ملحمة خالدة
للــــشعر حيــاة أبديــة
فـــــن أذواق أدبيــــة
كـــــالأعشى في مدح أمـــير
أو زيـــــد في حب سميـــة
ولـــــــشعري روح قد عرفت
عـــرفت بالروح الثــــورية
هـــل
تــعرف قصة ثـورتــنا
هــــل تقــرا شعــر
الألفية
ألفيـــــة ملـحــمة كــتبت
بدمــاء
ســـكبت قــدسية
لشـــــهيدة روح لـــن تفنى
وستبــعث
حتمـــا مرضيــة
ولأم ثكـــلى قد دمــــــعت
ولـــشيخ ينتظــر منيــــة
قسمــا يــا وطني لــــن أنسى
بيســــان وعكـــا طبريـا
هل
أنسى الـــــــلد أم الـرملة
هــل
أنسى أرضــــا ذهبـية
هـــــل أنسى جنينـــا قســاما
هــل
أنــسى نفـــوسا مرضية
تـــاريخ المجـــد لنــــا قـبس
وسنــحفظ للمجد هـــــوية
ســـــأخلد بالـــشعر صقــورا
وسأبعث للقـــدس
هــــدية
يـــا
ثورة حق مـــا برحت
تـــزدان بـــأيد
ورديــة
تـــزدان بشعب نعــرفــه
قـد
عـــشق المـوتة أغنيــة
لك
ألف ســـلام يـا وطــني
ولشـــعبك
شوق وتحــــية
حوار بين عميل وضابط صهيوني
العميل:
من
شفا عمرو ومن سجن النقب
أرخي الزمام فلست أشعر
بالتعب
يا أيها الجلاد والقناص لا
ترحل فما بقيت ركــب
يا
أنها القاضي الملفع بالظلام
إليك أرفع شكوتي وبلا
غضب
أنت المعلم لا تؤجل موعدا
اضرب على أعناقنا أوقد
لهب
قل
للمدجج من رجالك لا تخف
شــعبي المروع قــد هرب
شعبي الذي ظن العدو بــه
البساـلة قد قلى كل
العــرب
واختارك الأمــل المسـلي
في حيــاة أشرقت وبلا
تعب
أنت أبن عمــي يـا يهودي
الحضـارة والنضـارة
والأدب
لك
كل حبي في ظلال الشوق
في دنيا المجـازر في
الحــرب
في الســر أو في الجهر في
حلك الظــلام فـلا عجب
إن
كان ماضي العمر جرح نازف
قـد آن ندمل ذي
القطــب
قد
آن يا (رمز المعالي) أن ندع
سفها من التاريخ أو
ماضي الحقب
هيا لنحرق ما آثار الدين
هل شــيء من الـدين
استتب
هيا لنشر الأمن في الدنيا
فأنـت بــذاك لي
أم وأب
الضابط:
أنا لن أصاقح من يريد حصادنا
أو شطب (سام) يا غريرا من هنا
أن
كنت حقا ترتجي إسعادنا
فاسجد لمثــلي مرتين وجد لنا
وانبذ أصول الدين نبذا خالصا
تكن الحليف المستجار الممـكنا
واشطب حقوق الشعب من
قاموس وهم مستعار قد خنا
العميل :أنا قد أتيت إليك نفسا طائعة
وقبلت خلع الحق خلعا قاطعا
فأمر تجد………
أني المحــطم للقيود المـانعة
طلـــــقت ديني والوطن
ورضيت أن أبقى لمثلك تابعـا
الضابط: لكن صوتا غير صوتك يدعي
أن الشـعوب تريد حلا جامعا
وبـأن عزة نفسهم لا ترتضي
تسـليم أولى القبلتين من ادعى
وبأن مثلك خـائن وجزاؤه
شنق مذل كي تمـوت توجعا
العميل :
إن كنت يا صهيون أنت معيننا
فسنضرب العـنق (الآبية) أربعا
ونحـــاصر الفكر المنيع نزجه
بالسوط نسحق عالما متخشعا
جهز لـــنا عشرين ألف مخابر
لنفتت الشمــل المجمع نقلعا
واملأ شــوارعنا بكل رذيلة
لنشيع فحشا في البيوت ونصنعا
الضابط:
هذا اتفاق الوصل فاذهب مسرعا
واجمع تقارير الخيانة سائلا متسمعا
ولقاؤنا يوم الخميس فـلا تغب
إن كنت ترجوا أن تعود وترجعا
الخنساء
قفي يا أخت صــخر فاندبينا
وذري الدمع هتانا سخينا
رمقتك يا أخــية في خيال
وكان السهد قد بلغ الجبينا
ورامتني الظنون تــلح لحا
فصرت أبادل الظن الظنونا
مللنا البؤس يــا أختاه هلا
تلوت العصر في شجن حنينا
ترانا نهتدي يومـــا لبئـر
وكنـا يا أخيـة قد ظمينا
فنوردها نعكر كـل صــفو
