الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page
 

 

 

عودة

 

مرشحو "حماس" لـ "التشريعي" في القدس المحتلة: إنها لبركات من العلي القدير أن نكون خدماً  للقدس وحماة للأقصى

 

القدس المحتلة ـ المركز الفلسطيني للإعلام

"نبدأ حملتنا في القدس في الأيام العشر المباركة التي اقسم الله بها (والفجر وليال عشر) ومن أيام العمل الصالح إلا أفضل من هذه الأيام وإن أفضل العمل لخدمة الإسلام والمسلمين وإماطة الأذى عنهم، إن أفضل العمل الصالح أن تكافح الباطل بكل أسمائه عملاً بالآية (يا أيها الذين امنوا كونوا أنصار الله)"

 

كانت هذه كلمات الدكتور الأسير إبراهيم أبو سالم، مرشح حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن دائرة القدس المحتلة، التي أعلن فيها انطلاق الحملة الانتخابية لقائمة "التغيير والإصلاح" في القدس المحتلة.

وتضم قائمة "التغيير والإصلاح" عن دائرة القدس، إضافة إلى رئيسها المدرس الجامعي الدكتور أبو سالم، كل من: الأستاذ محمد طوطح/ ماجستير إدارة أعمال/مدرس في جامعة القدس، الأستاذ أحمد عطون/ ماجستير في الدراسات الإسلامية المعاصرة/ رئيس جمعية المنتدى الثقافي، والمهندس وائل الحسيني/ ماجستير في التربية المعاصرة / مدير مدرسة النهضة، أما الشيخ محمد أبو طير، والسيدة نعمة داود محمود حلبية/مدرسة، فهما مرشحان القدس في قائمة "التغيير والإصلاح" على مستوى "الوطن".

 

أولاً: قائمة "حماس" في القدس المحتلة على مستوى الدائرة

الأسير الدكتور إبراهيم أبو سالم "أبو إسحاق"

ولد الدكتور إبراهيم أبو سالم، عام 1948 وهو من قرية السدرة قضاء الرملة، ويسكن في قرية بيرنبالا شمال القدس، أنهى المرحلة الابتدائية في قرية أبو شخيدم قضاء رام الله والإعدادية في مدرسة الأمير حسن في بيرزيت والثانوية في الأقصى الشرعية في القدس، وفي عام 1967 أنهى دراسته التوجيهية.

درس إبراهيم أبو سالم الشريعة بكلية الشريعة في الجامعة الأردنية، وتخرّج في العام  1971 وعمل في مدينة عمان وضواحيها ثم عاد لأرض الوطن وعين واعظاً لمدينة نابلس فكان أول واعظ جامعي في الضفة الغربية، وثم واعظ لمدينتي رام الله والبيرة واللواء والمخيمات، كما أنه كان واعظاً في سائر المساجد ثم عمل في الأوقاف برام الله،، وأثناء ذلك عمل مدرساً في معهد المعلمين للوكالة في رام الله بين عامي 1976 و1980.

 

بعد ذلك انتقل الشيخ أبو سالم للدراسة في كلية الشريعة في جامعة الأزهر قسم الفقه والتشريع وناقش رسالة الماجستير متفرغاً في عام 1981 عن الإمام الحسن البصري وحصل على الشهادة بتقدير ممتاز، ثم عاد من القاهرة بعد استقرار عام هناك فانتقل من عمله في الأوقاف إلى التدريس في كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة القدس حيث لا يزال مدرسا فيها حتى هذا اليوم.

وللدكتور أبو سالم عدة مؤلفات في الفقه الإسلامي، دراسات في التوراة، الهدية العظمى لكل حريص مبتلى، أحكام أصحاب العاهات في العبادات، همسات للأسرة المسلمة، ويرأس الدكتور أبو سالم قائمة "التغيير والإصلاح" عن دائرة القدس.

