|
حوار مع خالد سعيد يحيى مرشح "حماس" لـ "التشريعي"
عن دائرة جنين.. الانتخابات جزء من ترسيخ
عوامل البناء الوطني
جنين ـ
المركز الفلسطيني للإعلام

مع اقتراب
موعد انتخابات المجلس التشريعي المقرر
إجراؤها في الخامس والعشرين من شهر كانون الثاني/يناير الجاري، ومع
بدء الحملة الدعائية للمرشحين
في محافظة جنين، أجرى مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" لقاءً مع
الأستاذ خالد سعيد
يحيى "أبو همام"
أحد مرشحي قائمة "التغيير والإصلاح
والمستقلين" عن
دائرة جنين للانتخابات التشريعية، تحدث
خلاله "أبو همام" عن البرنامج الانتخابي لقائمته، والاستعدادات لخوض
الانتخابات.
القائمة أنهت استعداداتها لخوض الانتخابات
ويوضح
الأستاذ "أبو همام" أن قائمة
"الإصلاح والتغيير
والمستقلين"
أنهت استعداداتها لخوض الانتخابات وعينت مسئول دعايتها،
وذلك بتشكيل فريق عمل لنشر الدعاية الانتخابية من بوسترات وجداريات
وملصقات...، كما أن المرشحين يقومون الآن بتنظيم الزيارات للمدينة
والمخيم والقرى المجاورة، وقال: "نعمل
الآن على تنظيم الندوات والمقابلات الصحفية".
المرتكزات التي تأسس عليها البرنامج الانتخابي
وفي سؤال عن
المرتكزات التي انطلقت منها القائمة لوضع برنامجها الانتخابي،
يقول الأستاذ
"أبو همام": إننا استندنا على ركيزتين
أساسيتين: الأولى: علاقتنا مع الاحتلال الغاصب والمقاومة لتثبيت
حقوقنا الوطنية المشروعة، والثانية:
علاقتنا مع مجتمعنا الفلسطيني والحوار والتفاهم والشراكة والإصلاح
والتغيير.
أما عن
الأهداف التي تسعى القائمة إلى تحقيقها من
خلال برنامجها الانتخابي على مستوى الدائرة
فيوضح الأستاذ
أن من أولى أهداف القائمة
ترسيخ الحقوق الوطنية الفلسطينية كعروبة وإسلامية
القدس وحق العودة للاجئين ودعم المقاومة كحق مشروع وضرورة الإفراج عن
الأسرى والمعتقلين ووحدة الأرض الفلسطينية وحماية القضية من التجزاة
والتفريط والتنازل، إضافة إلى
ترسيخ مبدأ التعددية السياسية وحق العمل السياسي
والنقابي والتداول السلمي للسلطة ومكافحة الفساد وسيادة القانون
واستقلالية القضاء ومحاربة فوضى السلاح والتفرق بين المقاومة الشريفة
وسلاح الفوضى المرفوض".
ويضيف "أبو
همام" أن من المرتكزات التي انطلقت منها
القائمة لوضع برنامجها الانتخابي "السعي
لتوفير ضرورات الحياة الكريمة للمواطن الفلسطيني كالأمن الداخلي
والكفاية العادلة في المأكل والملبس والمسكن والعلاج والتعليم والعمل
الكريم، وتدعيم
اقتصاد يسعى للاستقلالية والصمود والمقاومة وحماية المنتوج الزراعي
من التدهور وتعويض الفلاحين المتضررين من الكوارث والذين صودرت
أراضيهم بفعل جدار الفصل العنصري وتشجيع الصناعات المحلية واليدوية
وحل مشكلة صانور التي تغرق في موسم الشتاء ومقاطعة البضائع
الإسرائيلية التي لها بديل جيد والإسراع في تنفيذ مشروع المدينة
الصناعية قرب الجلمة لتوفير فرص عمل كبيرة،
وأيضاً السعي لإيجاد مؤسسة حكومية لرعاية
ذوي الاحتياجات الخاصة".
كما تسعى
القائمة "لإيجاد مؤسسة حكومية لرعاية ذوي
الاحتياجات الخاصة وتوفير البنية التحتية لكل التجمعات السكانية،
وتوفير الدعم اللازم والحياة الكريمة لأسر
الشهداء والمعاقين وخاصة في المجال الصحة والإسكان والتعليم والعمل،
وحماية المؤسسات التعليمية و الجامعات
والمؤسسات الصحية من العبث وتدخلات الأجهزة الأمنية ومساعدة الطلبة
المحتاجين وخاصة المتفوقين وإرساء العدالة في مقاعد الدراسة والمنح
والإعفاءات والسعي لحل المشكلة الاكتظاظ في الصفوف،
وتشجيع الاستثمار والمشاريع التطويرية من
خلال الإعفاءات الضريبية، وإنصاف
المراة في المجتمع والمؤسسات من خلال مشاركتها في العمل النقابي
والسياسي".