ونندب حظنـا مستسقينـا
ونلمح خلف تل البعد مــاء
فـنرقب بعـده متحسرينـا
سوانا يصعد النكبات حبــوا
يجوز الصخر كي يصل العيونا
ونحن نبدد الطاقات كيمــا
نريح عقـولنا متثـاقلـينا
ذكرتك يــا أخية يوم صخر
بكيت المر فانبجست عيـونا
عرفت نضـــارة الأيام لما
حبـاك الله صدق الـمؤمنينا
وراح الوجــد والولهان يحي
فـنون الشـعر رقـراقا فطينا
تـزين حلاوة الإسـلام قول
ا كريمـا ناعما عـذبا رصيـنا
فتاة اليوم يــا أختاه صارت
مهلهلة تـسوق اللهـو فينـا
وتخدع بالمــنى في كل طيف
أتاهـا في لــظى المتخـلعينا
فكيف بها أخيــة لو دعاها
لنصر الــحق داعي الحق فينـا
وكيف بنسلها لو شاب يرضي
صنيع الأم قد هتكت حصينـا
تراهم بدلوا كـل المـعالي
بطيش مرخص هدم العرينــا
فبات الجيل يـا أختاه غضـا
وبـــات حمـاته متـآكليـنا
نصارع بالحروب ولا سلاح
فـنعلنها السـلام فيـصرعونا
نبيع عروضـنا في سوق نخس
ونـرخص أرضنـا متـنازلينا
ونرضى بالمـذلة ويح شعب
يعيش ليومه نسي السنيــنا
يذوق السـم يمـزجه بخمر
ويـجرعه مـرارا مستـهينا
وخلف عيونه صرخات أخت
تعري كـي يقال لـها
اطربينا
تذوق الويل في أحضان وغد
عنيف البطش قد مهر
الـمجونا
بيعة
دع
كل خطب وحاكي الصمت في صخب
وجدد العهد عهد
السيــف والـحـرب
ورو دهـرك والأيــام عـن خبـر
قد ضج سـامــعه مـن
هول مغتــصب
هذي السفوح قلاع مـا لهـا أسد إلا
هــزبر هصـور الفتـك
والغـــــلب
هذي الـروابي كسيح الوجد ساكنهـا
تروي مجـازرها
أعجوبـــة الـعجــب
مـن ذا يعيد لها أركان سـؤددها
من سطوة الغدر
جــلدا غير منتــحب
مـا فض فـوك أخي اليوم منتفضـا
خضبت فينا بنان
الصمـــت بالغــضب
مـا القـدس في عرف المجاهد سلعة
كلا وربـك رب
الشـــرق والـغـرب
لا
تخدعوا بصنـوف القـول يطلقها
دان حـقير لئيـم
الأصـــل والــنسب
فالقدس كل ولـن نرضى بتجـزئة
هـلا علمـت هــداك
الله لـلأرب
رقت حواش لأرض مـا لهـا سند
زاد الـخلاق بــها
تين مـع العـنب
غابت نواضرها من بطش مجزرة
ثم استقرت كطيف
الشمس في الغــرب
قد
هالها الصمت من أفواه شرذمة
ســادوا البـــلاد
برخص غير ملتهب
باعوا الـديار بغير الحق وانتظروا
شــر المعايش من لهو
ومن طــــرب
مـا راعهم يوما صوت لمنتحب
هـــزت جوانــحه
أرضا من الكرب
غصت جنين بموج الظلم منسكبا
طورا بقصف وأطوارا من الخرب
ان
كنت أنسى فلا انسى غطارفة
كانوا الألى عبروا نصرا من القشب
كالجن خلتهم في خفة ندرت
وكالملائك ملء الطهر والأدب
يـا أمنا الأرض ما كلت عزائمنا
والسيف يعرفنا والليل
ذو السغب
والصبح نـاطرنا في موعد جلل
لــن نخلف الـوعد وعد
الحق لا الـريب
هذي جحافلنا كالصيد نـاطرة
مــــا هـــدها تصب في
الله من تعب
والنـصر آت وعين الله تـحرسنا
بشـــرى النبي وصدق
الله في الكتب
حصد الهوى
أمـــن المنون وطيفه تتوجع
أم أن قلبــك بالمهالك
مولع
أرخصت نفسا قد تركت زمامها
لمكـــائد الشيطان ثم
تلفع
ورحلت عن دنيا الفضائل تائها
لا لست تدري والفضائل
مرتع
هـلا رجعت إلى المكارم ساعة
لتـنال سعدا والمكارم
أروع
صن
عالم الأخلاق من دنس الهوى
فالخلق أزكى للنفــوس
وأمنع
وتجردن من كـــل عيب قاتل
والطيش عيب ليس فيـه
منافع
كذبوا أرادوا الطيـش في فتياننا
كي نهـجر القـرآن وهو
المرجع
هــذي ثقافة مفسد أغرى بها
وثقــافة الإفساد
وهم بلقع
يا
ابن العقيـدة لا تكن صيدا لهم