 

اعتقل الشيخ إبراهيم أبو سالم في السجون الصهيونية أول مرة في العام 1986، مدة ثلاثة أشهر في سجن "جنيد" في نابلس، على خلفية نشاطه في حركة الأخوان المسلمين وكان أول محكوم إداري من الحركة الإٍسلامية، وفي عام 1989، اعتقل مدة خمسة أشهر بتهمة الانتماء لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وفي عام 1992 تم إبعاده إلى مرج الزهور حيث أمضى مدة عام، ناقش خلالها في جامعة الجنان في طرابلس رسالة الدكتوراة في الفقه الإسلامي المقارن.

 

وبعد أن عاد إلى أرض الوطن، اعتقل في العام  1993 وفي عام 1994 اعتقل مرة أخرى لمدة ستة أشهر  إداري وذلك بتجديد الإداري بضع مرات، كما اعتقل في عام 1999 إدارياً عدة شهور، وهو الآن معتقل لأربعة أشهر إداري، وقبل انتهاء المدة (24/1) جدد له الاحتلال الاعتقال الإداري مرة أخرى.

أما السجون الصهيونية التي اعتقل فيها الدكتور أبو سالم فهي: "الفارعة " ، "الجنيد"، "خيم رام الله"، "المسكوبية"، "طولكرم"، "بتاح تكفا"، "عسقلان"، "الشرطة"، "الرملة"، سجن "رام الله"، "الخليل"، "الظاهرية"، "بيت أيل"، "مجدو"، "النقب"، "أنصار3"، "عوفر"،" تلموند"، "الدامون"، وسجون صهيونية أخرى.

 

 

"حماس" تحمل شعار المرحلة ووقود القضية

يؤكد الدكتور  أبو سالم أن حركة حماس الآن بمرشحيها للانتخابات التشريعية تحمل شعار المرحلة ووقود القضية، و"إنه لشرف عظيم أن يكرمنا الله فيكون اسمنا بجوار اسم القدس، إنها لبركات من العلي القدير أن نكون خدماً للقدس وحماة للأقصى حيث (ما من تاج ثمّنه مسلم عبر التاريخ أرفع من هذا التاج)، ولا ولاء أعظم من هذا الولاء، الله أكبر".

 

وردد الشيخ في كلمة وجهها إلى أهالي القدس المحتلة من معتقله الصهيوني عبر الهاتف بمناسبة انطلاقة الحملة الانتخابية لقائمة "التغيير والإصلاح": "الله أكبر خدماً للقدس خدماً للأقصى المنكوبة والأقصى الحزين والأرض المبتلعة والسكان المحاصرون والأرض المحرومة من أهلها ومن أحبائها، ألم ترون أن القدس قلب فلسطين وعروسها وقلب الدنيا وعروسها، أرض الإسلام فكيف إذا انتدبنا الله أن نكون خدما لها ولأهلها في أصعب المراحل والمحطات".

ويضيف: ألا ترون أن الدنيا بأسرها تعمل على إقصائنا حيث أمريكا تتوعد أوروبا تهدد والعرب يتخوفون وقومنا وأبناء جلدتنا يتوعدون ببذل كل ممكن لمنعنا وهزيمتنا، " ألم نسمع لوصف الأخر لنا بأننا أهل التيه والظلام".

ولكن بالرغم من كل هذا، نقول للدنيا من أقصاها إلى أقصاها لن يثنينا شيء ، إنا قادمون إنا عاملون إن الله معنا يا أخي لا تحزن إن الله معنا".

 

ويتابع الشيخ كلامه قائلاً: "في الوقت الذي يحصل منافسنا على هوامش كثيرة بينما نحن متوكلون مكبلون، الخصم مدعوم مرحب به من كل الفرقاء والأقرباء والغرباء، مدعوم بالمال والوعود وبيده المال والإعلام والأجهزة يصول ويجول ونحن نملئ السجون ونحرم من كل الإمكانيات وتنهال علينا كل الاتهامات ومع ذلك فالخيار خيار الشعب يختار ممثليه ولن يختار إلا الأيادي النظيفة".

