|
فِدىً
لك قومٌ دون سعيِك سَعْـيُهم
فَعَلَتَ
وقالوا وانتضيتَ وأحجموا
لَقِيتَ الرَّدى مثل الرَّدى في
مَضائه
فآبَ
وفي كَفَّيْهِ أنفَس مُهجةٍ
فإن
أصبَحَتْ ذي الأرضُ بعدَك مأْتماً
تلقَّتْكَ
بالبُشرى هناك ملائكٌ
وتاهَ
صلاحُ الدين عُجْباً وقدْ رأى
وتاهَ
أبوتـمام يـرنوا بمقـلةٍ
فتىً
مات بين السيف والضرب مِيتةً
وأثبت
في مستنقع الموت رجله
رضِيتَ
الرَّدى دون الأَسار دريئةً
ومن
طلب النصر المُبين بسيفه
بني
السِّبط لن تذهبْ دِماؤكُمُ سُدىً
حرامٌ
على غير السيوف دِماؤكُمْ
ألستُمْ
بني القوم الذين توارثَتْ
وإمَّا
رَنَتْ للمجد منكم عظيمةٌ
يَطيبُ
غُبَارُ النَّقْعِ في
لَهَوَاتِِكُمْ
سَيَعلَمُ
قومٌ ضاعَ ثأرُك بينَهُمْ
|
وإن
مَلَأ الدُّنيا بِمَسعاهُمُ
الزّمرُ
فليتهُمُ
الثاوي وأنت لنا الذُّخرُ
إلى
أن قضى أو كادَ يَقتُلُهُ
الذُّعرُ
ورُحْتَ
وبُرْدَاك الشهادة والفخرُ
فقد
زَهَتِ الفِردوس حين الْتَقَى
السَّفْرُ
وحفَّ
بك الفاروق والنَّفَر الغُرُّ
غِراساً
لها أخلاقُـهُ الماءُ والبذرُ
عن
الـملأ الأعلى إليك وتـفـتَرُّ
تقومُ
مقامَ النصرِ إن فاته النصرُ ‘‘
وقال
لها مِن دون أخمصُكِ الحشرُ
ولَمَّا
تقُلْْ أمران أحلاهما مرُّ
فليس
له إلا المَمَاتُ أو النصرُ
ففي
كُلِّ جَنْبٍ مِن خوافِقِنا ثأرُ
أكـان
لها في هام بيتِكُمُ وِتْـرُ
دِمَاهُمْ
على الجُـلَّى المُثَـقَّفَةُ
السُّمْرُ
يُدكُّ
فضاء الله أو يُدرَكُ الأمرُ
إذا
طاب في أفـواهِ غيرِكُمُ الخمرُ
بِأنَّ
لهم يوماً وإن سَوَّف الدَّهرُ
|