فمــكارم الأخلاق
فيها المطمع
وأمر جمـــوع المسلمين بعودة
للدين فالـــدين
الحنيف يجمع
وبذاك نبني للـــخلائق قلعة
ويصير رمــــزا
للأنـام الجامع
ويصير خـير الناس من قربت به
أعمـــاله مـــن ربه،
يتضرع
يا
أيها الإنسان لا يغــررك إن
طــــال الزمان فإن
موتك واقع
وهناك إما للــــجنان فإنها
نعــم المـــآل
وخيرها لا يقطع
أو
نار خــلد يستعر جحيمها
شــر العبـــاد
بقعرها تتصارع
هذا مآلك أن رغبت عن الهدى
فــارفق بنفسك
أيــها المتسرع
الفرسان
أقيم على السـرائر في خفير
أغص الشـــعر بالمدح الكثير
وأرفع عاليا مـــن لم يرقني
فأين العــدل في مدحي الوفير
فلا والله مــا سلمت يميني
بمدح الخــالع الكذب الحقير
ولا والله ما طــربت قواف
من الشــعر المدبلج في القصور
فشعر الحـر رهن المجد دوما
وشـــعر الدون شعر للصغير
تراني يا أخا الشـعراء دوما
غضيض الطرف عن هيف أسير
أمام الحادثات تهز كــونا
أذلــــــل طاقتي سح المطير
لو
صف الفارس المقدام رمزا
تحــــــار لفعله كل النسور
فعالك سيدي أ ضحت سماء
تجلـــــل أرضنا حلل التبـير
وموتك للنفوس مثـال عز
سيرسم منهــجا لذوي الضمير
وكل الكون حتما سوف يبلى
يخـــلد في الجنان ذوو الحبور
وأصل الموت رزق بعد عجز
لبـــاغي الخلد من رب كبير
هم
الشهداء وحدهم أسود
وبـــاقي الخلق أشباه الطيور
إلام العجز يـا أبناء قومي
وفيـــــكم مورد الماء الغدير
ألا هبوا إلى العليـاء إنا
بنــــــاة المجد لا الذل المرير
ألم ترنا على اليرموك كنا
نبــــاهي الكون بالنصر الكبير
وفي حطين فوق النجم تهنا
شـــــربنا كأسها بشذى العبير
رقصنا حينها والكون غنى
وضــــوع رهونا أزكى العطور
وفي فلسطين أمجـاد تراءت
لعــــين الحق من ومض الصخور
فكنا كالذي ركب المعــالي
فكـــان علـــوه فوق المـطير
نجا من بطشة الطوفان لمــا
تراءى المـــاء عن صلف الصخور
وفي الأقصى لثوار مثــال
لمـــن يـرجو الإنـــارة
بالمنير
فآتوه ولو بالسرج حينــا
لعــــل الله يهــــديكم لنور
أعدوا الجحفل المغـوار حتى
تـروا مرح الربيع مع
الــــزهور
كذا تسمو النفوس ليـوم عز
ويشمخ عــــاليا مـــجد الأمير
لبنان
لبنان يا جــــرحاً على شفة الزمان تكلمــــــــا
يا
منبع الأحلام يـــــــا سيفاً سليطاً ابكمــــــا
تسمو بعــزتك القــــوافي اللاهبات تقدمـــــــا
وتفــــــوح أعباق النسيم على رباك تبسمــــــا
………..
ومسيرة المليون يـــــا لبنان تـــــــحرسها السمـا
والراحلون بعـــــزة للخلد للفردوس اســـــاد الحمى
أحفــاد خــــالد والمثنى والوليـــد وعكـــــرمة
هم
قـــــادة الزحف الــــمظفر في الورى في المـلحمة
……………………….
قــــانا التي شـــرقت بآلاف القنــــابل مـــرجما
جـــــزين لم تقبل بسطوة غــاصب مهما ســــــما
كـــــلا ولم تخضع لــه أريون او تستسلمـــــــــا
والشعب يــــــا مقدام يا شغبــــا أبيا مســــــلما
لله درك صــــامدا رغم الـــدروب المـــــــــظلمة
ألم وأمل
رسمت على عيون الشمس قصة حزني الحرى
ورحت أخاطب التاريخ
يا تاريخ!!
من أدرى ؟
وبي ألم، ولي امل
وفوق السفح اغنيتي
(حبيب أنت يا مسرى)
…………
أنا يا سيدي السجان لم أسرق
بلى، لم أشرب الخمرا !!
أنا لم أغو جارتنا
ولم ابغ على جاري!
فكل قصائدي شهدت بان الدار ذي داري .
وأن الحق مغتصب
فهل أعبأ بأسواري؟
…….. …….