 

نرفع الراية حرصاًَ على الثوابت

ويمضي د. أبو سالم قائلاً: "إننا ننافس الآخرين ليس على شخوصهم وأسمائهم ولا في رغبة في أموالهم ولا حبا في الدنيا، لكننا ننافسهم على النهج والثقافة والفكر نهج التفريط وعداوة أهل الحق نهج الإفساد وأكل المال بالباطل نهج احتكار السلطة واحتكار الإعلام وإقصاء الأخر".

ويشير أبو سالم إلى أن مرشحي حماس لا يعتدون على أحد ولا يتعرضون لأحد"لكننا ندافع عن قضية ونرفع الراية حرصا على الثوابت  ودعما للوطن وحباً في أرض جبلت بدم الصحابة".

 

ويعتبر الدكتور أبو سالم هذه المعركة السياسية الانتخابية من أهم مفاصل القضية الفلسطينية ويقول:" علينا أن نعمل بجد لإيصال قضيتنا للكبير والصغير وللرجل والمرآة من خلال إيصال صوتنا إلى كل بيت".. "فهبوا أيها الرجال وانطلقوا أيها الفرسان والله يرعاكم".

ويشدد الدكتور أبو سالم على أن حركة تقدم رجالها شهداء، أطبائها شهداء ومهندسيها شهداء ورجالها يتقدمون بصدورهم ويبذلون الغالي والرخيص وشعارهم الشهادة في سبيل الله أسمى أمانينا، لهي حريّة بالنصر والتمكين والفوز في الدنيا والآخرة".

 

محمد عمران صالح طوطح "أبو معاذ"

ولد الأستاذ محمد طوطح عام 1968، درس الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدرسة دار الأيتام الإسلامية في القدس/ البلدة القديمة، وحصل على درجة بكالوريوس إدارة أعمال مع مرتبة الشرف من جامعة شرق البحر الأبيض المتوسط / قبرص الجانب التركي.

أنهى الأستاذ طوطح دراسة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة القدس بتقدير جيد جدا عام 2000، وعمل مديراً لمستودعات في شركة مسروجي للتجارة العامة، كما عمل مساعداً إدارياً في المركز الفلسطيني لتطوير المشاريع الصغيرة، وحالياً يعمل مشرفاً عاماً على مراكز تحفيظ القرآن الكريم في منطقة القدس، كما يعمل محاضرا في دائرة إدارة الأعمال والتسويق في جامعة القدس.

 

والأستاذ طوطح، عضو مجلس أمناء وأمين سر مؤسسة اقرأ لرعاية القرآن والسنة في القدس، وقد عمل في التجارة لعدة سنوات في القدس، ويعطي دروساً عامة في المسجد الأقصى، وواعظ في مساجد القدس، وهو متزوج وله أربعة أولاد، وقد حج بيت الله، وهو أيضاً مرشد متطوع في رحلات العمرة.

حاصل على عدة دورات في مجال التخطيط الاستراتيجي، وكيفية وضع الخطط وإدارة الوقت والذات والاتصال وعلم النفس، ويعمل مدرباً في مجال دورات القيادة الشابة، كما أنه عضو في لجنة الدفاع عن أراضي وادي الجوز/حي بير المرصرص في القدس، ناشط في حملات الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك.

 

 

أحمد محمد أحمد عطون "أبو مجاهد"

ولد الأستاذ محمد عطوان في العام 1968، ودرس المرحلة الإعدادية في مدارس بلدة صور بالهر بالقدس المحتلة، وأنهى المرحلة الثانوية في مدرسة الأقصى الشرعية بالقدس، وحصل على درجة البكالوريوس من كلية الدعوة في جامعة القدس، كما حصل على درجة الماجستير في الدراسات الإسلامية المعاصرة من جامعة القدس.

