|
يا أيها
الأقصى المباركُ زادَ حقدُ الحاقدينْ |
|
وبدا
مخططُهمْ تُجاهَكَ واضحاً للناظرينْ |
|
ومُحاولاتُ الهدْمِ تَجْري رغمَ أنفِ العالمينْ |
|
بالحَفْرِ تحتَكَ كلَّ يومٍ بالشمالِ وباليمينْ |
|
|
* * * |
|
|
ووقفتَ
وحدَكَ شامخاً |
|
بالرغمِ
منهم أجمعينْ |
|
وتكاثَرَ
الدخلاءُ حولَكَ كالكلابِ الجائعينْ |
|
هذا
يعَضُّ وذاكَ ينهَشُ منكَ في حقدٍ دفينْ
|
|
وبَنُو
العُروبة ما لَهُمْ |
|
إلاَّ
التَّأوُّهُ والأنينْ |
|
والمسلمونَ – اللهُ يرحمُهمْ – تراهمْ صامتينْ |
|
وكأنَّما
الأقصى المباركُ لا يخُصُّ المسلمينْ |
|
|
* * * |
|
|
يا قومِ
بعضُ رجالِنا |
|
ناموا عن
الحقِّ المُبينْ |
|
ورضُوا
بما يُرضِي الإماءَ من التَّخدُّرِ قاعدينْ |
|
وترقَّبُوا - يا خيبةً - |
|
إحسانَ (
باراكَ ) اللعينْ |
|
وهوَ
الذي قدْ باتَ يصفعُهمْ ليبقَوا راكعينْ |
|
ويدوسُ
فوقَ جِباهِهِمْ |
|
وأُنوفِهِمْ حِيناً فَحِينْ |
|
ونصيحتي
لهُمُو إذا |
|
قبلُوا
كلامَ النَّاصحينْ |
|
أنْ
يلبَسُوا الشَّالاتِ وليتكَحَّلُوا هَذِي السِّنينْ |
|
وليحلِقُوا ( شنبا تهم ) |
|
ولِحاهُمو مُتجَمِّلِينْ |
|
ويُخَضِّبُوا بَدَلَ النِّساءِ وجوهَهُمْ
مُتَزَيِّنِينْ |
|
ولْيَقْعُدُوا في البيتِ للأطْفالِ خَيرَ مُرَافِقينْ |
|
|
* * * |
|
|
وعلى
النساءِ بأنْ يقُمْنَ لردِّ كيدِ الكائِدينْ |
|
لنُحرِّرَ الأقصى بِهِنَّ ونَطْرُدَ المُسْتَعْمِرينْ |
|
فاليومَ
هُنَّ - لَعَمْرُكُمْ - |
|
خَيرٌ
مِنَ المُتَقاعِدِينْ |
|
بلْ قدْ
يكُنَّ على القَراصِنَةِ الغُزاةِ الغاشِمِينْ |
|
أضْرَى
مِنَ المُتَنازِلِينَ الخَائِرِينَ الخائِنِينْ |
|
|
* * * |
|
|
|
* * |
|
|
|
* |
|