أنا يا سيدي السجان لم اهرب
ولم أجزع
أنا لم أقبل الوهن
فكل قصائدي شهدت
باني فارس بطل
وأن المجد مملكتي
فلن أجزع
ولن اهرب
ولن اعبأ بأسواري
….. ……….
كذا يا صاحبي السجان ، قصتنا
نغذيها بعزتنا
فلا تنقل ؛ باني خائر هزل!!
وأن الوهن مملكتي
وأن القيد كبلني
بلى والله يا جاري
وأنت العالم الداري
ستعلم بعد ملحمة
بان الدار ذي داري
وان السجن والسجان
كانا بعض اسفاري
أنا يا سيدي السجان
لا لن أرفع الشكوى
فشكوى العبد مهزلة
وأنت الظلم أعرفه
ولا أرجو شفاعته
فلا تحلم بأن أخضع
فبعد الصبر والتصميم
اصهر كل أغلالي
فلا تجزع
…….. …………
فلا تجزع؛ لأني عادل في الرد
لا تجزع ؛ لأني عادل في الذبح
في تقويم من شطوا
ومن ظلموا
فلا تجزع
…….. ………
آهات
نحن لم ننسج خيوط الشمس
لم نصنع زناد البندقية
غير أن الآه في اعماقنا
صنعت قضية
…………
نحن في عرف الذين تجبروا
شعب يباع ويشترى
ولربما هتف الزمان لغيرنا
ولربما عصف الزمان بمثلنا
لكن شيئا من دمانا
سوف يبني المجد يوما
كي تظل لنا الهوية
…………..
هذه السوح التي عشقت هوانا
عانقت آهاتها جرحا لافغان ابية
إيه أفغان البطولةلم تزل
فيك تعلو البندقية
وإلى ((جيحون)) تأتي مسرجات يعربية
………….
هذه معتصم النخوة أواه عتية
نسجت اكليل غار
فوق ارض مقدسية
خلف منوال الليالي الحالكات السودوية
تصعق القبة عسفا
وترى ذل المنية
……..
ومن الروراء يأتي الف جرح
راعف
يسحق الطفل بظلم
ويباد الشعب حيا
ويعادينا صديق
كي يسود الظلم غيا
………
هذه القصة ثكلى
منذ أن مات الإباء
ونما فينا الغباء
وخبا صوت الرجاء
غير أن الموت حينا
يبعث الآهات حرى
كي تعود اليعربية
قصة أرض ضائعة
كانت لنا أرض شهية
تعشق الليمون والرمان
تهوى البندقية
تعشق الرقص على أنغام
الحان شدية
تعشق المجد …….أبية
ثم تاهت في دمانا
في عروق يعربية
……….
كانت الأرض مروجا وسنابل
فاتنات الحسن ريات المآصل
تعشق الحرث وتهوى البحش
من نصل المعاول
ثم أضحت مجدبات وقواحل
………
كانت الأرض لنا
مهد أحلام زكية
كانت الأرض تشيدا
يحمل المجد شديا
ينعش النفس طريا
ثم تاهت في غياب
رحلت قبل المنية
…………
ضاعت الارض ولما لم تجد
فارسا صبا قوبا
ماتت الأرض وقالت :
لست أهوى الدنيوية
لست أهوى اليعربية
آيه يا أرض الصبية
أنت يا ارض هنا
أنت ارض لنا
لست أعلنت المنية
أنت يا أرض سما
مهما كنت الدنيوية
لقاء مرتقب
بضع ليلة
والورى تهجع في بطحاء مكة
خشعا في صمتهم
والدجى يرسل ظله
جاء وعد الحق
في ابهج حلة
……….
كان وحده
في العلى يحدث امره
والعروس البدر يا ارضا
تلقي ، نبا
بل خير بشرى
إنه الزين الكريم المصطفى
يا للمسرة
فافرحي
بل ارسلي الخيلاء
وانتفضي مسرة
اواه ما احلى اللقاء
اواه ما أزكى لمام الشمل
يا بدر المدائن
هو ذا الرسول فعانقي
لم يصدقوا
مازلت يا بكة أحلى
ما زلت أنت الارجوان
والكل حولك زائفات الحسن
كاذبة مزاعم كيدهن
والقدس مثلك والمدينة
والروضة الغراء تنتظر الرجال
والترب غذي بالدماء
لكي نسافر
وعلى خطى الأعمال ترتسم الممالك والمآثر
والفوز من حظ الذين تعاهدوا في الله
أحباب النبي وصحبه
أهل البصائر
والبشائر
أراك
أراك بغيني قلبي
تغادر ارضي وترحل
اراك ولست إخال بأني أراك
وجودك حنظل
وجرحي يطارد بطشك ؛فارحل
أراك لأنك مثل الظلام
وكلي نور
فغادر
تسربل
هي الأرض تلفظ فيك الوجود
وتلعن فيك الجدود
وتحفر كل الخدود
ستدفن حيا
وإلا سترحل
لن نرحل
لن نرحل رغم الجرح الغائر
في الأعماق
لن نرحل رغم البطش القاهر
رغم الصمت القاتل
رغم عذابات التهديد
وخرافات التهويد
وكل بعاق
لن نرحل يا غدر الأزمان
ويا قهر الإنسان
لأنا قد قررنا أن نبقى
قررنا : ان نغرس
كل حقول القمح
وكل حقول التمكين
فإنا باقون
باقون لنثقل كل الأرض حنانا
باقون لنغرس كل السهل صمودا
باقون لنشمخ فوق التل ـسودا
باقون لتعرق أنا باقون وانت الراحل
فارحل… ارحل…. ارحل
صامت
لست نفاثا فاسحر
ليس
لي سطو فاهوي
معولي يهوي فيكسر
ويدي تبطش وجهي
وجه غيري لا يصعر
بيد أني صامت ….