اعتقل الأستاذ عطوان في السجون الصهيونية بين عامي 1988- 1992، كما اعتقل بين عامي 1994-1997، واعتقل أيضاً إدارياً بين عامي 1998-1999.

يرأس الأستاذ عطوان المنتدى الثقافي في صور باهر، وهو إمام مسجد المرابطين وخطيب في المسجد العمري، ومشرف في مركز زيد لتحفيظ القرآن الكريم.

وقد تلقى الأستاذ عطوان دورات في الإدارة وتخطيط المشاريع ودورة في السلوك الإنساني، وأيضاً دورة في إدارة المؤسسات، ودورة في التخطيط وإقامة المشاريع، ودورة في السلوك الإنساني.

 

 

وائل محمد عبد الفتاح الحسيني "أبو خالد"

ولد الأستاذ محمد الحسيني في العام 1962، في مدينة بيت لحم، ودرس المرحلة الابتدائية في بيت لحم والثانوية في كلية الأمة في القدس المحتلة، حصل على درجة بكالوريوس هندسة كهربائية من جامعة الملك عبد العزيز في السعودية عام 1986، كما حصل على درجة  الماجستير في الإدارة التربوية من جامعة بيرزيت عام 2000.

أنشأ مكتباً هندسياً للإشراف والتصميم والتنفيذ أغلق مع بداية الانتفاضة.

أعاد الأستاذ الحسيني افتتاح مدرسة النهضة الإسلامية وأصبح مديرا لها منذ عام 89 حتى اليوم، وقد تولى رئاسة تحرير مجلة المهندس الفلسطيني الصادرة عن نقابة المهندسين عامي 1991 و1992.

 

اعتقل الأستاذ الحسيني في السجون الصهيونية عديد من المرات، كان أولها في العام 1989 وقضى عاماً واحداً، وفي العام 1992 أبعد إلى مرج الزهور، وفي العام 1994 اعتقل إدارياً لمدة أربعة أشهر، كما اعتقل عام 1995 وأمضى 14 شهراً، واعتقل أيضاً عام 1997 لمدة ثلاثة أشهر، وفي عام 1998 اعتقل لمدة ثلاثة أشهر، كما اعتقل عام 2005 لمدة شهر.

والأستاذ الحسيني كاتب مقالات سياسية واجتماعية في جريدة القدس، ويقدم محاضرات دينية وسياسية وخطيب جمعة وواعظ، وشعاره "ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها".

 

 

ثانياً: مرشحا "حماس" في القدس المحتلة على قائمة "الوطن"

 

الشيخ محمد أبو طير (يحمل الرقم 2 على القائمة)

ولد الشيخ محمد أبو طير ونشأ في قرية (أم طوبا) المجاورة للقدس، بدأت رحلة الشيخ أبو طير مع العمل الجهادي مبكرة ومختلفة بعض الشيء عن تجارب الآخرين، تلقى دراسته الابتدائية والإعدادية في مدرسة صور باهر الإعدادية، ولقب بالشيخ منذ أن كان في الإعدادية، وقد تلقى الدراسة الثانوية في مدرسة الأقصى الشرعية، تخرج منها عام 1971 وحصل على شهادة شرعية وعلى شهادة ثانوية عامة، وكان مؤهلاً لأن يلتحق بأي كلية شريعة في الأردن أو جامعة المدينة المنورة في الأزهر، لكن حبه للعمل الجهادي والفدائي حال دون ذلك فبدلاً من الالتحاق بالجامعة التحق بالعمل العسكري من خلال صفوف حركة "فتح".

