الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

عودة


تكبيرة النصر بمناسبة إسقاط القساميين طائرة إف 16

فارس عودة ليبيا

 

الله أكبر جاء النصر والظفرُ ------------- وأسقط الطيرَ من عليائه الحجرُ

كم كان يزهو على الأجواء منتفخا ---------- فأصبح اليوم يعلو هامَهُ العفرُ

مرّ الغرابُ على جينينَ يرقبها ------------- وقد علاه برغم الذلة البطرُ

فجاءه الردُّ سهم صائبٌ مرقٌ ------------- فخرّ يهوي عليه الخزي ٌ والقترُ

كما هوت نصُب الأصنام صاغرة ----------- والذل يعصب هامات الألى كفروا

جاءته نارٌ من القسّام محرقة --------------- نارُ الكتائب لا تبقي ولا تذرُ

يا طائر الكفر لا تعبثْ بأرْبُعنا -------------- إن الكتائب بالمرصاد تنتظرُ

لا يخدعنّك ما أبصرت من سكَن -------------- فالنارُ تحت أديم التُرْب تستعرُ

لننسفنّك بالألغام لاهبة ---------------- حتى تزول وجيش البغي يندحرُ

إن اليهود شرارُ الخلْق قاطبة ً --------------- وهم -وربك-فى بطحائنا القذَرُ

راموا السماء على أطراف أجنحة ------------ خوفَ المنية حتى جاءَهم قدرُ

هذي الكتائب مثل الريح عاصفة ------------- وهل يردُّ سمومَ العاصفِ الحذرُ؟

في الأرض غولٌ وفى العلياء إن زأرتْ ----------- حلّ الخرابُ على المحتلِ والخطرُ

أسْدٌ تسطّرُ من أفعالها جُمَلاً ----------------- وقولها في مثارِ النقعِ مختصرُ

ومن يديها سهام ُ الموت ماطرة ً ---------------- ومن جناحرها يسّاقط الشررُ

تهوي قذائفُها بالرعبِ صارخةً ---------------- كأنها السيلُ أجرى دفْقَهُ المطرُ

هذي حماسٌ وقد ضاءتْ كواكبُها -------------- فى ظلمة ِالليل كي يُهدى بها البشَرُ

فيها رجالٌ كأن الشمسَ غُرّتهم ------------------ فيها الإباءُ ونور الحق ينتشرُ

فللصديق ضياءٌ من أشعّتها --------------------- وللعدوّ لهيب الحرّ والضررُ

تلك الكتائب ما أغلى جواهرَها ------------------ كأنها الماسُ والياقوت ُوالدررُ

شمُّ الأنوفِ بعزمٍ في سواعدِهم ------------------ لا يعتريهم فتورُ النفس والخوَرُ

يستأسدون إذا سالتْ جراحهمُ -------------------- ولا يفتّ بعزمِ الجارحِ ِالخطَرُ

آثارهم بدمِ الأبرار قد رُسمتْ ------------------ فى كلِ شبرٍ لهم في أرضنا أثرُ

يا غاصبَ الحقِ لن تلقى بجنتنا ----------------- غير الزوابع ِيحدو سيرَها الكدرُ

ثمارُها الصابُ للمحتل يطعمه ---------------- ولا يطيبُ بها للفاجر الثمَرُ

لحنُ الشهادة فيها رجْع أغنية ------------------ وبالأزيز يطيبُ اللحنُ والوترُ

فاحذر فإن حمامَ الموت منتظرٌ ---------------- وحبة الرمل قد تؤذي وتنفجرُ

والظلمُ حتى وإن طالتْ حنادسه ----------------- فقد يبددُ لونَ الظلمة القمرُ

أو تسطع ُالشمسُ فى أبهى تألقها ---------------- حتى يزولَ ظلامُ الليلِ والخدرُ

ويكشف النورُ عن حمقى ومرجفة ٍ ----------------- يستمتعون كما تستمتع ُالبقرُ

شتان بين الذي يسعى على قمم ٍ ---------------- وبين من تشتكي من صمته الحُفَرُ

ومن يعيشُ ووحلُ الطينِ يثقلهُ ----------------- ومن يئنُ على فقدانه الحجرُ

سهمُ الكتائب قد أودى بطائرة ------------------- فهل يردُّ سهامَ البغي مؤتمرُ؟

سأحمل الروح في كفى وأطرحها ------------ في ساحة الحرب حيث ُالبيض ُوالسُمُرُ

حتى تعود ديار القدس شامخة ً ----------------- وتشرقُ الأرضُ والأوطان ُتزدهرُ

ويسطع النور في عرس يجلله ----------------- صوت المؤذن والتسبيح والظَفَرُ

ويرتدي القدسُ ثوب َالعزّ منتصراً -------------- وتبسم ُ الأرض والأحياءُ والشجرُ

ويرسم الشعرُ بالأنغام ملحمة ً ------------------ تزدان فيها عيونُ الشعر والصوَرُ

ويرقصُ الكون ُبعد النصر مبتهجًا ----------------- ويفرح القلبُ حتى يدمعَ البصرُ