وبقلبي ألف خنجر
ويد الشعر يميني
وبليل السحر تزخر
ودمي ألف حصان
سوف يغلي ،لن يقهقر
با بقايا النخوة الثكلى اصيخوا !!
فأنا الصامت يوما
بيت شعري سوف يكبر
وقوافي المجد تحيا
كي تعيد الحقل أخضر
وهنا يصبح أسمي
قائد النصر المظفر
حكاية
وبعض الحكاية أنا سئمنا
نزيف الجراح
وبتنا نغرد رقصا وشعرا ا
وباتت ليالي الخلاعة فينا
سبيل الصمود
….. …..
إلام نحنّ
إلى
الموت يسحق منا الالوف
إلى
السجن يغدو برونقنا الغض
ماذا
نريد؟؟
وأخر
سطر تلونا
سيحفر
بعض الخدود؛
ليدفن جمع
ابو
أن يذلوا لدولة كفر
أداروا المجن لبيت أغر
عل
عرشه قد تمترس زورو
ببعض
التباشير من سفر عهد قديم
وراحت
دواعي الخيانة تجرف مجد العروبة
تهوي
سحيقا
بعيدا
…بعيدا
فهل
من معيد؟
……..زز
وحين نغادر سطرا أخير لقصة سفح؟
تثير التشوق عند البغاة
سنصنع سطرا جديدا لبعض الجحافل
تدخل روما..
وتكتب قصة مجد جديد!!
ليصبح وهم التحاكي مصير
لآخر سطر رواه الزمان
لكل الأماكن
رغم الأنوف
هجعة
لام
قد انقلبت
وما
زالت تدق
شاهدتها
ابت
الوقوف
تروي على نغم المضاء
حقيقة القلق المرير
وتصر تدعوني تعذب
يا
عديم الحظ
يا
عكس السعادة
لك
في النهار مسابح
ومعايش
ومآل ليلك للعذاب
للذكريات الساخنات
المضنيات
للشوق للهجران
للآه العتية
والعتاب
سر
قعقعة للحب الصامت
تفتك بالأسوار
يحترق القلب المولع
تسمع صرخات الأحشاء تولول
أه لن اصبر بعد اليوم
يا يونس بطن الحوت صغير
لن تمكث في بطن الحوت
أوراد تتمزق شوقا
شريان يعلنها العصيان
السر يسمم أفئدة
السر جريمتنا الكبرى
فلتخرج ملعون الوجدان
لا سرا بعد اليوم
لا معركة تلغي الأحشاء
فالقلب ضعيف يا حراس
والوقت قصير
فليخرج من فمنا الانصات
يغادر
فليرحل
لا عيش لسر بعد الآن
وغاب عنا
وغاب مثل صمته االعجيب
قبل هجعة السحر
00 والناس في سباتها
تصارع الكرى
وتسبك الأحلام عالما
من الهوى اللطيف
لدولة معظمة
كثيرة العمران
………..
والماس في زمانه
تدافعت
لكنزها الخبيث
تقاسمت حطام دودة
تراقصت كأنها ستدخل الجنان من باب ذي مجنة
تهاونت فباعت الزمان والمكان
وسلمت فضاعت الديار والأوطان
…………..
وغاب طيفا ناعما
كلمحة البصر
وقال : لن أعود
لن أعود ،لن أعود!……!!
يا بشر
لأنني أخاطب السماء
وموعدي مع الخلود
موعدي مع القدر
…………..
هناك خلف تلة الوداع ثلة
أحبهم
هم الأولى قد جاوزوا
سفينة القدر
هناك خلف تلة الرحيل فتية
تمر كالمطر
لبيك يا عمر
لبيك إن عز الحسام
لبيك إن سح المطر
لبيك في زمن التراجع والتخاذل والخور
…………..
وغاب قبل أن تشيخ فيه
جذوة الشباب
لعالم يعج بالنضارة
وخلفه البغاث يا للهول سائرون
قد فتحت عيونها
وأطلقت لسانها
محاولت وحاولت
وخاب من خسر
………….