 

غادر أبو طير القدس المحتلة لأول مرة إلى الأردن عام 1971 وبحجة الدراسة، يقول أبو طير: "غادرت القدس والمقصود العمل الفدائي فسافرت إلى سوريا، ومن ثم إلى بيروت لبنان عام 1972، التحقت بصفوف "فتح"، وتدربت على السلاح في بيروت وفي جنوب لبنان، وفي مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين"، وبقي الشيح أبو طير في صفوف المقاومة وحركة "فتح" حتى عام 1974 حين أعتقل بعد رجوعه من بيروت.

 

لم يكن انخراط شيخ معمّم في المقاومة المسلحة للاحتلال بالأمر المألوف في حقبة السبعينيات الفلسطينية على وجه الخصوص، عندما كانت الثورة الفلسطينية يسارية الملامح وعلمانية الخطاب، وبينما كانت الحركة الإسلامية الفلسطينية ذاتها تجتاز أطوار التأسيس لمرحلة المقاومة اللاحقة؛ فإنّ تجربة الشيخ أبو طير الذي انخرط ابتداء في صفوف فتح، لينتهي في الصفوف القيادية لحماس؛ بدت في عيون الفلسطينيين آنذاك استكمالاً لتراث طويل عهدته الأجيال الأولى التي عايشت مراحل الكفاح الشعبي الفلسطيني قبل النكبة وبعدها

 

يقول الشيخ محمد أبو طير في إحدى المقابلات الصحفية: "تعرضت لخمس حالات اعتقال كانت الأولى عام 1974 وحينها أصدرت محكمة اللد العسكرية الصهيونية حكماً بالسجن 16 عاماً، وخفضت إلى 13 عاماً بعد الاستئناف، والثانية أثناء الانتفاضة الأولى في شهر شباط/ فبراير 1989 بتهمة الانتماء إلى تنظيم عسكري، وشراء سلاح وما إلى ذلك، وفي حينها أمضيت حكم لسنة وشهر، أما الاعتقال الثالث فكان في الأول من أيلول/ سبتمبر 1990 حيث أمضيت حكماً بالسجن 6 أشهر إداري خلال أزمة الخليج الثانية في سجن الرملة "نيتسان "، وفي المرة الرابعة بعد سنة تقريباً من الإفراج كانت في الثامن من آذار/مارس 1992 بتهمة حيازة وشراء سلاح للعمل العسكري لحركة حماس مع بداية إطلاق كتائب القسّام".

 

وخلال المرة الرابعة تم التحقيق مع الشيخ أبو طير في سجن الخليل حيث أمضى ما يزيد عن ثلاثة أشهر ونصف الشهر، وكان تحقيقاً عسكرياً مطبوعاً بالعنف، وحكم عليه في محكمة رام الله العسكرية بالسجن مدة 6 أعوام وشهرين وقد أمضاها كاملة.

وفي عام 1998 اعتقل الشيخ أبو طير ليمضي هذه المرة 7 سنوات في السجون الصهيونية، وتعرض أبو طير لتحقيق قاس استمر خمسة أشهر، قاده الكابتن "يونس" الذي لم يكن يعرف أحد أنه نفسه يوفال ديسكن، رئيس جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك".

 

الشيخ محمد أبو طير، الذي تلقى تكويناً شرعياً إسلامياً في مدينة القدس المحتلة، والذي اعتقل للمرة الأولى في ريعان شبابه، بينما لم يكن يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره، وذلك بعد تدربه على السلاح في صفوف الثورة الفلسطينية في سورية ولبنان وعودته إلى الأراضي الفلسطينية عام 1974، ليصبح بعدها، وعبر العقود الثلاثة الماضية، أحد رموز المقاومة الفلسطينية، إضافة إلى اعتباره أحد أهم الوجوه التاريخية للحركة الأسيرة الفلسطينية في السجون الصهيونية.. فالشيخ أبو طير لم يفارق مسار مقاومة الاحتلال حتى وهو في سجون الاحتلال، إذ أنضجت تلك السنوات الطويلة تجربته الشخصية، ليخرج من بوابات السجون واحداً من رموز حركة حماس وقادتها في منطقة القدس.

