|
أريحا
.. أريحا
دم
مهراق، وعرض أبيحا
على
ملأ يخجل الصافنات العراب، ولا
نخجل
(بني
عمنا) .. أصبحوا!
وجيراننا
الطيبين!
وكانوا
ولما يزالوا بسكينهم يذبحون
وبيدرنا ينهبون
ومن
دمنا خبزوا خبرهم والصحون
وأقداس
أقداسنا، نخبه يشربون
فماذا
جرى؟
وماذا
تبدل من جلدهم وأظفارهم والعيون؟
وماذا
يكون أبن آوى؟
وماذا
يكون سليل الأفاعي، إذا لم يكونوا
هم المعتدين
ونحن
الشياه على (قصعة) الآكلين؟
****
(بني
عمنا) .. أصبحوا !
وأصبح
أعرابنا أمماً آخرين
وكل
قبيل بأصنامهم يفرحون
إذا
نصب (العجل) كانوا له عابدين
وإن
خطر الذهب الصرف كانوا له سادنين
يهارش
كلب (كليباً)، فيستأسدون على أمهم
والبنين
فلا
كان عُرب، ولا كان دين!
*** |
غلستُ
يدي من أسود (العرين)
فلاسفة
القيد والنطع و(الهيروين)
وإذا
قلت: هيا استجيبوا لداعي الأذان
فأنت مدان
وإن
قلت: لا تذروا الحصن،
ولا
تذروا القدس، للواغلين
هتكت
ستور الفراعين والساحرين
فأنت
رهيب، وأنت غراب، وأنت مدان
***
بني
قومنا حصحص الحق وانكشف
المُدهنون
بني
قومنا لا يكون الدجى قمراً لا
يكون
بني
قومنا لا تطيق الأفاعي حماة
العرين
بني
قومنا جدكم كان عيسى وموسى و(طه)
الأمين
وجد
الآلى شايعوا (الخاسئين) فراعين
مستكبرين
فلا
بد من (خالد) و(صلاح)
ولا
بد من غدوات يققع يها السلاح
ليعلو
الأذان
ليضحك
طفل ويخضر حقل ويشدو حمام .
|