وغاب قبل أن يكون صيدهم بلابلا
فهم خلاف مجدك الوضاء عاجزون
وهم على أكفهم ندامة
تغص في ألم
وخافهم مواكب من اليهود حائرة
تذيقهم وبال غيظها
وتدعي
الطريق إلى القدس
الفصل
الأول
يدخل شاب متحضر إلى خشبة المسرح ويبدأ بتقديم الشخصيات:
المقدم:رفض أن يأتي معنا …. وبعد أخذ ورد ما بين جزر ومد
..وافق على مضض….لكنه اشترط شرطا عجيبا ؛ قرر أن يحضر
ناقته وفصيلها..وعندما رفضنا ذلك بشدة وقلنا : بأن الناقة
والفصيل والشيح والزعفران من مخلفات الجاهلية
(هنا يدخل امرؤ القيس بلباسه الجاهلي ؛بيده اليمنى سيف
وباليسرى كأس خمر ؛ ويقول): خسئتم …بئس الخلف أنتم . فما
تلك بجاهلية يا بلهاء.
المقدم: (بصوت إذاعي) :(_الشخصية الأولى شاعرنا العظيم
وحامل لواء الشعراء إلى النار….امرؤ القيس)
امرؤ القيس:
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول
فحومل
المقدم : يا شاعرنا العظيم، حللت أهلا، ووطئت سهلا ؛ولكن
ما سر إصرارك على مقاطعة مهرجان الأغنية الوطنية.
امرؤ القيس :وهو يتفحص الوجوه في استغراب… اليوم خمر وغدا
أمر …لا نجوت إن نجا
المقدم:من الملعون
امرؤ القيس : قاتل أبي …..قاتل ملك الملوك
المقدم: أهلا بك وسهلا، (ثم يتوجه صوب الجمهور قائلا)
-أما الآن فنحن مع موعد مع المفاجأة الثانية
نجا من سطوة الفاروق بعد أن انفلق لسانه بروائع الشعر
القبيح .هجا النصارى والمسلمين ثم هجا نفسه ؛ بيد أن هجاءه
للزبرقان بن بدر كاد أن يودي بحياته؛فرحل في عملية
استنساخ أدبية ليعبر القرن بعد القرن فيصل به القدر واليا
على بلاد الشام في عصر حداثي متميز.
ولتعاقب الحقب والأزمنة وتغير الأساليب والمثل؛ أبدى
استعداده الكامل لتعلم طريقة الشجب والاستنكار وقد افرد
لها ، أخير ، فصلا في قاموسه الشعري تحت عنوان شعر الشجب
والاستنكار!!!
((وهنا يدخل الحطيئة بقامته القصيرة مهددا)):
ألا فلتسمع العـجم بأن سلامنا حلم
وأن الموت يجمعنا إذا ما صفق الندم
فمدوا لي أياديكم لأني الشيخ والهرم
سأشجب كل أفكار هي الإرهاب والهدم
وأبني دولة عظمى جنين ثم طول كرم
يحاول أن يتابع إلا أن المقدم يستوقفه مرحبا : أهلا بشاعر
المدح والهجاء ، ثم يتابع مستانفا تقديم المسرحية
المقدم : أما باقي الشخوص فمع أن لها أدوارها إلا أننا
نؤثر أن نبقيها خلف الستارة حتى يحين موعد بروزها على
المسرح
……فجأة يخرج شخص بلباس يشبه لباس الملوك ويصيح في
المقدم
: خسئت من مقدم ، والله انك امرؤ فيك جاهلية
؛لكأني بأحد أصحاب سيدك وهو يفرق بين المهاجرين والأنصار
المقدم : من تقصد يا هذا
الغريب : محمد بن عبد الله .
المقدم : ومن أنت يا عدو الله ومن جاء بك إلى مسرحنا
الغريب :- متناسيا السؤال قدم المسرحية بالكيف المطلوب
وإلا ألغيت المهرجان أنا يا هذا خير من وطئت رجله أرضا ؛
أنا عبد الله بن أبي بن سلول
المقدم : تعلن اللجة الفنية في جامعة الكفاح الوطني منع
عبد الله بن أبي من أداء أي دور مسرحي على خشبة مسرح الفن
مهما كلف الأمر وإن لم ينفذ القرار فسأقوم بدوري
بالاستقالة ولن تقدم مسرحية هذا اليوم ……أغلقوا الستار
.
أغلقوا الستار !!