 

نعمة داوود محمود حلبية (تحمل الرقم 32 على القائمة)

ولدت السيدة نعمة حلبية في بلدة أبو ديس بالقدس المحتلة عام 1954، وهي متزوجة، أنهت الدراسة الثانوية عام 1974، ثم التحقت بمعهد المعلمات الحكومي رام الله، وتخرجت من المعهد سنة 1976.

عملت بالتدريس في مديرية التربية والتعليم – الخليل- ثم بيت لحم لمدة أربع سنوات، وفي العام 1980 غادرت فلسطين مع عائلتها إلى الكويت، حيث عملت بالتدريس في الكويت لمدة 9سنوات من 1981- 1990 وبعد ذلك عادت إلى أرض الوطن، وعملت مديرة ومدرسة في روضة النهضة لمدة سبع سنوات.


 

الاحتلال يعتقل ويلاحق مرشحي "حماس" في القدس المحتلة

ومنذ أن أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أسماء مرشحيها في القدس المحتلة لانتخابات المجلس التشريعي، والمرشحون يتعرضون لعمليات اعتقال واحتجاز وملاحقة وتنكيل، غير أن جميع المرشحين أكدوا تمسكهم بترشحهم، معتبرين أن ما يتعرضون له يأتي في سياق العمليات العدوانية المتواصلة التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.

 

فقد اعتقلت في الخامس عشر من الشهر الجاري، في إطار الإجراءات الصهيونية الهادفة إلى منع الحركة من ممارسة الدعاية الانتخابات لها في المدينة المقدسة،  المرشحين الثلاثة محمد أبو طير ومحمد طوطح، ومحمد عطون، بعد الاعتداء عليهم بالضرب المبرح، وذلك بينما كان المرشحون الثلاثة يحاولون التحدث إلى الصحافيين في منطقة باب الأسباط شمال المسجد الأقصى، كما تم اعتقال عدد من مرافقي المرشحين الثلاثة بعد الاعتداء عليهم أيضا، ونقلت قوات الاحتلال المعتقلين إلى مركز شرطة المسكوبية في القدس الغربية، حيث شرعت باستجوابهم والتحقيق معهم، ثم أطلق سراحهم بعد يومين من الاعتقال.

 

وفي يوم السبت (21/1) استدعت سلطات الاحتلال الصهيوني المرشح أحمد عطون واحتجزته عدة ساعات في معتقل "المسكوبية"، وذلك وعندما كان مرشح قائمة "التغيير والإصلاح" موجوداً في المستشفى يزور إحدى قريباته (عمته) التي كانت في حالة مرضية صعبة، قامت المخابرات الصهيونية باستدعائه إلى معتقل "المسكوبية" حيث كان هناك طاقم مؤلف من أفراد الشرطة والمخابرات بانتظاره.

 

كما اعتقلت شرطة الاحتلال يوم الأحد (22/1) محمد طوطح ، وذلك في إطار الإجراءات الصهيونية الهادفة إلى منع الحركة من ممارسة الدعاية الانتخابات لها في المدينة، والتي تعارض أصلاً مشاركتها في الانتخابات.

وقد تم اعتقال طوطح بعد مشاركته في ندوة نظمتها شبكة الجمعيات الأهلية الفلسطينية في القدس حول الانتخابات الفلسطينية بمشاركة كافة القوى الفلسطينية المشاركة بالانتخابات.

 

ومن ناحيته، يؤكد الأستاذ عدنان عصفور عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية رفض حركته للتدخل الصهيوني بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة والعمل على إقصاء "حماس" منها، ودعا عصفور مرشحي الحركة عن دائرة القدس إلى الاستمرار بالدعاية الانتخابية وتحمّل ما يلاقونه من عدوان، مطالباً المراقبين الدوليين التدخل لوقف هذا العدوان على الديمقراطية الشريفة.