاهنا
احترقت بجمر النار
واستلّت
جفون
وحياتنا
تبغ وسيجار بأيدي المارقين
والعابرين
على الدروب.
زبد
والوان ملطخة الأديم
وفراش
أحلام يسرّ الناظرين
وفراش
غانية لها وقع حزين
بين
التأوّه والأنين
لا
تستقرّ به الظنون
أحلامنا
ضاعت بشرم الشيخ أم في ميسلون ؟
يا
أيها الشيخ الجليل
أمنك
تنبعث الشجون
أن
لا نكون فتلك نكبتنا
وأقبح
من سواها أن نكون
ومضيعون
، مضيعون ، مضيعون
كلّ
الرجال مضيّعون
كلّ
الشوارب أفلست
وتناثرت
مثل الجنادب
حتى
اللحـى عزفت عن التسبيح
حتى
لا تحارب
وتمتـرسـت
كلّ البغايا
خلف
أستار المســارح
وتناسلت
فيها زجاجات تعـجّ بالروائح !
ماضون
في أحلامنا
بين
المشارق والمغارب
وسيجرف
التيّار كلّ همومنا!
حتى
أنـا أهذي:
ففي
قلبي من الرمضاء ما يغني التجارب
بينـا
أنا في حرقتي
أجترّ
أطياف الرغائب
تجتاح
جوفـي لوعـة
فيها
مــلايين العقــارب
|