فجأة ،يخرج أبو لهب من خلف الستارة صائحا : تبا لك الهذا
جمعتنا
-أين مسرحيتك أيها المخرج
-أعطنا الإشارة وإلا بدأت المسرحية بدوري المتأخر
-ثم ينظر إلى امرئ القيس قائلا : قل شيئا يا سيد الشعراء
امرؤ القيس-أجل ،أجل
--الوقت يلزمنا بأن نبدأ نحدد الانطلاقة
--إلى أين
الحطيئة للقدس ؛ نرشف ما تضن به
ابو لهب: القدس
ما القدس يا هذا سوى سخف
فهل فيها إلى المجد
انــطلاقة
الحطيئة : لا ،لا تقل هذا فإنك مشرك
هذا ابن عمـــك والبراقا
قد عانقا المسرى الحبيب برحلة……
ابو لهب: مقاطعا
كذبتهم في قــــــولهم.
أنا لست أحـــلم في صداقة
عــاصرتهم يوما فنلت مذلة
تبت يـــداي بكل فـــاقة
الحطيئة: مـــــالي أراك مغفلا
هــــــلا ارتقيت إلى
اللياقة
مـــدريد قد وضعت لنا
خط البـــداية والنهاية
والصداقة
قـد أصبح العادي صـديقا
لا تخــف ابـــدأ صــداقة
أبو لهب -أنـــــا لا أريد صداقة همي السياحة
والسفر
همي الذهاب إلى البلاد أطوفها وأمتـع
العين النظر
فتيانهم شقر أم الحال كمـا
بخليجنــا زلط بقر
الحطيئة-من تقصد أيها الغبي
أبو لهب-اليهود …….. بنو النضير بل النضارة
هم
أهل يورب
أخ !! من لي بواحدة تصير
الحطيئة : تصير ، تصير ماذا.
أبو لهب: لا ،………
أنا ما قصدت كما اعتقدت
فبـــعد ذلك والقمر
لكنـــــني متعشق
ولهن رايــــات حمر
ووصــــالهن تمتع
وشـــرابهن أرى
الخمر
امرؤ القيس: مالي أراكم قد خرجتم مثل عادتكم
أفهــكذا هم
العروبة؟
أبو لهب: لا تدعي حب الشهامة فلبعض أمرك كالقمامة
الحطيئة- مــالي أراك خرجت عـــن قيم الكنانة
فــلقد ظننتك صالحا فالزم حدودك في
أمانة
أبو لهب-إن كان ما تعنيه ثمة مصلحة
في الســلم فاعلم أن مثلي
رشحه
ولسوف أغدو مصلحا بطريقتي
الحطيئة-……… لكن تمهل، إن أمر الخبث ليس بمصلحة
أبو لهب-لا تيئسوا … ا أنا مثلكم في المشرحة
ولسوف أحفظ سركم في المفرحة والمترحة
أمرؤ القيس اذن اتفقنا
الفصل الثاني
الحطيئةا بعد أن تولى إمارة الشام …..يتربع على العرش
محفوفا بحاشيته
يتقدم الحاجب قائلا :
رسالة يا سيدي
فيها الـبداية آية
وتضم سبع نصائح
تدعوك فورا للحوار
عنوانها قمم المآذن
لكن صاحبها كثار
الحطيئة: ما هذا؟
لغز أرى أم أن مجدا قد أفل
حولتموني من عظيم لم يزل
أسطورة الشجعان في حرب السلم
لمحاور متضــــعضع لا بــــل
قزم
الحاجب: يا سيدي ،هذا صلاح الدين قادم
ويقول لا مرحـــا ولا أهلا
لبياع مساوم
بل
مرحبا بمجاهد ……………….
…… …….. بالسيف بالبتار،
أهلا بالمقاوم
الحطيئة:
هذا صلاح الدين نجم قد أفل
وغدا غريبا عن بدائع من عقل
ولنحن نرفض أن نقاد بغيه
فليقبـــلن بطريقنا أو يرتحل
صلاح الذين
أنا لست يا هذا سوى بطل الفتوح
ورسالتي للساقطين عن السطوح
توقفوا !!!………………
فعقيدة الإيمان ليس لها جنوح
والنصر والتمكين حنما قادم
……………………………رغم الجروح
فإلام نخضع أو نذل . ………أفهكذا نهج الفتوح؟!
الحطيئة:
لا هذا كثير يا صلاح ………..
ولبعض قولك كالنباح
فاخرج وإلا
كان حتفك كالرياح
وزمانكم رمن التراجع والدمى
زمن تناثر
واستراح
هيا اخرجوه….. تقدموا
صلاح:
سأعود بالجيش المظفر ……….
أفتح الحصن الحصين
وأمزق الأوراق أوراق التخاذل
لن أذل ولن ألين
مدريد أو أسلو الكريهة
قبلة للضائعين
أما أنا فهويتي
مجد البطولة في جنين
ومآثري طبرية
والقدس فتح الخالدين
ابن سلول:
إسمع صلاح الدين لا تزعم بأنك أنت منا
فالعرب مثلي من نزار في حجاز أو مجنة
صلاح –
اخسأ عدو الله …………. يا رمز القذارة
أرخصت نفسك مفسدا والدين عندك كالتجارة
ابن أبي-
إني خبرت من اليهود سماحة
لا
أدعي لا لست أظلم
أما الحطيئة صاحبي فأحبه وبذاك أجزم
الحطيئة-
هيا صلاح ترجلن
فأمامنا وفد مكرم
وفد من العمال ثم بعيده
حزب التجمع سوف يهزم
وهناك سوف تقيمها
شهباء تقتلع المخيم
صلاح-
وهم أصابك أم خرافة
أوتبتغي نصرا من الليكود أو حزب العمل
ابن سلول-
يا
سيدي، لا تستمع لهرائه
واعلم بأن الأمريكان تجمعوا
والعبقري هو المهادن !
