|
بيان صادر عن
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
- القيادة العامة -

يا
أبناء شعبنا في فلسطين
يا
أبناء الأمة العربية والإسلامية
أيها
المجاهدون الأحرار:
هذا اليوم، هو يوم
الشهادة العظمى هو اليوم الذي روت فيه دماء الشهيد القائد الوطني المجاهد
محمد جهاد جبريل ، ارض الأمة، بدءاً من بيروت المناضلة حتى القدس الشريف، هذا
اليوم، هو اليوم الذي مهر فيه جهاد جبريل بدمه الطاهر، تربة فلسطين من أقصاها
الى أقصاها .
لقد أعلن العدو الصهيوني
المجرم حربه المفتوحة ضد شعبنا وضد الثورة الفلسطينية المعاصرة، مختارا
الطليعة القيادية الثورية، والمناضلين الأشداء الذين اقسموا بالشرف والوجدان
والعقيدة على المقاومة وتحرير الأرض، والذين ما هانوا ولا لانوا، فشكلوا السد
المنيع دفاعا عن الأرض وشرف فلسطين الذي هو شرف العرب والمسلمين جميعا.
لقد اغتال الموساد
الصهيوني وعملاؤه القائد البارز جهاد جبريل، في محاولة مجرمة من
الجزار"شارون" لإرهاب شعبنا وثورتنا وجبهتنا، فكانت هذه الجريمة طعنة غادرة
في خاصرة الانتفاضة الباسلة وفي خاصرة الشعب الفلسطيني وفي خاصرة المجاهدين
المؤمنين الذين يرفضون الاستسلام ، والذين يأخذون من الكفاح الوطني الفلسطيني
المسلح طريقا لدحر العدو وتحرير الأرض، وصيانة القدس الشريف .
ان الذين اغتالوا بكل
خساسة الشهيد جهاد جبريل هم الإرهابيون الحقيقيون، فكل قطرة من دمائه
الطاهرة، هي الدليل على ذلك ، وكل نسمة ، ون روحه الذكية هي الدليل على ذلك ،
وأولئك الذين أعطوا الضوء الأخضر للجزار"شارون" بذبح شعبنا في رام الله
ونابلس وجنين، هم الإرهابيون الحقيقيون، الذين ستبقى آثار جرائمهم عارا في
جبين الإنسانية جمعاء .
ان "الجزار شارون" ومعه
الولايات المتحدة الأمريكية، ومعه كل العملاء والمنهزمين، يخطئون كثيرا، إذا
كانوا يعتقدون، ان إرهابهم يرهبنا، إذا كانوا يعتقدون ان جرائمهم تحول دون
عملياتنا الاستشهادية النوعية، فكل قطرة دم، هي شرارة للمواجهة والمقاومة،
وهي جذوة لنار مقدسة ستبقى مشتعلة ومستعرة في وجوههم وأحداقهم ووجودهم، فشعب
الشهداء لا يساوم ولن يركع ، وقسما بدماء أهلنا من القدس حتى غزة، ومن نابلس
حتى جنين، سيكون الثأر الوطني والقومي والإسلامي عظيما، سيكون هو اللهب الذي
سيطهر ارض الأمة من رجس العدو وعملائه .
يا أبناء الأمة العربية والإسلامية قسما بدماء الشهيد المجاهد محمد
جهاد جبريل، قسما بقسماته الفلسطينية الشامخة، فسما بالأرض المقدسة التي تضم
جثمانه الطاهر ، سنثأر وسيكون العقاب عظيما وفظيعا قسما بدماء الشهيدات
والشهداء، قسما بقانا والجليل ونابلس ورام الله وجنين، نحن رفاق الشهيد ، نحن
أخوة الشهيد ، ومعنا كل الانتفاضة الباسلة ، ومعنا كل القوى الوطنية
والإسلامية في مشرق هذه الأمة ومغربها، قسما على متابعة الطريق، وخوض غمار
الحرب المفتوحة ضد العدو حتى تحقيق الانتصار .
فلتزهر كل دمعة في أعين
الشهداء، بندقية لتحرير فلسطين، ورفع راية القدس الشريف .
الجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين
–
القيادة العامة –
20 / 5
/ 2002م
|