|
أحمد جبريل يتهم المخابرات الصهيونية والأمريكية
والأردنية
باغتيال نجله والجبهة تتوعد بالرد على عملية
الاغتيال

وكالات
اتهم الأمين العام
للجبهة الشعبية- القيادة العامة أحمد جبريل جهاز الاستخبارات الصهيوني
(الموساد) باغتيال ولده جهاد مسؤول الجناح العسكري للجبهة، بعد أن استهدفه
أربع مرات فشلت كلها. وفي مقابلة هاتفية أجرتها معه قناة الجزيرة اتهم جبريل
جهازي المخابرات الأميركية والأردنية بالتواطؤ في العملية عن طريق تقديم
معلومات استخبارية للموساد ووصف المخابرات الثلاثة بأنها "ثالوث الشر". ونفت
الأردن والكيان الصهيوني أي مسؤولية لهما عن الاغتيال لاحقا.
وكشف جبريل عن أن
تنظيمه ضبط في السابق عملاء تابعين للمخابرات الأردنية كانوا يحاولون الحصول
على معلومات عن قواعد الجبهة في لبنان، معتبرا أن ليس للأردن مصلحة في الحصول
عليها. كما اتهم الأردن بأنه سبق وأن سلم للكيان عددا من أعضاء القيادة
العامة.
وقال إنهم ضبطوا
عملاء للمخابرات الأردنية يحاولون معرفة طبيعة المواقع العسكرية للجبهة في
لبنان والأنفاق المعدة للتحصين وسُمكها.
وفي حديث آخر لوكالة
الأنباء الفرنسية قال جبريل: إن الموساد نجح هذه المرة في قتل ولدي جهاد بعد
أن فشلت أربع محاولات لاغتياله.
وردا على سؤال حول رد الجبهة وشكله قال جبريل: من جهته قال "خالد" -شقيق
الشهيد جهاد جبريل- في اتصال هاتفي مع قناة الجزيرة: إن جهاد كان المسئول
العسكري للجبهة في بيروت، موضحا أن "إسرائيل" هي المستفيد الأكبر؛ لأن جهاد
كان مسؤولا عن ملف الأراضي الفلسطينية".
وتشير المؤشرات
الأولية للحادث إلى احتمال تورط "الموساد" بسبب الغموض الشديد الذي يلف
الهجوم، بالإضافة إلى وجود عدد من القرائن الأخرى مثل أسلوب التفجير بمجرد
إدارة محرك السيارة، وهي تقنية على قدر كبير من الدقة، علاوة على أنه لا يوجد
مستفيد آخر أكثر من الكيان من وراء مقتل "خالد جبريل".
وقال "أبو رشدي"
المسؤول في (الجبهة الشعبية - القيادة العامة) في دمشق الإثنين: إن الجبهة
"سترد حتما" على مقتل نجل الأمين العام لها أحمد جبريل، مؤكدا أن "الموساد هو
الذي قتله". وأضاف: إن جهاد جبريل كان "مسؤول العمليات العسكرية في الداخل
الأراضي الفلسطينية والخارج".
وقال مسؤول قيادي آخر
-طلب عدم ذكر اسمه-: "سنقوم بالرد على العدو الصهيوني المتهم الرئيسي باغتيال
القائد العسكري جهاد أحمد جبريل".
|