وصلاح هذا قد يجر شعوبنا
للموت جرا ؛هل سمعت بابن لادن؟!
الحطيئة:
هذا كثير يا صلاح
أفأنت حقا كابن لادن؟
صلاح –
الأمر أني مسلم ولنعم من يهدي السبيل
وحقائق التأويل في عرف البغاة بلا دليل
هل
مبدأ التحرير نقص ،أم هراء ،أم دخيل؟
هل
حامل الصلبان شرع شرعكم ؟…يا للعويل!!!
أم
أن دل الخوف حول حقكم كالمستحيل
فالله أقوى لا تخوروا وانهضوا ودعوا العويل.
الحطيئة
-يا سادتي النجياء أفتوني بهاتيك الرسالة
أبو لهب :
أخرج صلاحا في عجالة
امرؤ القيس-
لا تعجلوا فحديثه رهن الإثارة
ابن سلول-
لو
كان لي لضربت رأسك بالحجارة
الحطيئة-
إني أرى أن أجعل الأمر رهين الاستشارة
فلنجتمع ليقرر الشعب المصير بكل حارة
اعني انتخابات الرئاسة والمجالس والوزارة
صلاح وطريقة التحرير بل أصل المبادئ والحوارا
ولنتفق أن السلام مذلة لا عَز فيه سوى الخسارة
الجميع اتفقنا
الفصل الثالث
يتقدم صلا الدين مسيرة الجموع المسلمة وقد وصل إلى باب
الجامعة العربية
صلاح –هذي جموع المسلمين تجمعت هيا استفيقوا للصـــراخ
وللأنين
عشرون ألفا من بيوت هدمت هلا سمــــعتم
بالمذابح في جنين
وبغزة الطفل البريء تفتت أحشاؤه وتناثرت صوب
الشمال او اليمين
أما ضحـــايا القصف والتشريد والتجويع والأسر
المصنف بلمئين
الله أكبر يـــا بقايا السقطة العظمى اخرجوا لستم
سوى متثاقلين
والشعب كــــــل الشعب قرر شطبكم هيا استقيلوا
مغرمين
تسمع أصوات التأييد في الخارج ومحاولات اقتحام المقر
وإرغام القادة العرب للخروج منه كراهية
يخرج أبو لهب نيابة عن الموجودين في المقر:
هذا ابن عمي جاء في بدر جديد
الموت حلق فوقنا والنار حتما بل أكيد
صلاح- اخرج إلينا يا عدوا يا قزم
ما صنت حق العرب مذ كان القدم
وجعلتنا ذيلا رخيصا كالغنم
وتركت أهلي في الشآم ذبيحة
بل سمتهم وقهرتهم وسفكت فيهم كل دم
ابن سلول-محاولا الهرب
ماذا أرى هذا الوعيد إذن أتى
سأداس بالأقدام يأتيني الردى
صلاح
-هيا اسحبوا رأس الخيانة
شدوا يديه بكل زانه
ثم اقطعوا شفتيه لا تبقوا لسانه
أما عدو الله عم المصطفي
لا نال حظا من وفار او شفى
هيا ارجموه بالقنادر والحصى
ومقره فليغد قاعا صفصفا
تنفذ الأوامر، تم تسير الجموع صوب بيت المقدس وقد رفعت
رايات النصر والتمكين
أحد الحنود –هذا هو النصر الأكيد فابشروا
ثان- إن كان حقا ما تقول فشمروا
صلاح- لا تيأسوا فبنوا النضير أو القريضة صيدنا
لا تأسروا لا ترحموا لا تغفروا
بل فجروا أصل الجذوع ونشروا
ولسوف ينصرنا العلي ويخسروا
أحدهم-الله أكبر زمجرت والنصر آت عن قريب
صلاح-بعد أن فتح القدس واستلم الأمارة معلنا تحرير الأرض
وإنشاء الخلافة وعاصمتها بيت المقدس
حمدا لربي إذ أعدت لك الشهامة
وقهرت صهيون اللعين بعز هامة
حولته قردا حقيرا دون قامة
والعز للإسلام عنوان السيادة والكرامة
هيا اسجدوا لله واحنوا كل هامة
ثم انشروا الإسلام يا أهل الهداية والسلامة
وتبايعوا أن تثبتوا بعقيدة حتى القيامة
انتهت