وعلاوة على
ذلك، فإن من أهداف القائمة
"تفعيل القانون
والقضاء وإصلاح المؤسسات لنهوض بالمجتمع،
وترسيخ مجلس تشريعي بتعددية سياسية
ومنافسة لخدمة الوطن وتشريع القوانين المتفقة مع دينيا الحنيف والتي
تخدم مصالح مجتمعنا"، وقال: "نسعى
لترسيخ مجلس تشريعي بتعددية سياسية ومنافسة لخدمة الوطن وتشريع
القوانين المتفقة مع ديننا الحنيف والتي تخدم مصالح مجتمعنا، ووضع
برنامج سياسي يحفظ حقوقنا الوطنية ولا يفرط ولا يتنازل وتكون الوزارة
مسئولة أمام المجلس التشريعي بكل أطيافه وشعارنا هو( يد تقاوم وتحمي
ويد تعمر)".
الانتخابات جزء من ترسيخ عوامل البناء الوطني
ورداً على
سؤال، إن كانت الانتخابات التشريعية ستجريها في موعدها المقرر، يقول
الأستاذ خالد سعيد:
"لا يوجد ترجيح لدي الآن وأنا أرى أن
تأجيلها سيعقد المشكلة ولن يحلها"،
ويلفت "أبو همام" إلى أن الوضع
الفلسطيني الداخلي يتطلب ضرورة إفراز قيادة تحظى بشرعية جديدة وتوافق
وتعددية، ويضيف: "أرى
أن يصدر الرئيس محمود عباس مرسوما يحث فيه أهلنا في القدس على
المشاركة الواسعة في الانتخابات وأن
يسعى المقدسيون لتثبيت هذا الحق مهما كانت عراقيل الاحتلال، فنحن نرى
أن الانتخابات جزء من ترسيخ عوامل البناء الوطني والتحدي والمواجهة
لعدونا الذي يحاول إبقاءنا في حالة تشرذم وضعف".
ويتابع
الأستاذ خالد سعيد
يحيى قائلاً: "إننا في حال تأجيل
الانتخابات التشريعية سنعلن رفضنا المطلق إذا لم تكن جميع القوى
والفصائل الفلسطينية والشخصيات الفاعلة مجمعة على قرار التأجيل،
وسنحمل المسئولية ونتائج ما يترتب على ذلك لمن يتخذ قرار التأجيل وما
يترتب على ذلك من قرارات سياسية وأخلاقية ومادية، وسيدخل هذا الأمر
قضيتنا في مأزق دستوري ووطني وأخلاقي وفي النهاية سيؤدي هذا الأمر
إلى ترسيخ الاحتلال".
يجب أن تجرى الانتخابات
وعن رأيه إن
كانت الانقسامات الداخلية في حركة فتح
ممكن لها أن
تكون عاملاً
رئيساً في
تأجيل الانتخابات، يقول
الأستاذ خالد سعيد: "ربما
يكون ذلك سبباً،
فبعض المنتفعين من عدم إجراء الانتخابات يحاولون افتعال إشكاليات
بالتنسيق مع جهات عابثة لإعطاء الانطباع
بأن الأجواء غير مهيأة للانتخابات، ومنهم
من يحاول زج قضية القدس لخدمة أغراضه وليس لمصلحة وطنية، فيجب أن
تجرى الانتخابات متجاوزين عراقيل الاحتلال"،
مضيفاً أن "الحركة الإسلامية اقترحت على
القوى والفصائل الفلسطينية تشكيل قائمة وفاق وطني في القدس تكون
مرشحة بالتزكية للمجلس التشريعي ليتم تجاوز العقبات وقطع الطريق على
عبث الاحتلال ولكن أطرافا لها حسابات خاصة رفضت ذلك".
وعن
توقعاته للنتائج التي ستحققها حركة حماس
في الانتخابات التشريعية، يقول الأستاذ خالد سعيد: "إن
النتائج التي حققتها الحركة الإسلامية في
انتخابات البلديات لهي دليل على تقدمها في الانتخابات القادمة أن شاء
الله، فأتوقع تقاربا في النتائج على مستوى القائمة النسبية بين
الحركة الإسلامية وفتح وأتوقع فوزا ملحوظا لمرشحي الإصلاح والتغيير
على مستوى الدوائر".
موجز السيرة الذاتية للمرشح الأستاذ خالد سعيد
يحيى
ولد الأستاذ
خالد سعيد يحيى
في بلدة كفرراعي جنوبي جنين، يبلغ من العمر 46 عاماً،
متزوج وله 6 أبناء وبنت واحدة، يحمل شهادة الماجستير في اللغة
العربية من الجامعة الأردنية، وهو
مدرس سابق في الجامعة الإسلامية في غزة لمدة عشر
سنوات، محاضر غير متفرغ في جامعة القدس المفتوحة في مدينة جنين منذ
1996م ومشرف متفرغ في الجامعة.
والأستاذ
"أبو همام" كاتب وشاعر معروف له عدة
دواوين منشورة، وشارك
في تأليف كتاب جنين والمخيم- معركة الصمود،
وهو عضو لجنة تحفيظ
القرآن الكريم
في لجنة أموال الزكاة منذ عام 1990م، اعتقل من قبل سلطات الاحتلال
عدة مرات.
|