|
نعم يحرّرها مـن أمتـي بطـلٌ
يهابه الكفـر والطغيـان والـدولُ |
|
هو الذي تُرهِبُ الأعـداءَ سيرتُـه
بالله معتـصـمٌ ، بالله متـصـلُ |
|
يمشي فيحسبه الرائي أخـا دعـةٍ
لكنّهّ بطـلٌ فـي خَطْـوِهِ الأجـلُ |
|
مسلّح بحـزامِ المـوتِ ، مبتهـجٌ
يمشي الهُوَيْنَى ويحدو روحَهُ الأملُ |
|
وخلْفَهُ من جموعِ الصّحْبِ كوكبـةٌ
باعوا نفوسَهُـمُ لله ، مـا بخلـوا |
|
باعـوا نفوسَـهُـمُ لله راضـيـةً
وقد شرَوْا جنّةً ، يا حُسْنَ ما فعلوا |
|
ما ضرّهمْ جزعٌ من بطش طاغيةٍ
ولا السجون وإنْ ضاقت بها السّبُلُ |
|
هُمُ الرجالُ فدعْ عنك الغثاءَ وقـل
لله درّكُـمُ أنتـمْ لـنـا المَـثـلُ |
|
هُمُ الرجالُ رجالُ العزّ قدْ وعـدوا
إسماعَ شارونَ لحنَ الموتِ فامتثلوا |
|
وأوقعوا في بني صهيون ملحمـةً
شعارها الموتُ للصهيون والوجلُ |
|
فدعْ أُخَيَّ كلامَ المرجفيـنَ وقـل
يا قُدسُ يفديك منّا الروحُ والمُقَـلُ |
|
يا قدس هذي حماسُ العزِّ ماضية
نحو العُلا ولواء الحقّ قد حَملـوا |
|
فاستبشري فرياح النصـر قادمـة
وفي رحابك يا أقصـى سنحتفـلُ |